ظبيات الحمى وبانات سلع

ابن الساعاتي

63 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    ظبياتُ الحمى وبانات سلعِ◆بدّدتْ شمل أدمعي يوم جمعِ
  2. 2
    كلّما خامر السلوُّ فؤادي◆دلَّهتهُ مفجوعةٌ ذاتُ فرع
  3. 3
    يا بناتِ الغصون شتَّان ما بين◆بكاءِ على الطلول وسجع
  4. 4
    لا دليل السقام بادٍ عليكنَّ◆كجسمي ولا شهيد الدمع
  5. 5
    ما عرفتنَّ حال وجدي بسعدى◆والمطايا ما بين خفض ورفع
  6. 6
    وبكائي بالأربعَ الحمرِ بعد◆البيض شوقاً إلى الثلاث السُّفع
  7. 7
    أيها اللائمي على الجزع البرح◆على ساكن اللوى فالجزع
  8. 8
    غير قلبي فاخدعه بالصبر إن كان جليداً◆واحتلْ على غيرِ سمعي
  9. 9
    ضاق ذرعي بهجر لمياءَ والبينِ◆ولولا الهوى لما ضاقَ ذرعي
  10. 10
    خلِّ عنّي فما وقوفي على الدّا◆رِ ولا سحّيَ الدموعَ ببدع
  11. 11
    وهو شرع الهوى وحاكمُ دينِ◆الحسن يدعو إلى اتّباعِ الشرع
  12. 12
    فهيَ ليست عندي بأوّل مسؤولٍ◆وقفنا به فضنَّ برجع
  13. 13
    ما عداها صوبُ السّحاب وإن كان◆جواداً إلاّ وثوقاً بدمعي
  14. 14
    ربما ليلةٍ سرى بالحميا◆وهي شمسٌ بدرُ الليالي الدُّرع
  15. 15
    قاتلٌ قوسُ حاجبيهِ إذا◆فوَّقَ سهمَ الجفون من غير نزع
  16. 16
    عجبي من هواهُ وهوَ ظلومٌ◆كيف يلقى بطاعةٍ وبسمع
  17. 17
    يتمنى على التجنّب والسُّخطِ◆ويهوى على القلى والمنع
  18. 18
    بتُّلا من صدغه ومن لوعة التبريح◆فيه ما بين لدغٍ ولذع
  19. 19
    مشرعاتٌ أسنّة النار في◆حرب الدياجي على رماح الشمع
  20. 20
    كلُّ صفراءَ للبلى قلبها◆نارٌ تلظّى وجسمها من دمع
  21. 21
    فهي في كلِّ دجيةٍ مارقاتٌ◆كسهام المعزِّ في كلِّ نقع
  22. 22
    وقنا الخطِّ ثاقباتُ المواضي◆والمواضي بوارقٌ ذاتُ لمع
  23. 23
    والعوالي مثلُ الصّلال عطاشا◆فهي حرّى وقد أولعتْ بالولع
  24. 24
    وكأنَّ الدّماءَ في حومةِ الهيجاء◆شابت ذيلَ العجاجِ بردع
  25. 25
    وعتاقُ الجيادِ وهيَ بحارٌ◆تتبارى ما بين سخٍّ ومزع
  26. 26
    كلّ طيّارةٍ إلى قصب◆الغاياتِ يعني آذيّها بالجزع
  27. 27
    وإذا اجدبَ الزمانُ فما تلقاهُ◆يوماً إلاّ خصيبَ الربع
  28. 28
    صنعهُ عند قاصديهِ جميلٌ◆وكذاك الحيا جميلُ الصّنع
  29. 29
    وحديد الفؤاد بأساً حديد الطرف◆يومَ الوغى حديد السّمع
  30. 30
    فهو مثلُ الحسامِ طابعهُ الهندُ◆وكالغيثِ جائدٌ بالطبع
  31. 31
    لو درتْ جودَ عشرهِ مثل ما◆ندري لغاضت غيظاً مياه السبع
  32. 32
    سلمهُ والوغى حياةٌ وموتٌ◆والسّطا والحيا لضرٍّ ونفع
  33. 33
    ملكٌ دينهُ السماح فما ينفكُّ◆منهُ ما بين وترٍ وشفع
  34. 34
    طبّق الأرضَ مزنهُ فالمطايا◆آمناتٌ من وردِ خمسٍ وربع
  35. 35
    فإليه كم أعملت حرَّةٌ تحدى◆وكم شدَّ من وضينٍ ونسع
  36. 36
    ظلَّ يرعى بعينه سرح الإسلامِ◆وبالسيف في المساغب يرعي
  37. 37
    فهو من ومض بيضه ومن◆العثير يختال في صباحٍ وقطع
  38. 38
    وبعيد الجيادَ كانت قبيلَ◆الكرّ شهباً ما بين بلقٍ وبقع
  39. 39
    لا تقسينْ به الأنام فما◆الخروعُ في كل حالةٍ كالنبعِ
  40. 40
    من تعاطى مسعاهُ في درك◆المجد تعاطى على قصورٍ وضلع
  41. 41
    ما جهامُ السّحاب مثلَ لموع◆البرق عذبُ الحيا شديدُ الوقع
  42. 42
    مفعمُ الودقِ والسحائبُ تشكو◆بحنين الورى جفوف الضرع
  43. 43
    نافذٌ سهمُ رأيه الفذّ لا◆يثنيهِ كيدٌ ولا مضاعفُ درع
  44. 44
    واصلٌ قاطعٌ وما كلُّ سيفٍ◆كبني يوسفٍ لوصلٍ وقطع
  45. 45
    وملوك الدنيا على البعد والقرب◆سرابٌ بقيعةٍ في الخدع
  46. 46
    كلُّ نفسٍ حسيرةٌ عن مداهُ◆لم تكلَّف خلاف ما في الوسع
  47. 47
    حملتْ ريحَ طيّبات غواليهِ◆جواري برد الرياحِ المسع
  48. 48
    لم يلجْ قلبَ كاسرٍ كاشرٍ◆أحلى حديثاً منها ولا سمعَ سمع
  49. 49
    من أعادَ الأيامَ وهيَ عبيدٌ◆والليالي مثلَ الإماء الوكع
  50. 50
    أيما ليلةٍ دجت في الدراري◆فهي سوداءُ في قلائد ودع
  51. 51
    هو أعلى شأني وأثبت فضلي◆حيث شأنيَّ في جحودٍ ودفع
  52. 52
    وحباني بكلّ فضفاضة الذّيل◆هي الروضُ من موشى بصنع
  53. 53
    خلع ناقلتْ قلوبَ الأعادي◆بخفوقٍ من الجمال وخلع
  54. 54
    أوسعتهم رغماً وجدعاً وما◆خير حياةٍ ما بين رغمٍ وجدع
  55. 55
    وانتحبي سودُ الحوادث فانتاش◆ببيض الأفعال منهنَّ ضبعي
  56. 56
    كالغمام الوكّاف يتبع ظلّي◆ظلهُ حيثُ كنتُ من كلّ ربع
  57. 57
    أيما خصب أزمةٍ فإذا أفظع◆خطبٌ فأيّ شاعبِ صدع
  58. 58
    سوف أكسوهُ كلَّ موشيّةِ◆العطفينِ فينانةٍ ضحوكِ السبع
  59. 59
    صعبت في سهولةٍ فهي كالماءِ◆مخوف السطا مرجى النفع
  60. 60
    طفلةٌ بنتُ ليلةٍ تخجل البدرَ◆إذا أسفرَ ابن خمسٍ وتسع
  61. 61
    قدّست بيتها المعالي فللأفهامِ◆حجٌّ إليه من كل سفع
  62. 62
    كلُّ بيضاءَ قبلتْ بالسويداوات◆في عمرتي فرادى وجمع
  63. 63
    فهي في النظم مثلهُ في بني◆الدهر فلا ذوقوا مرارة فجع