أطاع فما إلى صبر سبيل

ابن الساعاتي

68 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    أطاع فما إلى صبرٍ سبيلهوىً في مثله يعصي العذول
  2. 2
    اخو شجنٍ بذي فعلٍ قبيحٍيمهد عذره وجهٌ جميل
  3. 3
    يغار على الثنية حين تجلوله خداً يقبلها القبول
  4. 4
    مواقف لاتزال بها الخزامىتنم بما استسرتها الذيول
  5. 5
    له في نشرها معنى دقيقٌولكن ضمنه خطبٌ جليل
  6. 6
    أطال بكاءه دمعُ جوادٌوقصره عزمه صبرٌ بخيل
  7. 7
    أسىً لو يستعاد به هدوءٌودمعٌ لو يبل به غليل
  8. 8
    أما وأبي الهوى لولا عمومالجوى لما تزايلت الحمول
  9. 9
    لما أمسى النسيم بها سقيماًولا استولى على البان النحول
  10. 10
    تشابهت الخصور ضناً وسقماًوجسمي والمطايا والطلول
  11. 11
    فوجه الصبح ليس له سفوروطرف الليل بعدهم كحيل
  12. 12
    وقفنا للوادع وقد تجلتشموس في القلوب ها أفول
  13. 13
    فيا لله من يوم قصيرولكن وجده وجد طويل
  14. 14
    يجول بكل وادٍ قلب عانٍأعان عليه قلبٌ لا يجول
  15. 15
    يبو ح له النطاق بما حاهوتكتم سرها عنه الحجول
  16. 16
    فبيض ظبي تجردها جفونٌوسمر قنا يسدها الذيول
  17. 17
    يهيم بها الجريح هوى وشوقاًويا عجباً ويبكيها القتيل
  18. 18
    هوى صار العدو به صديقاًوحسنٌ خانني فيه الخليل
  19. 19
    لقد أدمى جفوني برق نجدٍكذلك يفعل السيف الصقيل
  20. 20
    يحدث ادمعي عن ساكنيهكأن الدمع يفهم ما يقول
  21. 21
    إذا خلف السحاب به فهمينٌإذا ما أخلف النوء البخيل
  22. 22
    وإن نعمى صفي الدين جادتكعادتها فما يخشى المحول
  23. 23
    به نشر الندى من بعد طيوأنشر دارس الكرم المحيل
  24. 24
    أضاءت باسمه الآفاق حتىسرى العافي وليس له دليل
  25. 25
    تجلى الملك منه بأريحيٍسطاه والندى كلٌ يهول
  26. 26
    كذاك الخال أحسن ما تراهإذا ما حازه خدٌ أسيل
  27. 27
    صفا في ظله كدر الأمانيوعز بجوده الأمل الذليل
  28. 28
    فغير سؤال راحته كثيرٌوغير نوال راحته قليل
  29. 29
    على كسب الثناء له مقامٌوفي طلب العلاء له رحيل
  30. 30
    وما نصر المعالي غير نصلبه في كل حادثةٍ يصول
  31. 31
    صقيل الصفح لا يعلوه غشطرير الحد ليس به فلول
  32. 32
    يذب عن العلى ويبح سرحالعطايا فهو مناع بذول
  33. 33
    إليه فنعم مأوى الركب وافيبهم وخد المطايا والذميل
  34. 34
    فماء الجود والنعمى نميروظل العدل والزلفى ظليل
  35. 35
    تفرد في الفخار ولا شبيهوبرز في السماح ولا رسيل
  36. 36
    بعيد وهو في الأزمات دانوحيد وهو في الجلى قبيل
  37. 37
    تهاب مقامه الأعداء خوفاوحد السيف موطئه زليل
  38. 38
    إذا ما اليأس اكسبهم حياةأبت لهم الكآبة والذهول
  39. 39
    هنيئا يا دمشق لك العلاء القدامس منه والمجد الأثيل
  40. 40
    نسيمك سجسج وثراك مثروماؤك في ذراه سلسبيل
  41. 41
    تعال عن سواها فهو نجموعزت عن سواه فهي غيل
  42. 42
    وخف إلى الندى لا عن سؤالفما يخشى بها المن الثقيل
  43. 43
    ولما سار عنها قيل كادتتصاحبه الخزونة والسهول
  44. 44
    وآب فللربي وجه طليقإليه وللصبا ذيل بليل
  45. 45
    شكت في بعده هجر الغواديفعاود ربعها الغيث الهطول
  46. 46
    وأعطاها الأمان من اللياليفقد أمنت كقاصده السبيل
  47. 47
    فما الماء الزلال بها وخيمولا الراعي الخصيب بها وبيل
  48. 48
    بهم رئب التائي وأقيم زيــغ الخطوب وأدب الزمن الجهول
  49. 49
    أولو صيت كهمهم بعيدورأي مثل سؤددهم أصيل
  50. 50
    لقد طالت فروعهم البراياوطابت في مغارسها الأصول
  51. 51
    يقال إذا وليدهم تبدىتشابهت الضراغم والشبول
  52. 52
    دعوتك للزمان فتى عليفعاد وطرفه عني كليل
  53. 53
    لقد شرفت بك الأيام حتىجميع الدهر عيد لا يزول
  54. 54
    وفارقت الصيام ولم يفارقبني الآمال نائلك الجزيل
  55. 55
    لهم في ظلك الضافي مقيلوان عثروا فأنت لهم مقيل
  56. 56
    وعقدك لا يحل قواه نكثوعدك في السياطة لا يحول
  57. 57
    وفي الأقوام من يثني ثنائيولكن ليس كالغرور الحجول
  58. 58
    ولست أقول للحساد هجراكفى الحساد كبتا ما أقول
  59. 59
    إذا طبعوا على شيء فدعهمفتغير الطابع مستحيل
  60. 60
    وضوء الصبح ليس يحول يوماوصبغ الليل ليس له نصول
  61. 61
    ألوماً بعد ما قدمت حقودوماتت في القلوب لي الدخول
  62. 62
    أعندهم سوائر شارداتلها سفر وليس لها قفول
  63. 63
    أوائلها هي الأسحار طيباوأخرها كما رق الأصيل
  64. 64
    إذا كان البشير لها وليافخاطبها من السمع القبول
  65. 65
    قواف ترقص الأفهام منهاكما رقصت على المزح الشمول
  66. 66
    وكل نطقه ينبيك منهكما ينبي عن الخيل الصهيل
  67. 67
    فدم كفوا لإبكار المعانيفلولا أنت أعوزها البعول
  68. 68
    شباتك لا تفل غداة خطبورأيك في الحوادث لا يفيل