لمغناك سح المزن أدمع باك

ابن الزقاق

20 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍ◆ورجّعتِ الورقاءُ أنّةَ شاكِ
  2. 2
    وشقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجى◆كأنْ لم يكنْ يُجلى بضوء سناكِ
  3. 3
    أظاعنةً والحزن ليس بظاعنٍ◆لقد أوحش الأيامَ يومُ نواكِ
  4. 4
    نوىً لا يشدُّ السَّفْرُ راحلةً لها◆ولا يشتكيها العيسُ ليلَ سراكِ
  5. 5
    ولكنها تطوي المحاسنَ في الثرى◆فيا حُسْنَ ما يُطوى عليه ثراكِ
  6. 6
    وتُشعرُ يأساً منك حرَّان هاتفاً◆لعلَّكِ من بعد النوى وعساكِ
  7. 7
    وتُورثُ شمسَ الدُّجْنِ أختك لوعةً◆بفقدكِ والبدرَ المنيرَ أخاكِ
  8. 8
    وتعلمنا أنَّ المصائبَ جمّةٌ◆وأنَّ مدانا في المقامِ مداكِ
  9. 9
    وأنَّ الشبابَ الغضَّ والصوْنَ والنهى◆طوى الكلَّ منها الحَيْنُ يوم طواك
  10. 10
    غدا الدهرُ من مرِّ الحوادثِ كالحاً◆ولم أَدْرِ أن الدهرَ بعضُ عداكِ
  11. 11
    عجبتُ له أنّى رماكِ بصرفِهِ◆ولم يَغْشَ عينيه شعاعُ سناكِ
  12. 12
    فعطّلَ جيداً أتلعاً كان مُطْلعاً◆سميّك منصوباً بصَفح طَلاكِ
  13. 13
    فيا دُرُّ إن أمسيتِ عُطلاً فطالما◆غدا الدرُّ والياقوتُ بعض حلاكِ
  14. 14
    ويا دُرُّ ما للبيتِ أظلم كسرُه◆تراكِ تيممت الترابَ تراكِ
  15. 15
    ويا زهرةً أذوى الحمامُ رياضَها◆لقد فجعتْ كفُّ الحِمامِ رباكِ
  16. 16
    سقاكِ الندى حتى تعودي نضيرةً◆ومَن للقلوبِ الحائماتِ بذاكِ
  17. 17
    ألا فُتَّ في عضدِ الحمام لقد رمى◆عقيلةَ هذا الحيِّ يوم رماكِ
  18. 18
    فدتك كريماتُ النساءِ وربما◆رأينَ قليلاً أنْ يكنَّ فداكِ
  19. 19
    وهل دافعٌ عنكِ الفداءُ منيّةً◆أهبَّتْ صباحاً في رِياضِ صفاكِ
  20. 20
    عزيزٌ علينا أن مضجعكِ الثرى◆وما ينقضي حتى المعادِ كراكِ