خلياني عند اصطكاك الخصومِ

ابن الرومي

118 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    خلِّياني عند اصطكاك الخصومِوازحما بي عند اعتراك القُرومِ
  2. 2
    وكلاني إلى بلائي وصِدْقيتأمنا نبوةَ الكَهَام اللئيمِ
  3. 3
    يا ابن بوران ما نجوتَ منَ الوأدِ لخيرٍ لكن لشرٍّ عظيمِ
  4. 4
    لو تبعتَ الأُلى مضوْا من شهيدووئيدٍ إلى جنان النعيمِ
  5. 5
    كان خيراً من البقاء لحربيبل أبى شؤمُ جَدِّك المشؤوم
  6. 6
    وإذا لم تَحِنْ محائنُ قومٍفلماذا تجري نحوسُ النجوم
  7. 7
    أنا من أذْعَنَتْ له الإنسُ والجنْنُ جميعاً بالقَسْرِ والترغيم
  8. 8
    واسعُ العفوِ للمُنيبِ وعندينقماتٌ تدومُ للمستديم
  9. 9
    سوف تدري غداً إذا ما التقيناللتهَاجي في حَفْلِ أهل العلوم
  10. 10
    حين أفْتَرُّ عن قوافيَّ غُرَّاًوتُوَرِّي عن مَضْحكٍ مَهْتوم
  11. 11
    يا ابن بوران كيف أخطأك الجسم فلمْ تعلُ جِسْمَ كُلِّ جسيم
  12. 12
    فلعمْرِي لما أُتيتَ من الماءِ ولكن من السِّقاءِ الهزيم
  13. 13
    شملَ الناسَ عدلُ أُمِّك حتىسارَ فيهم كَسيْر جورِ سدُومِ
  14. 14
    لو رآك الرجالُ شيئاً نفيساًكثُرتْ فيك هثهثات الخصوم
  15. 15
    كيف ندعوهمُ لآبائهم رَبْبي ومنهم أمثال هذا الزنيم
  16. 16
    كُلُّ فحْلٍ أبوك عدْلاً من اللَهِ وعيسى بلا أبٍ كاليتيم
  17. 17
    تطمِث الأرضُ من مواطئ بورانَ ولو بينَ زمزمٍ والحطيم
  18. 18
    كلُّ عضوٍ من جِسمها فيه فرجٌيقتضيها الزنا اقتضاءَ الغريم
  19. 19
    أفحشُ القذف والهجاء لبورانَ طهورٌ كالرجمِ للمرجوم
  20. 20
    كيف لا تسقطُ السماء على الأرضِ ونُرمَى من أجلها بالرجومِ
  21. 21
    كثُرتْ موبقات بوران حتَّىضاقَ عنها عفوُ الغفورِ الرحيم
  22. 22
    غلبتهُ خلاعةً ومُجوناًيا لقوم للشيخة المِغْليم
  23. 23
    ذلَّلت أنفهُ فكيفَ أرادَتْصرَفتْهُ كالكودَنِ المخْطوم
  24. 24
    فإذا ليم في تغاضيه عنهاقال من شأْنِيَ اطراحُ الهموم
  25. 25
    رضي الشيخُ بالذي قدرَ اللَّهُ فألقى مقالدَ التسليم
  26. 26
    غيرَ أنْ لم تَغْبنْهُ طرفةُ عيْنبفُجورٍ ولا زناً مَكْتومِ
  27. 27
    بل بسحناءِ وجهِ سهلٍ طليقٍوبطيبٍ من نفسِ سمْحٍ كريم
  28. 28
    لو أطاعتْ كما عصتْ لاستحقَّتْخُلَّة الله دون إبراهيم
  29. 29
    ليس لي من هجاءِ بورانَ إلانَقْل منثُورهِ إلى المنظومِ
  30. 30
    ومعانِيَّ كلهنَّ اتباعٌلا ابتداعٌ والعلمُ بالتعليم
  31. 31
    هي تفري لي الفريَّ فأحذوحذوها كالإمام والمأموم
  32. 32
    ما أراني أُسيِّرُ الشعرَ فيهاسيرها في سُهولها والحُزوم
  33. 33
    هي أهدى من القوافي وأسرىفي دُجَى الليلِ والفلا الدَّيْموم
  34. 34
    حملاها النهارُ والليلُ دأْباًيُعملان الرسيمَ بعدَ الرَّسيم
  35. 35
    ليس يُخلي منها مكاناً مكانٌهي شيءٌ خُصُوصُهُ كالعُموم
  36. 36
    تتأنَّى محيضها ثم تَزْنيفي المحاريب طاعةً للرجيم
  37. 37
    هي طيفُ الخيالِ يطرقُ أهل الأرض من بين ظاعنٍ ومقيم
  38. 38
    هي بالليل كلُّ شخصٍ تراهماثلاً في الظلام كالجرثوم
  39. 39
    لا تَمَلُّ البروكَ أو تقعُ الطيرَ على متنها كبعضِ الأروم
  40. 40
    ناقضتْ مريم العفافَ فلمَّاقاومتها بالغيِّ والتأثيم
  41. 41
    صمَدَتْ في الزِّنا تُناسلُ حَوَّاء فحوَّاءُ عِندها كالعقيمِ
  42. 42
    ذاتُ فرج هو استها سابرِيٌّشائع الذَّرع ليس بالمقسوم
  43. 43
    ينظم الأكمهُ القلائد فيهويرى الذرَّ في الظلامِ البهيم
  44. 44
    قالبٌ مِشْفريه عنْ طبقاتٍلثقاتٍ من طُحلبٍ مركوم
  45. 45
    يسعُ السبعة الأقاليم طُرَّاًوهو في إصبعين من إقليم
  46. 46
    كضمير الفؤادِ يلتهم الدنيا وتحويه دفتَا حَيْزوم
  47. 47
    زمهريرٌ على الأيور ولكنهو في حِسِّها كنار الجحيم
  48. 48
    ودواءُ الحُمَّى عسيرٌ إذا مابطنتْ عن مَجَسَّةِ المحموم
  49. 49
    أيُّها الجالدو عُمَيْرةَ طُرّاًلا عدِمْتُمْ ظُلامةً من ظلوم
  50. 50
    كيف ضعتم وفرجُ بوران موقوف على ابن السبيل والمحروم
  51. 51
    ولها كعثبٌ رحيبُ النواحيقلقُ الشِّدقْ ليس بالمَفْطوم
  52. 52
    وأرى أنكُمْ ستلقون عُذْراًومقالاً يحجُّ كُلَّ خصيم
  53. 53
    فتقولون من يرومُ ركوب البحْرِ لا سيَّما مَهَبَّ العقيم
  54. 54
    أيُّها المُؤذني بصرْم حباليرُبَّ رُزْءٍ كالمَغْنَم المَغْنومِ
  55. 55
    في الذي بين ترْمَتَيْكَ وبينيخلفٌ منْ وصالكَ المصروم
  56. 56
    لا تخلني قرعتُ سِنّاً بظُفْرٍمن ندام عليك أو تنديم
  57. 57
    في سبيلِ الشيطان منك نصيبيوعليكَ العفاء لؤمَ ابن لوم
  58. 58
    وهنيئاً لحرمتيكَ هنيئاًحازتا فحلتي بغَيْرِ قسيمِ
  59. 59
    كانتا منكَ في ضِرارٍ فأمسىلهما شِربُ يومك المَعْلوم
  60. 60
    ثمَّدتني بناتُ بورانَ حتَّىأعْقمَتْني وكنتُ غير عقيم
  61. 61
    لقى الناسُ من زناهُنَّ شرّاًفهُمُ بين جافر وسقيم
  62. 62
    قد أكلن الأيورَ أكل الضَّواريوشربنَ المنيَّ شرْبَ الهِيم
  63. 63
    رافعاتِ الأقْدام بالليل يدعون على المحصِنين بالتأثيم
  64. 64
    جامعاتٍ بذاك أمرين في أمرٍ فعالَ المُسْتَمْتِعِ المستديم
  65. 65
    إنَّ مَنْ كوَّنَ السِّفاحَ سِفاحاًساطهُ مِنْ دِمائها واللُّحومِ
  66. 66
    فهو يَجْري فيها ويَسْلُكُ منهاحيثُ تَجرِي أرواحها في الجُسومِ
  67. 67
    نزعَ اللَّهُ غَيْرَةَ الفحْلِ منهفهُو ما شئتَ من فؤادٍ سليم
  68. 68
    تَقْلِسُ النَّحْلُ في مرارته الأريَ مُصَفّىً من القذى والموم
  69. 69
    غير أنَّ الفتى يُغايرُ عِرْسَيْهِ على كل ناشيء صِهميم
  70. 70
    جِذلُ نَيْكٍ يمشي الهوينا فينمازُ وزيمٌ منْ لَحْمهِ عن وزيم
  71. 71
    سائل القمعَ ليلة القَفْص عنهُبين حاناتها وبينَ الكُروم
  72. 72
    باتَ قِمْعٌ يدعُّهُ في الصَّمارىمثلَ دعِّ الرَّبيبِ لحْيَ اليتيم
  73. 73
    يتقصاه مُغْرقَ النَّزْعِ فيهكتقصِّي الطبيب سبْرَ الأميم
  74. 74
    كُلَّما هبَّ هبَّةً بنشاطٍحفزتْ جعسَه إلى البُلْعوم
  75. 75
    فهو يَجْتَرُّ جرةً بعد أخرىتترقى من فرثه المزحومِ
  76. 76
    يا أخا النحو والمُقَدَّمَ فيهلَم ترَ اللام أُدغمت في الميم
  77. 77
    غيرَ لام أدغمتها أنت في ميمك ثم احتجَجْتَ يا ابنَ الخطيم
  78. 78
    قلتُ لما قرأتَ في مجلس الأقوامِ طُوبى الأصمِّ والمزكوم
  79. 79
    أيُّ نَتْن وأيُّ مَسْموعِ سوْءٍعدِماهُ حاشا الكتابِ الحكيم
  80. 80
    كيفَ لا يحرق الجِنانَ ابنُ بوران بذاك الفم الخبيث النَّسيم
  81. 81
    قسماً لو يكون الاسمُ المُسَمَّىأصبحتْ كُلُّ جَنَّةٍ كالصَّريم
  82. 82
    غرَّكَ الرائدان ويلكَ منيوأساماك في الوبيل الوخيم
  83. 83
    إذْ تَنَقَّصْتَني بصعلكة الرأس سفاهاً فاذَّمَمت غير ذميم
  84. 84
    ما تعدَّيتَ أن وصفت خِشاشاًلوْذَعِيّاً كالحيَّة المشهوم
  85. 85
    لوذعيّاً كأنَّ ما بين عطفيهِ مصابيحُ كُلِّ ليلٍ بهيم
  86. 86
    نَبَضِيُّ الفؤاد يسرب في الخُرت وينغلُّ في مجاري السموم
  87. 87
    وقديماً ما جَرَّبَ الناسُ قَبْليثِقلَ الهامِ في الخِفاف الحُلوم
  88. 88
    واعتبِرْ أنَّ أفسل الطير في الطَّيْرِ وفينا كروسات البُوم
  89. 89
    ثم حاولت بالمصيقل تصغيري فما زدْتني سوى تعْظيم
  90. 90
    كالذي يعكسُ الشِّهابَ ليَخْفَىوهْو أدنى لهُ إلى التَّضريم
  91. 91
    وإذا سُمِّيتْ دُوَيهيَّةً إحدى الدواهي فالأمر غير مروم
  92. 92
    ما تُبالي وبينَ كشحيك هذا الشِعْرُ سُكْنَى لظىً وشُرْبَ الحميم
  93. 93
    كلماتٌ ليست بمكروهة المسموع لكن مكروهة المشمومِ
  94. 94
    لم تَسرَّب في خَرْقِ أُذْني وطارتكمطير الفُساء في خيشوم
  95. 95
    يا ابن بورانَ قد أظَلَّكَ زَجْرٌكالدُّخانِ المذكور في حاميم
  96. 96
    يا ابن بوران لا مفر من اللهِ ولا من قضائه المحتوم
  97. 97
    كنتَ فيما أرى حسبتَ هجائِيك هجاءً أبقى مَصَحَّ أديم
  98. 98
    فتغاضيتَ خوف أعْرمَ منهراضياً خُطَّةَ الذليلِ المضيم
  99. 99
    فإذا الأمرُ فوق ما كنتَ قدَّرتَ وليسَ اليقينُ كالترجيم
  100. 100
    صدمت مِسمعيك شُنْعُ القوافيصدمةً غادرتك كالمأموم
  101. 101
    فتلوَّمْتَ واقفاً موقِف الأشقرِ بين التأخير والتقديم
  102. 102
    تَقسِمُ الأمر رهنَ نحرٍ وعَقْرٍقد تَحيَّرتَ حيرةَ المدهوم
  103. 103
    ساعةً ثم قلتَ قد هلك الهُلْكُ فأشْفي غيظي وأُمضي هُمومي
  104. 104
    ولعَمري لقد عميتَ عن الرُّشْد وقصدِ المحجَّة المستقيم
  105. 105
    ما مضيضُ الكُلوم مغتبطاتٍكمضيض الكُلومِ فوقَ الكلوم
  106. 106
    إنَّ شتْماً ألمته يا ابنَ بورانَ لأدهى من العذاب الأليم
  107. 107
    ليس هذا عهدي بصبرك للهون علىسالف الزمان القديم
  108. 108
    ما عهدناك قطُّ إلا عَزوفاًللْمَذَلّاتِ مستباحَ الحريم
  109. 109
    لا تبالي من ناكَ أمَّك جهراًمِنْ عدُوٍّ ومن وليٍّ حَميم
  110. 110
    أفَتَرضى بِنَيْكها وتُباليشتْمها يا ضلال حِلمْ الحليم
  111. 111
    اعتبرْ أين مَنْ يجاهر بالسوءةِ في أمِّه من المَشْتوم
  112. 112
    غيرَ أنِّي أنضجْتُ جِلدكَ كيّاًفتململْ فأنتَ غيرُ ملوم
  113. 113
    لكَ عُذرٌ أن لا تنام لعمريأنا أدهى من أن ينام سليمي
  114. 114
    يا ابن بوران دعوة لو تَجَرَّأتَ بها ما قرنتَ ميماً بميم
  115. 115
    هاكها حلة سيودي بك الدهر وفيها طرائق التسهيم
  116. 116
    قد أردتُ التَّشْبيبَ فيها ولكنْلم تكنْ لي مندوحةٌ في الميم
  117. 117
    لا يراني الإلهُ أهجوكَ عُمريأنت عندي في حالة المرحوم
  118. 118
    لِلْقوافي في وصفِ أمِّكَ شُغْلٌيا ابن بوران عن صفاتِ الرسوم