شهرت علي صوارم العذل

ابن الساعاتي

90 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    شهرت عليَّ صوارمُ العذلوالسمع مقتلُ عاشق مثلي
  2. 2
    خفَّت حلومهمُ إلى عذليفكأنها دمعٌ إلى ثكل
  3. 3
    وأطولَ وجدي والسهاد معاًبقصير عمر العهدِ والوصل
  4. 4
    وألٍ على العشَّاق سيرتهُبالظُّلم تنسخُ آية العدل
  5. 5
    وأما ومعتلِّ الجفون ومندلهِ الضنى قسمي بمعتل
  6. 6
    وموشَّح ظامٍ ومبتسمٍعذبِ اللَّمى ومخلخلٍ عبل
  7. 7
    ما طال ليلي بعد كاظمةِبل طال بعد فراقها خبلي
  8. 8
    ونحلتُ حتى ظلَّ جسمي منولع السقام به بلا ظلّ
  9. 9
    لا تنكروا مني ذهوليَ فيحبّ الجآذر من بني ذهل
  10. 10
    ودعوا سبيلي لا أبا لكمُأن العقائل آفة العقل
  11. 11
    لي في هوى لمياء لا لكمُحلمي وليس عليكم جهلي
  12. 12
    جحدت بها وجدي ودمعيَوالسقم المضاعف شاهداً عدل
  13. 13
    حوراء لا تدنو إلى دنفٍناء ولا تحنو على إل
  14. 14
    وإذا الصَّبا خوفَ العيونِ لهاعبثت تحلُّ ذوائب الأثل
  15. 15
    هزَّت معاطفها وجاذبهاكفلٌ يميل إليه ذو الكفل
  16. 16
    حسدت مضاجعها الحليُّ فيهاقلق الوشاح وغصَّة الحجل
  17. 17
    وإذا وشى نطقُ النطاق بهاصمتت خلاخلها من الثقل
  18. 18
    ما شئت من حسنٍ بوجنتهاولديَّ من حزن ومن تبل
  19. 19
    وإذا علا نار حسن بوجنتهاأمهاةَ خبتٍ والصريم ألا
  20. 20
    تصلين منذ صرمت من حبلغادرتني حرضاً بمخطفةِ الأ
  21. 21
    عطاف تهزأ بالقنا الذبلوخذلتني من بعد علمك أني
  22. 22
    فيكِ بعتُ العزّ بالذلّفعداكِ ما جمَّعتُ من حرقي
  23. 23
    وفداك ما بدَّدت من شمليأقتلتني وغضبت عامدةً
  24. 24
    فهبي رضاكِ وأنتِ في حلّما بال قومكِ ينذرون دمي
  25. 25
    والهجرُ لو علموا من القتلكفّي جفونكِ أو سهامهمُ
  26. 26
    ما لي يدٌ بالهدب والنَّبللو شمتِ لحظك والعدى أممٌ
  27. 27
    لعلمتِ أن النصرَ في النَّصلأبكتني الأيامُ م ضحكت
  28. 28
    لي عن نيوب نوائبٍ عصلأفسدن خلاَّني فما لي في
  29. 29
    السرَّاء والضرَّاء من خلّهيهاتِ يمنحني فواضلهُ
  30. 30
    من بات يحسني على فضلييبدي طلاقته لزائرهِ
  31. 31
    وفؤاده بالغلّ على غلِأدعوهُ مولى الفضل وهو بحكـ
  32. 32
    ـم النقص عبد النَّوك والجهلأبعد بسؤدده الفتى ولو
  33. 33
    بلغ السماء ووعده الكهلمتنقلٌ إمَّا وثقتَ بهِ
  34. 34
    في الحادثات تنقُّلَ الظلِّمتلوّن الخلاق يلطم وجههَ
  35. 35
    الجدِّ منهُ براحة الهزليا كم رفعتُ إليه غانية
  36. 36
    لو أنها زفت إلى بعلورحلت من حرف فشوَّهَ حسن
  37. 37
    الاسم منهُ قباحةُ الفعلقد كان يطمع العلياء لا اعتقلت
  38. 38
    من بعدُ راحة مثله مثليولأنهضنَّ إلى أشمَّ طويل
  39. 39
    الباع ينقذني من الأزلحتاَّمَ أحيا بالمطامع
  40. 40
    والملك المظفَّرُ قاتلُ المحلكالقطر في الأقطار يعرفهُ
  41. 41
    بالفضل أهلُ الحزن والسهليمحو سماتِ الممحلات إذا
  42. 42
    كتبَ الوفودُ صحائف السُّؤللاذوا بعاديّ السيادة لا
  43. 43
    كعداتهِ نبتوا مع البقليقظانُ يجمع في صفات بني الآ
  44. 44
    مال بين الفرض والنفلوإذا تلثمتِ السَّماء بأزر الغيم
  45. 45
    أسفرَ صائبَ الوبلوتلوح في أعطاف منطقهِ
  46. 46
    شيمُ النَّدى ومخايل الفضلوعنُ الخليقة في النزال وفي الـ
  47. 47
    ـلأواء ربُّ النائلِ السهليثني على ناريه لا خمدا
  48. 48
    طيرُ الفلا وحقائب القفلكالشمس في ظلم الورى وكبـ
  49. 49
    ـدر التمّ بين أهلَّة الأهلقيدُ النواظر والقلوب إذا
  50. 50
    دارت عليهِ هالةُ الحفلأحيا ناهاً أباهُ ويا
  51. 51
    لك من أبٍ زاكٍ ومن نجلكالليثِ لم يقفر معرَّسهُ
  52. 52
    ما دام مأهولاً من الشبليسمو البناء على الأساس
  53. 53
    وطيبُ الفرع محمولٌ على الأصلوإذا نزلت بهِ وقد شملت
  54. 54
    شهباء حتف الحرث والنسللم تلق غير مناهل خصرت
  55. 55
    لعفاتهِ ومراجل تغليذا السيف قد جرت الدماء على
  56. 56
    صفحاتهِ كمدارج النملماض إذا ما مسَّ أنملهُ
  57. 57
    خلعَ الحلى ومشى بلا نعلوالضربُ أمثالُ الحواجبِ فو
  58. 58
    ق الطعن مثل الأعين النجللولا بسالتهُ لما ظمئت
  59. 59
    أسلُ الفرنجِ إلى دمٍ بسلسل عنه إذ لفَّ القناة غدا
  60. 60
    ة السعد منهُ بساعدٍ عبلوأخلَّ محكمة الخصائل مح
  61. 61
    كوماً لها بالسبق والخصلوأعاد يومهم كأمسِ وليثُ الـ
  62. 62
    ـغاب لا يغضي على ذحلأبقى لقى أسدَ اللقاء فما
  63. 63
    أبقى وفلَّ حدَّة الفلِطرقوا مع الوكنات واختفوا
  64. 64
    بمكامن النينان والوعلوبغوا مع الوحش الهوامل في البيـ
  65. 65
    ـداء واحترشوا مع الحسلِحتى كأنَّ ديارهم خلقت
  66. 66
    مذ كنَّ أطلالا بل أهلكم طعنةٍ لك فيصلٍ حمدت
  67. 67
    آثارها ومقالةٍ فصليثني رباط الجيش منك ربيـ
  68. 68
    ـط الجأش ماضي العقدِ والحلّيلقى أعاديهِ مجاهرةً
  69. 69
    ويعيد سطوتهُ منَ الحتليخشى ويرجى سطوةً وندى
  70. 70
    ويهابُ في جدٍّ وفي هزلمنصور ألويةِ النَّوال إذا
  71. 71
    هزم السماح طلائعَ البخلِمخضرُّ أندية الوفود وخلفُ
  72. 72
    الغيث أمحقُ غير مخضلّحلَّت عزاليه عشيةَ خيط
  73. 73
    المزن فيها غير منحلّوأباحَ في السلم القوافي ما
  74. 74
    بين الجزيل هناك والجزلفالمجدُ ما أحياهُ منصلهُ
  75. 75
    والمالُ ما أفناهُ بالبذلمحمودةٌ خلقاه في غضبٍ
  76. 76
    ورضى وفي كثرٍ وفي قلّتحكي خزائنه أعاديه
  77. 77
    كلاً يذيق مرارة الثكلحلَّى ترائبها وقد عطلت
  78. 78
    بنداهُ واسمُ جيدها الغفلفغدت أحاديث السماحةِ في الآفاقِ
  79. 79
    عنهُ صحيحة النقلوإليك جاوزت الأنام إلى
  80. 80
    عمريِّ سمتِ الهدي والعدلوهجرت كل العالمين إلى
  81. 81
    ملكٍ ظفرتُ لديهِ بالكلِّفي حيث أيامُ الفضائل لا
  82. 82
    تخشى ودولتها من العزلفاحفظ لهجرتي التي خلصت
  83. 83
    حقَّ الذّمام ووصلة الحبلوأسغ لناقع غلَّةٍ كلمي
  84. 84
    هذا الزلال ونازع الغلّفاستبقني أبثك في
  85. 85
    نادٍ قلائدهُ وفي حفلودع العداة لوصف نقصهم
  86. 86
    كل على فضلي أولو كلمهلاً بني الشعر الجليب فليس
  87. 87
    الشهدُ في اللهواتِ كالمهلذلَّت لي الشعراء قاطبةً
  88. 88
    ذلَّ الحقاق لصولة الفحلما شأنني قربُ الولاد فقد
  89. 89
    جاوزت في الإحسان من قبليهذا أخير الأنبياء غدا
  90. 90

    وهو الشفيع وسيدّ الرُّسل