بان شبابي فعز مطلبه وانبت بيني وبينه نسبه

ابن الرومي

152 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر المنسرح
حفظ كصورة
  1. 1
    بان شبابي فعزَّ مُطَّلَبُهْوانبتَّ بيني وبينه نسبُهْ
  2. 2
    ولاح شيبي فراعَ قاليتيبل خُلَّتي بل خليلتي شَهَبُهْ
  3. 3
    بل راعني أنه دليلُ بلىوالعودُ يذوي إذا ذوى هَدَبُهْ
  4. 4
    بَرْحاً لهذا الزمانِ يُلبسُناسِرْبالَ نَعْماءَ ثمَّ يَسْتَلِبُهْ
  5. 5
    أخنَى على لِمَّتي ويُتبعُهاديباجتي غيرَ مُنتهٍ كَلَبُهْ
  6. 6
    أو يأكلَ اللحمَ غيرَ مُتَّزِعٍويتركَ الجسمَ ناحلاً قَصَبُهْ
  7. 7
    ما بَشرِي بالبعيد من شَعَريذا ورقٌ حائلٌ وذا نَجَبُهْ
  8. 8
    وكلُّ ما يستكِنُّ تحتهمايَقْرُب من ذا وذاك مُنتسبُهْ
  9. 9
    وضاحكٍ ساءني بضحْكتِهِوقد علتْني منَ البلى نُقَبُهْ
  10. 10
    أبكانيَ الشيبُ حين أضحكهُحتى جرى الدمعُ واكفاً سَرَبُهْ
  11. 11
    لا بل أسى إذ بدا ففجَّعنيبِمَلْثَمٍ منه رافني شَنَبُهْ
  12. 12
    عَلَّلْتُ خدَّيَّ بالدموع لهإذ فاتني أنْ يَعُلَّني ثَغَبُهْ
  13. 13
    إنْ يَنْأَ عن جانبي بجانبهكما اتَّقى مسَّ مصحفٍ جُنُبُهْ
  14. 14
    فقد أراني وقد أراهُ ومايدخل بيني وبينه سُخُبُهْ
  15. 15
    نم يا رقيبي فقد تَنبَّه ليخَطْبٌ من الدهر كنت أرتقِبُهْ
  16. 16
    قد آمن الشيبُ من يراقبنيمن رابه الدهرُ نام مرتقِبُهْ
  17. 17
    يا صاحباً فاتني المشيبُ بهأجْزَعني يومَ بان مُنْشَعَبُهْ
  18. 18
    فارقني منهُ يوم فارقنيتِلعابةٌ لا يَذُمُّهُ صُحَبُهْ
  19. 19
    ما عيبُه غيرَ أنَّ صاحبَهُيطول عند الفراقِ مُنْتَحبُهْ
  20. 20
    وقلَّ من صاحب أُصيبَ بهِلمثلِهِ حُزْنُهُ ومُكتَأبُهْ
  21. 21
    لهفي لشَرْخ الشباب أن نَسختْمَناسبَ اللهوِ بعدَهُ نُدَبُهْ
  22. 22
    يا دارُ أقوتْ من الشباب ألاحَيَّاكِ غَيْثٌ فُرُوغُهُ جُوَبُهْ
  23. 23
    دارَ شبابي الجديدِ والعيشِ ذي الــحَبْرَة والصَّيْدِ يَرْتَمي كُثَبُهْ
  24. 24
    يَحْسَبُه مَنْ بكاكِ مُمْتثلاًمُنْسَكَبَ الدمعِ فيك مُنْسَكَبُهْ
  25. 25
    أصبحتِ خرساءَ بعد مزهرِكِ الــناطق يَحدُو بكأسهم صَخَبُهْ
  26. 26
    خَلّاكِ ذَيلُ الصِّبى وساحبُهُيعفوك ذيلُ الصَّبا ومُنسَحَبُهْ
  27. 27
    وكنتِ للخُرَّدِ الحسانِ فأصبَحْتِ لِهَيْقٍ خليطُهُ شَبَبُهْ
  28. 28
    سقياً لدهرٍ طوتْهُ غبطتُهُكانت كساعاتِ غيرِهِ حِقَبُهْ
  29. 29
    إذ لم أُسَقِّ الديارَ أدمُعَ لَهْفانَ تُوالي زفيرَهُ كُرَبُهْ
  30. 30
    ولم أقلْ عند ذاك من أسفٍسَقياً لدهرٍ تخاذلتْ نُوَبُهْ
  31. 31
    إذ غِرَّتي بالزمان تُوهمنيكلَّ متاعٍ يُعيرُهُ يَهَبُهْ
  32. 32
    لهفي لغُصن الشباب أن رجعتْمُحتطباً بعد نَضرةٍ شُعَبُهْ
  33. 33
    وكلُّ غصنٍ يروقُ منظرُهُيُعْقَبُ من مجتناهُ محتطبُهْ
  34. 34
    وخيرُ دهرِ الفتى أَوائلُهُفي كلّ خيرٍ وشرُّهُ عُقَبُهْ
  35. 35
    قلت لخلٍّ خلا تعجُّبُهُإلا من الدهر إن خلا عَجَبُهْ
  36. 36
    يعجَبُ منه ومن تلوُّنِهِوكيف يقفو نوالَه حَرَبُهْ
  37. 37
    لا تعجبنْ للزمان إن كَثُرَتْمنهُ أعاجيبُهُ ولا ذَرَبُهْ
  38. 38
    فالدهرُ لا تنقضي عجائبُهُأو يتقضَّى من أهله أرَبُهْ
  39. 39
    كم جَوْرةٍ للزمان فاحشةٍقاد بها الرأسَ مذعناً ذَنَبُهْ
  40. 40
    وافترس الليثَ منه ثعلبُهُوصار يصطاد صقْرَهُ خَرَبُهْ
  41. 41
    يا من يرى الأجربَ الصحيح فلايلقاهُ إلا مُبيِّناً نَكَبُهْ
  42. 42
    ما جَربُ المرءِ داءَ جِلْدتِهِبل إنّما داءُ عِرضهِ جَرَبُهْ
  43. 43
    بل يا مُهينَ المَهينِ يَصحَبُهُرُبَّ مَهينٍ كفاك مُنتدبُهْ
  44. 44
    لا تحقِر المُنْصُلَ الخشيبَ فقدْيُرضيك عند المِصاعِ مُختشبُهْ
  45. 45
    كم من قويٍّ إذا أخلَّ بهفقْدُ مَهينيْهِ فاتَهُ غَلَبُهْ
  46. 46
    كالسهم ذي النصل لا نُهوضَ بهما لم يكن ريشُهُ ولا عَقَبُهْ
  47. 47
    الشيءُ بالشيء يستَخفُّ بهوالجِذْعُ ما لا يصونهُ شَذبُهْ
  48. 48
    لا تيأسنْ أن يتوبَ ذو سَرَفٍيُضحي ويُمسي كثيرةً حُوَبُهْ
  49. 49
    وايْأسْ من المرء أن يُنيبَ إذاما المرءُ كانت كثيرةً تُوَبُهْ
  50. 50
    بل أيها الطالبُ المُجِدُّ بهِفي كلّ يومٍ وليلةٍ قَرَبُهْ
  51. 51
    قد شَفَّه حرصُه وحالفَهُطول عناءٍ وحسرةٍ وَصَبُهْ
  52. 52
    بل أيُّها الهاربُ المُخامرُهُخوفٌ وكربٌ مُخنَّقٌ لبَبُهْ
  53. 53
    ألقِ المقاليد إنه قَدَرٌما لامرئٍ صَرْفُهُ ولا جَلَبُهْ
  54. 54
    قد يسبِقُ الخير طالبٌ عَجِلٌويرهَقُ الشرُّ مُمعِناً هَرَبُهْ
  55. 55
    والرزقُ آتٍ بلا مطالبةٍسِيَّان مدفوعُهُ ومُجتذَبُهْ
  56. 56
    لا يحزُنُ المرء أن يُنَبَّزَ بالــألقاب بل أن تشينَهُ خُرَبُهْ
  57. 57
    وما مَعيبٌ بعادمٍ لقباًكلُّ مَعيبٍ فَعيبُهُ لَقَبُهْ
  58. 58
    فاسلمْ من العيب أو فكن رجلاًممن تهادَى عيوبَهُ غِيَبُهْ
  59. 59
    فقلَّما عُدَّ مُخطئاً رجلٌقد كثُرَتْ خاطئاتِه صُيَبُهْ
  60. 60
    إني وإن كنتُ شاعراً لَسِناًأملكُ قولَ الخنا لَأجتنبُهْ
  61. 61
    مخافةً من قِراف مُخزيَةٍبل من حريقٍ ذوو الخنا حَصَبُهْ
  62. 62
    إلا انتصاري من العدوِّ إذاما حان يوماً على يَدي شَجَبُهْ
  63. 63
    فلا يخفْ مِقْوَلي البريءُ ولايَأْمَنْهُ جَانٍ فَإِنَّني ذَرَبُهْ
  64. 64
    واثنان لي منهما أجَلُّهماعذرُ كريمِ الرجال أو نَشَبُهْ
  65. 65
    لا أستحِلُّ الثوابَ من رجلٍيظلُّ يحتالُه ويجتلبُهْ
  66. 66
    بل أقبلُ العذرَ إنه صَفَدٌعند العفيف السؤالِ يَحتَقِبُهْ
  67. 67
    أليس في طَلعِ نخلِهِ عِوضٌكافٍ إذا قِنوها الْتوى رُطَبُهْ
  68. 68
    بل لا أريغُ النوال من لَحِزٍسيان مُمتاحُه ومُغْتَصَبُهْ
  69. 69
    كالمُتبع المدحَ بالهجاء إذاما المرءُ لم يَفْدِ عرضَهُ سَلَبُهْ
  70. 70
    حسبُ امرىءٍ مِنْ هجاءِ شاعرِهِمدحٌ له فيه خاب مُنْقلَبُهْ
  71. 71
    في المدحِ ذمٌّ لكل مُمتدحٍحاردَ عند احتلابه حَلبُهْ
  72. 72
    أضحى أبو أحمد الأميرُ عُبَيْدُ اللَّه والحمدُ في الورى عِيبُهْ
  73. 73
    وكيف لا يَنْحَلُون حمدَهُمُأباً شديداً عليهمُ حَدَبُهْ
  74. 74
    معروفُهُ عُرضةٌ لِطالبِهِبل طالبٌ كلَّ من ونَى طلبُهْ
  75. 75
    يهتزُّ للبذل والحِفاظ إذاهزَّ غَويّاً لغَيِّهِ طَرَبُهْ
  76. 76
    الناسُ إلبٌ مع الهوى أبَداًوليس إلا مع العلا أَلَبُهْ
  77. 77
    تلقى وفودَ الرجاء والخوف والــشُكرِ قد استجمعتهُمُ رَحَبُهْ
  78. 78
    مِنْ مُملقٍ زاره على أملٍيقتادُهُ نحو مالِهِ رَغَبُهْ
  79. 79
    ومُشفقٍ جاءهُ على وَجَلٍيستاقُهُ نحو عزِّهِ رَهَبُهْ
  80. 80
    وشاكر نِعمةً مُقَدَّمةًليس لغيرِ الثناء مُؤْتَهَبُهْ
  81. 81
    كم مُستريشٍ أتاه مُنسلخاًمن ريشه آبَ والغنى زَغَبُهْ
  82. 82
    حتى غدا في ذَراهُ مضطَربٌرحبٌ وقد كان ضاقَ مُضطرَبُهْ
  83. 83
    ومستجيرٍ أتاه مُضطهَداًقد أوطأ الناسَ خدَّه تَرَبُهْ
  84. 84
    ألبسَهُ هَيبةً فغادرهُرِئْبالَ غابٍ يَحفُّهُ أَشَبُهْ
  85. 85
    حتى غدا في حِماهُ مُعتصمٌمُغْنٍ وقد كان طال مُنزَرَبُهْ
  86. 86
    أعتبنا الدهرُ بالأمير فلابُروكُهُ يُشتكَى ولا خَبَبُهْ
  87. 87
    واستوطأ الرحلَ منه راكبُهُوطال ما قد نَبَا به قَتَبُهْ
  88. 88
    راعٍ ومرعىً فلا رعيَّتُهُيُلقى لها مُشتكٍ ولا عُشُبُهْ
  89. 89
    تغدو متَابيعه من النَّعم العُوذِ علينا وتارةً سُلُبُهْ
  90. 90
    فإن تعدَّت عِصابةٌ فلهامنه سيوفُ النَّكال أو خَشَبُهْ
  91. 91
    يبتهجُ المُبغضو الصليب من الــناسِ إذا رُفِّعت بهمْ صُلُبُهْ
  92. 92
    قَرمٌ نجيبٌ يفوتُ واصفَهُأدَّتْهُ من نَجل مُصعبٍ نُجُبُهْ
  93. 93
    أمَّا بنو طاهرٍ فإنهُمُنبعُ الورى إذ سواهُمُ غَرَبُهْ
  94. 94
    قومٌ غَدوا لا يفي بوزنهِمُفي كرمٍ عُجْمُهُ ولا عَرَبُهْ
  95. 95
    حَلُّوا من الناس حيث حلَّ من الــأبطال بَيضُ الحديد أو يَلَبُهْ
  96. 96
    أرفَعُهم رتبةً وأدفعهمعنهم لأمرٍ مُحاذَرٍ عَطَبُهْ
  97. 97
    هُمُ النجومُ التي إذا طلعتفي كلِّ ليلٍ تكشَّفت حُجُبُهْ
  98. 98
    زينةُ سقفِ الأنامِ لا أَفلُواأعلامُهُ مُمطراتُهُ شُهُبُهْ
  99. 99
    منهم ذوو الجهر والأصالة والــمعروفِ والنُّكْر حين تَطَّلبُهْ
  100. 100
    زانُوه زَيْنَ الفريد واسطةَ الــعِقْدِ زها في النظام مُنْتَخَبُهْ
  101. 101
    وزانهم زينَها صواحبَهالافضَّ ما في النظام مُنْقضَبُهْ
  102. 102
    كأنْ عليه قلادةٌ نُظمتْمن لؤلؤٍ لا تَشينُهُ ثقَبُهْ
  103. 103
    وأحسنُ الْحَلي منطقٌ حسنٌيكثُر محفوظُهُ ومُكْتَتبُهْ
  104. 104
    إذا دعا الشِعر مادِحوه لهُجاء مجيءَ المَرُوضِ مُقْتَضَبُهْ
  105. 105
    عِفْ حمدَ سُؤَّالِهِ ولا يَثْنِكَ الـأخطَبُ عن قَصْده ولا خَطَبُهْ
  106. 106
    ـولا يعوقَنْك عن زيارته الأعضبُ مُستقبلاً ولا عَضَبُهْ
  107. 107
    مُحَرَّمُ الحولِ في تقدُّمِهِلكنهُ لابن خِيفَةٍ رَجَبُهْ
  108. 108
    ربيعُهُ الممرع الذي جُعلتْللناس مرعىً ونُشْرةً رُطَبُهْ
  109. 109
    تدعوهُمُ تارةً بَوارقُهُوتارةً تُطَّبيهُمُ رِبَبُهْ
  110. 110
    أعزُّ من عزَّ يُستجارُ بهوهو مباحُ الثراء مُنْتَهَبُهْ
  111. 111
    الموتُ من جِدِّهِ فإنْ لَعَبتْكفَّاهُ فالجودُ باللُّهى لُعَبُهْ
  112. 112
    لا تَطأُ الأسدُ ما حماهُ ولاتلقاهُ إلا مُوَطَّأً عَقِبُهْ
  113. 113
    يُعطيك ما كنت منه مُحتسباًبل فوق ما كنتَ منه تحتسبُهْ
  114. 114
    لا كذِبُ المُنية التي وَعدتْمعروفَهُ يُشتكَى ولا لَعِبُهْ
  115. 115
    مشتَركٌ رفدُهُ إذا اتسعَ الــوُجدُ فإن ضاق فهو مُعتقِبُهْ
  116. 116
    لو كان للماء جودُهُ لجَرتْسَيْحاً على الأرض كلِّها قُلُبُهْ
  117. 117
    أضحت رَحى المُلكِ وهي دائرةٌوحزمُهُ في مَدارها قُطُبُهْ
  118. 118
    راقِي صَعُودٍ من العلا أبداًإذا تهاوَى بحارضٍ صَبَبُهْ
  119. 119
    مُشيَّعٌ يركبُ الصِعابَ ولايركبُ أمراً يُعابُ مُرتكبُهْ
  120. 120
    لو أعرضَ البحرُ دون مكرُمةٍلحَدَّث النفسَ أنه يَثِبُهْ
  121. 121
    يا من يُجاريه في مكارمهِأَنضَى المُجاري وحان مُتَّأَبُهْ
  122. 122
    لا تلتمسْ شأوَه البطينَ فمايُجريه إلا طِرفٌ له قبَبُهْ
  123. 123
    من واهَقَ الريحَ وهي جاريةٌأَقصر أو كانَ قَصْرَهُ لَغَبُهْ
  124. 124
    جاريتَ ذا غُرّةٍ تشافهُهُوذا حُجولٍ يَمسُّها جُبَبُهْ
  125. 125
    مصباحُ نورٍ يُرى الخفيُّ بهجهراً ولولاهُ طال مُحتجَبُهْ
  126. 126
    إذا ارتأى للملوك في هَنَةٍأَشهدهُمْ كلَّ ما هُمُ غَيَبُهْ
  127. 127
    يَبْدَهُ أمرٌ فمن بديهتهِتُوجدُ في وشك طَرْفَةٍ أُهَبُهْ
  128. 128
    تكفيه من فكره خواطرُهُوأنه قد تقدَّمتْ دُرَبُهْ
  129. 129
    لا ينخبُ الروعُ قلبَه فلهُمن كلّ حزمٍ يُريغهُ نُخَبُهْ
  130. 130
    قائدُ جيشَيْنِ منهما لَجِبٌجمٌّ وَغَاهُ وصامت لَجَبُهْ
  131. 131
    له سلاحٌ يَشيمُهُ أبداًعمداً فيَمضي ولا يُرى نَدَبُهْ
  132. 132
    يُصاول القِرن أو يُخاتِلُهُجَلْداً أريباً بعيدةً سُرَبُهْ
  133. 133
    كالليث في بأسهِ وآونةًمثل الشُّجاع الخفيِّ مُنْسرَبُهْ
  134. 134
    إذا عرتْ نوبةٌ تحمَّلهامُعوَّد الحمل قد عفت جُلَبُهْ
  135. 135
    تكفي هُويناهُ ما ألمَّ ولايُبلَغُ مجهودُهُ ولا تعَبُهْ
  136. 136
    قد جلَّ عن أن يمسَّه نصبٌمخافةُ اللَّه وحدَها نَصَبُهْ
  137. 137
    وفي رضا اللَّه كُبرُ همَّتِهِوالسعيُ فيما يُحبُّهُ دَأَبُهْ
  138. 138
    زانتْهُ غُرٌّ من الخِلال لهُما لم تَزِنْ متنَ مُنْصُلٍ شُطَبُهْ
  139. 139
    يُضحي غريباً ولو ببلدتِهِفرداً وإن أحدقَتْ به عُصَبُهْ
  140. 140
    منفردٌ بالكمال مُغتربٌفيه حرىً أن يطول مُغتربُهْ
  141. 141
    اُدْلُلْ عليه به فليس كمنيُظلِمُ حتى يضيئَهُ نسبُهْ
  142. 142
    هل يُجتَلى الصبحُ بالمصَابح في الــأفْقِ إذا لاح ساطعاً لَهَبُهْ
  143. 143
    مَنْ كَزُريقٍ ومن كمُصعبِهأو كحسينٍ وطاهرٍ قُرَبُهْ
  144. 144
    أو مثل عبد الإله ذي الشرفَ الــباذخ يُلقى إلى العُلى سَبَبُهْ
  145. 145
    كالسيف في القَدِّ والصرامة والــرَوْعة لكنَّ حَلْيَهُ أدبُهْ
  146. 146
    كالغيث في الجود والتبرع والـإطباق لكنَّ صَوبَهُ ذهَبُهْ
  147. 147
    ـكالبدرِ في الحسن والفخامةِ والــرِفعة لكن ضوءَهُ حَسَبُهْ
  148. 148
    كالدهر في النفع والمضرَّة والــحنْكة لكن رَيْبَه غَضَبُهْ
  149. 149
    وكلّ أشباهِه التي ذُكرتْدونَ الذي بلَّغت به رُتَبُهْ
  150. 150
    خُذها أميري قلادةً نُظمتْمن لؤلؤٍ لا يَشينُهُ ثُقَبُهْ
  151. 151
    يشهدُ ما خصَّك الإلهُ بهِأنَّك مختارُهُ ومنتخَبُهْ
  152. 152
    ضنَّ بك الدهرُ عن حوادثِهِفأنت مأمولُهُ ومرتَقبُهْ