سلا عنك قلبي بعد ما قيل لا يسلو

ابن الساعاتي

77 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    سلا عنك قلبي بعد ما قيل لا يسلوفلا طل دمعي للطول ولا الوبل
  2. 2
    وكنت بكم في سكرةٍ من جهالةٍفمات الهوى من بعدكم وصحا الجهل
  3. 3
    خلت منك أحشاء أطال ولوعهاغصون القدود أهيف والحدق النجل
  4. 4
    ورد عليها النأي ما القرب سالبوأحيا زمان اهجر من قتل الوصل
  5. 5
    وما كان ظني إن يطيب لي الكرىويعذب في سمعي على حبك العذل
  6. 6
    رأيت قدود البان ترقص غبطةورقت شفاه الماءِ واللعس الظل
  7. 7
    وكانت خدود الورد تسقى بأدمعيفلما عداها الوبل نقطها الطل
  8. 8
    مضت دولة كنتم ولاة أمورهافلبس لكم ظلم يخاف ولا عدل
  9. 9
    وأصبحت مثلوج الفؤاد وكم مضىومرجله يغلي وأشجانه تغلو
  10. 10
    وطلقت عقلي في هواكم جهالةفلما أصبت الرشد راجعني العقل
  11. 11
    وأعتقت قلبي وهوى شر مالكفعز عليكم أن يكون له ذل
  12. 12
    أمنتكم يأساً وخفت طماعةلقد سرني من بعد ما ساءني قبل
  13. 13
    وهان علي الغانيات لأجلكمفلا أنعمت نعم ولا أجملت جمل
  14. 14
    وكنت أحب الدار مأهولة الربىفأيسر شيء منك عندي أن تخلو
  15. 15
    فلا جادها جفن من المزن سافحولازال عن سكانها الخوف والمحل
  16. 16
    ولست إلى كثبانها متلفتاًولا ساءلاً ما يصنع البان والأَثل
  17. 17
    إذا لم تكن مرعى جيادي وأينقيفلا أمرع الوادي ولا نبت البقل
  18. 18
    تنكر مني عادلاً ما عرفتمولاعجبا للظلم إن خلي الخل
  19. 19
    ولذ مذاق اليأس بعد مرارةنعم وحلا صبري وقد آن أن يحلو
  20. 20
    وإن فارقت مالاً وأهلاً سوابقيفعند المليك الظافر المال والأهل
  21. 21
    حننت إليه حنة عربيةكما أطلق المأسور طال به الكبل
  22. 22
    سقاني على ظمئ به ماءَ بشرهِفما بالحش مني غليل ولا غل
  23. 23
    جزيل العطايا لا تعد هباتهلدى اليوم حتى يحسب القطر والرمل
  24. 24
    أبى الله أن يروى حديث سماحهِفيسند ألاَّ عن أنامله النقل
  25. 25
    هو المرء ولته البلاد سيوفهفهيهات يوماً أن يكون له عزل
  26. 26
    وخف إلى العلياء يحمل ثقلهاوخير صفات المجد أن يحمل الثقل
  27. 27
    سجية عزمٍ لايطور به الونىوسورة جد لا يمازجها هزل
  28. 28
    هو الباسل المجري دماءَ عداتهوتلك دماء لا حرام ولا بسل
  29. 29
    غداة النجيع النقس والصحف الفلاومملي الحمام النصر والكاتب النصل
  30. 30
    وحيث البروق البيض الركض رعدهاوصفر البنود السحب والوابل النبل
  31. 31
    سطور بأقلام الأَسنة نقطهاوبالمرهفات القاضبات ها شكل
  32. 32
    ولم يغنهم من خلب البيض مخلبولا صال من خطي سمرهم صل
  33. 33
    وقاد إليهم كل جيش زهاؤهإذا حل ظهر الأرض أعجزها الحمل
  34. 34
    لوجه الضحى جنح العجاج براقعبه وبعين الشمس عثيره كحل
  35. 35
    أيا تابعاً إلا أباه وجدهكذلك ليث الغاب يشبهه الشبل
  36. 36
    أخاف العدى حتى لو أن سحابةأظلت لخلوا قطرها انه نبل
  37. 37
    وآمن أهل الأرض حتى قلوبهملفرط سرور ليس يدخلها ثكل
  38. 38
    وحل من العلياء دار إقامةٍمكرمةٍ في كفه العقد والحل
  39. 39
    هنالك تم الأمر والتام أهوىوزالت دواعي البين واجتمع الشمل
  40. 40
    فكم سد من ثغر وشيدت به علىوشد به ركن وصد به جهل
  41. 41
    خيال الأماني لا يطوف بقلبهوحب الأماني شغل من لا له شغل
  42. 42
    من القوم بساَّمون واليوم عابسوليدهم في كل حادثةٍ كهل
  43. 43
    هو المجد يحكي آخر منه أولاًويشرف قدر الفرع ما شرف الأصل
  44. 44
    هم المحسنون القول والفعل بعدهولا خير في قول يخالفه الفعل
  45. 45
    هم أنجم العلياء في كل عالمفمن سابق يمضى ومن لاحق يتلو
  46. 46
    هم الواهبون المقرات خوارجاًعن الظل سبقاً فهي ليس ها ظل
  47. 47
    مضمرة من كل مأمونةِ السرىعلى مثلها من لاحق يدرك البتل
  48. 48
    يقل لها أن الثريا لجامهاوأن هلال الداجيات لها نعل
  49. 49
    مليون بالإحسان لا لمن والأذىولا الوعد معروف لديهم ولا المطل
  50. 50
    إذا صمتوا فهي الحصافة والنهىوان نطقوا فهي الفصاحة والفصل
  51. 51
    فيا من نداه الغمر في كل أزمةٍهو المثل الأعلى الذي ما له مثل
  52. 52
    أيحسن بي أني بغيرك لاحقولا وطن لي في ذراه ولا رحل
  53. 53
    فأين الحفاظ المر يحلو مآلهوأين الإباء الصعب والنائل السهل
  54. 54
    وما أنت إلاَّ الغيث عم وليهوذا منزلي من وسم وسميه غفل
  55. 55
    بوارق جود أخصبت غير شائمفما بال مثلي شائماً حظه المحل
  56. 56
    لعلك عن قرب ترق لآملقصارى أمانيه المودة لا البذل
  57. 57
    ولو نصرتني منك أذن سمعتهلأفصح فضل كل أفعاله فضل
  58. 58
    إذا ما تلا آياته منك مبلغاًرسول الرضى صلى على ربها الحفل
  59. 59
    مدائح ترويها الغياهب والضحىويحفظها حتى الركائب والسبل
  60. 60
    ويثني على عقل نماها جلالهوحسك من شيء يجل به العقل
  61. 61
    وما خير ملك فارقته ملوكهوتيجانها من مثل جوهرها عطل
  62. 62
    أترغب طوعاً عن جواد فضائلبه قصبات السبق تحرز والخصل
  63. 63
    وتحسب كل النظم شعراً بمثلهتحلى زمان بعد لم يخل أو يحل
  64. 64
    إذا افعوعم الوادي فلا سال مذنبوإن صرصر البازي فلا نطق النمل
  65. 65
    وإني جدير بالكرامة منكمولولا محاج النحل ما كرم النحل
  66. 66
    إذا لم يفق قدر الفضيلة فالغنىهو الفقر حقاَّ والحياة هي القتل
  67. 67
    وما كل سف في الكريهة قاطعإذا لم يصله السعد والساعد العمل
  68. 68
    ولستُ أميرَ النظم والنثر إنَ حدتْإلى غيركَ الوجناءُ أو وَصلَ الحبل
  69. 69
    وإن جُليتْ إلاَّ عليك عرائسٌأَبى نحو زاهِ أن يدلّلها الدَلُّ
  70. 70
    إذا الحسنُ لم يبلغ بها حظَّ مثلهافلا خصرها ظامِ ولا ردفُها عَبل
  71. 71
    ولا نطقت منها الوشاحان أن عدالها ناحلٌ خطباً لا صَمَتَ الحِجل
  72. 72
    وربّ جوادٍ طال فيها هياُمهُفكان بهِ بَرْح الأسى ولك الوصل
  73. 73
    بغاداتها الحسني طويل حبالهِوغير ملومٍ أن يطول بها الحبل
  74. 74
    كفاها جلالاً أن فكري ولُّبهاوأنك يا نجلَ الملوك لها بَعل
  75. 75
    فما كان مثلي اُبنُ الوليد وانماتقدَّم ميلادٌ ولا مثلَك الفَضل
  76. 76
    حببتكمُ حُبَّ الشبيبة والغنىوعصرُ الصّبى قدماً فهيهاتَ أن أسلو
  77. 77
    فدُمتم ولا مُدَّت إلى غيركم يَدٌولا وقفت إلاَّ بأبوابكم رِجل