هل لي سوى وطف الغمائم مسعد

ابن الزقاق

13 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هَل لِي سِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُبَينَ اللَواعِجِ وَجدُهُ يَتَوَقَّدُ
  2. 2
    فَتبَسُّمُ الأَنوارِ عِندَ بُكائِهاقَد دَلَّ أَنّ بُكاءَهُنَّ تَعَمُّدُ
  3. 3
    يا لائِمِيَّ وَقَد سَفَحتُ مَدامِعيلَمّا خَلا بِالسَفحِ مِنها مَعهَدُ
  4. 4
    كُنتُم تَرَون الرَأيَ رَأيي في البُكالَو أَنّ لَيلَكُم كَلَيلِيَ سَرمَدُ
  5. 5
    الصُبحُ مَسدُود المَطالِعِ دُونَناوَالنجم عَن خَطوِ الغُروبِ مُقَيَّدُ
  6. 6
    لا تُنكِرُوا خَفَقانَ قَلبِي إِنّهُسَكرانُ مِن خَمرِ الجُفونِ مُعَربِدُ
  7. 7
    وَلتَسألُوا الرَكبَ اليَمانِيّ الأَلىظَعَنُوا بِميَّة أَينَ مِنها المَوعِدُ
  8. 8
    بِالكِلَّةِ الحَمراءِ مِنها جُؤذَرٌوَسنانُ مَصقُولُ التَرائِبِ أَغيَدُ
  9. 9
    خَفَقَت لَهُ زُهرُ الكَواكِبِ غيرةًلَمّا تَحلّى الدُرَّ مِنهُ مُقَلَّدُ
  10. 10
    وَبَكى الحَمامُ صَبابَةً إِن لَم يَكُنبِقضيب قامتِه الرطيب يُغَرِّدُ
  11. 11
    فَليَعلِم الغادُونَ أَنّ جَوانِحيمَثوى الأَحِبَّةِ غُوَّرُوا أَو أَنجَدُوا
  12. 12
    أَم يَنشُدُ الركبانُ بَين رِحالِهموَقَد اِرتَمَت بِهُم النَوى ما أَنشَدُوا
  13. 13
    ضاعَ الفُؤادُ غَداةَ بَينِهِمُ وَمافي غَيرِ هاتيكَ المَراحِلِ يُوجَدُ