راجع من بعد سلوة ذكره

ابن الرومي

170 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المنسرح
حفظ كصورة
  1. 1
    راجَعَ من بعد سلوةٍ ذِكَرَهْوواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ
  2. 2
    ظبيٌ دعا قلبَ هائمٍ كلفٍمؤتمِرٍ قلبُهُ بما أمره
  3. 3
    يؤنِسُهُ حُسنهُ ويوحشهُقبحُ أفاعيله إذا ذكره
  4. 4
    مازال يدعوه من محاسنهِداعٍ إذا سوءُ فِعلِهِ زَجره
  5. 5
    لا الوصلُ يصفو له وإن عزم الهِجرانَ غال النزاعُ مصطبره
  6. 6
    يدنو فيُقصَى فإن نَأى أنفاًبات يباري بكاؤهُ سهرَهْ
  7. 7
    ألقاه في حيرةٍ محيِّرةٍفما يرى وِردَهُ ولا صَدَرَهْ
  8. 8
    ظبيٌ وما الظبي بالشبيه بهفي الحسن إلا استراقَه حَوره
  9. 9
    وحسنَ أجياده وغُنَّتِهِونفرةً فيه مِن رُقَى الفَجَره
  10. 10
    محاسنٌ كلهن مسترقٌمنه وكلٌّ رآه فاغتفره
  11. 11
    سخّاه عن رُزءِ ذاك أنَّ لهحُسناً إذا قاسه به غمره
  12. 12
    وكلُّ رزء فإنَّه جَلَلٌإذا المبقَّى لأهله كثَرهْ
  13. 13
    يا ليت مِن عفوه لعاشقهِبل ذاك شيء عليه قد حظرهْ
  14. 14
    يصفح عن لصّهِ جريمَتهوهْو لنعماه أكفرُ الكَفره
  15. 15
    ولستُ أنفكُّ من معاتبةٍبغير ذنب موازِنٍ وبَره
  16. 16
    يا عجباً من مُعذِّبي عجباًعُجبي به ضِعفُهُ فقد هَدَره
  17. 17
    سوَّغ ما نِيل من حُلاه ولويسأله الصبُّ قُبلةً نَهره
  18. 18
    كما أجاع الوشاحَ حين تَردْدَاهُ وقد كظَّ مِئزراً وَزره
  19. 19
    بالله يا إخوتي سألتُكُمُأليس مولاي أجْوَرُ الجَوَره
  20. 20
    أضحى وسيف العداء في يدهِعليَّ دون الأنام قد شَهره
  21. 21
    إن عض خلخالهُ مُخلْخَلَهُأو شفّ عقدُ الإزار مؤتَزره
  22. 22
    أقبل ظُلماً عليّ يشتمنيكأنني كلُّ واترٍ وَتَره
  23. 23
    وقد رأى شيبةً فأنكرهاوتلك من فعله لو اعتبره
  24. 24
    شَيّبَني من هواهُ ما نَهك الجسمَ فماذا ترونَهُ نَكِره
  25. 25
    ألم ترعهُ محاسنٌ نَحلتْوراعه أن تنكَّرتْ شَعَره
  26. 26
    أبصر بيضاء في القَذالِ فلانَفْرٌ كنفرٍ رأيتُهُ نَفَره
  27. 27
    أعجِبْ بمن يقتل الرجال وإنلاحَ له شخص شيبةٍ ذَعره
  28. 28
    لا يظلمنِّي ولا سِنى ولايظلم خلاخيله ولا أُزرَه
  29. 29
    فربَّ شيبٍ بعاشقٍ وبِلىًقد برَّأ الله منهما كِبرَهْ
  30. 30
    ما شَيَّبت رأسهُ السنون ولاأبلتهُ بل حَرُّ وجدِهِ صَهره
  31. 31
    ورب ضيقٍ بملبسٍ وهو السَابغ لكنَّ قِرنَه قَهَره
  32. 32
    قد أوسع الحِجْلُ والإزار لهُفزاد ما ضُمِّنا على الحَزَره
  33. 33
    ومِن تَعدّيه أنه أبداًيعتدُّ نفعاً لعبده ضرره
  34. 34
    يعتدُّ ما يعمِد الشقي بهِنيلاً ولم يَعْدُ نفعُهُ بصره
  35. 35
    فإن رأى في المنام هفوتهُغضّ من الطرف عنه أو شَزره
  36. 36
    يعتدُّ إبداءهُ محاسنَهُنَيْلاً لحرَّانَ هَيَّجت حَسَره
  37. 37
    إذا نهتْ عن هواه غلظتُهُدعا إليه برقةِ البشره
  38. 38
    ولحْظِ عينين لو أدارهمالفارسٍ في سلاحِهِ أسره
  39. 39
    نِضْوَى سَقامٍ يقود ضعفُهماله شدادَ القلوب مُقتَسره
  40. 40
    من خُنْثِ جفْنيهما وغُنْجهماتعلَّم السحرَ ماهرُ السَّحره
  41. 41
    ومُضْحكٍ واضحٍ به شَنبٌيعرف من شام برقَهُ مطره
  42. 42
    يضمن للعين طيب ريقتهِثغرٌ يباري نقاؤهُ أَشَرَه
  43. 43
    ينعت لألاؤُهُ عذوبتَهُوليس يُخفى نسيمُه خَصره
  44. 44
    لو ضاحك المَزنَ عنه ضاحَكَهُعن برقه مُسبلاً له دِرره
  45. 45
    وصحنُ خدٍّ حريقُهُ ضَرِمٌيقذف في القلب دائماً شرره
  46. 46
    لا ماءَ إلا رضابُ صاحبِهِيطفىء عن قلب ناظِرٍ سُعرَه
  47. 47
    أعاره الوردُ حسن صِبغتهبل صِبغةُ الورد منه معتصره
  48. 48
    وفاحمٍ واردٍ يقبِّل مَمشاه إذا اختالَ مُسبِلاً عُذرَهْ
  49. 49
    أقبل كالليل من مفارقِهِمُنحدِراً لا تَذمُّ منحدره
  50. 50
    حتى تناهَى إلى مَواطئهِيلثِم من كل موْطئٍ عَفَره
  51. 51
    كأنه عاشقٌ دنا شغفاًحتى قضى من حبيبه وَطره
  52. 52
    تغشَى غواشي قرونه قدماًبيضاءَ للناظرين مقتدره
  53. 53
    مثلَ الثريا إذا بدت سَحراًبعد غمامٍ وحاسرٍ حَسره
  54. 54
    وجيدِ إبريقِ فضةٍ دأبَ الصوَّاغُ حتى اصطفى له نُقَره
  55. 55
    يتخذ الحَلْيَ كالنميمة لا الزينة من حسنه الذي جَهره
  56. 56
    وحسنِ قدٍّ أجاد قادرُهُقدْراً فما مَدَّه ولا قَصَره
  57. 57
    عُدِّل حتى كأنه غُصنٌمن خير ما أنجبتْ به شَجرهْ
  58. 58
    يحمل ثديين خَفَّ ثِقلُهماجداً فلا آده ولا اهْتَصره
  59. 59
    محاسنُ الناس من محاسنهمنسوخةٌ في الحسان مختصره
  60. 60
    كأنما الله حين صَوّرهُخَيَّرَه دونَ خلقهِ صُوَره
  61. 61
    أغيدُ لم يرتعِ الخَلاء ولاخالط غِزلانَه ولا بقره
  62. 62
    يكفيه رعي الخلاء أنَّ لهمن كل قلبٍ مُمنَّعٍ ثَمَره
  63. 63
    كم من شفيقٍ عليّ ظَلَّمَهُولو رأى حسنَ وجهه عذره
  64. 64
    وناصرٍ لي عليه لو هَتفتْبه دواعيه مرّةً نصره
  65. 65
    دعْ ذكره إنّ ذكره شعفٌوامنحْ من المدح سالماً غُررَه
  66. 66
    الواحد الماجد الذي عدم المِثْل فلم يلق ماجداً عشره
  67. 67
    الوارث المجد كلّ أصيدَ لايدفع تيجانه ولا سُرُرَه
  68. 68
    القائل الفاعل الموارعَ لايشكو العلى بخله ولا حَصره
  69. 69
    ذا المستقى الطيب القريب وذا الغور الذي لا تناله المَكَره
  70. 70
    المانح السائل الرغائبَ والغائل مِسبارَ كلِّ من سَبره
  71. 71
    ذا المِرة الشَّزْرِ والمتانة والعقدةِ تحت السجية اليَسره
  72. 72
    ذا اللين سائل به المَلاين والشِدّة سائل به من اعْتَسره
  73. 73
    الآخذ الخطة الرضيّة والتارك ما الحظ فيه أن يذره
  74. 74
    ذا الكرم العذب والمُناكرة المرّة إن هاج هائجٌ وغَرهْ
  75. 75
    ما ذاق شهداً أجل ولا صَبِراًمن لم يذق شهده ولا صبرَه
  76. 76
    الأسدَ المستعدَّ منذ دَرَىأن الزُّبَى للأسود محتَفره
  77. 77
    العارض المستهلّ منذ رأىأنّ العلى في الكرام مبتَدره
  78. 78
    الراجح العفّ في كتابتهإذ في سواه نقيصةٌ وشَرَهْ
  79. 79
    يرى مكان البعيد من دغلِ المُدغِل والمستسِرِّ في الجحرَهْ
  80. 80
    أحاط علماً بكل خافيةٍكأنما الأرض في يديه كُرَهْ
  81. 81
    مَهْ لا تَعُدَّن من ينابذهُله عُداةً وعُدَّهمِ جَزره
  82. 82
    كلا ولا طالبي فواضلهِله عُفاةً وعُدّهم نَفره
  83. 83
    ورائمٍ رامه فقلت لهحاولت من لا تنال مفتخَره
  84. 84
    طاولتَ من لا أراك مُنْتصفاًباعُك من شبره إذا شَبره
  85. 85
    أصْوَر نحو العلى ترى أبداًإلى نواحي وجوهِها صَوَره
  86. 86
    أزْورَ عن وجه كل فاحشةٍلا يعدِم الفحشُ كله زَوَره
  87. 87
    وليس للبحر مَعْبر ضَبرَهمظفَّرٌ بالتي يحاولها
  88. 88
    لا يُعدِم الله سالماً ظَفرهفيه وقارٌ يكفُّ سَوْرته
  89. 89
    وفيه حدٌّ يَعز منتصِرهشاورْه في الرأي إن أُثِرتَ ولا
  90. 90
    يَرِمْك بالرأي إنّه فَطَرهذاك الذي قال فيه مادحهُ
  91. 91
    مهما انتحى من رميَّةٍ فقَرهسِرْ بهُدَى كوكبٍ هَداك به
  92. 92
    ولا تَعرَّضْ لكوكبٍ كَدرَهقد آمَنَ الله من يخاف من ال
  93. 93
    فقر إذا جودُ سالمٍ خَفَرهيا رُبّ شاكٍ إليه خَلَّتَهُ
  94. 94
    راح بجدواه يشتكي بطرهيسبق معروفُهُ العِدات وإن
  95. 95
    قدّم وعداً حسبتَه نذرهلا يُعرض القوم عن ثناه ولا
  96. 96
    يَملّ سُمَّارُ ذكره سمرهمَن مُبْلغٌ صفوةَ الأمير أبي ال
  97. 97
    عباس عن كل حامدٍ أثرهأن قد تولَّى الزمامَ صاحبُهُ
  98. 98
    بحكمةٍ أحكمت له مِرَرهفقاد مستصعَبَ الأمور بهِ
  99. 99
    لا خائفاً ضَعفَهُ ولا قِصَرَهْولَّيتَ لا مائلاً إلى دنسٍ
  100. 100
    عمداً ولا عاثراً مع العَثرههو القويُّ الأمينُ فارْمِ بهِ
  101. 101
    ما شئتَ من معضلٍ يكُن حجرهلا يشتكي الناسُ عنفهُ وكذا
  102. 102
    لا تشتكي ضعفهُ ولا خورهأجريتَهُ والكُفاةَ في طَلَقٍ
  103. 103
    فجاء لم تغشَ وجهه قَترهتلوح فوق الجبين غرّتُهُ
  104. 104
    كأنها المشتري أو الزُهَرَهْوجاء أصحابُهُ وكلُّهُمُ
  105. 105
    قد كظَّهُ جَهدُهُ وقد بَهرهلم يلحقوا شأوهُ ولو فعلوا
  106. 106
    أمكن أن يسبِق امرؤٌ قدَرهولم يزل يسبق الرجالَ ولا
  107. 107
    يشقُّ ذو جُهدهم له غَبَرهحتى أقرُّوا وقال قائلُهُمْ
  108. 108
    محرَّمُ الحول سابقٌ صَفرَهْواتخذوا الصدق زينةً لهُمُ
  109. 109
    كَرهاً على رغمهم وهمْ صَغرهوكان زْيناً لكل من نفر ال
  110. 110
    سؤددَ إقراره لمن نَفرهومن أبى الصدق بعد ما قُمر ال
  111. 111
    فضل فمن كل جانبٍ قُمِرَهأسخطَ حسادَهُ وأرغمهمْ
  112. 112
    أنْ سار في الناس فارتضوْا سِيَرهيا حاسدي سالم أبي حسن
  113. 113
    مجداً كساه فَعالُهُ حِبرَهإن يرتدِ الحمدَ سالمٌ رجلاً
  114. 114
    فإنه قبل حُلمه ائْتزَرهما زال يُكساه قبل بُغيتهِ
  115. 115
    إياه بل قبل خلقه بَدَرهمدَّخَراً في أبٍ له فأبٍ
  116. 116
    كانت له الصالحات مدَّخرهثم سعى بعد ذاك مكتسباً
  117. 117
    للمجد حتى ارتداهُ واعْتَجرهيا رُبّ عُرفٍ أتاه ما طلب ال
  118. 118
    حمدَ بإتيانه ولا خَسِرهنوى بإسدائه رضا ملك
  119. 119
    نفَّله الحمد بعد ما أجَرهوتاجرُ البر لا يزال له
  120. 120
    ربحان في كل مَتْجَرٍ تَجَرهأجر وحمد وإنما قصد ال
  121. 121
    أجَر ولكن كلاهما اعْتَورهكصاحب البذر لا يريد به
  122. 122
    شيئاً سوى رَيْعه إذا بَذَرهوهْو إذا لُقِّي السلامة لا
  123. 123
    يعدَم لا رَيعه ولا خَضِرهكم سرَّني حين ساءني زمنٌ
  124. 124
    كم برّني حين عَقَّني البررهيا سالم الخير يا أبا حسنٍ
  125. 125
    يا من وجدنا كوجهه خَبرهيا حسن الوجه والشمائل إن
  126. 126
    ردَّد فيه مردِّدٌ نظرهيا حسن الهدْي والخلائق إن
  127. 127
    كرَّر فيه مُكرّرٌ فِكرَهماذا على من يراك في بلدٍ
  128. 128
    أنْ لا يرى شمسه ولا قمرهوما على من يراك في زمنٍ
  129. 129
    أن لا يرى نوْره ولا زَهرهأنت السراج المنير والكلأ ال
  130. 130
    مُمرِع حَفّت رياضُه غُدَرهلكل قومٍ يُعدُّ مجدُهُمُ
  131. 131
    آصال مجدٍ سَهمتهم بُكرهلا تحمدنّي فما جرى قلمي
  132. 132
    إلّا بأشياءَ منك مختَبرهما زدتُ فيما وصفتُ منك على
  133. 133
    ما حصَّلتْهُ صحائفُ البررهلم أبتدع في ثنائك الحسن ال
  134. 134
    منشَر بل كنتُ بعض من نَشرهلكنني أنظم الثناء إذا
  135. 135
    مُثني ثناءٍ على امرئٍ نثرهوما لمُثنٍ على أخي كرمٍ
  136. 136
    حمدٌ ولكنه لمن فَطرهكم فيك من مِدحةٍ تظل على
  137. 137
    ألسنة المنشدين مُعتَورهواسعدْ ببيت بنيتَهُ أفِدٍ
  138. 138
    أُسِّس بنيانُهُ على الخِيَرهأُيِّد بالساج والحديد ولم
  139. 139
    يوهَن بآجُرّةٍ ولا مَدَرهبناءُ حزمٍ أبَى لصاحبه
  140. 140
    في كل أمرٍ ركوبَهُ غَرَرهلا يعرف الوهيَ والسقوط ولا
  141. 141
    يخذُل ألواحُ ساجه دُسُرهوخيرُ بيت بنيتَ مشتبِهٌ
  142. 142
    وَفْقٌ ترى مثل سقفه جُدُرَهْأسمرُ ما شاب لونَه برص ال
  143. 143
    جَصِّ ولامس جلدُهُ وضَرَههَندسَه رأيك المبرِّز في ال
  144. 144
    فضل وأعطته حقَّه النَّجَرهوعُلَّ من بعد ذاك بالذهب ال
  145. 145
    أحمر فاختال لابساً شُهَرهأهدى لك الدهرُ فيه حبْرته
  146. 146
    ولا أرى ناظراً به عِبرهتَعمرُهُ بالنعيم والنِّعم ال
  147. 147
    سُبَّغ ملبوسةً ومنتظرهقريرَ عينٍ قرين مَغْبطةٍ
  148. 148
    تفتضُّ من كل مَنعمٍ عُذَرهيُسمعك الشدوَ في جوانبهِ
  149. 149
    مُناغياتُ البُمُوم والزِّيَرَهْفي كل يومٍ تراه بُكرتَهُ
  150. 150
    وكل ليلٍ تخالهُ سَحَرهكلاهما لا يزال قاطعُهُ
  151. 151
    يدعو بسقياه كلَّ ما ادَّكرهزلّال بَرٍّ يظلّ يسكنه
  152. 152
    بحر بحورٍ يُهلُّ من عَبرهبل بيت بِرٍّ تظل كعبتهُ
  153. 153
    محجوجةً للنوال معتَمرَهتغشاك فيه عُفاة نائلك ال
  154. 154
    غَمر فيمتار مُنفِضٌ مِيَرَهلا الجار يستبطِئُ الجوار ولا
  155. 155
    يلعن من جاء نازعاً سَفرَهكعادةٍ لم تزل لكل أب
  156. 156
    يَنميكَ تغشى عُفاتُه حُجَرهلا يشتري المال بالثناء ولا
  157. 157
    تظل تُفدي صِرارُه بِدَرهيجوز معروفه الغِنى ومُنَى ال
  158. 158
    نفس ويلقاك مُلقياً عُذرَهْأهدى لك المدح فيه خادمك ال
  159. 159
    سابق من أهل بَيْعةِ السَّمُرَهْأولُ كُتّابك افتتحتَ به
  160. 160
    أمرك ثم ارتضيت مختبرَهأهدى بُنيَّاتِ نفسه ولو اس
  161. 161
    طاع لأهدى مكانها عُمُرَهلا أوحش المجدُ يا بني عمر
  162. 162
    منكم فأنتمُ أجَلُّ من عَمَرَهْوعشتم في لَبوسِ عافيةٍ
  163. 163
    يقاتل الدهرُ عنكُمُ غِيَرَهْدونَكها حُلّةً محبرةً
  164. 164
    تَطرِف من كل حاسد بصرهزينةُ فخرٍ إذا تَلَبَّسها
  165. 165
    سيدُ قوم لفاخرٍ فخَرهجُنّة حِرْزٍ إذا تدرَّعها
  166. 166
    لقائلِ الهُجْر نَهْنَهَتْ ظُفُرَهقصيرةُ البيتِ وهي سابغةٌ
  167. 167
    على هوى السامعين مُقتَدِرهكَيَوْمِك الأرْيَحيِّ قصّره
  168. 168
    ربك في عمرك الذي وَفَرهطالت فألوى بطولها كرمٌ
  169. 169
    فيك جسيم فقيل مُختَصرهولو علت لابساً سوالك من ال
  170. 170

    نَاس لطالت وبينت قِصَرَه