امشنع أني جنحت إلى الكرى

ابن الساعاتي

70 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    امشنعٌ أني جنحتُ إلى الكرىلا كنتَ من واشٍ تزيد وافترى
  2. 2
    وجد النَّوى أذنا إليه سميعةًعني فحرف في المقال وزورا
  3. 3
    ما أنتَ الاَّ ساترٌ ببنانهِوجهَ الصَّباح وقد أنار وأسفرا
  4. 4
    أبرزتَ وجهَ الغدرَ غير مساترٍوقصار ودٍ مماذقٍ إن يغدرا
  5. 5
    والخدعُ تحت النصحُ يظهرهُ الفتىذنبٌ تعاظمَ قدرهُ أن يغفرا
  6. 6
    علَّمتَ واعدَ نعمة لا نلتهامطلاً وواصل خلةٍ أن يهجرا
  7. 7
    وبمهجتي غضبانُ اطلبُ عفوهوأجلُّ ذنبي أن ينامَ وأسهرا
  8. 8
    ناشدتهُ في مهجتي وسألتهُطولاً فطول ففي العتاب وقصَّرا
  9. 9
    ولقد جرى نحوي نسيمُ ديارهسحراً فكاد بأدمعي أن يعثرا
  10. 10
    في حيثُ دمعي كالملام مضيعاًفيهِ وصبري كالمنام منفَّراً
  11. 11
    أستودعُ الرحمنَ غصناً أهيفاًومقبلاً خصراً وطرفاً أحورا
  12. 12
    ومصارماً باع المودة مرخصاًمني وحقُّ مودتي أتن تشتري
  13. 13
    وأبي الهوى لو كنتُ أملكُ قوةًتذرُ الوشيجَ برامتين مكسَّرا
  14. 14
    لطرقتُ دونَ الحي غيرَ مراقبٍذاك الكناسَ ورعتُ ذاك الجؤذرا
  15. 15
    ولزرتُ بيضاءَ المضارب صالياًإنا بنار الحرب أو نار القرى
  16. 16
    يا دمية الحيّ المقدسِ تربةًفكأنما يطأون مسكاً أذفرا
  17. 17
    آنستُ ناركِ في التهائم دونهاجمراتُ قومك في الذوائب والذرى
  18. 18
    ويظنُّ عاشٍ أنها ما أضرمتمن فحمة الظلماءِ إلا عنبرا
  19. 19
    مالي وللألحاظ وهي قواضبٌيزداد فتكُ جفونها أن تكسرا
  20. 20
    ولما حل الأطلال هبَّ نسيمهابالركبِ عن سرّ العبير معبرا
  21. 21
    سقطتْ بها الأنواءُ عاثرةً ولاسلمتْ عشارُ المزن من أن تعقرا
  22. 22
    أسميرَ ليلتنا بجوّ سويقةٍوالبرقُ يكسو الأكم ثوباً أحمرا
  23. 23
    والصبح يطلب ف يالظلام كلامسٍصدراً يحاول فيه سراً مضمرا
  24. 24
    اسحب ذيول الثّيه ما ساء العدىوانهض إذا سرّ الوليّ مشترا
  25. 25
    ماذا على من هبَ يطلبُ حاجةًإذ حثَّ فيها ادهماً أو أشقرا
  26. 26
    وأقم دور اليعملاتِ محاولاًباب المغرِ إذا الدليل تحَّيرا
  27. 27
    ملكٌ لو أن َّ الماءَ شيبَ ببأسهِحالتْ عذوبتهُ هناك فأبحرا
  28. 28
    ولو أنَّ قلبَ الليل ريعَ بذكرهِصدتْ جوانحهُ الطيوفَ عن السرى
  29. 29
    أصبحتُ منقطعاً إليه ولم يخبْوأبيهِ منقطعٌ إليه عن الورى
  30. 30
    فاختارهُ دون الأنام لفضلهِعلمي بما بين الثرَّيا والثرى
  31. 31
    ما شمتهُ بعد العزيز ويوسفٍمستسقياً إلاَّ أطاب وأكثرا
  32. 32
    ترك القرارةَ وهي لجةُ رحمةٍوثنى شعاب الدَّهر روضاً اخضرا
  33. 33
    ولطالما أنزلتُ من ساحاتهبابن السماحة والحماسة والقرى
  34. 34
    بالليث كم نحرت يداهُ من عدىوالغيث كم أعطى نداهُ كوثرا
  35. 35
    ولراحتيه محارباً ومسالماًبأسٌ أمات وفضلُ جودٍ أنثرا
  36. 36
    ضدَّان مختلفانِ في حالٍ معاًذا أنذر الطاغي وهذا بشَّرا
  37. 37
    أسخى بين الدنيا وأكرمُ شيمةًوأجلُّ معروفاً وأشرفُ معشرا
  38. 38
    أجدى فأخجلَ من مساحة كفهِحتى الحيا ولألان حتى القسورا
  39. 39
    كالبحرِ مأمونُ الأذى والمزنإلاَّ أنهُ لم يبقِ خلقاً معسرا
  40. 40
    ويجلُّ عن كذبِ البروق فلا يرىفي خلبِ الأزمانِ إلاَّ ممطرا
  41. 41
    أفنى وأقنى موقعاً وموقعاًطبعاً وأغنى كالزمان وأفقرا
  42. 42
    قمرٌ إذا طلعتْ نجوم رماحهِفي مأزقٍ رفع السماءَ العثيرا
  43. 43
    سلهُ إذا أدنته عاطفة الرضىوحذار منهُ إذا نأى وتنكّرا
  44. 44
    الله أكبر حين يغضبُ ناقلاًغابَ الرماح تحلهُ أسدُ الشرى
  45. 45
    نجل الملوك إذا يخفُّ إلى وغىملأ البلاد عجاجةً وسنورا
  46. 46
    من كلّ لدن ليس يجنى غصنهُالخطيّ إلاَّ بالسنان منورا
  47. 47
    ملكوا الورى ومشوا على خدّ الدُّنىواستخدموا أيامها والأعصرا
  48. 48
    قومٌ إذا ركبوا الجياد لحادثٍعاينت وجه اليوم أشعث اغبرا
  49. 49
    وتخلَّلوا صبح السيوف كأنماركبوا الضمائر لا العتاقَ الضمرا
  50. 50
    يا جنةً أدخلتُ نار عتابهفسريتُ في ليل الهموم مهجرا
  51. 51
    وقضيتَ بانٍ ما هززتُ قوامهُإلاَّ وأزهر بالسماح وأثمرا
  52. 52
    ما بال وجهك ليس يسفر بشرهُمن بعد ما بهر الفضاءَ وأبدرا
  53. 53
    عهدي به ويكاد من وجناتهِماءُ الحياءِ بشاشةً أن يقطرا
  54. 54
    نقل العدى ما لم أكن من أهلهِفاعجبْ لقلبي ما أشدَّ وأصبرا
  55. 55
    واغضب لجودك أن يبيت منكداًوصفاءِ ودك أن يظلَّ مكدَّرا
  56. 56
    وكفى خجولاً أن يلومك في ندىمن ذا يصدُّ البحرَ عن أن يزخرا
  57. 57
    يستعظمون الألف وهي حقيرةٌفي جودِ من يهب المدائن والقرى
  58. 58
    يقظانُ يوعدني نداهُ بمثلهاكرماً وذمةُ وعدهِ لن تكسرا
  59. 59
    يا من بارهُ الله من تبر العلىما من طباعِ التبرِ أن يتغيرا
  60. 60
    طوقتني ذهباً ملأتَ به يديلمَّا نثرتُ عليك هذا الجوهرا
  61. 61
    أكرم بنا متتابعين تنزهاعن حسبةٍ تثني الثناءَ مسعَّرا
  62. 62
    حاشاك من أن تستردَّ مواهباًتخفى وعادة مثلها أن تظهرا
  63. 63
    هي صفقةٌ وقع التفرُّق بعدهاويسفُّ بالعلياءِ أن تتخيرا
  64. 64
    ولقد منحتك من بناتِ خواطريغيداً أقلُّ ثوابها أن تمهرا
  65. 65
    حمرُ الحلى بيض الطلى سودٌ ذوائبها لبسنَ الحسنَ فيك مشهَّرا
  66. 66
    من كل آنسة الحديثِ بديعةِ المعنى تعلمُ بابلاً أن تسحرا
  67. 67
    تجلى فتطرب قبل أن يحدى بهاوترٌ ولم تدرِ السقاةُ المسكرا
  68. 68
    رعبوبةٌ حسنتْ كوجهم منظراًمخطوبةٌ طابت كأصلك مخبرا
  69. 69
    فاستجلها واستحلها مستغرباًفكراً نماها صائغاً ومصورا
  70. 70
    وأذنْ لسمعك أن يطلق بعدهاذاكَ المعادَ من الحديث المفترى