لم يزل قلبه إليهم مشوقا

ابن الرومي

130 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    لم يزل قلبه إليهم مشوقاثم أضحى لديهم معلوقا
  2. 2
    بان قلبي فشاقني وجديرحق للقلب بائناً أن يشوقا
  3. 3
    يا فتى بان قلبه وهو ثاوٍقل لحاديك قد أنى أن تسوقا
  4. 4
    جل مقدار ما نأى عنك فارحلعرمساً تترك الحصى مدقوقا
  5. 5
    فاطلب القلب والذين سبوهعائقاً كل عائق أن يعوقا
  6. 6
    لم تدعني حبائل الشادن الأكحل حتى نشبت فيها نشوقا
  7. 7
    علقتني حبالة منه ما أَنْفكُّ فيها بنبله مرشوقا
  8. 8
    أحلال أن يحزق الصيد صبراًمن رأى في حباله محزوقا
  9. 9
    طالب الله مقلتيه السحورَيْنِ بحقي وقدَّه الممشوقا
  10. 10
    منع العين قرة العين أن تلتذَّ طعم الرقاد بل أن تذوقا
  11. 11
    ما أنى مسعداً حماماً سجوعاًفيه أو زاجراً غراباً نعوقا
  12. 12
    ويك يا عائب الحبيب لتسلىعنه مهلاً طلبت أحوى عقوقا
  13. 13
    بأبينا حديث من عبت مسموعاً وبالنفس وجهه مرموقا
  14. 14
    قد رضينا الحبيب لو كان مرضيياً لدينا بعهده موثوقا
  15. 15
    أيها الذائق المُمِرَّات صبراًإن شُهداً في إثرها ملعوقا
  16. 16
    آل نوبخت ليس يعدم راجيكم صبوحاً من رفدكم وغبوقا
  17. 17
    كم نوال لكم بَكورٍ طروقٍقد كفى نوبة بكوراً طروقا
  18. 18
    رب واد أحلَّ من بعد إحرام فأضحى عفاؤه محلوقا
  19. 19
    جدتم جودة فأصبح رائيه بآثارها عليه مروقا
  20. 20
    طفقت تمطر العفاة سماءٌمن جداكم فما أساءت طُفوقا
  21. 21
    حسبكم ويب غيركم قد تركتمكل حر بفعلكم مرقوقا
  22. 22
    أيَّ جيد ترونه ليس يمسيفي عرى عارفاتكم مربوقا
  23. 23
    وإذا ما جريتم في مدى الحكمة خلفتم الطلوب اللحوقا
  24. 24
    وتقاسون بالسراة وما زلتم تفوقون فائقاً لا مفوقا
  25. 25
    فتكونون للوجوه أنوفاًوتكونون للرؤوس فروقا
  26. 26
    قد وسطتم وفقتمُ وتقدمتم فأنذرت حاسداً أن يموقا
  27. 27
    لا تلجَنَّ في معاندة الحقق فتعتد جاهلاً مألوقا
  28. 28
    كم عدو لكم غدا يجتديكمولقد بات نابه محروقا
  29. 29
    فاجتدى نخلة قريباً جناهاقد أنافت على النخيل بسوقا
  30. 30
    لا يراها أشاءة من يساميها ولا من بغى جناها سحوقا
  31. 31
    أيها الطالبون خيراً وشرّاًإن شوكاً فيها وإن عذوقا
  32. 32
    لا تزل عين شانئٍ تتقذاكم مَعوراً إنسانها مبخوقا
  33. 33
    ووقاكم به الإله ولقّاه من الجائحات حداً حلوقا
  34. 34
    لم أقل إذ صحبتكم بعد أقوامٍ تبدلت بعد نوق عنوقا
  35. 35
    يحذق الناس ما تعاطوا وما أحسب مدحاً في مثلكم محذوقا
  36. 36
    يا أبا سهل الذي راع في السؤدُدِ لا لاحقاً ولا ملحوقا
  37. 37
    بل سبوقا إلى البعيد من الغاياتِ عند الجراء لا مسبوقا
  38. 38
    والذي أبصر السحاب عطاياه فأضحى يشيم منه البروقا
  39. 39
    ورآه العيوق في فلك المجد فأمسى يخاله العيوقا
  40. 40
    والذي يبهَرُ البدور ببدرٍلا يُرى كاسفاً ولا ممحوقا
  41. 41
    وإذا رامه عدوٌّ رآهجبلاً فوق رأسه منتوقا
  42. 42
    وإذا امتاحه ولي رآهعارضاً واهي الكُلى معقوقا
  43. 43
    وإذا الخصم لبَّس الحق بالباطل كان المميز الفاروقا
  44. 44
    ما لقينا مثل البثوق اللواتيمنحت منك بعد برٍّ عقوقا
  45. 45
    لا قصوراً من الكرامة عناغير أن اللقاء أضحى معوقا
  46. 46
    تركت لي حشاً عليك خَفوقاوفؤاداً إليك صبّاً مشوقا
  47. 47
    عجباً من خليفة وأميركلَّفا البحر أن يسد البثوقا
  48. 48
    كيف يرجى لسد بثقِ جوادٍلم يزل ماء جوده مبثوقا
  49. 49
    أريحيٌّ تخاف بائقة الطوفان من بطن كفه أن تبوقا
  50. 50
    ولي السدَّ وهو أقوم بالفتح وان كان قد يسد الفتوقا
  51. 51
    وجدير شرواه أن يرتق المفتوق طوراً ويفتق المرتوقا
  52. 52
    شق بحراً من البحار وأرسىجبلاً شامخاً يفوق الأنوقا
  53. 53
    هز للماء هزمة كعصا موسى فأضحى عموده مفروقا
  54. 54
    بين فرقيه برزخ مثل رضوىعفق البثق فانتهى معفوقا
  55. 55
    وثنى النيل نحو مسلكه الأرشد لما اعتدى وجار فسوقا
  56. 56
    يا ابن نوبخت وابن أبنائه الصيد كذا تشبه الغصون العروقا
  57. 57
    لا عدمناك حوَّلاً قُلَّبِيّاًمخلطا مزيلاً فتوقاً رتوقا
  58. 58
    لتقلدت حفر إسنايَةِ النيل كميشا تخال سيفا دلوقا
  59. 59
    تسبق الفجر بالغدو عليهاثم لا تستفيق إلا غُسوقا
  60. 60
    لازماً بطنها تراها قناةًوترى طينها هناك خلوقا
  61. 61
    وترى السافيات تجري بها الأرواح مسكاً يذرونه مسحوقا
  62. 62
    كم حُلوقٍ بللتَها قد أفاءتلك ذكراً في الناس يشجي الحلوقا
  63. 63
    كان مما حدَّثتُ ضيفك أن قلتُ وقد حل في ذراك طروقا
  64. 64
    لو ترانا في بطن إسناية النيل لأبصرت هارباً مرهوقا
  65. 65
    هارباً من مغوثة كم أغاثتمن لهيف ونفَّست مخنوقا
  66. 66
    تقدمُ الماء وهو يتبعنا فيها مخلَّىً سبيلَه مدفوقا
  67. 67
    كلما استقبلتهُ فيها صعوداءُ شققنا له هناك شقوقا
  68. 68
    فإذا ما احزألَّ فيها نجونامنه عدواً فلا يسيء اللحوقا
  69. 69
    والمساحي تسوقه نحو مجراهُ فيا حسنه هناك مسوقا
  70. 70
    عجباً أن تفرَّ منه وقد حُممِل من ميرة الحياة وسوقا
  71. 71
    بل لتطريقنا له وهو المهروبُ منه ولم يكن ذاك موقا
  72. 72
    دأبنا ذاك سائر اليوم حتىملأ الماء بطنها المشقوقا
  73. 73
    لو تراها وقد تسامت ذراهاخلت أمواجها جِمالاً ونوقا
  74. 74
    صنع والٍ يمسي ويصبح مصبوحاً بإتعاب جسمه مغبوقا
  75. 75
    وهب النفس للعلا فجزتهرتبةً تفرع النجوم سموقا
  76. 76
    يا أبا سهلٍ الذي راق مَرْئِيْياً وطاب المخبور منه مذوقا
  77. 77
    لم تزل مبدئاً معيداً لفضلٍوبما أنت فاعل محقوقا
  78. 78
    لا عجيب صفاء ودِّك للخلل إذا كان خيمك الراووقا
  79. 79
    مثل ذاك الطباع صُفِّي من الأقذاء مستأثراً بذاك سبوقا
  80. 80
    قد قرأنا كتابك الحسن النظم فخلناه لؤلؤاً منسوقا
  81. 81
    ووقفنا على خطابك إيّايَ فأصبحت وامقاً موموقا
  82. 82
    وبأني معشوق نفسك لا تضحي وتمسي إلا إليَّ مشوقا
  83. 83
    فرأينا تطوُّلاً وسمعنامنطقاً مونقاً كوجهك روقا
  84. 84
    إن تكن عاشقاً لعبدك تعشقعاشقاً لم تزل له معشوقا
  85. 85
    ولأنت المحقوق بالعشق لا المرزوق لكن إخالني المرزوقا
  86. 86
    غير أني إذا تأملت إخلاصك ودي أهَّلتَني أن أروقا
  87. 87
    أنا من إن عشقته فلِودٍّخالصٍ منه لم يكن ممذوقا
  88. 88
    وكأني وقد طويت إليك الناس جاوزت نحو ماءٍ خروقا
  89. 89
    ولعمري لقد وردتك عذباًلا جوىً آجناً ولا مطروقا
  90. 90
    دائم العهد لا يُنَقِّلُك الغدر إذا خيل بعضهم زاووقا
  91. 91
    إن تكن جاحداً لنعماك عنديلا تجدني لها كفوراً سروقا
  92. 92
    تلك شمس لها لديك غروبٌوتُلاقى لها لديَّ شروقا
  93. 93
    إن هذا من الأمور لبدعٌحين ترعى الأمور عينا رموقا
  94. 94
    شرق شمس فيه تغيب وغربٌفيه تبدي صباحَها المفتوقا
  95. 95
    أنت من راشني أثيث رياشيوكسى اللحم عظميَ المعروقا
  96. 96
    واتّقاني بحق سلطان وديقسمةً ما ذممتها وطسوقا
  97. 97
    مجرياً ذاك سُنَّةً لي مادام نهارٌ لليله موسوقا
  98. 98
    ولما كنت مثل مستودع الماءِ سقاءً مهزَّماً مخروقا
  99. 99
    لا ولا مثل زارعٍ في سباخٍغادرت جلَّ زرعه ماروقا
  100. 100
    أنا ممّن يستقرض العرف مفعولاً ويقضي أضعافه منطوقا
  101. 101
    ورأيناك لا تُقاضَى إذا أقرضت قرضاً إلا لساناً نطوقا
  102. 102
    بل وجدناك لا مريغاً جزاءًبل إلى البذل لا سواه تؤوقا
  103. 103
    حاش لله لم تكن عند إفضالٍ إلى غير ذاته لتتوقا
  104. 104
    يا مُهاناً تلاده كل هونٍمُتَحَفَّىً بضيفه مرفوقا
  105. 105
    سالماً عرضه وإن بات بالألسن من عاذلاته مسلوقا
  106. 106
    نُصبَ وفدينِ ركبِ ماءٍ وطوراًركبِ ظهرٍ يعلو سباسبَ خوقا
  107. 107
    لا كمن أعتب العواذل مذموماً فأضحى أديمه ممزوقا
  108. 108
    كم وعيد أخلفت لو حُقَّ أمسىمن أصابت سماؤه مصعوقا
  109. 109
    وعدات أنجزت عفواً وحاشىعدةً منك أن تشوك بروقا
  110. 110
    يا سميَّ الصدوق في الوعد إسماعيل أنّى يكون إلا صدوقا
  111. 111
    ورعاً أن تقارف البخل كفاك وهيهات أن تُلاقى فروقا
  112. 112
    رابط الجأش في الخطوب وما تعدم قلباً من خوف ذمٍّ خفوقا
  113. 113
    تركب السيف في المعالي ولكنتتقي شفرةَ اللسان العروقا
  114. 114
    وتشيم الأمور غير مضاهٍراعي الثلَّةِ النؤوم النعوقا
  115. 115
    قد بلونا يوميك يا ابن عليٍّفحمدنا المغيوم والمطلوقا
  116. 116
    يومك الحاتمي والتارك الخصم مُزِلّاً مقامه زحلوقا
  117. 117
    لك يوم من الندى ذو سماءلم تزل ثرة الفروغ دفوقا
  118. 118
    شفعَ يومٍ من الحجى ذي حجاجتدع الشبهة الثبوت زَلوقا
  119. 119
    تنتحي مقتلَ الخصيم وَقوراًلا خفيفاً عند الخُفوف نَزوقا
  120. 120
    منطقيّاً تصرِّفُ الجنسَ والفصل وما ولَّدا جموعاً فروقا
  121. 121
    بارَ حمدُ الرجال بين ملوك الناس حتى أقمت للحمد سوقا
  122. 122
    وغدا الشعر في فنائك مبروراً وقد كان برهة معقوقا
  123. 123
    فابق يفديك من يفي بك مفديياً ومن ليس عادلاً ثُفروقا
  124. 124
    إن تُقدَّم مُنافسيك فلن يُذكر للنصل إن تقدَّم فُوقا
  125. 125
    غير ما طاعنٍ على من يُساميك ولكن لفائق أن يفوقا
  126. 126
    لو مدحناكَ بالمديح الذي قدقيل في الناس لم يكن مسروقا
  127. 127
    ولَكُنَّا في ما فعلناه كالحككام ردُّوا على محقٍّ حقوقا
  128. 128
    مَدَحَ الأوَّلون قوماً بأخلاقك من قبل أن تُرى مخلوقا
  129. 129
    نحلوهم ذخائراً لك بالباطل من قِيلهم وكان زهوقا
  130. 130
    فانتزعنا الغُصوبَ من غاصبيهافحبا صادقٌ بها مصدوقا