لم يبكني رسم منزل طسما

ابن الرومي

153 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المنسرح
حفظ كصورة
  1. 1
    لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسمابل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلما
  2. 2
    خلٌّ جفاني لنعمةٍ حدثتله فجازته بالذي حكما
  3. 3
    لم أجنِ ذنباً إليه أعلمُهُولا جناه إلى الذي خدما
  4. 4
    لكن تجنّتْ عليه نعمتهُكما تجنَّى عليَّ إذ صرما
  5. 5
    ناكرني ظالماً فناكرهصاحبُه فاستقادَ وانتقما
  6. 6
    لا يخلُ من نعمة وموعظةتنهى الفتى أن ينفّر النعما
  7. 7
    دعوة ذي خلةٍ ومَعْتبةٍيهوَى اللُّها للصديق لا النقما
  8. 8
    لم يدعُ إذ فار صدرُه غضباًإلا بما الحظُّ فيه إن قُسِما
  9. 9
    دعا بنُعمى وخاف فِتْنتَهاعلى أخٍ فابتغَى له العِصما
  10. 10
    وأحسنُ الظن عند ذاك بهفلم يخَفْ أن يَظُنَّ أو يَهِما
  11. 11
    ولا أراه يرى العتابَ من الشتم وأنى يظُنُّ من علما
  12. 12
    ولن يرى المنصفُ المميّزُ مَنْعاتب في نبوة كمن شتما
  13. 13
    فليغْنَ في غِبطةٍ تدومُ لهووعْظِ بَلْوى تزورُه لَمما
  14. 14
    حتى يراه الإلهُ مُعترفاًبالحقّ يرعى الحقوق والحُرَما
  15. 15
    ولا يراه الذي إذا سبغتْعليه نعماهُ نابِذَ الكرما
  16. 16
    إيهاً أبا القاسمِ الذي ركب الغشم جِهاراً ونفسَه غشما
  17. 17
    قل ليَ لِمْ لَمْ تَتِهْ بمعرفة الحقّ وإحكامِ نفسِك الحِكَما
  18. 18
    وتِهتَ أن نِلْتَ رُتبةً وَسطاًلا شططاً في العُلو بل أَمما
  19. 19
    هل فُزْتَ في الدولة المباركة الغرّاءِ إلا بحظِ من سلما
  20. 20
    لا أصْلَ ديوانها وَلِيتَ ولاكُنْتَ كمن زَمَّ أو كمنْ خطما
  21. 21
    ولم تُفِدْ بالعلاء فائدةًإلا علاءً بَغيْتَ فانهدما
  22. 22
    صحِبْتَه فاعتليْتَ ثم أتىبغيُك والبغيُ ربما شأما
  23. 23
    ولو تلقيتَ بالتواضعِ ماأُوتيت منه لتمَّ والتأما
  24. 24
    حملتَ طغيانك العظيَم علىأمرِك فانهدَّ بعدما اندعما
  25. 25
    أصبحتَ أن نِلْتَ فضلَ منزلةٍأُنسيتَ تلك المعاهدَ القُدَما
  26. 26
    مُطَّرِحَ الأصدقاء مرتفعَ الهمَّة عنهم تراهُمُ قُزُما
  27. 27
    وإنَّني حالفٌ فمجتهدٌمُنكِّبٌ عن سبيل من أثِما
  28. 28
    ما رفعَ اللَّه همةً طمحتْتلقاءَ غدرٍ أليَّةً قسما
  29. 29
    كلا ولا حطَّ هِمّةً جنحتْنحو وفاء كزعمِ من زعما
  30. 30
    أمحضُك النصحَ غيرَ محتشمٍهل ماحِضٌ نصحَه من احتشما
  31. 31
    ذمَّ الأخلاءُ صاحباً حفظ المالَ وأضحى يُضيّع الذمما
  32. 32
    من لَبِسَ الكِبرَ عند ثروتِهعلى أخيه فنفسَه هضما
  33. 33
    نبَّه مِن قدرِه على صغرخَيَّله حادثُ الغنى عِظما
  34. 34
    كدأْبِ من لم يرثْ أوائِلُهسابقةً في العلا ولا قَدما
  35. 35
    ضئيلُ شأنٍ أصابَ عارِفةًففخَّمتْ كِبرهُ وما فخما
  36. 36
    نَمَّ على نقصِه ويا أسفيعليه يا ليت أنه كتما
  37. 37
    ما هكذا يفعل الأريبُ من الناس إذا كان ناقصاً فنما
  38. 38
    فكيفَ مَنْ لم يزلْ وليسَ بهنقصٌ ولا كان سافلاً فسما
  39. 39
    سَقْياً لأيامك التي جمعتْإنصافَك الأصدقاءَ والعدما
  40. 40
    ولا سقَى اللَّه برهةً ضمنتْضدَّيهما وابلاً ولا دِيما
  41. 41
    لا خيرَ في ثروةٍ تحضُّ على الغدرِ صُراحاً وتمرِضُ الشيما
  42. 42
    ناشدْتُك اللَّه والمودّة في اللَهِ فإني أعُدُّها رَحِما
  43. 43
    في أن تكون الذي يتيهمن نعمةٍ كمن لؤما
  44. 44
    مثلَ التي ظوهرت ملابسهاوما حلا خَلقُها ولا ضخُما
  45. 45
    فاستشعرتْ نخوةً وأعجَبهامرأىً رأته بما اكتستْ غمما
  46. 46
    ولم تزلْ قبلَ ذاك ساخطةًخلقا شهيداً بصدقِ من ذأما
  47. 47
    لاعنةً وجهها وجاعلةًصفحتَهُ عُرضةً لمن لطما
  48. 48
    هاتيك تُزهَى بما اكتستهُ ولاتُزْهى التي بَذَّ خلقُها الصنما
  49. 49
    ممكورةٌ كالكثيب يفرعهُغصنٌ وبدرٌ ينوّر الظُّلما
  50. 50
    خُذها شروداً بعثتُها مثلاًتسير لا بل نَصبتُها عَلما
  51. 51
    فيها عِتابٌ يردُّ عاديةَ الجائر حتى يُراجع اللَّقما
  52. 52
    وكنتُ لا أهملُ الصديق ولاأعتبُ حتى أُعدَّ مجترما
  53. 53
    لكنني قائلٌ له سَدداًمُنَخِّلٌ في عتابه الكَلما
  54. 54
    أعالجُ الصاحبَ السقيم ولاأخرقُ حتى أزيدَهُ سقما
  55. 55
    أثقّفُ العودَ كي يقومَ ولاأعنفُ في غَمزه لينحطما
  56. 56
    ولست آسَىَ على الخليطِ إذا اعتدَّ زِيالي كبعضِ ما غنما
  57. 57
    لا أجتني من فِراقِه أسفاًأو يَجْتنِي من جفائه نَدما
  58. 58
    أَروعُهُ عن هَناتهِ وأُخلْليه إذا ما تقحَّم القُحَما
  59. 59
    فلا تَخلْ أنني أخفُّ ولاأهلعُ صَدَّ الخليل أو رَئما
  60. 60
    إن أنت أقبلتَ لم أطِر فرحاًوإن تولَّيت لم أَمُت سدما
  61. 61
    إني لوصَّال مَنْ يُواصلنيجَذّام حبلِ القرين إن جذما
  62. 62
    ولستُ أتلو مُولِّياً أبداًولا أنادي من ادّعى صمما
  63. 63
    قوَّمتَني غير قيمتي غلطاًشَاور ذوي الرأي تعرف القيما
  64. 64
    أمتَّ وُديك عَبطةً فمَهٍدَعْهُ على رسله يمت هرما
  65. 65
    هلَّا كمثلِ الحسينِ كنتَ أبيعبدِ الإلهِ المكشّف الغُمَما
  66. 66
    الباقطائيِّ ذي البراعة والسؤددِ والمحتدِ الذي كرما
  67. 67
    أخٌ دعاني لكي أشاركَهُفيما حَوتْه يداهُ محتكما
  68. 68
    دعا فلبّيتُهُ وجئتُ فألفيتُ ضليعاً بالمجد لا بَرما
  69. 69
    لو ساهم الأكرمين كلَّهمُفي المجد والخير وحده سَهُما
  70. 70
    مُقَبلُ الكفّ غيرُ جامدِهايَلثُمُ فيها السماحَ مَنْ لثما
  71. 71
    لا فُقدتْ كفّهُ ولا برحتركناً لعافي النوال مستَلما
  72. 72
    يَلقَى الغنى لا الكفافَ سائلُهُوالنِعمَ السابغات لا النقما
  73. 73
    يعيدُ ما أبدأتْ يَداهُ من العرف جوادٌ لا يعرف السأما
  74. 74
    يُتبِعُ وسمِيّه الولِيَّ وقدأغنى جديب البقاع إن وسما
  75. 75
    ألغتْ مواعيدَه فواضلُهُفلم يَقُل قطُّ لا ولا نعما
  76. 76
    يفعل ما يفعل الكريمُ ولورقرَقتَهُ من حيائه انسجما
  77. 77
    محتقراً ما أتى وقد غمر الآمال طُولاً وجاوز الهمما
  78. 78
    فتى أخافتنيَ الخطوبُ فَعَوْوَلتُ عليه فكان لي حَرما
  79. 79
    موَّلني جُودُهُ فآمننيحِفاظُه أن أعيش مهتضما
  80. 80
    ممنْ إذا ما شهدت أَنَّ له الفضلَ نفَى عن شهادتي التُّهما
  81. 81
    لو سكتَ المادحونَ لاجتلبَ المدحُ له نفسه ولانتظما
  82. 82
    لم أشكُ من غيره عتومَ قِرىًحتى قراني الغنى وما عتما
  83. 83
    وهل تُسرُّ الرياضُ عارفةَ الْغيثِ إذا ما أريجُها فغما
  84. 84
    أسرَارُه عندنا ودائعُ معْروفٍ تَوارَى فتطلعُ الأَكَما
  85. 85
    كم قد كتمنا سَدىً له كنثا المسكِ لدى فتقهِ فما اكتتما
  86. 86
    يسألُنا دفْنَ عُرفهِ ثِقَةًبنشره نفْسَهُ وما ظلما
  87. 87
    يغدُو على الجُودِ غادياً غَدِقاًوربَّما راحَ رابحاً هَزِما
  88. 88
    لَوْ حزَّ مِنْ نفسه لسائلهأَنْفَسَ أعضائه لما أَلِما
  89. 89
    يفديه مَن لا يفي بفديتهيوماً إذا نابُ أزمةٍ أزما
  90. 90
    من كل كَزّ أبى السماح فمايمنحُ إلا أديمَهُ الحلَمَا
  91. 91
    لا يبذُلُ الرفدَ مُعْفِياً وإذاكُلِّمَ فيه حَسبتَهُ كُلِما
  92. 92
    يا منْ يجاريه في مذاهبهأمازحٌ أمْ تُراك مُعْتزما
  93. 93
    حاولتَ ما ليس في قواك مِنَ الْأمر فلا تجْشَمنَّ ما جَشما
  94. 94
    مَسْمعُ معروفه ومنظرُهُيكفيك فاقنع ولا تَمُتْ نَهَما
  95. 95
    حسبُك من أن يكون مَعْبَداً المُحْسِنَ ترجيعُهُ لك النغما
  96. 96
    ويا مُسرّاً له المكايد أمسيت فلا تكذبنَّ مُجْتَرما
  97. 97
    قد حَتَمَ اللَّهُ أَنْ يبورَ أعاديهِ فأَنّى تردُّ ما حَتما
  98. 98
    في كفك السيفُ إن ضربتَ بهنَفْسَك أو مَنْ تريدُها خَذَما
  99. 99
    فأغمدِ السيفَ عنك وانْتَضهِلمن يعاديك يلحقوا إرما
  100. 100
    إنَّ أخاك الذي تُزاولُهما زال مذ قال أهلُه حَلُما
  101. 101
    سراجَ نورٍ شهابَ نائرةيَهْدِي ولا يُصْطَلى إذا اضطرما
  102. 102
    يَنْعَشُ بالرأي والسَّماحِ إذا ارْتاحَ ويُغْرَى فيصرع البُهَما
  103. 103
    سرْ في سناه إذا أضاء وإييَاكَ وأُلْهُوبَهُ إذا احْتَدَما
  104. 104
    شاورْهُ في الرأي واستمحهُ وإيْيَاكَ وفلقاً منْ كيده رَقَما
  105. 105
    سَيّدُ أكفائه وإن عَتَبَ الْحاسدُ منْ ذاكُمُ وإنْ أَضما
  106. 106
    تلقاه إنْ حاسَنوهُ أَحسنَهُمْوَجْهاً وأذكاهمُ هناك دما
  107. 107
    تلقاه إنْ ظارفوه أظرفَ منرَوْحِ نسيم الصَّبا إذا نَسَمَا
  108. 108
    تلقاه إنْ جاودوه أجودَهُمْبكل مَنْفوسَة يداً وفما
  109. 109
    تلقاه إن شاجعوه أشجعَ مِنْقسْوَرَةِ الغيلِ هيجَ فاعتزما
  110. 110
    تلقاه إن خاطبوه أصدقَهُمْقيلاً وأرخاهُمُ به كَظَما
  111. 111
    تلقاه إنْ كاتبوه آنَقَهُمْوَشْياً وأجراهُمُ بهِ قَلَما
  112. 112
    يجلو العمَى خطه إذا كَحَلَ العينَ ويشفى بيانُه القَزَما
  113. 113
    وهو الذي اختاره العلاءُ أبوعيسى حكيمُ الإقليم مذ فُطما
  114. 114
    يُمْنَى يَدَيْ ذي الوزارتين وعيْنَاه ومُفْتَرُّه إذا ابتسما
  115. 115
    قائدُ أهل السماح كُلِّهُمُيعطونه في يَمينه الرُّمَما
  116. 116
    فتى إذا قال أو إذا فعل الأفْعالَ ألقى الورَى له السَّلَما
  117. 117
    أحسنُ ما في سواهُ من حَسَنأنْ يَحْكِي الصورةَ التي رَسَما
  118. 118
    يرسمُ للعُرْجِ ما يقوّمُهُمْتقويمَ كَفّ المقوّم الزُّلَمَا
  119. 119
    يقظانُ إنْ نام أو تنبه كالنار إذا ما حَششتها الضرَّمَا
  120. 120
    لا يعْزُبُ الرأيُ عن بديهتهيوما إذا ورْدُ حادثٍ دَهَما
  121. 121
    وربما جال فكْرُهُ فرأى الْغيبَ وإن كان مُلْبَساً قتَمَا
  122. 122
    أحْوَسُ لا يسبق الرَّويَّةَ بالعزْم ولا يَنْثَني إذا عَزَما
  123. 123
    إذا ارتأى خلتَهُ هناك يرىوهْو كمن يَرْتَئى إذا رَجَمَا
  124. 124
    فُضِّلَ حتى كان خالقَهخَيَّرَه دون خَلْقه القسَما
  125. 125
    كم غمرةٍ لو سواه غامسَهاكانت ضَحَاضيحُها له حُوَما
  126. 126
    أما وتوفيقُ رأيه لقد اعْتَامَ ومَا كان يجهل العَيما
  127. 127
    أيمنُ ذي طائر وأَجْدرُهأن تلزَم الصالحاتُ مَنْ لزما
  128. 128
    الراجح الناصحُ الظّهارة والغَيْبِ إذا الصّنْوُ كان مُتَّهَمَا
  129. 129
    واهاً لها جملةً كفتْكَ من التفْسير إن كنتَ عاقلاً فَهما
  130. 130
    خرْقٌ رأى الدهْرَ وهْو يثْلُم فيحَالي فما زال يرتقُ الثُّلَما
  131. 131
    ثم تلاهُ أبو محمدٍ المحمود في فعله فما سَئما
  132. 132
    الحسنُ المحْسِنُ المحسَّنُ أخلاقاً وخَلْقاً برغم مَنْ رَغما
  133. 133
    فتى إذا عاقَ جودَهُ عَوَزٌفكَّر فيما عناك أوْ وَخما
  134. 134
    للَّه درُّ امرئٍ تيمَّمَ جدْواه على أي معدنٍ هجما
  135. 135
    يُسْترفَدُ المالَ والمشورةَ والجاهَ إذا الخطب شيَّبَ اللِّمَما
  136. 136
    بحرٌ من الجدِّ والفكاهة والنائل تلقاهُ ذاخراً فَعِمَا
  137. 137
    مَشْهَدُهُ روضَةٌ مُنَوَّرَةٌأُرْضعَت الليلَ كلَّه الرّهَمَا
  138. 138
    تعاوراني بكلّ صالحةٍلا عَدمَا صالحاً ولا عُدِما
  139. 139
    لذاك أضحتْ محامدي نَفَلاًبينهما بالسَّواء مُقْتَسَما
  140. 140
    وما أبو أحمدٍ بدونهمالراهبٍ أو لراغب حُرما
  141. 141
    عبدُ الجليل الجليلُ إن طرقَ الطارق مُسْتَرْفداً ومُعْتَصما
  142. 142
    إخوةُ صدْقٍ ثلاثةٌ جُعِلوالكل مَجدٍ مُشَيَّدٍ دِعَما
  143. 143
    فأنت تَعْتدُّهُمْ ثلاثَة أشْخاص وإن تبلُهُمْ تجدْ أُمَما
  144. 144
    أبقاهُمُ مَنْ أعزَّني بهمُما أفلَ النَّيّران أَوْ نجما
  145. 145
    بَني شَهِنْشَاه الذي وطئتْعزَّتُهُ المعرِبينَ والعَجما
  146. 146
    إن يَكُ آباؤكم بنوا لكُمُطوْداً من المجد يفرَعُ القمَما
  147. 147
    فقد قضى حقَّهُم فَعالُكُمُ الآن بمَحياهُ تلكُمُ الرِّمَما
  148. 148
    أحيتْ أفاعيلُكم أوائلَكُمْأحسابَهُمْ لا النفوسَ والنَّسَما
  149. 149
    وهل يضرُّ امرءاً له حَسَبٌحيٌّ أن احْتَلَّ جسْمُه الرَّجَمَا
  150. 150
    دونكموها وما أَمُنُّ بهاغراءَ تحكي اللآلئَ التُّؤما
  151. 151
    وكيفَ مَنّي وما رمَمْتُ بهالكم بناءً وَهى ولا انثلما
  152. 152
    مدحتُ منكم مُمَدَّحينَ على الدَهر أماديحَ تَقْدُم القِدما
  153. 153
    لم أبتدعْ بدعةً بمدحكُمُقد قَرَّضَ الناسُ قبلِيَ الأدَمَا