عداك وجدي فعد عن عذلي

ابن الساعاتي

74 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    عَداكَ وجدي فعدِّ عن عَذًليمن قبلُ كان السلوُّ من قِبَلي
  2. 2
    لولا امتثالي أمرَ العيونِ لَماحُكّمِ لحظُ الآجال في أَجلي
  3. 3
    من لمشوقٍ حيِ الصبابةِ والأَشجانِ مَيتِ الرجاءِ والأَمل
  4. 4
    معُزًى بثاني القناة في اللَّون والللين وثاني القضيب ذا خجَل
  5. 5
    لا تُنكرنْ لوعتي بمقلته النَّشوى وأعطاف قدّهِ الثَّمل
  6. 6
    قلبي شُجاع الهوى فشيمتهُحبُّ مواضي السيوف والأَسل
  7. 7
    يخفُّ نحو الدّمِاءِ يحملُهامُثقَل ذيلِ الوشاح بالسكل
  8. 8
    أُحبّهُ وهو باخلٌ ومن العناءِ حبُّ اللَّيان والبخَل
  9. 9
    يَخفى ليَ الموتُ في خلائقهِوالسمُّ يخفي في لذَّةِ العمَل
  10. 10
    اقبل يسعى والليلُ مُنسدِلٌكالشَّمس في حُلَّةٍ من الطَّفَل
  11. 11
    يهتفُ بي والبكاءُ يَشغلنيعمَّا توقعتهُ من القُبَل
  12. 12
    يمدُّ كفّي الهوى إلى ضمّعطفَيه فلا تهتدي من الخَبَل
  13. 13
    لولا ذهولي نقعت من ريقه بَرْحَ غليلي بمائِهِ الغَلَل
  14. 14
    يُخيفني كلّ مقلةٍ ضمَّها الحيَّ وما آقتي سوى المُقَل
  15. 15
    مافي فؤادي مكان حادثةٍيحلُهُ طارقٌ من الوَجل
  16. 16
    أغناهم قدَّك المهفهَفُ عنهّزِ قدود العواسل الذُّبُل
  17. 17
    طُلَّ دمي والرِماحُ ما اعتُقلتمشرعةً والسيوفُ في الخِلل
  18. 18
    ولى اصطباري والوجد مقتبلٌوضاق ذرعَي بالأَعين النُّجل
  19. 19
    أبكي إلى ضاحكٍ وأصبو إلىسالٍ واشكوا الهوى إلى مَذِل
  20. 20
    وصاحبٍ كالشَهِاب تَوأَمهُعزميَ لا جازعٍ ولا وَكل
  21. 21
    مقطبٌ حدُّهُ للأحزَنٍمبتسمٌ صَفحهُ لِلا جذَل
  22. 22
    أوطأني مِثَلهُ وجاوز بيبين نيوب المخارم العُصلُ
  23. 23
    يا ناقُ وخداً إلى دمشق فمايُنال فيها النوالُ بالحيل
  24. 24
    كم شمْتُ في غيرها ندى رجلٍوقفتُ من شخصهِ على طلل
  25. 25
    أي يدٍ أن بلغتهُا أَمَماًعندي لأيدي المطيّ والإِبل
  26. 26
    لا قرعت بعدها الآكام ولاريعت بشدّ النسوع الجُدُل
  27. 27
    شابت نواصي الظلام من خيفة الصبح وللبرق هزة البطل
  28. 28
    تخطَف لمعاً وشأنُ أنملهصبغُ رؤوس الأَطواد القلل
  29. 29
    أَمي صغيَّ الدين الأبي أخا المجد أبا الفتح نصراً بن علي
  30. 30
    في حيثُ تُجلى أوانس المجدِ والسؤدد بين الحليّ والحلل
  31. 31
    يلقى حياض السماح مترعةًوالجوادَ غضَّ السَّعدان والنَّفَل
  32. 32
    لاح الهدى فانتحي محجتهُوالصبحُ يبدي خوافيَ السبُل
  33. 33
    فأنتِ من وجههِ وعارضهفي ضوء شمسٍ بادٍ وفي ظُلَل
  34. 34
    أنملهُ بالنوال حافلةٌتُخجلُ صوبَ السحائبِ الُهطل
  35. 35
    صبٌ إلى الجود عقَّ عاذلهُوالصبُّ لا يرعوي عن العذل
  36. 36
    لا يتجافى عن السؤال ولاتدعوهُ أخلاقهُ إلى الملل
  37. 37
    من مال عنهُ فانَّ لي أملاًليس على غيره بمتكل
  38. 38
    محتفلٌ بالخطوب دوني فقدأصبحت بالخطب غير محتفل
  39. 39
    أمنت في ظله الليالي فلاارهب من صرفها سوى الأجل
  40. 40
    أباح شعري حمى مواهبهوكف كف الأعداء والعلل
  41. 41
    فسار أسنى في الارض من حاجب الشمس وأعلى في القدر من زحل
  42. 42
    وكم حباني غراء ليس لهامثلٌ وكم حكمت فيه من مثل
  43. 43
    يحسن فيه قولاً فيحسن إذتأتيه فضلاً في القول و العمل
  44. 44
    وربما زل مادحوه ولاتنسب أفعاله إلى الزلل
  45. 45
    بنا افتقارٌ فنحن نسألهولو سكتنا أغنى ولم يسل
  46. 46
    لقد وجدت الزمان معتدلاًوكان لولاه غير معتدل
  47. 47
    ميزان حظي حالٍ بزهرتهوشمس حالي في نقطة الحمل
  48. 48
    لا شللٌ يا يد الزمان لقدجدت بواقي الأيدي من الشلل
  49. 49
    عد الندى عدة الممالك منّاعحمى المجد عمدة الدول
  50. 50
    سيفٌ يفل الخطوب ضرباً ولايعرف شين الكلام والفلل
  51. 51
    كم سنة فضلاً كم سل عزمتهدون المعالي كم سد من خلل
  52. 52
    فالملك منه في ساحتي حرمٍحل فما ركبه بمرتحل
  53. 53
    حصنه حزمه فحسنهتحسين نجل العيون بالكحل
  54. 54
    طوراً يلاقي الأعداء ذا عجلوتارةً بالأناة والمهل
  55. 55
    ابن بدور السماء والسحب الغر الغوادي والسادة النبل
  56. 56
    أجود من ديمةٍ وأنفذ منسهمٍ وأرسى في الروع من جبل
  57. 57
    غوث الأيامي غيث الأوام إذاأسيل أغنى عن صيب السبل
  58. 58
    يلذ بالدح حين يسمعهتلذذ العاشقين بالغزل
  59. 59
    شاد المعالي وشد وطأتهافوق ذليلٍ أشم ذي بلل
  60. 60
    ثقَّف مياَّدها وأطلقَهُمن قبضة الاعوجاج والميَل
  61. 61
    يقيسُهُ الخَلقُ بالغمام فمايحمرُّ برقٌ إلا من الخطَل
  62. 62
    يراعهُ كالقناةِ معتدلٌيرمي العوالي بالزَّيغ والخطَل
  63. 63
    يفعل أفعالها وتعجز عنأفعالهِ في العطاءِ والنّحَل
  64. 64
    ماض إذا علَّهُ وأَنهلَهُأَغناهُ عن علّهِنَّ والنَّهَل
  65. 65
    فيه المنايا مع الأَمان من الدهر فسالمهُ ثمَّ لا تُبَل
  66. 66
    كم لك من منَّةٍ مضاعفةٍتعفو رجائي في السهلِ والجبل
  67. 67
    بيضاء رودٍ تفوق في الحسن والنعمة بيض الخدور والكلل
  68. 68
    نمت وهبت الي ساهرةًوزُلتُ عن قصدها ولم تَز
  69. 69
    حسبك فاكفف علي أوفِكمع حذقي حقَّ السوابق الأُوَل
  70. 70
    ايُّ جواد فكري وايّ مدىيفوت طرفي والطِرفَ في الطّوَل
  71. 71
    فأطلقهُ بالاقتصاد أولا فلالوم عليهِ في العجز والفشَل
  72. 72
    ما لي يدٌ فُتَّني بكل يدٍتندى بها في الشؤبوب متَّصل
  73. 73
    وهذه السُبَّقُ النجائب فاربطها ولا تحفلنَّ بالهمَل
  74. 74
    وقُلْ لمن رامها بمنقصةٍحُكْ مثلها أو فجلّ واعتزل