لا بدع إن ضحك القتير

ابن الرومي

141 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لا بِدْعَ إن ضحك القتيرُفبكى لضحكته الكبيرُ
  2. 2
    عاصَى العزاءُ عن الشباب فطاوعَ الدمعُ الغزيرُ
  3. 3
    كيف العزاءُ عن الشبابِ وغضنُهُ الغصنُ النضيرُ
  4. 4
    ب وعيشهُ العيشُ الغريرُبان الشبابُ وكان لي
  5. 5
    نِعْمَ المجاور والعشيرُبان الشبابُ فلا يَدٌ
  6. 6
    نحوي ولا عينٌ تشيرُولقد أسرتُ به القلو
  7. 7
    بَ فقلبيَ اليوم الأسيرُسَقياً لأيامٍ مضتْ
  8. 8
    وطويلُها عندي قصيرُأيامَ لي بين الكوا
  9. 9
    عب روضةٌ فيها غديرُأصبَى وأصبي الغانيا
  10. 10
    ت وأُستزارُ وأستزيرُبيضُ الوجوهِ عقائلاً
  11. 11
    لم يُصْبِهنّ سواي زيرُأبْشارهنَّ وما ادَّرَعْ
  12. 12
    نَ من الحرير معاً حريرُوجمالهنّ وما لَبِسْ
  13. 13
    نَ من الحبير معاً حَبيرُونسيمهنّ وما مَسَسْ
  14. 14
    نَ من العبيرِ معاً عبيرُمن كلّ ناعمةِ الشبا
  15. 15
    ب كأنها الخُوطُ الهصيرُمهتزةُ الأعلى يجا
  16. 16
    ذبُ خصرَها ردفٌ وثيرُغيداءُ في سنّ الغلا
  17. 17
    مِ وَنَبْتُ شاربِهِ شَكيرُمن ثغرها الدرُّ النظي
  18. 18
    مُ ولفظُها الدرُّ النثيرُتُزهَى فإن هي دُوعبَتْ
  19. 19
    ضحكتْ كما ضحك الصبيرُومَجالسٍ لي لغوُها
  20. 20
    عزفٌ يجاوبهُ زَميرُجَمَعَ الشبابَ ولَهْونا
  21. 21
    فيه الخورْنقُ والسَّديرُمبْدَى المناذرةِ الذي
  22. 22
    فيه الفواكهُ لا البريرُكم جنةٍ فيه وكم
  23. 23
    نهرٍ لجِريته خَريرُمن كلّ دانية الجَنَى
  24. 24
    للطير فيها قَرْقَريرُيَشتقُّها طامِي الجما
  25. 25
    م على جوانبه الغميرُيُضحي إذا جرتِ الصَّبا
  26. 26
    وكأن ضاحِيَهُ حصيرُها إنّ ذاك لَمنزلٌ
  27. 27
    من كلّ صالحةٍ عَميرُشجرٌ ونخلٌ لا يُطي
  28. 28
    ر غراب أيْكهما مُطيرُومتى نشاءُ بدت لنا
  29. 29
    أم الفَرير أو الفريرُلهفي لعيشتنا هنا
  30. 30
    لك والقذى عنها طَحيرُإذ نحن أترابُ النعي
  31. 31
    م ودَرُّ دنيانا دريرُكلُّ لكلٍ في الشبا
  32. 32
    ب وفي مَناعمه سَجيرُتشدو لنا رَيَّا البنا
  33. 33
    ن على معاصمها الحبيرُقد أُدميتْ لَبَّاتها
  34. 34
    مِسْكاً كما يُدمَى العَتيرُوشرابنا وَرْدِيَّةٌ
  35. 35
    لكؤوسها شررٌ يطيرُهَدَرتْ فلما استفحلتْ
  36. 36
    في دَنِّها سكن الهديرُحمراءُ في يد أحمر ال
  37. 37
    وجنات مَلْثمُهُ مَهيرُمتأمّلٌ لا يجتوَى
  38. 38
    منه القَبيل ولا الدبيرُواهاً لقولي للمُدي
  39. 39
    ر وقد سقانيها المديرُأعصير خمرك هذه
  40. 40
    من ماء خدك أم عصيرُسُقِيَ الشبابُ وإن عفا
  41. 41
    آثارَ معهدهِ القتيرُما كان إلا المُلك أوْ
  42. 42
    دى تاجهُ وهَوى السريرُرحل المَطيُّ لنيةٍ
  43. 43
    زوراءَ مَطلبها شَطيرُفكأنَّ في الأحشاء ني
  44. 44
    راناً يضرِّمهنَّ كيرُهوِّن عليك فإنها
  45. 45
    خِلعٌ أعارَكها مُعيرُوالدهر يَقْسم مرةً
  46. 46
    نَفْلاً وآونة يُغيرُوأبو الفوارس أحمدٌ
  47. 47
    لمن استجار به مجيرُأضحى ظهيراً للذي
  48. 48
    أضحى وليس له ظهيرُفاجعل خِفارته ذَرا
  49. 49
    ك فإنه نِعْم الخفيرُشهدتْ مآثرُهُ بذا
  50. 50
    ك ووجهه ذاك الطريرُيا ابن المسمَّى باسم من
  51. 51
    جرتِ الرياحُ به تطيرُوالطيرُ أظْلالٌ علي
  52. 52
    هِ لها هديلٌ أو صفيرُأعني سليمانَ الذي
  53. 53
    في رَمسهِ قمرٌ وشِيرُسيفُ الملوك إذا تجا
  54. 54
    وب من ذوي الفتن النعيرُللَّهِ ماذا ضَمَّهُ
  55. 55
    من شيخك الجدثُ الحفيرُلكنَّ من أنت ابنُهُ
  56. 56
    ما مات أو مَيْتٌ نشيرُللَّهِ خالك ذو المكا
  57. 57
    رم إنهُ بك للخبيرُلو لم يقلّدك الأمو
  58. 58
    رَ لما استمرّ لها مَريرُنثَل الجفيرَ فكنت أهْ
  59. 59
    زَعَ ما تَضمَّنه الجفيرُفرمى بك الغرضَ البعي
  60. 60
    د مُسدِّدٌ لا يستشيرُأقسمت بالهدْي النحي
  61. 61
    ر ومن له الهدْيُ النحيرُإن كان حاباك القضا
  62. 62
    ءُ بما حباك به الوزيرُكلّا ولا كان الهوى
  63. 63
    هو عند ذاك بك المشيرُلكنْ رأى فيك الوزي
  64. 64
    رُ كما رأى فيه الأميرُفصغَى إليك برأيه
  65. 65
    والحاسدون لهم زفيرُألقى خلافتَهُ إلي
  66. 66
    ك وقَدْرُها القدرُ الخطيرُعِلماً بفضلك في الرجا
  67. 67
    لِ وفضلك الفضل الشهيرُفطفقتَ تسلك فجَّهُ
  68. 68
    وتسير فيه كما يسيرُلا تُخطِئُ الرأي المُوَفْ
  69. 69
    فَق حين تُسدي أو تُنيرُفهناك وافق في اختيا
  70. 70
    رِك مستخاراً مستخيرُولَما حُبيتَ برتبةٍ
  71. 71
    إلا وأنت بها جديرُفافخرْ على أن الجلي
  72. 72
    ل من الأمور لكم حقيرُعينُ الأمير هي الوزي
  73. 73
    ر وأنت ناظرها البصيرُطابقتَ أحكامَ الوزي
  74. 74
    ر تُبيرُ قوماً أو تُميرُوعملتَ ما عمل المشا
  75. 75
    رك في البضاعة لا الأجيرُفالليل منذ خَلَفْتَهُ
  76. 76
    ليلٌ قصيرٌ مستنيرُلا الخوفُ فيه ولا السها
  77. 77
    دُ ولا الظلامُ المستحيرُتُرك القطا فيه فنا
  78. 78
    م بحيث ليس له مثيرُيا أحمدَ الخيرِ المُؤَمْ
  79. 79
    مَل حين تُخشى العَنْقفيرُهذا مقام المستجي
  80. 80
    ر وأنت أكرمُ من يُجيرُأأقول فيكم ما أقو
  81. 81
    ل فلا يكون له حَويرُما لي حُرمتُ وقد سألْ
  82. 82
    تكمُ وإني لَلْفقيرُومدائحي تترى يجو
  83. 83
    دُ بها لسانيَ والضميرُإذ لم أنلْ من فضلكم
  84. 84
    مقدارَ ما يزنُ النَّقيرُولَطالما اسْتغنَى الفقي
  85. 85
    رُ بكم وما انجبر الكسيرُانظر إليَّ أبا الفوا
  86. 86
    رِسِ يَسْهل الأمر العسيرُفي قَسم زرقِهمِ سَفيرُ
  87. 87
    ووزيرنا ذاك السفير فَمن سواه نستميرُ
  88. 88
    في ظلهِ الكلأُ المَريعُ خلالَه الماء النميرُ
  89. 89
    فامْنُنْ عليَّ بجانبٍمنه فقد حميَ الهجيرُ
  90. 90
    واعجل بعُرفِك ما استطعتَ فأفضل العرف البَكيرُ
  91. 91
    أو قل لعبدك كيف يصنع إنه لك مستشيرُ
  92. 92
    أين المَميل عن الوزير أو الرحيل أو المسيرُ
  93. 93
    هل للمحرَّبِ غيرهفي كل نائبةٍ مَصيرُ
  94. 94
    من وجهُهُ الوجهُ الجميلُ وشخصهُ الشخصُ الجهيرُ
  95. 95
    من مَنُّهُ المنُّ القليلُ وفضله الفضل الكثيرُ
  96. 96
    من جودُه الجودُ الشهيرُ وبذله البذلُ الستيرُ
  97. 97
    من قولُهُ وفَعَالُهُسَمَرانِ ما سمر السّميرُ
  98. 98
    من لا نَصير لمالِهِولجاره أبداً نصيرُ
  99. 99
    من نَيْلُ غايته يَشُقْقُ ونيلُ نائله يسيرُ
  100. 100
    من كل أمرٍ حين يُذكَرُ أمرُهُ أمرٌ صغيرُ
  101. 101
    إلّا أبا الصقر الذيأضحى وطالبُهُ حسيرُ
  102. 102
    رجع المماطلُهُ الجراءَ وحظُّهُ النفسُ البَهيرُ
  103. 103
    ملكٌ غدتْ أفعالُهُوالعرفُ فيها والنكيرُ
  104. 104
    يوماه يومُ ندى ويومُ ردىً عبوس قَمْطَريرُ
  105. 105
    في ذا وذاك كليهماخيرٌ وشرٌّ مستطيرُ
  106. 106
    فوليُّهُ لِوليّهِأبداً بنافلةٍ بشيرُ
  107. 107
    وعدوُّهُ لعدوهِأبداً بنازلةٍ نذيرُ
  108. 108
    كافي ملوكٍ لا يفننَدُ ما يُجيل وما يديرُ
  109. 109
    ركدت على أقطابهأرحاء ملك تستديرُ
  110. 110
    لو كان في أولى الزمان لظل مَزدكُ لا يُحيرُ
  111. 111
    وغدا أنوشروانَ مُفتقراً إليه وأردشيرُ
  112. 112
    تَجِف القلوبُ إذا غدتْأقلامُهُ ولها صريرُ
  113. 113
    ضخمُ الدّسيعةِ والفعالِ نبيهُ مملكةٍ ذَكيرُ
  114. 114
    جُمعتْ له أشياءُ لميخلَق له فيها نظيرُ
  115. 115
    فيه الوسامةُ والندىوالحلمُ والرأي الزَّبيرُ
  116. 116
    فإذا بدا في موكبٍفكأنهُ القمر المنيرُ
  117. 117
    وإذا احتبَى في مجلسٍفكأنما أرسى ثبيرُ
  118. 118
    وإذا تهلّل بالندىفكأنه الغيثُ المطيرُ
  119. 119
    وإذا رَمى بمكيدةٍفكأنهُ القدرُ المُبيرُ
  120. 120
    تتحرك الأشياء غِبْبَ سكونِه ولها نفيرُ
  121. 121
    لروّيةٍ منه نتيجتها نَقيذ أو عَقيرُ
  122. 122
    أضحى يحلُّ بحيث يلقَى المستميحَ المستجيرُ
  123. 123
    لا يستعير له المَمادحَ مِن سواهُ مُستعيرُ
  124. 124
    بل يستثير له الممادحُ من ثراه المستثيرُ
  125. 125
    لولاه أصبحتِ الركائب لا يئطّ لها صفيرُ
  126. 126
    يا آل بلبلٍ الكرام بيمنكمُ صلح العذيرُ
  127. 127
    لولاكُمُ غدتِ الرعييةُ كلُّها والمُخّ ريرُ
  128. 128
    فَابقوا لنا في غبطةٍما أوْغلتْ في الأرضِ عيرُ
  129. 129
    وغدا الأُلى عادوكُمُومقامُ أرجلهم شفيرُ
  130. 130
    لا زالتِ الدنيا لهممهوىً قَرارتُهُ السعيرُ
  131. 131
    أعيى على طلّابِكُمأن تُدرك الخيلَ الحميرُ
  132. 132
    تتبسّمون إذا اللئامُ تبسروا ولهم هَريرُ
  133. 133
    وتَبسّلون إذا السباعُ تنمَّرتْ ولها زئيرُ
  134. 134
    ردّدتُ فيكم ناظريْيَ فكُلكم كرمٌ وخيرُ
  135. 135
    شَرفتْ أوائلكم وأشبه أوّلاً فيكم أخيرُ
  136. 136
    وحُرمتُ منكم والإلَهُ على مَرَدِّكُمُ قديرُ
  137. 137
    لا تَتركوا الطِّرفَ الجوادَ خليعَ مضيعةٍ يَعير
  138. 138
    خُذْها إليك أبا الفوارسِ حليةً بك تستنيرُ
  139. 139
    ما ضَرها أن لا يعيشَ لها الفرزدقُ أو جريرُ
  140. 140
    واسلمْ على حدث الزمان وأنت بالحُسنى أثيرُ
  141. 141
    حتى يصدِّقَ من كَناك فوارسٌ لهمُ كريرُ