عظم النعي فكثري أو قللي

ابن الساعاتي

60 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    عظم النعي فكثري أو قللي◆هي مزنة الباكي ونار المصطلي
  2. 2
    جل المصاب عن الدموع وسفحها◆وأقل ما في وسع دمع المعول
  3. 3
    غاض الندى الكعبي بعد جمامه◆وثوت نشيدة ذي النداء المعجل
  4. 4
    ود النسيم لفقده فأظنه◆للحزن خدش صف خد المنهل
  5. 5
    فسقى مضاجعه أخو يده الحيا◆وحدت قلاص المزن ريح الشمال
  6. 6
    ومشت بساحته الخدود خواضعاً◆فالمسك كيف تدوسه بالأرجل
  7. 7
    سملت بنان الخطب ناظرة العلى◆وأصاب سهم الموت عين المقتل
  8. 8
    وتشعبت عصى الهدى من بعـ◆ـد جامعها فبين مشتت ومضلل
  9. 9
    قد كان أسرع في الندى من برق غا◆دية وأثبت في الحجى من يذبل
  10. 10
    أهان لمزن يمينه المنهل وصيـ◆ـيبه وبرق جبينه المتهلل
  11. 11
    ولمنية القلب الطموح ومفحم الـ◆ـخصم الجموح وبهجة المتأمل
  12. 12
    تجلو قناع الشك منه بلفظة◆وتصيب شاكلة الخفي المشكل
  13. 13
    ولو أن مكرمة تطور بها الظبى◆لمشى إليها فوق حد المنصل
  14. 14
    بشمائل غيد الذ من الصبا◆وخلائق مثل الزلال السلسل
  15. 15
    وحياء وجه رد أوجه وفده◆بحيائها والعام ليس بمقبل
  16. 16
    أسفي لمنتجع وعاف عائل◆ومشيت ناء وشاك مرمل
  17. 17
    ولواثق بالدهر فيه◆وأي ذي ثقة لم يخجل
  18. 18
    من للجدال ومن لفظ النص والـ◆ـفتيا وآيات الكتاب المنزل
  19. 19
    ومن الذي إن شام سيف مضارب◆عنه مضى فأصاب حد المفصل
  20. 20
    وكأنما فتق الحداة بوصفه◆فارات مسك أو نسيم قرنفل
  21. 21
    جاوزت حدك يا حمام فحنة◆وظلمت نفسك يا زمان فأعول
  22. 22
    مهلاً على الدين الحنيف وأهله◆إن لم يكن يد مجمل فتجمل
  23. 23
    قد كان جابر كسرك المرجو في الـ◆ـجلى وناصرك الذي لم يخذل
  24. 24
    تعساً لجدك لا تزال موقراً◆نفس اللئيم وفاتكاً بالفضل
  25. 25
    نهدي إليك النصح وهو مضيع◆وإذا هديت لصالح لم تقبل
  26. 26
    وإذا مضي المعذول في غلوائه◆لا ينثني فكأنه لم يعذل
  27. 27
    أقذيت مقلة كل مجد شامخ◆وفدحت حتى في قلوب الجندل
  28. 28
    بالزاهد الأواب والمتورع◆الأواه والمتخشع المتبتل
  29. 29
    الأحنفي الحلم طا◆ئشة الحبى والقلبي الحول
  30. 30
    معها ولما تبخل◆................
  31. 31
    والأرض ساكنة◆النهى وعلام لم تتزلزل
  32. 32
    لو كان يمكن رد ما كائن◆للويت عنه يد القضاء المرسل
  33. 33
    ولدافع لمقدار عنه عصابة◆شم الأنوف من الطراز الأول
  34. 34
    ولعاد وجه الصبح أقتم كالح الـ◆ـقسمات من ليل العجاج الأليل
  35. 35
    ولضوعفت وأرسلت◆مزن السهام يد السحاب المرسل
  36. 36
    فالسمر ضامرة الكعوب عواسل◆والبيض تخطف في ظلام القسطل
  37. 37
    والخيل ساهمة الوجوه كأنما◆سقيت فوارسها نقيع الحنظل
  38. 38
    من كان خفاق اللواء مؤيد العزمات◆في الأزمات رحب المنزل
  39. 39
    يلقي الكماة من السنان بجذوة◆ومن الحسام المشرفي بجدول
  40. 40
    ولكنه الأجل الذي ما هذه الـ◆ـأجسام للأرواح منه بمعقل
  41. 41
    ما زغفنا زغف لديه ولا الظبي◆بظبي ولا ذيل الرماح بذبل
  42. 42
    فالبدر مطلعه قضى بخسوفه◆والسيف منمله بنان الصقيل
  43. 43
    يا محيي الدين الحنيف وقاتل الشـ◆غبرت في وجه الأفاضل آخراً
  44. 44
    ودفعت في صدر الزمان الأول◆وبلغت ما فات الكرام من الـ
  45. 45
    ـحجى المستقبل◆أبكي بكاء أخي وفاء ذاكر
  46. 46
    ما طوقت يد منعم متطول◆من غير ما سبب بباذل
  47. 47
    به ولا متوسل◆ولموعد أسلفته شكر الولي لمثـ
  48. 48
    ـله شكر الرياض يد الولي◆وإذا وعدت وكان بشرك ضامناً
  49. 49
    فلك الثناء فعلت أو لم تفعل◆يا خيبة الباغين مثلك في بني الدنـ
  50. 50
    ـيا ويا سغب الضيوف النزل◆أمسوا لفقدك مدقعين وإنما
  51. 51
    شبم السحائب غنية المتعلل◆فالدهر مثل الغمد غير مصاحب
  52. 52
    نصلاً وإلا الخيس ليس بمشبل◆قلت بك الأحياء وهي كثيرة
  53. 53
    فالمدن بعدك كالفضاء المجهل◆تالله ما فاز الحمام بمثلها
  54. 54
    ألا خيبة قاصد ومؤمل◆ولرب مسألة تفاقم أمرها
  55. 55
    جداً وعدت في القبيل المهمل◆حتى حضرت فقال كل مفوه
  56. 56
    ها سلموا أمر الهدي إلى الولي◆وصنيعة لك والحوادث ليلة
  57. 57
    كالصبح واضحة وقولة فيصل◆ومزلة جاوزتها متثبتاً
  58. 58
    يهماء مذهلة ولما تذهل◆ببديهة كالماء ناقعة الصدى
  59. 59
    وقريحة مثل الحريق المشعل◆لا سار بعدك في حشى ظلما
  60. 60

    ئه نجم ولا وضح النهار لمجتلي