ألبستني جفون عينيه سقما

ابن الساعاتي

66 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    ألبستني جفون عينيه سقماوالشفاء الشفاه رشفاً ولثما
  2. 2
    عيل صبري بالغصن أهيف لدناضاق ذرعي بالظبي أغيد ألمى
  3. 3
    مطل المستهام منه ضعيف الأيــد لو كان غير جفنيه خصما
  4. 4
    وتبدى عذاره وغراميقي ازدياد حتى إذا تم تما
  5. 5
    قربه والنوى حياة وموتورضاه والسخط بؤسى ونعمى
  6. 6
    مطلع كالصباح أبيض وضاحاً وكالليل فاحماً مدلهما
  7. 7
    كم أرانا قداً ولحظاً وجفناًفأرانا رمحاً وسيفاً وسهما
  8. 8
    بدر تم وافى وشملته الليــل كميش الإزار يحمل نجما
  9. 9
    أي كأس من الجمال يصد الــكأس عني ويمنع الظلم ظلما
  10. 10
    يا بروحي أظمى براحتهالراح فمالي أذاد عنها وأظما
  11. 11
    رشا ناطق النطاق حمانيخده واللثام يدميه لثما
  12. 12
    قائل بالخلاف لو كنت ذارشد سألت الصدود لما ألما
  13. 13
    أتراني أجني جنى الشهد تقبيــلاً وأثني غصن الأراكة ضما
  14. 14
    بح بشأني في حيث شأني من الــمزة يمحو رسماً ويثبت رسما
  15. 15
    وإذا ما تلوت آيات وجديثم فاجعل منهن للسهم سهما
  16. 16
    حمَّ عنها وبينٌ ضلوعيلوعة تنشدُ الغزالَ الأحما
  17. 17
    تحسب النجمَ في دجى الليل زهراًفي رباها وتحسب الزهر نجما
  18. 18
    فغصون تصبيك حسن اهتزازوطيور تسبيك شدواً ونغما
  19. 19
    كل هيفاء تخجل النور نوراًفوق شماء تفضح المسك شما
  20. 20
    وسيوف البروق تثن أعناق العزالي في عسكر السحب كلما
  21. 21
    باسمات تعيد بالودق وجه الأرض طلقاً وكان من قبل جهما
  22. 22
    فهو هام ما هم إلا وأحياجذلا هالكاً وجدل هما
  23. 23
    كل مسود طلعة الأفق مبــيض جبين الفعال ينهل سجما
  24. 24
    يطبيك الوادي رواء ورياكيف يظما هناك من يم يما
  25. 25
    فمروجاً فيحا تفاوح مسكاًوجماماً رزقا ونبتاً جما
  26. 26
    ما وشى الوشي بالحيا حين والىبيد أن النمام خاف فنما
  27. 27
    فهو تلك الملك المظفر سيباًفهلما إلى نداه هلما
  28. 28
    واهب الهجمة القلاص وثاني البحــر ثاني الخيل السواهم هجما
  29. 29
    وفتى المجد عاد كل فتى مجدوقد هم فاتر الجد هما
  30. 30
    بحر جود طامي العباب خضماًطود مجد سامي الذؤابة ضخما
  31. 31
    هازئ بالبدور وجهاً وبالآساد بأساً وبالشواهق حلما
  32. 32
    فهو مثل السحاب يغنيك وبلاًوهو مثل الحسام يرضيك حسما
  33. 33
    فالمنى والمنونُ جوداً وسطواًوالردى والحياة حرباً وسلما
  34. 34
    من سواه يمنُّ بالألف نقداًمن سواه يثني سطا الألف قدما
  35. 35
    بطل قاطع حسماً ورأياًيقظ نافذ سناناً وفهما
  36. 36
    ناشر فوق سابح وسريرعلماً كالصباح هدياً وعلما
  37. 37
    صاحب الفضل والفواضل كم أوجدن وجداً فينا وأعدمن عدما
  38. 38
    وسواه كأنه صخرة صماء أسمى عن داع أصما
  39. 39
    راكب الخيل عاريات إلى الــحرب أشم العرنين يعلو أشما
  40. 40
    كل طيارة حبتها طيور الــجو والدارعون حمداً وذما
  41. 41
    تتوالى عقارباً وشكوكها السمــر العوالي ينفثن في الهام سما
  42. 42
    تاخذات أهلة الأفق زهواًوالثريا تيهاً نعالاً ولجما
  43. 43
    ربما لأمة تسربلها لم تنــض عنه حتى أمات ملما
  44. 44
    وذكور السيوف تولد آجالكماة الوغى المنايا العقما
  45. 45
    فلخوف القنا وجدن ذبولاًواضحاً والظبى نحولاً وسقما
  46. 46
    كم أعادت كفاه ذاك حطاماًوبهذا ثلماً به سد ثلما
  47. 47
    واثق في الحروب بالنصر لايقدم جهلاً بهن إما وإما
  48. 48
    ساد كلاً لما حوى غلاية المجــد فقل للحسود كلا ولما
  49. 49
    أتراه يستحسن النقع جهلاًأم تراه يستعذب الموت طعما
  50. 50
    حيث يثني بيض الصوارم حمراًوالمذاكي شهباً وقد كن دهما
  51. 51
    ويرد الخميس طعناً فإن لجــج فضرباً فإن تمادى فصدما
  52. 52
    وإذا أكتن كل ليث بغابغشي الليل فاكتنى وتسمى
  53. 53
    يا تقي الدين الذي عمر الدين ببذل الدنيا فلم تحش هدما
  54. 54
    م أباحت يداك عرباً وعجماًما استطاعوا لعود بأسك عجما
  55. 55
    وجياداً قباً وبيضاً خفافاًوخفافاً بيضاً ولدناً صما
  56. 56
    واعتقدت النزال للدين ديناًكالعطايا يا حاتم الجود حتما
  57. 57
    يا بني الجود والسنون نوابوبني الحرب والأسنة تدمى
  58. 58
    والألى كم كفوا وكافواأزمة وابن مدحة ومهما
  59. 59
    نشركم قبل بشركم فاح فعماًبنثاً طبق البلاد فعما
  60. 60
    كم فرعتم من المعالي سناماًوجدعتم من الملمات خطما
  61. 61
    ومحوتم لما كتبتم بأقلام الــعوالي في مهرق الهام إثما
  62. 62
    ورجمتم بها وقد مرج الكفــر شياطينه العفاريت رجما
  63. 63
    وقسمتم بذابل ونوالفي العدى والوفود قصماً وقسما
  64. 64
    غشم الدهر أهله وعدلتمفبلونا حياله عدلاً وغشما
  65. 65
    ربما وقفة وساعة عدلمنك صغرى وفي الحقيقة عظمى
  66. 66
    فانتصف لي من الزمان فقد حاول ظلمي والرأي أعلى وأسمى