نجاك يا ابن الحاجب الحاجب

ابن الرومي

107 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    نجَّاك يا ابن الحاجِبِ الحاجبُوأين ينجو منّيَ الهاربُ
  2. 2
    أبعدَ إحرازِك أيمانَناهاربْتَنا واعتذر الحاجبُ
  3. 3
    يا واقباً بالأمس في بيتهِما وقبَ المِخراقُ يا واقبُ
  4. 4
    يا عجباً إذ ذاك من حالةٍدافِعُنا فيها هو الجاذِبُ
  5. 5
    حقّاً لقد أولَيتَنَا جَفوةًيُمحِلُ منها البلدُ العاشبُ
  6. 6
    انظُر بعين العدلِ تُبْصرْ بهاأنك عن منهاجِه ناكبُ
  7. 7
    سالمتَ أضداداً فحاربتناوذاك منك العَجَبُ العاجبُ
  8. 8
    أحَرْبُنا حين أسَغْتَ الشَّجاوحِزْبُنا إذ ضافَك الحازبُ
  9. 9
    هِيبَتْ لقومٍ شرَّةٌ فاجْتبُواولم يَهَبْ شِرَّتَنا هائبُ
  10. 10
    وانصاعت الدعوةُ تِلْقاءَهُموصابَ فيهم مُزنُها الصائبُ
  11. 11
    لا بِدْعَ إن الحرب مرقوبةٌوالسِّلمَ لا يرقُبُه راقبُ
  12. 12
    هذا على أنك ذو شيمةٍيُدرُّها الماسحُ لا العاصبُ
  13. 13
    لا زلتَ مَنْ لا سَيْفُهُ ناكلٌقِدْماً ومن لا بحرُه ناضبُ
  14. 14
    يا حَسْرتا للسارِقي يومَناولم يُصبهم مِخلَبٌ خالبُ
  15. 15
    ما غرَّهم منا ونحن الأُلىلم يُرَ في سلطانهم خاربُ
  16. 16
    إن لم يُقيدونا بها مثلهافالشعر حُرٌّ إن نَجَوْا سائبُ
  17. 17
    بل ليتَ شِعري عنك في أمسناوالظنُّ عن غيبِ الفتى ثاقبُ
  18. 18
    هل قلتَ أخطأتم رماياكُمُلا يلتقي الشارقُ والغاربُ
  19. 19
    لَهْفي وقد جاءَتْكَ جفَّالةٌكلٌّ مُغِذٌ ساغِبٌ لاغبُ
  20. 20
    ألا يُلاقوك فَتَلْقى بهمأكْلَ يتامى ما لهم كاسبُ
  21. 21
    من كلِّ شَحْذانِ الْحشا لُهْمُمٌيأكل ما لا يحسِبُ الحاسبُ
  22. 22
    فكَّاهُ كالعصرين من دهرهكلاهما في شأنه دائبُ
  23. 23
    ذي مِعْدةٍ ثعلبُها لاحِسوتارةً أرنبُها ضاغبُ
  24. 24
    تعلوهُ حُمَّى شَرَهٍ نافضٌلكنّ حُمّى هَضْمِهِ صالبُ
  25. 25
    كأنما الفرُّوج في كفَّهِفريسةٌ ضِرغامها داربُ
  26. 26
    وإن غدا الشَّبوط قِرْناً لهمفخدُّ شَبُّوطِهمُ التَّاربُ
  27. 27
    أقسمتُ لو أنك لاقيتَهُمنابَك من أضراسهم نائبُ
  28. 28
    أبشرْ بكرٍّ عاجلٍ إننيبالثَّأْرِ في أمثالها طالبُ
  29. 29
    لا تحسَبنِّي عنك في غَفْلةٍعَوْدِي وشيكٌ أيها الصاحبُ
  30. 30
    قلتُ لصحبي حين راوغْتَهملا تحزنوا قد يشهدُ الغائبُ
  31. 31
    سيصنعُ اللَّهُ لنا في غدٍإن كان أكْدَى يومُنا الخائبُ
  32. 32
    كُرُّوا على الشيخ بتطفيلةٍعن عَزْمةٍ كوكبُها ثاقبُ
  33. 33
    وإن زَواهُ عنكُمُ جانبٌفلا يَفُتْكُم ذلك الجانبُ
  34. 34
    جُوسُوا عليه الأرضَ واستَخْبرواحتى يروحَ الخبرُ العازبُ
  35. 35
    لا تَنْجُوَنْ منكم فَراريجُهُلا وَهَبَ المُنْجي لها الواهبُ
  36. 36
    لا تُفْلِتَنْ منكُم شَبَابيطُهُلا أفلتَ الطَّامي ولا الراسبُ
  37. 37
    جُدُّوا فقد جَدَّ بكم لاعباًوقد يَجُدُّ الرجلُ اللاعبُ
  38. 38
    ولْيَكُن الكرُّ على غِرَّةٍوالصيدُ في مأمنه ساربُ
  39. 39
    مقالةٌ قمتُ بها خاطباًوقد يُصيبُ الغُرَّةَ الخاطبُ
  40. 40
    فاعتَزَمَ القومُ على غارةٍساندَ فيها الراجلَ الراكبُ
  41. 41
    يَهْدي أبو عثمان كُردُوسَهاهَداك ذاك الطاعنُ الضاربُ
  42. 42
    يُرْقِلُ والرَّايَةُ في كفِّهقد حَفَّها الرامحُ والناشبُ
  43. 43
    والقومُ لاقَوْكَ فأعْدِدْ لهمما يَرْتضي الآكِلُ والشاربُ
  44. 44
    يَسِّرْ فراريجَكَ مَقرونةًبها شبابيطُكَ يا كاتبُ
  45. 45
    تلك التي مَخْبَرُها ناعمٌتلك التي منظرُها شاحبُ
  46. 46
    واذكُر بقلبٍ غيرِ مُسْتَوْهلٍيعروهُ من ذِكْر القِرى ناخبُ
  47. 47
    أنَّك من جيران قُطْرُبُّلٍوعندك اللَّقحَةُ والحالبُ
  48. 48
    فاسْقِ حليبَ الكَرْم شُرَّابَهُإذ ليس من شأنهمُ الرائبُ
  49. 49
    أحضِرْهُمُ البكْرَ التي ما اصطلتناراً فكلٌّ خاطبٌ راغبُ
  50. 50
    ليس التي يَخْطبُها المُتَّقيبل التي يخطبها الشاذبُ
  51. 51
    تلك التي ما بايتَتْ راهباًإلا جفا قِنْدِيلَه الراهبُ
  52. 52
    تلك التي ليس لها مُشْبهٌفي الكأس إلا الذهبُ الذائبُ
  53. 53
    أو أمُّها الكبرى التي لم يزلللَّيل من طلعتها جائبُ
  54. 54
    حَقَّقها بالشمس أن رُبِّيَتْفي حِجْرها والشَّبَهُ الغالبُ
  55. 55
    فهي ابنةُ الكَرْمِ وما إن يُرىإلا التي الشمسُ لها ناسِبُ
  56. 56
    أعجِبْ بتلك البِكْرِ محجوبةًمكروبةً يُجْلَى بها الكاربُ
  57. 57
    مغلوبةً في الدَّن مسلوبةًلها انتصارٌ غالبٌ سالبُ
  58. 58
    بينا تُرى في الزِّقِّ مسحوبةًإذ حَكَمَتْ أن يُسحَبَ الساحبُ
  59. 59
    تَقتصُّ من واترها صرْعةًليس لها باكٍ ولا نادبُ
  60. 60
    إلا حَمَامُ الأَيك في أيكِهِأو عازفٌ للشَّرب أو قاصبُ
  61. 61
    ذاتُ نسيمٍ مسكُهُ فائحٌوذاتُ لونٍ وَرْسُهُ خاضبُ
  62. 62
    هاتيك هاتيك على مثلهاحامَ ولابَ الحائمُ اللائبُ
  63. 63
    والنُّقْلُ والريحانُ من شأنهمفلا يَعِبْ فقدَهما عائبُ
  64. 64
    ولا تنمْ عن نرجسٍ مُؤْنسٍيضحكُ عنه الزَّمَنُ القاطبُ
  65. 65
    ريحانُ رُوحٍ مُنْهِبٍ عطرَهُوالروْحُ إذ ذاك هو الناهبُ
  66. 66
    لم يلفح الصيفُ له صفحةًولا سقاه عُودهُ الشاسبُ
  67. 67
    قد ناصب الوردَ فمِنْ قولهِلا يلتقي الشِّيعيُّ والناصبُ
  68. 68
    وزَخْرِفِ البيتَ كما زُخرفتْروضةُ حَزْنٍ جادها هاضبُ
  69. 69
    واجلُبْ لهم حَسناءَ في شدوهالكلِّ ما سرَّهُمُ جالبُ
  70. 70
    مُحسنةً ليست بخطَّاءةطائرُها الهادِلُ لا الناعبُ
  71. 71
    بيضاءَ خُوْداً رِدْفُها ناهدٌغيداءَ رُوداً ثديُها كاعبُ
  72. 72
    مملوكةً بالسيف مَغْصوبةًلها دلالٌ مالِكٌ غاصبُ
  73. 73
    تَستوهِبُ الجيد إذا أَتلعتْمن ظبيةٍ أَفْزَعها طالبُ
  74. 74
    كأنَّ من عُولجَ من سِحرهازجاجةٌ يشعبُها شاعبُ
  75. 75
    نعيمُ من نادمها دائمٌوبَرْحُ من فارقهَا واصبُ
  76. 76
    كأنها والبيتُ مُستضحِكٌوالعودُ في قَبْضتها صاخبُ
  77. 77
    أدْمانةٌ تَنْزِبُ في روضةٍجاوبَها خِشْفٌ لها نازبُ
  78. 78
    واصبُبْ عليهم تُحفاً جَمَّةًيُحْمَى بهنَّ الموعدُ الكاذبُ
  79. 79
    ولا يكنْ فيما يُعانَى لهمضِيقٌ ولا ما يَخْشِبُ الخاشبُ
  80. 80
    فما رأيْنا مَرْتعاً مُجْدِباًإلا وفيه راتعٌ جادبُ
  81. 81
    واغْرَمْ لهم من بعد ذا كُلِّهما نفل الملّاحُ والقاربُ
  82. 82
    وتُبْ من الذنبِ الذي جئتَهُفقد يُقالُ المذنبُ التائبُ
  83. 83
    كيما يقولوا حين تُرضيهمُيا حبذا المُنهزمُ التائبُ
  84. 84
    وإن رَجَوْا أخرى فمن قولهمأفْلَحَ هذا الغائب الآيِبُ
  85. 85
    أعتِبْ بيومٍ صالحٍ فيهمُليس على أمثاله عاتبُ
  86. 86
    ولا يكن يوماً إذا ما انقضىصِيحَ به لا رَجَعَ الذاهبُ
  87. 87
    إلّا يكن ذاك لهم واجباًفإن تطفيلَهُمُ واجبُ
  88. 88
    عَجِّلْ لهم ذاك ولا تَهْجُهمولا يَثِبْ منك بهم واثبُ
  89. 89
    فليس من يأدِبُ إخوانَهُمؤَدِّباً للقومِ بل آدبُ
  90. 90
    أخْلَفنا نَوْؤُك موعودَهُفلا تصبنا ريحُك الحاصبُ
  91. 91
    حاشاك أن يلقاك مُستمِطرٌومُزْنُكَ الصاعق لا الصائبُ
  92. 92
    أو فادْعُهُمْ ثم اهْجُهم راشداًوأنت أنت الجابر الحاربُ
  93. 93
    كي يذكروا من مأْرِبٍ معهداًإنْ غرِقت في سيلها مأرِبُ
  94. 94
    دع عنك خبط الجور في أمرنافقد أضاء السّنَن اللَّاحب
  95. 95
    لا تُطعمنَّا لحمك المتَّقَىفليس مما يأكل الساغبُ
  96. 96
    وكيف أكلُ الناسِ لحمَ امرىءمِقْوَلُهُ صَمْصَامَةٌ قاضبُ
  97. 97
    واعلم بأنَّ الناسَ من طينةٍيصدق في الثلب لها الثالبُ
  98. 98
    لولا عِلاجُ الناسِ أخلاقَهُمإذاً لفاح الجمأُ اللازبُ
  99. 99
    ومن غدا مثلك في مجدهحُمِّل ما لا يحمل الصاقبُ
  100. 100
    فقاتِل الشُّحَّ بجند النّدىيُنْصَرْ عليه إلبُكَ الآلبُ
  101. 101
    واغرَمْ حُطاماً واغتنمْ سمعةًفالزادُ ماضٍ والثّنا راتبُ
  102. 102
    هذا مزاحٌ يا أخي كُلُّهُلشانئيك الشَجَبُ الشاجبُ
  103. 103
    فاستصلحِ المالَ فمن دونِهِأُسْدٌ عليها الأشَبُ الآشبُ
  104. 104
    إن الإخاء المصطفى بينناليس له من غيره شائبُ
  105. 105
    أقسمتُ والحق له فضلُهُإذا الْتَقَى المحتجُّ والشاغبُ
  106. 106
    أنَّك ممّا يجتني المجتنيولستَ ممّا يحطِبُ الحاطبُ
  107. 107
    فاعمَرْ من النعماء في دولةٍمنصورةٍ ليس لها قالبُ