روحها الحادي وقد لاح العلم

ابن الساعاتي

80 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    روحها الحادي وقد لاح العلمونجمتْ ذو سلم ذات السلم
  2. 2
    دعها وما قولي دعها منّةًكم وحدت شوقاً إلى تلك الأكم
  3. 3
    وكم رماها الليلُ بابن همَّةٍكظبةِ السيفِ إذا همَّ عزم
  4. 4
    خاضَ بها لجَّ الظلام آمناًإنَّ الصباحَ دونهُ خوضُ الظلَّم
  5. 5
    كأنما ساقط حتى سقطهاورداً بأخفاف المطيِّ بل نظم
  6. 6
    أهذهِ أم تلك دار زينبٍلولا ذهولي دونها ما قلتُ أم
  7. 7
    فيا ولاة الحيّ هل دين الهوىيجور فيه حاكمٌ متى حكم
  8. 8
    في ذَّمةِ الحبِّ فؤادُ عاشقٍتيَّمهُ أن كان للحبِّ ذمم
  9. 9
    ويح دموعي ما لها بعدهمتلوَّنت مثلهم فالدمعُ دم
  10. 10
    قومٌ إذا قامت بهم سوق وغىواحتدَّ نابُ النائبات واحتدم
  11. 11
    شاموا بروق الموهنات إنَّهامعوَّداتٌ أن تلمَّ بالّلمم
  12. 12
    زهر الحجى مر القنا سود الوغىخضر الحمى بيضُ الدُّمى حمر النَّعم
  13. 13
    من كلّ ظبيٍ دونهُ ليثُ شرىليس له غيرُ قنا الحظِّ أجم
  14. 14
    غيرانُ لا تروعهُ حادثهُيعروه عن قرع سوى الصم صمم
  15. 15
    وبأبي ذو صلفٍ حمامُ منهامَ به في ذلك الطرف الأحمّ
  16. 16
    هبِ التثني ما ثنى أحكامهُعن شططٍ فظلمهُ كيف ظلم
  17. 17
    أحوى حوى رقي ألوى كم لوىدين عذابي فيه عذبُ المبتسم
  18. 18
    بدرٌ إذا ألقى اللثام سافراًوهوَ هلالُ ليلةٍ إذا التثم
  19. 19
    يزعمُ أن سلوتهُ متَّهماًما كلُّ صبِّ بالسلو يتَّهم
  20. 20
    ألم يعد طيفُ الخيال حاكياًعن لوعتي وحبَّذا طيفٌ ألم
  21. 21
    قلتُ بأنَّ البدرَ يحكيه إذنويا له من قسمٍ أيِ قسم
  22. 22
    أو قلتٌ أن كنتُ أطعتُ سلوةًإنّ لمحيي الدين مثلاً في الأمم
  23. 23
    من وجهةُ وحلمهُ وكفهُشمسُ ضحى طودُ نهى بحر كرم
  24. 24
    ذو سطوةٍ عاديةٍ عادَّيةٍلو قابلت صرف الزمان لأنهزم
  25. 25
    فسيّدُ العوم حسامُ رأيهِ العضبُ لأدواء البلاد قد حسم
  26. 26
    فالسيفُ للسيفلا بل كفاهُ في الأقاليم القلم
  27. 27
    أرقمُ رملٍ أن رجاه أرملٌأغناهُ ما حبَّر جوداً أو رقّم
  28. 28
    لخوفهِ تعرو السيوفَ رعدةٌوالسَّمهريَّاتِ نحولٌ وسقم
  29. 29
    لولاه لم تنشر لرأيٍ رايةٌكلاَّ ولم تخفق لذي علمِ علم
  30. 30
    من فعلهُ ماضي الغرار واسمهُكالسيف ما استقبل في الحال حزم
  31. 31
    من عودهُ صلبٌ على الخطب إذالأن لعجمِ الخطبُ عربٌ وعجم
  32. 32
    ذو حبوةٍ يطيش رضوى دونهاويعتري يلملماً مثلُ الألم
  33. 33
    لو كان في منامهِ منعُ قذىلصدَّ عن منامه فلم ينم
  34. 34
    يرشف درَّ الحلمِ عن مقدرةٍوأين درُّ الحلم من درّ الحلم
  35. 35
    ذو موردٍ عذبٍ وربُّ منطقٍعضب إذا يحكم وافى بالحكم
  36. 36
    يا كم بلاء للعدى منهُ بلاجمٍ وكم من نعمةٍ تولي نعم
  37. 37
    عمَّ الورى جوداً كما فاقهمأبا أبياً وزكا خالاً وعم
  38. 38
    يا باغياً شأو علاه باغياأين النفوسُ الزاكياتُ والثيم
  39. 39
    ليس الضّلال كالهدى فعدّ عنمسعاته ولا الوهادُ كالقمم
  40. 40
    طهَّرها من دنسٍ وإنَّمايأنف للشماء ذو الأنف الأشم
  41. 41
    حامى عن الملك وقامَ دونهيستنزلُ العصم بتدبيرٍ متى
  42. 42
    لاذ بهِ الوهنُ كفاه وعصمكم من صباح غبطةٍ أطلعهُ
  43. 43
    وهناً وقد أظلم وهنٌ فأدلهمسميع جرس الطالبين مسرعٌ
  44. 44
    إليهم عن قاتل الفحش أصمّفردُ المعالي أبداً تطيعنا
  45. 45
    منه المعالي من فرادٍ وتومما أمهُ عافٍ فعاد خائباً
  46. 46
    كيف يخيبُ سعيُ من يمَّم يمفهو حياً يعطي الحياةَ وفده
  47. 47
    وللعفاةِ نقمٌ إذا نقممن فيه للحقِّ حياةٌ وغنى
  48. 48
    وفيه للباطل بؤسٌ وعدمممدَّحُ العرض أباح عرض ال
  49. 49
    مالِ بغاةَ مالهِ فلم يذمّشذا النَّسيبِ بالنَّسيب عبقٌ
  50. 50
    ندى نسيمِ المدح من تلك النَّسمقريبُ ينبوع النَّدى يغنى الورى
  51. 51
    في ورده عن شطنٍ وعن وذمندى يد ابن الشَّهر زوريِّ حياً
  52. 52
    يغضي الحيا منهُ حياءً ما سجمأخصب أيام الأيامي وثنى
  53. 53
    عيش اليتامى واسعاً بعد اليتمسعى إلى المجد فنال يافعاً
  54. 54
    ما عاجَ عنه هرمٌ يشكو الهرمقرمٌ إذا خفتَ سطا حادثةٍ
  55. 55
    كان له شوقٌ إليها وقرمفاء بعفوٍ باخَ منها ما اضطرم
  56. 56
    أضحى به شعبُ الهدى ملتئماًوشعبهُ وكم أبى وما التأم
  57. 57
    أعتبتِ الأيَّامُ بابن من ومنفكم أمنَّا حادثا وكم وكم
  58. 58
    تغضي العيونُ دونه لا من عمىوتصمتُ الألسنُ خوفاً لا بكم
  59. 59
    نهنه غواديك لقد كفَّ ندىكفّك ما دام له همُّ الدِّيم
  60. 60
    يا حرمَ الملكِ الذي نوالهعمَّ بني الدنيا فما قيل حرم
  61. 61
    يا نيّرَ العالم عدلاً وسناًكشفتَ عنَّا الظلَّم جمعاً والظُّلم
  62. 62
    إنَّ القوافي الشاردات حرمٌمصونةٌ ذاتُ حقوقٍ وحرم
  63. 63
    تطبّق الآفاق لا عن بذلةهبوب ريح المسك هبَّ فنسم
  64. 64
    هنَّ الحمام بل حمام معشرٍأصارهم فضلي سوداً كالحمم
  65. 65
    فأسعد بهنَّ فقراً مفعمة الفضل ذكيُّ نشرها فيك فغم
  66. 66
    شامسةً كالشَّمس حسناً وعلىطالعة كالصُّبح والشّعر ظلم
  67. 67
    نأت عن الإقواء والسّناد والإكفاء والإيطاءِ عزماً وهمم
  68. 68
    محدثةً ليس لها من قدمٍلكن بها في غاية الفضل قدم
  69. 69
    وافتكَ مهيارية الوزن ولويسمعها أغضى حياءً واحتشم
  70. 70
    فقل لمن حاولها موازناًحسبك أني يشبه الشّحم الورم
  71. 71
    هذا أبا حامدٍ المدحُ الذيحاز الولاء إرثه لمَّا نجم
  72. 72
    لسنا كمن أن غبتَ غاب ودُّهوجمجمَ القولَ الجميل وكتم
  73. 73
    لأنت يا محَّمدٌ محّمدٌونحن كالآباء في سلك الخدم
  74. 74
    خلفته كما خلفناهم علىمدحك أن أمسك شانٍ ووجم
  75. 75
    كلُّ بني الآمالِ للمال وللمآل أبناءُ العبيد والخدم
  76. 76
    أنَّ دمشقَ صادقٌ رجاؤهامذ أشرقت أرجاؤها بعد العتم
  77. 77
    قدمتَ فالبحرُ إذا قيل طماوطلعةُ البدر إذا ما قيل تم
  78. 78
    كنتَ الوليِّ واسمك الوسميُّ أعناق المنى قبلُ وسم
  79. 79
    عقدُ البلادِ لو وليتَ نظمهُتمَّ بها عقدُ السُّرور وانتظم
  80. 80
    يا فاقةَ الآفاقِ عدماً بعدكمبقيتمُ وللمعادينَ العدمَ