يا هل من الحادثات من وزر

ابن الرومي

165 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المنسرح
حفظ كصورة
  1. 1
    يا هلْ من الحادثات من وَزَرِللخائف المستجير أم عَصَرِ
  2. 2
    تغدو فتعدو فما تَرِقُّ علىأنثى وما إن تخاف من ذكرِ
  3. 3
    يا بؤسَ للدهر ذي السفاهِ أمايَفْرقُ بين القيانِ والجِزَرِ
  4. 4
    أما يُعفِّي على جرائم ما استقدَمَ منه متابَ منتظرِ
  5. 5
    يُمرُّ عصراه كلّ مُنتكثونقضُهُ عائد على المِرَرِ
  6. 6
    مُنصلتُ السيفِ كلَّ مُنصلَتمُنشمر النَّبل كل منشمَرِ
  7. 7
    يقتلنا سيفُهُ وتختِلناسهامُهُ الكامنات في القُتَرِ
  8. 8
    كأن إسرافهُ برهبة مقهور عليه وحرص مؤتجَرِ
  9. 9
    كم من قتيلٍ لِصَرفه طَلفٍوكم دمٍ في ثيابهِ هدرِ
  10. 10
    ألا فداءٌ يفي ببُغيتهألا سِدادٌ لتلكمُ الفُقَرِ
  11. 11
    يا لك من مالكٍ ومقتدرٍمؤتَمِر السوء كلَّ مؤتَمَرِ
  12. 12
    مُكتنِفٍ بالعَداء مُعتوِرٍمكتنَفٍ بالملام مُعتوَرِ
  13. 13
    فجَّعني صرفُهُ بمؤنسةٍتبعث مَيْت النشاط والأشرِ
  14. 14
    صيغت وِفاقَ الهوى فما شُنِئتمن رَهَل عابها ولا قَفَرِ
  15. 15
    عسيرة البذل غير خاليةٍمن خُلق يخدع الرِّضا يَسَرِ
  16. 16
    تُمتِّع الحِدْث من مُلاعَبَةٍتنزل بين المجون والحصرِ
  17. 17
    ويومها من محرَّم أبداًحِذقاً ويوم القيان في صفرِ
  18. 18
    سابقة لم تزل تُنقِّلهابسابقٍ في الكتاب مستطَرِ
  19. 19
    واها لذاك الغناء من طبقٍعلى جميع القلوب مقتدَرِ
  20. 20
    يملأ رَوْحاً فؤاد سامعهِويُصطلى حرُّه من القِررِ
  21. 21
    كأنه قالبٌ لكلّ هوىًفكلُّهُ والمُنى على قَدَرِ
  22. 22
    لا خير في غيره وهل أمَمٌمن شاربِ الراح شارب السَّكرِ
  23. 23
    إنّا إلى الله راجعون لقدغال الردى سيرة من السيرِ
  24. 24
    مِلءَ صدور المجالس اختُلِستلا بل صدور الورى إلى الثُّغرِ
  25. 25
    فَزفْرةٌ لا تزال في صَعدٍوعبرةٌ وُكّلت بمنحدرِ
  26. 26
    بانت وما خلَّفت نظيرتهاوغصنها اللدن غير مهتصَرِ
  27. 27
    مضت على دَلِّها بوحدتهاولم يعد شخصُها بمنجحِرِ
  28. 28
    تسمو لأقرانها مبارِزةًلا من وراء الستور والحُجَرِ
  29. 29
    لم يعتصم عودُها بزامرةٍولا ضوى وجهها إلى السُّترِ
  30. 30
    تُبارز العين وحدها أبداًوالأُذنَ وهي الحميدة الأثرِ
  31. 31
    وتقتل الهمّ شرّ قتلتِهِبغير عون يكون من أُخرِ
  32. 32
    ما بذلتْ للكئيب نُصرتهاعلى الأسى فارعوى إلى النُّصَرِ
  33. 33
    لم تخلُ من منظر تُشوِّقهُومن عفاف يفي بمستَترِ
  34. 34
    ما برزت للخنا ولا استترتمن عجر شانَها ولا بجرِ
  35. 35
    ما أُولع الدهر في تصرفهِبكل زينٍ له ومفتخَرِ
  36. 36
    يعدو على نفسه فيسلبهاإلا عتاد المعدِّ ذي النَّمرِ
  37. 37
    كم ملبس لا يعاب هتّكهعن جلدةٍ منه شَثنة الوبرِ
  38. 38
    أودى بِبستانَ وهي حُلّتهُفقد غدا عارياً من الحبرِ
  39. 39
    أطار قُمرية الغناء عن الأرض فأيُّ القلوب لم تطِرِ
  40. 40
    للَّه ما ضُمِّنت حفيرتُهامن حُسن مرأىً وطُهرِ مختبرِ
  41. 41
    أضحت من الساكني حفائرهمسكنَى الغوالي مَداهنَ السُّررِ
  42. 42
    مُطيِّبي كلِّ تربةٍ خَبثتْومؤنسيها بشرّ مجتوَرِ
  43. 43
    يا حرّ صدري على ثلاثة أمواهٍ هُريقت في الترب والمدَرِ
  44. 44
    ماءي شباب ونعمة مُزجابماء ذاك الحياء والخفرِ
  45. 45
    لو يعلم القبر من أتيح لهلا نحفر القبر غير محتَفرِ
  46. 46
    أو لأباها فصان حينئذٍعن رمسه درّةً منَ الدرَرِ
  47. 47
    إنّ ثرىً ضمها لأفضلُ محجوجٍ لِصَبٍّ وخيرُ معتَمرِ
  48. 48
    أقسمتُ بالغُنجِ من مَلاحظِهاوسحر ذاك السُّجوِّ والفَتَرِ
  49. 49
    لو عُقرتْ حول قبرها بقر الإنسِ مكان القِلاص والمُهَرِ
  50. 50
    والدرّ نظمٌ على الترائب منهن وأشكاله من العِترِ
  51. 51
    وانتحرت في فنائه بُهَمُ الحرب وصِيد الملوك من مُضرِ
  52. 52
    ثم سَقيتُ الدماء تربتَهالم أشفِ ما في الفؤاد من وَحَرِ
  53. 53
    نفسَك يا نفس فانحري أسفاًفإن هذا أوان مُنتحرِ
  54. 54
    ما حَسَنٌ أن تذوبَ مهجتُهاومهجتي لم تُرَق ولم تُمَرِ
  55. 55
    لا يُنكر الدهرُ بعد مهلِكهاهُلكَ ذوات الجلال والخطرِ
  56. 56
    كَوَّر شمس النهار فانكدرتكواكبُ الليل كل منكَدَرِ
  57. 57
    بستان يا حسرتا على زَهَرٍفيك من اللهو بل على ثمرِ
  58. 58
    بستان لهفي لحسن وجهك والإحسان صارا معاً إلى العَفرِ
  59. 59
    بستان أضحى الفؤاد من وَلهٍيا نزهة السمع منه والبصرِ
  60. 60
    بستان ما منك لامرئٍ عوضٌمن البساتين لا ولا البشرِ
  61. 61
    بستان أسقيتِ من مدامعنا الدمع وأعقبتِ عُقبةَ المطرِ
  62. 62
    بل حَقُّ سقياك أن تكون من الصهباءِ صهباءِ حمص أو جَدَرِ
  63. 63
    بل من رحيق الجنان يقطَبُ بالمسكِ سُلافاته بلا عَكَرِ
  64. 64
    بل من نجيع القلوب يمزج بالعطف وصفو الوداد لا الكدرِ
  65. 65
    بستان لم يُستعَر لك اسمك يابستانَ لذاتنا ولم يُعَرِ
  66. 66
    كنا إذا اللَّهو قلّ مائرُنامنه وجدناك معدن المِيرِ
  67. 67
    ما كل لهوٍ أراهُ بعدكُمُعندي سوى سُخرةٍ من السُّخَرِ
  68. 68
    لست إلى نغمة بذي أذَنٍولا إلى صورةٍ بذي صَوَرِ
  69. 69
    كنتِ وكانت قرينةٌ لك عينين لهوىً فِشين بالعوَرِ
  70. 70
    وكنتِ يُمناهما ففات بك الدَهر وهل يَصطفي سوى الخِيَرِ
  71. 71
    يا مشرباً كان لي بلا كدرٍيا سمراً كان لي بلا سهرِ
  72. 72
    ما كنتُ أدري أطعمُ عافيتيأعذبُ أم طعم ذلك السمرِ
  73. 73
    يا نعمة الله في بريّتهأصبحتِ إحدى فواقرِ الفِقرِ
  74. 74
    يا غضّةَ السن يا صغيرتهاأمسيتِ إحدى المصائب الكُبرِ
  75. 75
    أنّى اختصرتِ الطريق يا سكَنيإلى لقاء الأكفان والحفرِ
  76. 76
    ألم تكوني غريرةً فُنُقاًلا يهتدي مثلها لمحتَصَرِ
  77. 77
    أنى تجشمت في الحداثة ماجُشِّمتِ من كُره ذلك السفرِ
  78. 78
    أنى ولم تلحقي ذوي حُنْك السنّ ولا امّزت من ذوي الغَرَرِ
  79. 79
    أحميك من مورد قصدتِ لهلا ينتهي وردُهُ إلى صدرِ
  80. 80
    يا شمسَ زُهر الشموس يا قمر الأقمار حسناً يا زهرة الزُّهَرِ
  81. 81
    أبعد ما كنتِ باب مبتهجٍللنفس أصبحتِ باب معتبرِ
  82. 82
    أصبحت كالترب غير راجحةٍبه وقد ترجحين بالبِدرِ
  83. 83
    أصابنا الدهرُ فيك أكمل ماكنت فما رُزؤُنا بمجتبَرِ
  84. 84
    لم تقتحمك العيون من صِغَرٍولا قَلتْك النفوس من كِبرِ
  85. 85
    فكيف نسلاكِ والأسى أبداًفي كِبَرٍ والسُّلوُّ في صغرِ
  86. 86
    كلُّ ذنوب الزمان مغتفرٌوذنبه فيك غير مغتفَرِ
  87. 87
    تبتّل العود عند فقدكُمُوازدجر اللهو أيّ مزدَجرِ
  88. 88
    وغاب عنا السرور بعدكُمُواحتَضر الهم حينَ محتضرِ
  89. 89
    وغاض ماء النعيم يتبعكموانهمر الدمع كلّ منهمرِ
  90. 90
    فإن سمعنا لِمزهر وتراًحنّ فهاتيك عَوْلة الوترِ
  91. 91
    أما ولؤم البِلى وقسوتهلقد محا منك أحسن الصورِ
  92. 92
    يا بشراً صاغه المصوِّر مننورٍ على سُنّة من الفِطرِ
  93. 93
    بل من شعاع العقول حين ترى الغيب بعين الذكاء والعبرِ
  94. 94
    لا تحسبوني غَنيتُ بعدكُمُعنكم بشمس الضحى ولا القمرِ
  95. 95
    لا تحسبوني أنستُ بعدكمُإلى هديل الحمام في الشجرِ
  96. 96
    لا تحسبوني استرحت بعدكُمُإلى نسيم الشَّمال بالسّحرِ
  97. 97
    لا تحسبوا العين بعدكم سَرَّحتفي مسرحٍ من مسارح النظرِ
  98. 98
    يأبى لها ذاك أن ناظرهافي شُغُلٍ بالسهاد والعبرِ
  99. 99
    وكيف بالنوم للمُباشر أطراف حُمات الحيّات والإبرِ
  100. 100
    سقياً ورَعياً لعيشةٍ معكمأصبحتُ من عهدها بمفتقرِ
  101. 101
    أمتعني دهرُها بغبطتِهِعلى الذي كان فيه من قصَرِ
  102. 102
    كانت لياليه كلّها سَحَراًوكان أيامهن كالبُكَرِ
  103. 103
    لهوٌ أطفنا بِبكر لذَّتِهوما فضضْنا خواتمَ العُذَرِ
  104. 104
    ولم ننلْ من جناه نَهْمَتَناوإن حظينا بمونِق الزهرِ
  105. 105
    كم قد نعمنا بضمِّ مُتَّشحٍوما اعتدينا بهَتْك مؤتزرِ
  106. 106
    كم قد شربت الرضاب في قُبَلكانت ولكن شربت بالغُمرِ
  107. 107
    جدوى فمٍ فيه لؤلؤ وجَنَىنحلٍ بماء السحابِ في النُّقرِ
  108. 108
    غناؤه يشتكي حرارتهوريقه يشتكي من الخَصَرِ
  109. 109
    كنتم لنا فتنةً من الفتن الغُرِّ بلا شهرةٍ من الشُّهَرِ
  110. 110
    وكلُّ لهوٍ بمثل وصلكُمُذو غُرر إذ سواه ذو عُرَرِ
  111. 111
    أخذتُكُم طائعاً أخا جَذَلٍولم أدع طائعاً ولم أذَرِ
  112. 112
    كأنني ما طلعتِ مقبلةًعليَّ يوماً بأملح الطُّرَرِ
  113. 113
    في كفّك العود وهو يؤذن بالإحسان إيذانَ صادقِ الخبرِ
  114. 114
    إذ مشيكم مُذْكِري غناءَكُمُمَشْيَ الهوينا سواكنِ البقرِ
  115. 115
    وإذ فسادي بكم يذكِّرنيلنُفْسِدَنَّ الطواف في عمرِ
  116. 116
    كأنّ عينيَّ أبصرتْكِ ضُحىفي مجلسي والوشاة في سَقرِ
  117. 117
    كأنها ما رأتك كالمَلَكِ الأصيد في التاج يوم مُبتَهرِ
  118. 118
    وبين عينين منكُمُ علمٍلم يُسْدَ شِبْهٌ له ولم يُنَرِ
  119. 119
    يا أحسنَ العالمين حاسرةًوأكمل الناس عند معتجَرِ
  120. 120
    كأنها ما رأتك صادحةًوالصُّدّحُ الوُرْق عُكّفُ الزُمُرِ
  121. 121
    يَسْمعنَ أو يَسْتفدنَ منك شجاوالتمر يُمتار من قرى هجرِ
  122. 122
    كأن داوود كان يومئذٍيتلو زبوراً مُلَيِّنَ الزبرِ
  123. 123
    كأنني ما اقترحتُ ما اقترحتْنفسي فساعفتني بلا زورِ
  124. 124
    كأنني ما استعدت مقتَرحييوماً فكررتهِ بلا ضجرِ
  125. 125
    وصنتِ خدّاً كساه خالقه الحسنَ فصعّرْتهِ عن الصَعَرِ
  126. 126
    ولو تكبرتِ كنتِ مُعْذِرةًوالمسكُ ما لا يُعابُ بالذَّفرِ
  127. 127
    كأنني ما نعمتُ منك بمرتاحِ نعيمٍ ولا بمبتكرِ
  128. 128
    رضيتُ من منظر بطيف كرىًيعرو ومن مسمع بمدّكرِ
  129. 129
    رضىً كسخطٍ ولو قَدِرْتُ لغييَرْتُ ونكّرتُ مُنكَر الغيرِ
  130. 130
    لو أنَّ قِرني سوى المقادير فيأمرك أحضرتُ عز منتصِرِ
  131. 131
    لكنها القِرْنُ لا يقاومهُقِرنٌ عزيز لعزة النَّفرِ
  132. 132
    لو كان فعل الورى لقد ذَئِرَتْله المساعير أيما ذأرِ
  133. 133
    لكنه وِتْرُ مالكٍ مَلِكٍيعلو على الطالبين بالثُّؤَرِ
  134. 134
    يا لهفَ نفسي على مُهَاجرتَيإياكِ لهفاً يطير كالشرَرِ
  135. 135
    ليس لذنبٍ دعا إلى غضبٍلكن لنُعمى دعتْ إلى بطرِ
  136. 136
    هجرٌ متى شئتُ قلتُ كان من الخسران أو قلتُ ربح متَّجَرِ
  137. 137
    كانت تُجِدُّ الهوى مغنِّيةًكأنها نَشرةٌ من النُّشرِ
  138. 138
    ووصلُك الإلفَ بعد هجرتِهِيَجْنيك معسول حدّة الظَّفرِ
  139. 139
    لولا التعزّي بذاك آونةًلانْفَطر القلبُ كلَّ منفَطرِ
  140. 140
    ما انتهك الدهر قبلكم لذوي اللَهوِ حريماً في البدو والحضرِ
  141. 141
    أبكيك بالدمع والدماء بل التسهاد بل بالمشيبِ في الشعرِ
  142. 142
    بل بنحول العظام مُحتقِراًذاك وإن كان غير محتقرِ
  143. 143
    بل باجتناب الشفاء بل بتوخخي النفس ما يُتَّقى من الضّررِ
  144. 144
    لأستميحنّ كلّ ذاك لمبكائيك بعد استماحة الدِّررِ
  145. 145
    بل ليت شعري وقد حَييت وقدقَدَّمتِ للنفس وجه معتذِرِ
  146. 146
    كيف وأنّى ولِمْ أقمتُ وقدبِنْتِ أكان الفؤاد من حجرِ
  147. 147
    إلّا أكن متُّ فانقرضتُ فكَمْمن مَوْتةٍ للفؤادِ في الذِّكَرِ
  148. 148
    وليس في خطرةٍ مغيرةٍلكنها سَرْمد مع الفِكرِ
  149. 149
    رثيتُ منك صِبىً تكنَّفهعفاف سرٍّ وحسن مجتهَرِ
  150. 150
    وما يفي بالثلاث مرثيةٌإلا صلاةَ المليك في السورِ
  151. 151
    وإن جرى الدمع غير معتنَفٍوسمَّح الشِّعر غير معتَسرِ
  152. 152
    وكنتُ عَفوَ الصبَى فشيعهُعفوٌ من الشجو غيرُ معتَصرِ
  153. 153
    دمعٌ وشعرٌ مساعدٌ أتياطوعاً وما طائع كمقتَسرِ
  154. 154
    أن متِّ والنفسُ حيةُ الوطرِمن لي بالصبر بعد مدَّخرٍ
  155. 155
    أفْنَى من الصبر كلَ مدّخرِبل قَبُح الصبر إنه غُدَرٌ
  156. 156
    بصاحب الصدق أيما غُدرِلا أسأل الله حسن مصطبر
  157. 157
    فإنه عنك لؤمُ مصطبرِوحزن نفسي عليك من كرمٍ
  158. 158
    وهو على من سواك من خَورِوقد يُعزِّي الفؤاد أنك في
  159. 159
    جنّة عدن غداً وفي نَهَرِسيشفع الحور فيك أنك من
  160. 160
    هنَّ بذاك الدلال والحورِيا لهف نفسي عليك كم حَذِرتْ
  161. 161
    لو وُقِّيتْ ما تخاف بالحذرِكم وحْيِ رؤيا فزعتُ فيك له
  162. 162
    وطِيرةٍ من نواطق الطيرِبيَّنْتِ لي الحزم في البدار إلى
  163. 163
    كل مخُوفٍ عليه مبتدَرِأصبحتُ من صبحه بمنبلَجٍ
  164. 164
    والناس من فجره بمنفجَرِولو تخليتُ من شَجايَ بكم
  165. 165

    بادرتُ باللهو كرَّةَ القَدرِ