سل بين بانات الحمى وقدوده

ابن الساعاتي

66 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    سلْ بين باناتِ الحمى وقدودهِعن صبر مسلوب القرار فقيدهِ
  2. 2
    من للعميد يروم بيضَ قبابهمترجياً ويخاف بيض عميده
  3. 3
    يا للرّجالِ لناظرٍ متشيعأبداً يعفر دمعه بصعيده
  4. 4
    يبكي ويستسقي العهاد صبابةٍلزمانه الماضي وحسن عهوده
  5. 5
    ما أنكرتْ ظبياتهُ دعوى أسىألاَّ وأقبل طرفهُ بشهوده
  6. 6
    هيهات أن ينجو فيصبح مطلقاًدمعٌ تعثّر في حبائل غيده
  7. 7
    أسليلةَ القمرين من لمتيّمٍأعرضتِ عنهُ ونمتِ عن تسهيده
  8. 8
    كفي ملامك واصرفي أحداثهعنّي إلى قاسي الفؤاد جليده
  9. 9
    ولربَّ معسولِ اللمى مرَّ القلىنظّمتُ من دمعي قلائدَ جيده
  10. 10
    أجرى بوادره على عاداتهاجريانَ ماءِ شبابهِ في عوده
  11. 11
    لدنِ المعاطف ما هممتُ بهصرهإلاَّ جنيتُ الوجدَ من أملوده
  12. 12
    قد كنَّ بيضاً في زمان وصالهحبّاته فتلونت لصدوده
  13. 13
    ما كان أغنى راحةً ظفرتْ بهلو كان يجمد ذوبُ بعض عقوده
  14. 14
    انظر فعالَ ضعافه بكماتهوأعجب لفتك ظبائه بأسوده
  15. 15
    حيّيتَ يا زمنَ الشباب فطالمارفل الغواني في ديول بروده
  16. 16
    الآن بعدُ ولم تزل أيامهخفت النّوى فعرفت قدر جديده
  17. 17
    وسقى الحيا عنّي الشآم وأهلهوأعمُّ ثمَّ أخصُّ باب بريده
  18. 18
    أهاً لموقف ساعة ولّى بهانفسي وما ملكت جزاءُ معيده
  19. 19
    أرأيتَ أحسن من لواحظ سربهترنو والينَ من لدان قدوده
  20. 20
    زمنٌ حكى رمّانه وغصونهالحلوينَ من قاماته ونهوده
  21. 21
    سكري بخمري ريقه وسلافهطرباً لزهري ورده وخدوده
  22. 22
    والورق في أوراقهنَّ كأنماعبثت بمزمارٍ يدا داووده
  23. 23
    من كل شادٍ يستبي البابناسحراً بطيب بسيطهِ ونشديه
  24. 24
    فكأنّما غنّى بما حبرتُ في الملكالمؤيد من مدائح جوده
  25. 25
    نجمٌ يودُّ الأفق ودَّ خلالهِلو كان للقمرين بعض سعوده
  26. 26
    راسي حصاة الحلمِ والأطوادُطائشةٌ قريبُ العفو غير بعيده
  27. 27
    لو صافحت كفّاهُ يبساً ذاوياًلأفاض مدَّ الجودِ من جلموده
  28. 28
    ولو أنه لقيَ الحسام بجذوةمن عزمه لأذاب ماءَ حديده
  29. 29
    أغنى وفودَ ذراهُ وافرُ جودهِوحباهمُ من ظلّهِ بمديد
  30. 30
    خاف الملام ولو يشاءُ لعزّهِما خاف من شيءٍ سوى معبوده
  31. 31
    فغدا وراح إلى العلاء مصدقاًآمال قاصده وظنَّ قصيده
  32. 32
    وسعى إلى الغايات سعي قديمةالأملاك من آبائه وجدوده
  33. 33
    حسبٌ يضيءُ لكلّ سارٍ مدلجوالصبح ما صدع الدّجى بعموده
  34. 34
    ما خاب في نهج النّدى متنقلٌمن ظل يوسفه إلى مسعوده
  35. 35
    ربُّ الظُّبي والنّقع أن شهد الوغىنسخ العداة ببيضها وبسوده
  36. 36
    فاضرب على الخذم القواضب والقناواضرب صفوفهم بلفظ وعيده
  37. 37
    نسخت أحاديث الحديد فلم تسرْلا عن مجردّه ولا مغموده
  38. 38
    عبل الذراع طويل ثني نجادهيوم النزالِ قصير عمرِ وعودهِ
  39. 39
    يلقي الكتائب غانياً من نفسهِوالحزم عن فرسانهِ وجنوده
  40. 40
    فضلَ الحسامَ فذبَّ يومَ كلالهِوشأى الغمامِ فذاب عامَ جموجه
  41. 41
    أعدتْ قلوبَ عداهُ بيضُ سيوفهِسقماً وعلَّمهنَّ خفقَ بنوده
  42. 42
    كالشمس في بعد المكان ورفدهُمثلُ الشعاعُ يطيعُ كفُّ مريده
  43. 43
    أما الليالي فهي سودُ إمائهوكذلك الأيامُ بيضُ عبيده
  44. 44
    ألقى إلى الملك المعزّ مودّةًباتت تنعَّمُ في جناب وروده
  45. 45
    ربّان للنّعمى تعجّب فيهمامن مبدئٍ للمكرمات معيده
  46. 46
    متناصران على الشجاعة والندىكالسيل أردفه الحيا بمدوده
  47. 47
    هذا يفيضُ غعلى العدو ببأسهنقماً وذاك على الوليّ بجوده
  48. 48
    الموقدي للضيف ناراً جمرهايطفي ضرام الشّهب قبل خموده
  49. 49
    هذا لذاك هلالُ أفق سمائهحقاً وذاك لذا صبيحةُ عيده
  50. 50
    وكلاهما شملَ البسيطةَ عدلهُكبني أبيه وجلَّ قدرُ وجوده
  51. 51
    المرمدي حلقِ الدّلاص وما نعيجفنِ المهنّد من لذيذ هجوده
  52. 52
    متشابهي كرمِ الفعال يسير عنمهديهِ ويحلُّ عند رشيده
  53. 53
    أقمار ليل النقع فرسان الوغىوالحرب أملاك الفخار وصيده
  54. 54
    ما شئتَ من زاكي المقال كريمهِفيهم ومن سامي الفعال سديده
  55. 55
    فلأكسونهما ولستُ بمائنٍحللاً تفوق الدرّ في تنضيده
  56. 56
    حبراً كما نشرت يداً متملكٍما حيك من صنائعهِ وزبيده
  57. 57
    عربيةٌ ألفاظها ما هجنتبإعادة المعنى ولا تريده
  58. 58
    هزأت ببنت الكأس في تجيلهاوتضاحكت بالسحر في تعقيده
  59. 59
    لولا لطافتها ونشوةُ فضلهاما اسودَّ وجهُ الخمر في عنقوده
  60. 60
    يحلو بها نغم الحداءِ على السُّرىفتكاد تروى عن دجاهُ وبيده
  61. 61
    كرماً وما شبَّ الحياءَ شعاعهُمنّي وماءُ الوجه في ناجوده
  62. 62
    فبقيتما عمرَ البقاءِ فإنهُيبقى ويفنى الدهرَ طول خلوده
  63. 63
    متلاحق الأوزان لا أنفكُّ منمقصورهِ إلاَّ إلى ممدوده
  64. 64
    فالشعرُ قيدُ الصالحاتِ ولا ترىبحانها حلياً كمثلِ قيوده
  65. 65
    فتحتْ لها مروانهِ وحبيبهِفتلا مواهبَ معنهِ ويزيده
  66. 66
    فلقد صفا بكما الزمان فلم نبتمن شوبهِ نخشى ولا تنكيده