طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا

ابن الرومي

204 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    طاف الخيال وعن ذكراك ما طافافكان أكرم طيف طارق ضافا
  2. 2
    طيف عراني فحياني وأتحفنيبالنرجس الغض والتفاح إتحافا
  3. 3
    عينان جاورتا خدين ما خلقاإلا شقاء يراه الغرُّ إترافا
  4. 4
    وكم ألمَّ فأهدت لي محاسنهمن الفواكه والريحان أصنافا
  5. 5
    رمَّانَ عدنٍ وأعناباً مهدَّلةًوأقحواناً يسقِّي الراح رفّافا
  6. 6
    ويانعاً من جنى العناب تتبعهقلب المودع تذكاراً وتأسافا
  7. 7
    أسرى بأنواع ريحان وفاكهةيأبين قطفاً وإن خيَّلن إقطافا
  8. 8
    لله ضيفك من ضيف قرى نُزُلاًمن الغرور عميد القلب مكلافا
  9. 9
    قِرىً هو البرح إعقاباً وإن وجدتمنه النفوس مذاق العيش إسلافا
  10. 10
    أقر عينيَّ في ليلي وصبَّحنيوجداً أفاضهما بالماء شفّافا
  11. 11
    لا خير في قرة للعين معقبةدمعاً يخدد في الخدين ذرّافا
  12. 12
    أعجب بوجد مزور قاد زائرَهبل لم تزل ذِكَرٌ يجلبن أطيافا
  13. 13
    هبَّ الضمير ونام الطرف فاجتلبتذكراك والنوم زوراً طالما جافى
  14. 14
    صافيته فحباك النومُ زورتهوكان ذلك حق النُّبهِ لو صافى
  15. 15
    وافاك والليل قد ألقى مراسيَهخيال من ليس بالوافي ولو وافى
  16. 16
    في شيعة كالنجوم الزهر معتمةأحدقن بالبدر أشباها وألافا
  17. 17
    بيض كُسينَ حُليّاً لا كفاء لهاحسناً فأكسفنها بالحسن إكسافا
  18. 18
    شُبِّهن بالدر إذ ألبسن فاخرهبل كن دراً وكان الدر أصدافا
  19. 19
    يا حسن ليل وإصباح جمعنهماوالليل مُلقٍ على الآفاق أكنافا
  20. 20
    غُرٌّ تجلَّلنَ أسدافاً مرجَّلةعلى وجوه وضاء جُبن أسدافا
  21. 21
    ومِسنَ في حُللٍ الأفواف عاطرةفخلتهن لبسن الروض أفوافا
  22. 22
    من كل مجدولة إن أقبلت عطفتأعطافها من قلوب الناس أعطافا
  23. 23
    وإن تولت فريَّا الخلق تتبعهاأردافُها من قلوب الناس أردافا
  24. 24
    لو أن لي عند من أحببته مقةًلصدَّقَ الحلمَ إلثاما وإرشافا
  25. 25
    لكنّ هيفاء تلقى الله صاديةإلى الدماء التي حُرِّمنَ مهيافا
  26. 26
    تبّاً لحكم الغواني والمقرِّ بهفما رأى فيه راءٍ قطُّ إنصافا
  27. 27
    أُسعفن بالملك عفواً فائتلين معاًأن لا يرى طالب منهنَّ إسعافا
  28. 28
    يا سائلي بالغواني من صبابتهسائل بهن فقد صادفت وصّافا
  29. 29
    هن اللواتي إذا لاقيتهن ضحىلاقيت صداً وإشراقا وإخطافا
  30. 30
    مثل السيوف إذا لاقيت مصلتَهالاقيت حداً وإمهاء وإرهافا
  31. 31
    أرضيننا حسن قدٍّ زانه بشرصاف وأسخطننا مطلاً وإخلافا
  32. 32
    بخلن عنا بما يسألن من وتحنزر وأجحفن بالألباب إجحافا
  33. 33
    وإنني للذي غادرنه عُطُلاًبغير لب وإن أحسنت أوصافا
  34. 34
    أسقمن قلبي بألوان مصححةوأعين أدنفت بالغنج إدنافا
  35. 35
    يا مكذِباً ليَ في دعواي شكَّكهأن فتَّر الدمعُ وبلاً منه وكّافا
  36. 36
    بواطن الحبِّ أدهى من ظواهرهكما علمت وشر الداء ما اجتافا
  37. 37
    ما للأحبة قد ضَمَّنَ صبوتَنابعد الإنابة سكِّيتاً وهتّافا
  38. 38
    طوراً حماماً وطوراً منزلاً خَرِساًما لم تُرجِّع به الأرواح زفزافا
  39. 39
    أو طارقاً في حريم النوم يطرقُناأو بارقاً لعزاء القلب خطّافا
  40. 40
    أو حنة من حنين النيب ما برحتتهيج للصبِّ أبراحاً وأشعافا
  41. 41
    كلٌّ يُجدُّ لنا شجواً يذكرناإلفاً فيمنحنا الأحزان ألّافا
  42. 42
    لا تعجبنَّ لمرزوق أخي هوجٍحظاً تخطّى أصيلَ الرأي طرافا
  43. 43
    فخالقُ الناس أعراءً بلا وبركاسي البهائم أوباراً وأصوافا
  44. 44
    ما زلت أعرف أهل العجز في دعةلا يكلفون وأهل الكيس كُلَّافا
  45. 45
    أما ترى هذه الأنعام قد كفيتفما تساوم بالأخفاف خفَّافا
  46. 46
    يكفي أخا العجز ما يقضي القدير بهمن لا ترى منه عند الحكم إجنافا
  47. 47
    وكلبِ خصبٍ زهاه الحظ قلت لهلا تستوي والأسود السود غُضّافا
  48. 48
    أطغاك جهلٌ بما أعطتك مرحمةٌقدماً أطالت على الحُرَّاص رفرافا
  49. 49
    في مدح أحمد إعناقاً وإيجافافامدح به الشعر مدحاً تستفيد به
  50. 50
    وفراً وتكبت حساداً وشُنّافاأضحى أبو جعفر الطائي منتجَعاً
  51. 51
    ومستجاراً لمن رجَّى ومن خافاقرمٌ إياسٌ وأوسٌ من عشيرته
  52. 52
    وحاتمٌ كَرُمَ السلّاف سلّافاتقدموا وعلوا قدماً وشُمَّ بهم
  53. 53
    روح الحياة فكان القوم أُنَّافاكانوا مراعي للأرباع ممرعة
  54. 54
    في كل حين وللمرتاع أكهافاسُلّاف صدق فلا زال المليك لهم
  55. 55
    بمثل أحمد في الخُلّاف خَلّافاأغر أبلج ما ينفك معتقلاً
  56. 56
    للحمد مبتذلاً للمال متلافامُسهِّلاً سبل الجدوى لطالبها
  57. 57
    لعرضه ولدين الله ظلّافاأزمانه بنداه الغمر أشتيةٌ
  58. 58
    وإن غدت بجناه الحلو أصيافاكأنه والعفاة الطائفين به
  59. 59
    بَنيَّةُ الله والحجاج طوافاأفردته برجائي وانفردت به
  60. 60
    وظل قوم على الأوثان عكافايدعون من لا يجيب الهاتفين به
  61. 61
    وإن أمَلُّوه تدعاء وتهتافاألفيت من خالص الياقوت جوهره
  62. 62
    لما وجدت صنوف الناس أخزافايُضحي إذا خَزِيَ المدّاح مادحه
  63. 63
    كذائف المسك لا يخزيه ما ذافاكم حالبين ضروعَ العيش درتَه
  64. 64
    يمرون منهن ضَرَّاتٍ وأخلافالولا أبو جعفر الطائي ما مُنِحوا
  65. 65
    إلا قروناً من الدنيا وأظلافاسهل الخليقة لم يَشرِك سياسته
  66. 66
    عنف وإن كان بالملحاح معنافاإذا المصاعيب لم تُركَب تجلَّلها
  67. 67
    قسراً فأعطت مع الإركاب إردافاما نعرف الوعد والإيعاد من رجل
  68. 68
    سواه إلا أمانيّاً وإرجافامنابذ لأعاديه وثروتِه
  69. 69
    فليس يألوهما ما اسطاع إتلافاممن يرى المنع إسرافاً وحق له
  70. 70
    أليس ما يتلف الأعراض إسرافاإذا لوى القومُ يوماً دَينَ مادحِهم
  71. 71
    أعطى عطاياه قبل المدح إسلافاإلى ذراه أنيخت بعد متعبة
  72. 72
    أنضاء ركب أملّوا الأرض تطوافاثم استثيرت فثارت وهي مثقلةٌ
  73. 73
    وقد أتته تباري الريح إحفافاأمسى أبا منزلٍ والجود خادمه
  74. 74
    والأرض داراً له والناس أضيافاأولى المضيفين بالدفء الملوذ به
  75. 75
    مشتىً وأجدرهم بالظل مصطافايُرعِي العفاةَ رياضَ العُرف مؤتنفاً
  76. 76
    بهم ويرعى رياض الحمد مئنافاأضحت سياسته رصفاً ونائله
  77. 77
    نثراً فأنطق نثّاراً ورصّافاسما فحلق منه أجدل لَحِمٌ
  78. 78
    لما أسفَّت بغاث الطير إسفافامن العِتاق يجلِّي قشعماً دَرِباً
  79. 79
    حتى إذا ما استبان انقضَّ غطرافاما زال فاروق ما التفت شواكله
  80. 80
    وللجيوش بشرواهن لفّافالم تستمع قط ذكراه ولم تره
  81. 81
    إلا تواضعت واستوضعت إشرافاألقى إليه أمين الله حربته
  82. 82
    فصادفت منه لقف الكف لقّافامظفّراً هز عطفيها مظفَّرةً
  83. 83
    إذا تلقت صدوراً صرن أكتافامنصورة في يدٍ منصورة أبداً
  84. 84
    من مُحرِبٍ لم يزل في الروع دلّافايُغشي القناة قناة الظهر معتمداً
  85. 85
    على القناتين قصّاماً وقصّافامصمماً غير وقاف وآونة
  86. 86
    تلقاه عند حدود الله وقّافاما انفك يقتل مُرّاقاً ويأسرهم
  87. 87
    أمضى من الحَين أرماحاً وأسيافاحتى غدا الطرف الأقصى به وسطاً
  88. 88
    من بعد ما كانت الأوساط أطرافاأجلى السباع وأخلى كل مسبعةٍ
  89. 89
    فغادر الأرض أحراما وأخيافاثم استهل على الدنيا بنائله
  90. 90
    حتى غدت فلوات الأرض أريافالا يُوهنِ الله بطشاً منه تعرفه
  91. 91
    مزلزلاً بأعادي الله خَسَّافاولا يَغِضْ ماء كفٍّ منه ممطرةٍ
  92. 92
    تساجل المزن تهطالاً وتوكافاإذا رمى أحمد الطائي طائفةً
  93. 93
    أضحت مقاتلها للنبل أهدافاوإن سقى أرض أخرى صوب راحته
  94. 94
    هزت جناناً من النعماء ألفافاظهير صدق إذا آخِيَّةٌ ضعفت
  95. 95
    وزادها ظهراء السوء إضعافاعم التدابير إلطافاً يردُّ به
  96. 96
    على الأواخيِّ إثخاناً وإكثافاراخى خناق بني اللأواء كلِّهمِ
  97. 97
    وشدَّ آساس ملك كُنَّ أجرافاأخو عطايا إذا ما شاء بدلها
  98. 98
    ضرباً يُخَذرِفُ بالأوصال خذرافاوراء بيض أياديه إذا غُمِطَت
  99. 99
    بيضٌ يطيح بها بيضاً وأقحافاإن سالم استنزل الأرزاق واسعة
  100. 100
    أو حارب اتخذ المقدار سيّافاسائل صديقاً عن الطائي هل ذهبت
  101. 101
    دماء قتلاه أو جرحاه أطلافاألم تر القتل أقوى طائعين له
  102. 102
    عقوبة لم يقارف فيه أحيافايداً خؤوناً ورجلاً منه أقسمتا
  103. 103
    تَستعملان طَوال الدهر إسكافاوإن يكن كان أردى مفلحاً عرضاً
  104. 104
    فقد تصيب سهام الدهر خِطرافاوقد يميل على من كان مال له
  105. 105
    ويعقب البؤس من غذّاه سرهافاأردى كُليباً لجسّاسٍ وكان له
  106. 106
    ربّاً وأعدى على بسطام شرخافاواسأل به فارساً إذ سار تطلبه
  107. 107
    سيراً حثيثاً يغول الأرض خَشّافافي فيلق بات في الظلماء كوكبها
  108. 108
    يهدي وأصبح للأبصار طرافاففوَّزَ اللص حتى قاد من معه
  109. 109
    وكلُّ مالٍ إذا ضيعته سافامن بعد ما كلبوا جوعاً فكلهم
  110. 110
    أضحى ظليماً لشريِ الدوِّ نقّافاجاروا عن القصد فاستنهاهمُ حكمٌ
  111. 111
    عدل وما جار في حكم ولا حافاوانحاز عن بدد منهم وما ادكرت
  112. 112
    خيل الأمير أواريَّاً وأعلافالكن تطارد كي يغترَّ مارقةً
  113. 113
    أخرى إذا ما دهاها كرَّ عطافاوللهنات لقاح ليس يعرفه
  114. 114
    عَيرٌ وإن كان للأبوال كرّافاتحت الأمور أمور لو تبيَّنها
  115. 115
    عَير الفلاة لأضحى العير خضّافاما كان دهر قصيرٍ جدعَ معطسه
  116. 116
    لما أطَفَّ له موساه إطفافالكن أراد به أمراً فأدركه
  117. 117
    ولم يردِّد على ما فات إلهافافلينتظر فارسٌ أوراد عائدة
  118. 118
    لا يستطيع لها الزوَّادُ كفكافاوأين يهرب من خيل تخال بها
  119. 119
    عقبان مُبردَةٍ يطلبن إلجافادوَّخن شيبان أمّا في رؤوسهمُ
  120. 120
    تُدوِي الطبيب إذا أغشاه مجرافاوقلن ذوقوا جناكم إن جانيكم
  121. 121
    ما زال للحنظل الخطبان نقافاكم جاهل كان بالطائيِّ جرَّبه
  122. 122
    صلّاً إذا طلب الأعداء زحافايُحرِّمُ الغسلَ إيلاءً ويطلقه
  123. 123
    برّاً فيوخفه بالثأر إيخافاووقعة منه في الأعراب قد جعلت
  124. 124
    أوطانهم إِسوةَ الأحقاف أحقافاتحالفوا مذ تحداهم فخلتُهمُ
  125. 125
    على الهزائم لا الإقدام أحلافاظلوا قتيلاً ومصفوداً وذا هربٍ
  126. 126
    تقضي بإدراكه الطير التي اعتافاأسير قتل وإن أضحى طليق يد
  127. 127
    قد أزهفت نفسه الآجال إزهافاومن سرت نقم الطائي تطلبه
  128. 128
    ألفى الذي وعدته الفوتَ مخلافايا هارباً منه إن الليل غاشية
  129. 129
    لا بد منها وإن أوشكت إحصافاكيف النجاء لناج من أخي طلب
  130. 130
    مثل الظلام إذا ما عمَّ إغدافاكأنما كل نفس حين يطلبها
  131. 131
    قد أعلقت سبباً منه وخُطَّافافاطلب رضاه وأيقن أن سخطته
  132. 132
    لا حرز منها إذا طوفانها طافاتلق ابن حرَّين لا تلقاه مجترماً
  133. 133
    فظاً على مستميح العفو حلّافابل سيداً قرنت بالحلم حفظته
  134. 134
    فلم تفز قط إلا كان ميقافايهم بالطول همّامٌ به عجلاً
  135. 135
    وإن أراد عقاباً كف كفّافايسوس نفساً على الأغياظ صابرة
  136. 136
    ما زال يؤلفها المكروه إيلافامغفل حين يُستعفَى وتحسبه
  137. 137
    عند انتقاد وجوه الناس صرّافاتلقاه للعيب ستاراً وإن دمست
  138. 138
    ظلماء لاقيته للغيب كشافاإذا ارتأى تبعت آثارُه سدداً
  139. 139
    لا كالذي يتبع الآثار مقتافاما إن يزال له رأي يصيب به
  140. 140
    لو أنه حيوان كان عرّافاتخاله باتقاء الذنب متقياً
  141. 141
    في يوم هيجاء مِرداةٍ وقذافايخشى الملام ويغشى الحرب مرتدياً
  142. 142
    فيها رداء من الكتّان هفهافالم يُلفِه الغمز خواراً وتعطفه
  143. 143
    بالرفق منك فتلقى منه عطافايلين للريح إن هزته ليِّنَةً
  144. 144
    ولا يلين إذا هزته معصافالا يترك الحق مغبوناً لسائمه
  145. 145
    خسفاً ولا يتعدى الحق حيّافاكم قد أعد لقوم حسن مقدرة
  146. 146
    وكم يُعدّون أكفافاً وأجدافاقَراهم الصفح إذ حلوا بعَقوته
  147. 147
    وأتبع الصفح إكراماً وإلطافالم يعد أن أرعف الأقلام يرفدهم
  148. 148
    ولو عتوا رعف الخرصان إرعافاجاءوا يخافون ناراً لا خمود لها
  149. 149
    فأُزلفت لهم الجنات إزلافاورائدٍ قال ألفينا خلائقه
  150. 150
    كالشهد طعماً ومثل المسك مستافاخلائق علمتنا كيف نمدحه
  151. 151
    ورقَّقتنا وكنا قبل أجلافاكم قد بدأنا وعاودنا فأوسعنا
  152. 152
    بذلاً ولم نستطع للبحر إنزافابحر من العرف لا تلقى الظماء به
  153. 153
    محلِّئين ولا الوُرَّاد عُيّافاتمَّت معانيه منه في امرئٍ نصفٍ
  154. 154
    زولٍ أطال على الأحوال توقافاقد سنَّ من شفرتيه البأسُ بغيته
  155. 155
    وشاف من صحفتيه الجود ما شافاكذا الأهلة تستوفي محاسنها
  156. 156
    إذا نضت من شهور الحول أنصافاممن يرى كل ما يفنى بمنزلةٍ
  157. 157
    سيان ما التذّ منها والذي عافالا بالمروع إذا أهوالها عَظُمَت
  158. 158
    ولا المروق اذا زيّافها زافاتبلو به محنةُ الدنيا وفتنتُها
  159. 159
    طوداً كهمِّك إرساءً وإشرافالا يُستخفُّ لدى ريح تهبُّ له
  160. 160
    ولا عليه ولا تلقاه رجّافايُجنُّ قلباً وقوراً في جوانحه
  161. 161
    مستنفراً عند ذكر الله وجّافالا عيب فيه سوى عتق يردُّ به
  162. 162
    عتق الجواد إذا جاراه إقرافاكم رام ذو الجد والأجداد غايتَهُ
  163. 163
    فقام ذو الجد والأجداد زحافايا ذا العلاء الذي أرسى قواعده
  164. 164
    على الحضيض وجاز النجم أعرافاأما وقدرك إن الله عظمه
  165. 165
    لقد غدا فوق ما خُوِّلتَ أضعافاوما رمتك يد بالحظ خاطئةٌ
  166. 166
    كلا لعمري وما أعطتك إسرافاوما رأى الناس أمراً أنت صاحبه
  167. 167
    ظهراً تبدل بالإسراج إيكافافاسلم على الدهر في نعماء سابغة
  168. 168
    حتى يُمَسِّيَك العصران إدلافامن كان أصبح ظلّاماً لسوقته
  169. 169
    من الملوك فقد أصبحت منصافالا تترك الدهر مغروراً بغرته
  170. 170
    ولا تُرى للصحيح الجلد قرّافاما كابد الأسر عان في يدَي زمن
  171. 171
    إلا رجا بك فاءً واصلت كافاولا وأى عنك حسن الظن موعده
  172. 172
    إلا غدت وهي حاء واصلت قافاوعائب لك بالإسراف قلت له
  173. 173
    لا زلت عن حسن الأفعال صدافاأصبحت في رفضك الإسراف محتقباً
  174. 174
    أجر امرئٍ آف منه النجل ما آفاعُوِّضت من وزر مجد أجر منقصةٍ
  175. 175
    بلوى من الله فاترك ذكر من عافىماذا تعيب لحاك الله من ملك
  176. 176
    لم يرض قط من المعروف سفسافاأنال حتى أعفَّ الملحفين معاً
  177. 177
    بنائل سد أفواها وأجوافاإن كان أثبت بالإسراف سيئةً
  178. 178
    فقد محاها بأن لم يبق إلحافاأهلاً بمعصية باءت بمعصية
  179. 179
    وعمَّت الناس إغناء وإعفافاوهائبٍ لك لم يسألك قلت له
  180. 180
    دع عنك عجزك لا يعقبك تلهافاسل الأمير ولا تحرمك هيبته
  181. 181
    فقد غدا لجبال المال نسّافاسله وان عز واستعلت مراتبه
  182. 182
    وكان حداً على الأعداء جلافالا يؤيسنَّك غَدقٌ من جُرامته
  183. 183
    وإن سما واستحد الشوك والتافافليس تمنع مما فيه منعتُهُ
  184. 184
    إلا إذا خرَّق الخرّاف خرافاإليك رادفت عزمي فوق ناجية
  185. 185
    كالريح تعصف بالركبان إعصافاأرسى عليها قتود الرحل أن خُلِقت
  186. 186
    أخفَّ ما دب فوق الأرض إخفافاتقلِّب الليل عيناً غير نائمة
  187. 187
    ومنسماً بحصى المعزاء خذّافاسفينةٌ من سفين البر محكمةٌ
  188. 188
    تجري إذا ما اتخذت السوط مجدافاجاءت بعسّاف أهوال على ثقة
  189. 189
    أن سوف تلقاك للأموال عسافاأهدى إليك هديّاً من كرائمه
  190. 190
    يحفُّها حشَدُ الآمال زفافاحسناء معجبة للناس مطربة
  191. 191
    لا تستعين على الإطراب عزّافامن سيدات القوافي ما يزال لها
  192. 192
    راو تظل به السادات حُفّافامَليٌ من الحمد والتحميد حاملة
  193. 193
    ألطاف حُرٍّ يرجّي منك ألطافاأهدى غرائب يرجو أن تحوز له
  194. 194
    غرباً يروّيه من جدواك غرافاأذال فيها لك النفس التي لقيت
  195. 195
    من العفاف وطول الظلف إقشافافحاكها والذي يبغي كفايته
  196. 196
    وإن شتا غيره في الريف أوصافاحوك امرئٍ لم يكن من قبل مكتسباً
  197. 197
    بالشعر سأَّالةً للناس ملحافاكخصف آدم من أوراق جنته
  198. 198
    ولم يكن قبل ذاك الخصف خصّافاكساك من زينة الدنيا لتكسوه
  199. 199
    من سترها فاكسُهُ يا خير من كافىوافعل به غير مأمور بعارفة
  200. 200
    فعلاً يزفُّ نَعام الشكر إزفافاأطرفه بالجود في دهر غدا عُطُلاً
  201. 201
    من كل عرف فلم يُعدمك إطرافامن كان أغضبه قولي وآسفه
  202. 202
    فزاده الله إغضاباً وإيسافاوليحذر الشاعر العرِّيض بادرتي
  203. 203
    فربما صادف العريض حذّافالا يجهلن حليم إنني رجل
  204. 204

    من كان أخطل جهل كنت جحّافا