لهف نفسي على العيون المراض

ابن الرومي

130 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    لهف نفسي على العيون المِراضِوالوجوه الحسان مثل الرياضِ
  2. 2
    حال بيني وبين أيامهن البيض ما احتلَّ مفرقي من بياض
  3. 3
    نظرتْ نظرةً إلى المُلمَّات فأغرينهنَّ بالإعراض
  4. 4
    فالعيونُ المراض يصْدفن طوراًويُلاحظن عن قلوبِ مِراض
  5. 5
    وبحقٍّ تجهُّمُ البيضِ بيضاًأعقبَتْهُنّ أربعونَ مواضِي
  6. 6
    ليس بيضٌ من المشيب رثاثٌشكلَ بيض من الغواني بضاض
  7. 7
    ورفيفُ السواد كالرّشق بالنَّبْل ولوحُ البياض كالإنباض
  8. 8
    ذاك يصطادُك الظّباءَ وهذاتتداعى ظباؤه بانفضاض
  9. 9
    عجباً للشباب يرمي فيُصميوظِباءُ الأنيس عنه رواضي
  10. 10
    والمشيبُ البريءُ يُعرضُ عنهأو يُلاقى بجفوةٍ وانقباض
  11. 11
    وغَناء الخضاب عن صاحب الشَيب غَناءُ الرُّقى عن الممراض
  12. 12
    ملبسٌ فيه فرحةٌ من غرورٍوهْو باقٍ وترحةٌ وهو ناض
  13. 13
    خُدعة ثم فزعةٌ إن هذالحقيق بكثرة الرُّفّاض
  14. 14
    حَسَرتْ غمرةُ الغوايةِ عنّيولقد خُضْتُها مع الخُوّاض
  15. 15
    أجتني الأقحوانَ والوردَ والنرجسَ عفواً من الغُصونِ الغِضاض
  16. 16
    ثم عادت عوائدُ الدهر تَمْحُوبالتَقاضي محاسنَ الإقراض
  17. 17
    كنتُ أرْنو وكنت أرنَى فأغضضتُ وأغضضتُ أيَّما إغْضاض
  18. 18
    أدْركتني الخطوب ركضاً على ظهر خفيٍّ مسيرهُ ركّاض
  19. 19
    ويسيرٌ على الفتى الشيبُ ما لميقضِه حَتفَهُ المؤجَّل قاضي
  20. 20
    ولهَانتْ على امرئٍ أخْطأتْهشكَّةُ السهم صكَّةُ المعراض
  21. 21
    عدّ ذكرَ الشباب والرُزء فيهواعزم الصبرَ عزمةَ ابن مُضاض
  22. 22
    إنّ ذكرَ الحميد غيرُ حميدٍحين يعرُوك رائداً في ارتماض
  23. 23
    كان شرخُ الشباب قَرْضَ اللياليووراءَ القروض قِدماً تقاضي
  24. 24
    وستسلاه بالتّقادُمِ لا بلْبالأُسَى بل بصاحبٍ مُعْتاض
  25. 25
    إن خيراً من الشباب بنو الفيياض للمُشْتري أوِ المعتاض
  26. 26
    معشرٌ يغدرُ الشبابُ ويُوْفُون وما المبْرمُون كالنُقّاض
  27. 27
    من أُناسٍ ترى الفضائلَ فيهمصِبغةَ اللَه فهي غيرُ نَواضي
  28. 28
    سادةٌ إن سألتَ عنهم أخا الإحنةِ أثْنى عليهمُ غيرَ راضي
  29. 29
    برع المجد فيهمُ فحباهُمْمدحَ ذي وُدِّهم وذي الإبغاض
  30. 30
    لم يزالوا مُفَضَّلين على الناس بحُكمَي مُغاضبٍ ومُراضي
  31. 31
    لهُمُ بالنَدى تطوُّعُ أحرارٍ يقيمونه مُقامَ افتراض
  32. 32
    لم تَقُمْ سُوقُهُمْ وسوق تجار الحمدِ إلا تَفَرَّقا عن تَراضي
  33. 33
    جُعِلَ الرزق كالمناهل في الدُنيا وأيديهمُ له كالفراض
  34. 34
    يبذُلونَ الحقوقَ لا عارضيهافُدي الباذلُونَ بالعُرّاض
  35. 35
    كم كَفوْنا من السنين جَرُوزاًتَحْطُمُ العظمَ بعد بَرى النِّحاض
  36. 36
    كم غدَوْنا كأن بِيضَ أياديهم علينا سبائِبُ الرُّحَّاض
  37. 37
    حَسَبٌ زائد الحِساب على الحسْسَاب أو عائلٌ على القُرّاض
  38. 38
    أيها الطالب الندى غير آلٍبيِّن الَحمل مُفصح الإركاض
  39. 39
    ضلّ منا الندى فلما نَشَدْناهُ وجدناهُ في بني الفيّاض
  40. 40
    الرِّغابِ السّجال للمعْتَفيهمحين يَسْقُونَ والرّحابِ الحياض
  41. 41
    نزلوا من مباءةِ المجدِ قِدْماًفي مَناديحها الطِّوال العِراض
  42. 42
    يبذْلُونَ الأموالَ طوراً وطوراًيقتنُونَ الأموال للأعراض
  43. 43
    كَسَبُوها لمنحِها لا كقومٍكَسَبُوها لمنعها حُرّاض
  44. 44
    ليس آلُ الفيّاض من ذلك الجيلِ وليس الأمحاحُ كالأقياض
  45. 45
    حاشَ لله ثم للسادة الأمحاضِ من ذاكُمُ بني الأمحاض
  46. 46
    فاتِقِي الرتْقَ راتقي الفَتق هيّاضي أخي البغي جابري المنْهاض
  47. 47
    حاملي الثِّقَل واضِعي كُلِّ ثِقلٍينقضُ الظهرَ أيّما إنقاض
  48. 48
    لهُمُ عِزَّةُ المصاعيب إن شئتَ وإن شئْتَ ذِلَّةُ الأحفاض
  49. 49
    عندهُم من حمايةٍ واحتمالٍما تقاضاهُ للعلا متقاضي
  50. 50
    وُزَراءُ الخلائف المسْتشارُونَ إذا حار خائِضُو الأخواض
  51. 51
    قلَّما اعتلّت الخلافةُ إلاضمِنُوا بُرْءَها من الأمراضِ
  52. 52
    هُمْ شَفَوْها من السقام وكانتحرضاً هالكاً من الأحراض
  53. 53
    ومتى غرَّ عاملٌ ما تولّىفهُمُ الهانئون بالخضْخاض
  54. 54
    وإذا دوفِعتْ بهم حُججُ الباطل كانت رهائن الإدحاض
  55. 55
    يُوسعونَ الخَصْمَ الألَدَّ من الإشجاءِ بالحق أو من الإجراض
  56. 56
    وتُلاقي مع الكتابة فيهمكُلّ خوَّاض غمرةٍ وخَّاض
  57. 57
    يحمل الرمحَ حملَهُ القلمَ النّضو مُشيحاً بين القنا الأرْفاض
  58. 58
    مُستقلّاً بجولة الفارس الثَقْف عيِّيا بجيضة الجيَّاض
  59. 59
    لو تراهُ خلفَ السّنان يُهاويهِ لأبصرْتَ ماضياً خلف ماضي
  60. 60
    وتوهّمتَ ذا وذاكَ شهابيْنِ بليلٍ تتابعا في انقضاض
  61. 61
    غيرَ مأمونَةٍ هُنالك منهذاتُ نَفْثٍ كثامِر الحُمّاض
  62. 62
    فوقَ جِريالها جُفاءٌ تراهطائراً قفَّ ريشُهُ لانتفاض
  63. 63
    وله بعد ذاك ضربٌ ترى البيضةَ تنقاضُ منه أيّ انقياض
  64. 64
    فاغرٌ في جماجم القوم أفواهَ جمالٍ أَوَارِكٍ أو غواضي
  65. 65
    وله قبْلَ ذا وذاك نضالٌبمنايا على الرَّمايا قواضي
  66. 66
    وإذا أعمل الدَّهاءَ فصِلٌّيُغمضُ الكيدَ أيَّما إغماض
  67. 67
    سامعٌ كل نبضةٍ في فؤادٍبفؤادٍ سمَعْمَعٍ نبَّاض
  68. 68
    تَجِدُ الناشِئَ الرُّعيْرعَ منهمبيِّناً ذاك فيه قبلَ الخِفاض
  69. 69
    كم لهم في الوَغى مواطن تَبْيَضْضُ لهنَّ الوجوهُ أيّ ابيضاض
  70. 70
    وجديرٌ بذاك أبْناءُ كسرىوهل الأسْدُ ناسياتُ العِضاض
  71. 71
    تلك أنيابُها حِدادٌ ولم تَلْقَ أظافيرُها شبا مِقراض
  72. 72
    ثم كَمْ خَلْوةٍ لهم يَمخضونَ الرأى فيها ناهيكَ من مُخَّاض
  73. 73
    ينفضُونَ الغُيوبَ بالحدْس نَفْضاًحين تَعْمَى بصائرُ النُفَّاض
  74. 74
    ويرُوضُونَ جامِحات المُلِمَّاتِ إذا استصْعبتْ على الروّاض
  75. 75
    فهمُ في الغَناءِ بالإرْب والبأس أفاعي اللِّصاب أُسدُ الغِياض
  76. 76
    قد أعدَّتْهُمُ الملوكُ وكانواللمرامينَ نِعمَ حشْو الوفاض
  77. 77
    لملاقاةِ ليثِ غيلٍ هَصورٍومُداهاةِ حيَّةٍ نَضْناض
  78. 78
    عقْبُ صدقٍ من يَنْقرض ويُخلّفهُ فليس انقراضُهُ بانقراض
  79. 79
    يتخطَّى العِداتِ عمداً إلى البذْل كَسَحِّ الحيا بلا إيماض
  80. 80
    مُستريحاً من العِدات مُريحاًطالبي رِفدِهِ من التَركاض
  81. 81
    فإذا ألْقح العِدات لهمْ يوماً ولدْنَ الغِنى بغيرِ مخاض
  82. 82
    مُجهضاتٍ نتائجاً سالماتٍأبدا من مناقِص الإجهاض
  83. 83
    يتبارى إليه مُنْتجعُو العُرْفِ فيلقوْنَ مُزهِر الأرواض
  84. 84
    ذا نوالٍ مُيمَّمٍ نَعْتفيهفي طريقٍ مُذَلَّل مُرتاض
  85. 85
    ليس ينفكُّ يترك الكُومَ أنقاضاً ويبنى عرائك الأَنقاض
  86. 86
    نائلٌ لم يزلْ مُفاضاً علينابيمينيه من ثراءٍ مُفاض
  87. 87
    فاطو مَبْسوط كلّ أرضٍ إلى المبْسوطِ من فَضْلِهِ الطُوال العراض
  88. 88
    إن خلف الفضاءِ سَيْباً فضاءًمن عليٍّ يُلْقى إليه مُفاضي
  89. 89
    لا تَشُدَّ الأغراضَ إلا إليهثم أطلِقْ معاقدَ الأغراض
  90. 90
    جَبَرتْني يدا أبي الحسن المحسانِ حتى جُبرتُ بعد انهياض
  91. 91
    أُطلِقتْ كَفُّهُ بنفْعِي فأطلقتُ مديحي فيه بغير إباض
  92. 92
    أَلجَمَ الدهرَ لي وكان خليعاًفمشى بي في القَصدِ بعد اعتراض
  93. 93
    واطمأن الفِراش تحتي وقد كان شديدَ النُّبوِّ والإقضاض
  94. 94
    وتلاهُ أبو محمدٍ المحمودُ فينا دون الثَّرى الفضَّاض
  95. 95
    حَسُنَ المحسِنُ المحسَّنُ كُلّاًلا كقوم مُحسَّني الأبعاض
  96. 96
    من فتَىً لو رضيتُ بالناس قَيْضاًمنه كنتُ الغبينَ عند القِياض
  97. 97
    فسقاني امرؤ ترى لجة البحرِ لديه حَوضاً من الأحواض
  98. 98
    يُنكر الفتكَ وهو أفتكُ بالدهرِ وأحداثِه من البَرَّاض
  99. 99
    ويرى كلَّ غادرٍ مُستحاضاًعجباً من مُذكَّرٍ مُستحاضِ
  100. 100
    وإذا قادرٌ تعرَّى من الحِلمِ غدا في قميصه الفَضْفاض
  101. 101
    يتجافى عن الذُنوب اللواتيقد أمَضَّتْهُ أيّما إمْضاض
  102. 102
    وله الوطْأةُ التي ما أصابتْأقلَعَتْ منه عن رُضاضٍ فُضاض
  103. 103
    كُلَّما ابْتِيضَ من سناءِ سنامٍتَمَكٌ من سنامِه المبْتاض
  104. 104
    وحَباهُم بمدحتي سيدٌ منهمْ حباني في دَهري الغضَّاض
  105. 105
    ذو البناءِ العليِّ أعْنِي عليَّاًلا يكُنْ ما بنى لوشكِ انْتقاض
  106. 106
    ماجدٌ يزجر الخطوبَ فترْفضْضُ عن الآمليه أيَّ ارفضاض
  107. 107
    خَيرُ جَمَّاع ثَرْوةٍ فَضّاضيفعلُ الخيرَ أو يحُضُّ عليه
  108. 108
    سابقاً كُلَّ فاعلٍ حضَّاضما رأى خَلَّة المُحقِّين إلا
  109. 109
    خَلَطَ الجُودَ عندها بامتعاضيُصبحُ المصبحون في سيبه الفَيْ
  110. 110
    ياض أو في حديثه المسْتَفاضرافعٌ طرْفه إلى حسناتِ ال
  111. 111
    جُودِ عن سَيِّئاتِهِ مُتغاضيذاكرٌ كسْبَهُ المحامدَ ناسٍ
  112. 112
    أنّه مَسْلكٌ إلى الإنفاضوكذا السادةُ الحقيقُونَ بالسؤ
  113. 113
    دُدِ أهلُ النُهوض والإنهاضرَافِعُو طرفِهِمْ إلى حَسَنِ المجْ
  114. 114
    دِ وعمّا يسُوءُ منه مُغاضيلو يشاء انْتحى هناك على كُلْ
  115. 115
    ل مُسيئٍ بمنسمٍ رضَّاضرُبّ مُخْتَلّ معشرٍ قد كفاهُ
  116. 116
    ومُخِلٍّ شفاهُ بالإحماضجَدَّ سعياً فبلَّغَته مساعٍ
  117. 117
    لم تَزَلْ قبل حمله في ارتكاضمَبلغاً تُنغِضُ الرؤوس لراجي
  118. 118
    هِ وحُقَّت هناك بالإنغاضإن مُسْتنهضيكَ يا حسنَ الحُسْ
  119. 119
    نَى لمستنْهضُو فتىً نهَّاضرُبّ وانينَ أيْقظُوكَ لأمرٍ
  120. 120
    ثُم نامُوا وأنت في إيفاضنامَ عن شانِه أخو الشأنِ منهُم
  121. 121
    حينَ لم تَكْتَحِلْ بطعْم اغْتِماضبِعتَ حُلْو الكَرى بمُرِّ سُرى الظَّل
  122. 122
    ماءِ تختاضُها مع المخْتاضثم هجَّرْتَ في الهجِير وقد شُبْ
  123. 123
    بَ على جَمرِهِ من الرضراضعالماً أن رِفعة الذكرِ للأرْ
  124. 124
    فعِ سيراً وليس للخفَّاضقائلاً حبذا سُرى الليل دأباً
  125. 125
    واصطلاء الحَرُورِ ذي الإرماضما كَسوبُ العلا بمفترش الخفْ
  126. 126
    ض وليس الصَيودُ بالربّاضدُونَكمْ منطِقاً يسيراً عسيراً
  127. 127
    قَرْضُ أمثاله على القُرَّاضذا معانٍ يقولُ مُنْتقِدُوها
  128. 128
    كلُّ بكر رهينةٌ بافتضاضوقوافٍ يقول مُستمِعُوها
  129. 129
    آذنْتَ كلُّ صعبةٍ بارتياضفالبسوا خِلعتي تملَّيْتُموها
  130. 130

    في اعتلاءٍ وضِدُّكم في انخفاض