سيدي أنت شاخص مصحوب

ابن الرومي

152 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    سيّدي أنت شاخِصٌ مصحوبُوضَياعي إليكُمُ منسوبُ
  2. 2
    فأقمْ لي بما رَزَقْتَ ضميناًفجميلٌ أنْ يُضْمَنَ الموهوبُ
  3. 3
    إنَّ فوقَ الإفضال أن تجعل الإفــضالَ حقاً له عليك وُجوبُ
  4. 4
    أوَ ليس الإفضالُ إرضاءَك اللَّــه بفضلٍ يحيا به منكوبُ
  5. 5
    ومن الواجب المؤَكَّدِ حَقٌّيشرَعُ الربُّ فيه والمربوبُ
  6. 6
    ذاك حقٌّ من الحقوق مُبينٌمثلُهُ عِنْدَ مثلكم مطلوبُ
  7. 7
    بل لك الحقُّ ليس لي غيرَ أن الــحُرَّ سَمْحٌ مُخَادَعٌ مكذوبُ
  8. 8
    إنْ يغبْ وجهُك المبارك عنَّاأوْ يَعُقْ عنهُ حِجْبَةٌ أو ركوبُ
  9. 9
    فلقد يأذنُ الكريمُ على جدْوَى يديه ووجهُهُ مَحْجُوبُ
  10. 10
    وينوبُ السَّماحُ عنه إذا غابَ فَيُغني في نائباتٍ تنوبُ
  11. 11
    لا تُطِلْ رهبتي بإرجاءِ أمريفكفاني فراقُك المرهوبُ
  12. 12
    حَسْبُ نفسي بما جَنَتْه عليهافُرْقةٌ للشَّجاءِ فيها نُشُوبُ
  13. 13
    هي فَقْدُ النَّسيم في البُكَرِ الطَللَةِ والروضُ مُزْهِرٌ مَهْضُوبُ
  14. 14
    هي فَقْدُ السَّحابِ خَيَّلَ ثُمَّ انْجاب عن معشرٍ عَراهُمْ جُدُوبُ
  15. 15
    هي فَقْدُ الضياءِ في عين سَارٍحيثُ لا مَعْلَمٌ لهُ منصوبُ
  16. 16
    عنديَ الحَنَّةُ الشجيَّةُ والأننَةُ ممّا يئنُّها المكْرُوبُ
  17. 17
    واللّذاذاتُ فهْي محتسباتٌأوْ نراكُمْ وشهرُنا محسوبُ
  18. 18
    وشَمالُ الرِّياح محبوبةٌ فيك ومحسودةٌ عليك الجَنُوبُ
  19. 19
    فَلِقَلْبي تحرُّكٌ وسُكُونٌكلّما هاجَ من رياحٍ هُبُوبُ
  20. 20
    ومآبُ الهموم بالليل صدريبل فؤادي بل مهجتي أوْ تؤُوبُ
  21. 21
    وحشةَ النِّضْو للنَّسيم إذا أعْــوَزَ وهْو المأكول والمشروبُ
  22. 22
    وحشةَ المجدِبِ المُقلّ دَهَتْهُنُقْلَةُ الغيثِ حين كاد يَصوبُ
  23. 23
    وحشةَ الفردِ غُيِّبَ النُّورُ عنهُفي سُهوبٍ أمامهنّ سُهُوبُ
  24. 24
    وحشة العبدِ للمليك وليستْوحشةَ الكُفءِ والمعاني ضُروبُ
  25. 25
    غيرَ أنِّي أرجو الإلهَ وإن كانتْ بقلبي من أن تغيب نُدُوبُ
  26. 26
    وغداً يُعْقِبُ الغُروبَ شُروقٌمثل ما أعقبَ الشروقَ غُروبُ
  27. 27
    ومن العدل أن تخفِّف عنِّيبعضَ ما ويَّلَتْ عَلَيَّ الخطوبُ
  28. 28
    قل لهارون قولةً تَهَبُ الأمنَ لقلبي فإنه مَرْعُوبُ
  29. 29
    ولأَنتَ الذي يَعُدُّ تَمَاماًللأيادي أن تطمئنَّ القلوبُ
  30. 30
    لا أداجيك أيها السيّد الباسِطُ نُعماهُ والمُداجِي كذُوبُ
  31. 31
    كنتُ قَبْل الذي منعتَ فقيراًوأنا الآنَ بعدَه مَسْلُوبُ
  32. 32
    ورأيتَ الفقيرَ أيسَر خطباًمِن غَنيٍّ لهُ غدٌ محروبُ
  33. 33
    والذي لم يَكُنْ فليس بمندوبٍ وما كانَ وانْقضَى مندوبُ
  34. 34
    فاتَّقِ اللَّه أنْ تَلُزَّ بفقريحسرةً في الحشا لها أُلْهُوبُ
  35. 35
    حاطك اللَّهُ في المغيب وأدَّاكَ وأدْنَى أحْوالِك المحبوبُ
  36. 36
    وفَدَاكَ الذي يرى الطَّوْلَ ذَنْباًكان منه عن هَفْوَةٍ فيتوبُ
  37. 37
    والذي مَنُّهُ مَشُوبٌ بِمَنٍّإنَّ رَنْقاً مَنٌّ بِمَنٍّ مَشُوبُ
  38. 38
    يا مَنِ الدَّهرُ مُذْنِبٌ فإذا كان بخيرٍ فما لدَهْرٍ ذُنوبُ
  39. 39
    ومِنَ العيشِ ذو عيوبٍ فإن شِيبَ بنُعْمَاهُ زايلتهُ العيوبُ
  40. 40
    ومن الرأي ذو غُيُوب فإن أوْقَدَ نيرانَهُ فليْسَتْ غُيوبُ
  41. 41
    أنت نجمُ النجومِ والدهرُ ليلٌمَا لِنَجْمٍ سواك فيه ثُقوبُ
  42. 42
    حَمِدَ النجمُ أنَّ إنعَامَك الخاطِبُ فينا وشكركَ المخطوبُ
  43. 43
    وَرَأَى أنَّ ذاكَ أحْسَنُ مَقْلُوبٍ وإن كان يَقْبُحُ المقلوبُ
  44. 44
    أنت ذو السُّؤْدُدَيْنِ لم يَعْدُكَ المورُوثُ من سؤْددٍ ولا المكسوبُ
  45. 45
    ولقد خِفْتُ والبريءُ مُلَقّىًكلُّ ذنبٍ برأْسهِ مَعْصوبُ
  46. 46
    أن يقول الوشاةُ بي إنَّ شؤميقاد هذا الشُّخُوصَ والإفْكُ حُوبُ
  47. 47
    وجوابي أنْ لَمْ يَغِيبُوا وشاهَدْتُ فزالتْ مخاوفٌ ونُكوبُ
  48. 48
    أنا مَنْ لا يُشكُّ في اليُمْنِ مِنهُأَوْ يَمينُ ابنُ فَجْرَةٍ ويَحُوبُ
  49. 49
    جئتُ والدولةُ السعيدةُ خلفيرأسُها في مَقَادتي مَجْنوبُ
  50. 50
    ذاك حقٌّ ما تغتصبْهُ يدُ الغاصبِ منّي فَغَيرُهُ المغْصُوبُ
  51. 51
    أَفيُنْسى ما صحَّ لي ويُسوَّىفيَّ إِفْكٌ مُلَفَّقٌ مركُوبُ
  52. 52
    كَذَبَ الزَّاعِمُونَ أَنِّيَ مشْؤُومٌ ومانوا والثالبُ المثلوبُ
  53. 53
    مٌ لَزَعمٌ مُكَذَّبٌ مَكْذُوبُبل ليَ اليُمْنُ لا محالة كالصُّبْـ
  54. 54
    ـحِ إذا لاح ضوؤه المشبوبُإن يكُنْ ذاك مُغْفَلاً عند عَبْدٍ
  55. 55
    فهْو لي عند سيّدٍ مكتوبُوشهيدي بذلك ابنُ فِرَاسٍ
  56. 56
    وهو عَدْلٌ العُدُول لا المقْصُوبُمُجْتَبَى قَاسِمٍ ومازال قِدْماً
  57. 57
    صاحباً مِثلُهُ اجْتَبَى مَصْحُوبُلا كخِلٍّ علمتُهُ لا يُرَجَّى
  58. 58
    منه خيرٌ وشرُّهُ مرقوبُكَفُلانٍ في دحْسهِ وفُلانٍ
  59. 59
    ولتلْكَ التِّراتِ يوماً طَلُوبُمن أنَاسٍ قَدْ أوْسَعُونِيَ سَبَّاً
  60. 60
    بعد عرفانِهمْ مَنِ المسبُوبُوأُرَاني مُسَعِّراً لَهُمُ الحرْ
  61. 61
    بَ وحرْبي إذا اعتزمتُ حُرُوبُوَكَأَنِّي بهم جِرَاءً تَضَاغَى
  62. 62
    وعذابي عليهِمُ مصبوبُوهُمُ لائِذونَ منِّي بحُقْوَيْ
  63. 63
    كَ وشَيْطَانُهُمْ ذَلْولٌ رَكُوبُأوْ يَرَى غَيْرَ ذاك من يرعوي الرأْ
  64. 64
    يُ إلى وجهِ رأيهِ ويَتوبُوأنا الغالبُ العدوَّ بِجدِّي
  65. 65
    وبحدِّي وقِرْني المغْلُوبُوكأن الذي يصابُ بقَذعي
  66. 66
    بنُجُومٍ ثَوَاقِبٍ مَحْصُوبُأنا من جرَّب المَشاغيبَ منْ قَبْـ
  67. 67
    ـلُ وشَغْبي على الزمان وَثُوبُلوْ أرُوضُ الشيْطانَ أَذْعَنَ كالكَلْـ
  68. 68
    ـبِ أو العَودِ عضَّهُ الكُلُّوبُولَمَا ذَاكَ أَنَّني الرجلُ الشِّر
  69. 69
    رِيرُ منِّي الخَنَا ومنِّي الوُثُوبَبلْ لَديَّ الإنْصَافُ يَشْفَعُهُ الإحْـ
  70. 70
    ـسانُ ما قَارَبَ الألدُّ الشَّغُوبُوإذا ما اسْتثِيرَ جَهْليَ فَلْيُقْ
  71. 71
    رَعْ هُنَاكُمْ لحرْبيَ الظُّنْبُوبُعِنْديَ العدْلُ كلُّهُ لصديقي
  72. 72
    وعلى ظالمي يثورُ العَكُوبُوأنا الشَّاكِر الصَّنائعَ للسا
  73. 73
    دَةِ دَهْري وإنْ علاها الشحوبُولقدْ أَرْفَعُ الهجاءَ عَنِ النَّا
  74. 74
    سِ ومالي فيهم حِمىً مقْرُوبُهَيْبَةً منهُمُ لحربي كما ها
  75. 75
    بَ شبا الأجدَلِ القطا الأُسْرُوبُذَاكَ أن لا يزال ينذِرُ قوماً
  76. 76
    بِوِقَاعي مُنَيَّبٌ مَخْلُوبُفَهُمُ مُصْبِحُونَ ليس عليهم
  77. 77
    من ظلام الغرور إلا المَجُوبُخَلِّيَاني ومعشراً نَابَذُوني
  78. 78
    تَعْلَم الحربُ أَيُّنَا المنْخُوبُأَعَلَيَّ انتضوا سيوفَ رَصَاصٍ
  79. 79
    تَتَثنَّى وسَيْفيَ المَعْلُوبُسَيْفيَ السيفُ مَنْ أُلِيحَ لهُ مَا
  80. 80
    تَ ومهما أَصَابَه مقْصُوبُكلما قطَّ أو هَوَى في مَقَذٍّ
  81. 81
    مِضْرَبٌ منه في العظام رَسُوبُأوْهَمَ العينَ أنه أخطأ المَضْـ
  82. 82
    ـرِبَ هذَّاً وقد مَضَى المضْروبُفَلْيُحَاذِرْ شَذاتيَ الرَّجُلُ العِرْ
  83. 83
    ريضُ أوْ لاَ فخدُّهُ والجَبُوبُوأنَاسٍ تعرَّضُوا لعُرامي
  84. 84
    فاجتواهم وحدُّه مَذْروبُولقد يسلمُ الخسيسُ كما يسـ
  85. 85
    ـلمُ فوقَ الأسنة اليعسوبُلو يُحِسُّ السِّنانُ ثِقْلاً من اليعْـ
  86. 86
    ـسُوب وافاهُ قَعْبُهُ المقْشُوبُلكنِ الوزْنُ خَفَّ منه فلم يشْ
  87. 87
    عُرْ به الرمحُ لا ولا الأنبوبُفَانْتَهى حاطبٌ عَلَيَّ وإلّا
  88. 88
    فعليه هَشِيمُهُ المحْطُوبُوالحِذَارَ الحذارَ من مبرِقَاتٍ
  89. 89
    مُصْعِقَاتٍ لوقعها شُؤْبُوبُإنَّ من جاء يَمْتَرِي ضَرَّةَ اللَّبـ
  90. 90
    ـوةِ غَرْثَى لَلْحَائِنُ المخْلُوبُحَالِبٌ جاءَ يَسْتَدِرُّ حَلوباً
  91. 91
    دَمُهُ دون درِّها المحلوبُرامَ من ضَرْعِهَا شُخُوباً فكانت
  92. 92
    من وتين الشَّقيِّ تلكَ الشُّخُوبُوالذي جاء يَمتري خُصْيَةَ اللَّيْ
  93. 93
    ث فذاك الذي حَدَتْهُ شَعُوبُشَهِدَ الموتُ أنه لِقَفَاهُ
  94. 94
    مُقْعَصٌ أوْ لِوجْهِهِ مكبوبُوإليك الشكاةُ يا ابن الوزيريْـ
  95. 95
    ـنِ فإني في محنتي أيوبُغير أني أرْجو كما نال بالصبْ
  96. 96
    رِ وما نال قبله يعقوبُقد ترى ما أظلَّني من فِرَاقِي
  97. 97
    كَ ومن دون ذاك تَنْبو الجنُوبُثمَّ من معشرٍ يَدِبُّونَ بالإفْ
  98. 98
    ساد للحال واللَّئيمُ دَبُوبُأهلُ ضِغْنٍ متى يغيبوا يقولوا
  99. 99
    ويعيبوا وكلُّهم مَعْيُوبُيَحْسُدُوني فضيلتي مثلَ مَا يَحْـ
  100. 100
    ـسُدُ بَعْلَ العَقِيلَة المجْبُوبُوهُمُ لو رآك ليثك ترعا
  101. 101
    هُ ذبابٌ عن وجهه مذبوبُنَهْنَهتْني مهابتي لك عن جِيـ
  102. 102
    ـلٍ من الناس والأريبُ هيوبُثم أشكو إليك جَدْبِيَ والمرْ
  103. 103
    عَى مَريعٌ والماء صَافٍ شروبُأَلَكَ الأمرُ والسياسةُ واسم المـ
  104. 104
    ـعْتفيكَ الصُّعلوكُ والقُرْضُوبُثَوْبيَ الرثُّ والثيابُ طِرَاءٌ
  105. 105
    وطعامي بِرَغْمِيَ المجشُوبُوخِوَاني مُلَكَّكُ وقِصَاعي
  106. 106
    وَبرامي فكلُّها مَشْعُوبُوَحِبابي مَصْدُوعَةٌ وجِراري
  107. 107
    وقِلالي فكلُّها مثقوبُمن رأى منزلي رأى خَيْرَ عِلْقٍ
  108. 108
    فيه أنْ ليْسَ فيه لي مَنْهُوبُومَحَلّي عَاريَّةٌ وجدارا
  109. 109
    تُ بيوتي فكلُّها منقوبُومَقيلي في الصيف سُخْنٌ بلا خيْـ
  110. 110
    ـشٍ فعظمي يكادُ منه يذوبُومبيتي بلا ضجيعٍ لدى القر
  111. 111
    رِ وللوغد شادِنٌ مخضوبُوَلِيَ الخفُّ ذو الرقاع أو النعْـ
  112. 112
    ـلُ وللعبدِ سابحٌ يَعْبُوبُوهُمومي مُحَدِّثاتي وبُسْتَا
  113. 113
    نيَ شوكٌ ثمارُهُ الخَرُّوبُعكستْ أمْريَ النحوسُ فعنزي
  114. 114
    أبداً حائلٌ وتيسي حلوبُغير أني رأيتُ نَحْسي على نَفْـ
  115. 115
    ـسي فعودي لا غيرُهُ المنْخُوبُأصحبُ المرء فهو منيَ مَمْطُو
  116. 116
    رٌ ولكنْ واديه لي مَجْدوبُوكهولُ الحَوذانِ فيه مع السَّعْـ
  117. 117
    ـدان غُلباً كأنهن الصُّقُوبُفإذا ما رتَعْتُ فيها ذَوَتْ لي
  118. 118
    لا لغيري وعاد فيها شُسُوبُولمثلي يَخْتَارُ رُوَّادُ مُرْتا
  119. 119
    دٍ ولكن إنْ ناصَحَتْهُ الجُيوبُغير أنَّ المنقوص يَشْنأ ذا الفض
  120. 120
    ل وذو الفضلِ تَيَّهانٌ ذَهُوبُينتحي من عِدائه في الثَّنِيَّا
  121. 121
    تِ ولَحْبُ الهدى له مَلْحُوبُمَنْ عذيري من دولةٍ يَدي المنْـ
  122. 122
    ـكُوح فيها ورِجْليَ المركوبُمَا عذيري من هذه الحال إلا
  123. 123
    سيِّدٌ لي من آل وَهْبٍ وَهُوبُمتلِفٌ فهو للثراءِ مُفِيتٌ
  124. 124
    مخلِفٌ فهو للثناء كسوبُولقد قلت حين أخطأني الحُمْـ
  125. 125
    ـلانُ قدْ تخطىء المحِقَّ الذَّنُوبُأيها الشامتون ما نَضَبَ البحـ
  126. 126
    ـر ولا يُتَّقَى عليه النُّضوبُسيق حظٌّ إلى أخٍ وطريقُ الـ
  127. 127
    ـحظِّ نَحْوي بزعمكم دُعْبوبُوأبو الأسْودِ العُزَيْريُّ أهْلٌ
  128. 128
    للأيادي والحقُّ قِرْنٌ غَلُوبُوخِلالُ الإعْطاءِ مَنْعٌ وللرُّمْـ
  129. 129
    ـح أنابيبُ بَيْنَهُنَّ كُعُوبُوأمامي ومِنْ ورائي من السَّيـ
  130. 130
    ـيِدِ سيبٌ مُسَحْسَحٌ مسكوبُلي مكانَ الحمارِ عند الفتى الما
  131. 131
    جِد بَغْلٌ أوْ بغلةٌ سُرْحُوبُوهْيَ أجْدَى عَلَيَّ إذ هي ظَهْرٌ
  132. 132
    ومَنَاكٌ متى تمادى عُزُوبُوهي رهن بذاك أو تفتديها
  133. 133
    ذَات دَلٍّ لها قَناً خُرعُوبُوَلَما مُنْكرٌ لمثليَ من مثْـ
  134. 134
    ـلكَ رُؤدٌ من القيان عَرُوبُتُلبِسُ الأوجُهُ الكواسف نوراً
  135. 135
    وهي مِنْ بَعْدُ للعقولِ سَلُوبُإن أَشارتْ بطرفها فَسَحُورٌ
  136. 136
    أَوْ أشارتْ بكفِّها فخلُوبُلَدْنَةُ الغُصْن مُكْتَساها رشيقٌ
  137. 137
    والمعَرَّى مُطَهَّرٌ رُعْبُوبُمَضْرَبٌ مَطْرَبٌ يُسرُّ طَرُوبٌ
  138. 138
    بمناغاة لَيْلِها وَضَرُوبُبَثَّ عنها الفُتونَ حَجْلٌ صَمُوتٌ
  139. 139
    ماله نَبْسَةٌ وعُودٌ صَخُوبُوحَقيقٌ بمثلها مَنْ هواهُ
  140. 140
    فيك عَيْنُ الصريحِ لا المأشُوبُإنْ تُعَلِّلْ قمريةُ الأُنْس قلبي
  141. 141
    فبما راعَهُ الغرابُ النَّعُوبُكم رأى القلبُ حَتْفَهُ مُذْ نَوَيْتُمْ
  142. 142
    ما نويتمْ وكم عرتْهُ الكروبُوأرى أنَّ معشراً سيقولو
  143. 143
    نَ سخيفٌ من الرجال لَعوبُأين عنه وقارُ ما يدَّعيهِ
  144. 144
    من عُلومٍ لحامليها قُطُوبُولعمري إِنَّ الحكيمَ وقورٌ
  145. 145
    ولعمري إن الكريم طروبُلو رأى كلُّ عالمٍ مجلسَ السَّيـ
  146. 146
    ـيِدِ يوماً لقلَّ منه الدُؤُوبُأو رأى اللهوَ مُسْتَجِمٌّ حكيمٌ
  147. 147
    ذو وقارٍ إذاً عراهُ اللُّغُوبُليس للخطَّةِ الرشيدةِ إلا
  148. 148
    باحثو غَيْبِ خُطَّةٍ أو شُرُوبُغير أنْ ليس بالجميل من الأم
  149. 149
    ر حكيمٌ مجدَّلٌ مَسْحُوبُقد سبتْ عَقْلَه الشَّمُولُ فما في
  150. 150
    ه سوى أن يقولَ قومٌ شَروبُقد تنفَّلت في اقتضائيك رزقي
  151. 151
    فتنفَّلْ فأنت غيثٌ سكوبُوفضولُ الكلام أنفالُ أمثا
  152. 152

    لي وأنفالك اللهى والسُّيُوبُ