الحب ريحان المحب وراحه

ابن الرومي

119 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحهوإليه إنٍ شحطتْ نَواهُ طِمَاحُهُ
  2. 2
    يغدو المحب لشأنه وفؤادُهُنحوَ الحبيب غُدُوُّهُ ورواحهُ
  3. 3
    عندي حديثُ أخي الصبابة عن حَشَالي لا تزال كثيرةً أتراحُهُ
  4. 4
    وبحيث أرْيُ النحل حَدُّ حُماتهاوبحيث لذاتُ الهوى أبراحُهُ
  5. 5
    أصبحتُ مملوكاً لأحسن مالكلو كان كمَّل حُسْنَهُ إسجاحُهُ
  6. 6
    لم يَعْنه أرَقِي وفيه لقيتَهُحتى أضرَّ بمقلتي إلحاحُهُ
  7. 7
    كلا ولا دمعي وفيه سفحتهحتَّى أضرَّ بوجنتي تَسْفَاحُهُ
  8. 8
    لا مَسَّه بعقوبة من رَبِّهإقْلاقُهُ قلبي ولا إقراحُه
  9. 9
    لولا يُدَالُ من الحبيب مُحبُّهُفتُدال من أحزانِهِ أفراحُه
  10. 10
    يا ليت شعري هل يبيتُ مُعانِقِيويدايَ من دون الوشاح وشاحهُ
  11. 11
    ويُشمُّني تُفَّاحهُ أو وَرْدَهُذاك الجَنِيُّ ووردُه تفاحهُ
  12. 12
    ظَبْيٌ أُصِحَّ وأُمرضتْ ألحاظُهوالحسن حيث مِراضه وصحاحُه
  13. 13
    يغدو فتكثر باللحاظ جراحُنافي وجنتيه وفي القلوب جراحُه
  14. 14
    مَنْ قائلٌ عني لمن أحبَبْتُهُهل يُنقَعُ اللَّوح الذي ألتاحُه
  15. 15
    هل أنت مُنْصِفُ عاشقٍ مُتَظَلِّمطولُ النَّحيب شَكَاتُه وصِياحُه
  16. 16
    قَسَماً لقد خيَّمْتُ منك بِمنزلٍلي حَزْنُهُ ولمن سِوايَ بطاحُهُ
  17. 17
    ما بال ثغرِك مَشْرَباً لي سُكْرُهُولمن سواي فدتك نفسي راحُهُ
  18. 18
    نفسي مُعَذَّبة بِهِ من دونِهِويُبَاحُهُ دوني ولست أُباحُه
  19. 19
    مِن دونِ ما قد سُمْتَنِي نسكَ الهوىوغدا الصِّبا ولَبُوسه أمساحُه
  20. 20
    ولكم أَبَيْتُ النصح فيك ولم يكنمِثلي يَعَاف العذبَ حين يُمَاحُه
  21. 21
    ولقد أَقول لِمن ألحَّ يلومنيوإخاله لِحياطتي إلحاحُه
  22. 22
    ولقد أَقول لِعاذِلِي مُتَنَمِّراًكالمسْتَغِشِّ وحقُّه استِنصاحُه
  23. 23
    يا من يُقَبِّحُ عند نفسي حبَّهاأرِنِي لحاك الله أين قُبَاحُه
  24. 24
    أصدوده أم دَلُّهُ أم بُخلُهأخطأتَ تِلك مِلاحه وصِباحُه
  25. 25
    لولا التعزُّز في الحبيب وملحهما حَلَّ للمستملِح استملاحُه
  26. 26
    وجَدا الأحبةِ طيِّبٌ محظورُهُعند المحب ولن يطيب مباحُه
  27. 27
    أكفأتُ لومَك كلَّه ومججتُهُيا لائمي فأَمِحْهُ من يمتاحُه
  28. 28
    وعساك تنصحني وليس لعاشِقعين تريه ما يرى نُصَّاحُه
  29. 29
    ما كان أحْذَقَني بِصُرْمٍ معذِّبيلولا مهَفْهَفُ خلقِهِ وَرَدَاحُه
  30. 30
    لكنه كالعيشِ سائِغُ شُهدِهِيُصبى إليه وإن أغصَّ ذُباحُه
  31. 31
    ما لي ومالَكَ هل أفوزُ بِلَذَّتيوعليك وزر قِرافِها وجُنَاحُهُ
  32. 32
    كلا فلا تُكْثرْ مَلامك واطّرِحعنك الهُذَاءَ فإنني طَرَّاحُهُ
  33. 33
    وأما لقد ظُلِمَ المعذَّل في الهوىأَإليه مصروفُ الهوى ومُتاحُهُ
  34. 34
    أنَّى يكون كما يشاء مُدَبَّرٌبِيَدَيْ سِواه سَقَامُهُ وصَحَاحُهُ
  35. 35
    مِنِّي اللَّجاجة في الهوى وسبيلهوَمِن العَذولِ هِريره وَنباحُهُ
  36. 36
    وَإِلى ابن إسماعيل مِنهُ مُهاجريومِن الزمان إذا أُلِيحَ سلاحُهُ
  37. 37
    حَسَنٍ أخي الإحسان والخُلق الذييبني المكارمَ جِدُّهُ ومُزَاحُهُ
  38. 38
    ومُسَائِلٍ لي عنه قلت فداؤهفي عصرِنا سُمحاؤه وشِحاحُهُ
  39. 39
    ذاك امرؤ يلقاك منه فتى الندىغِطرِيفه كَهْلُ الحجا جَحْجَاحُهُ
  40. 40
    حَسنُ المحيّا كاسمه بَسَّامهضَحَّاكه لجليسه وضّاحُهُ
  41. 41
    يُمْسي ويُصْبِحُ من وَضاءة أمرِهِوكأنِّما إمساؤه إصباحُهُ
  42. 42
    عَادَاتُه في ماله اسْتِفْسَادُهُوسبيلُه في مجده استصلاحُهُ
  43. 43
    يُرْجَى فيُوفِي بالمُؤَمَّلِ عندهلا بل يَفُتٌّ وفاءه إرجاحُهُ
  44. 44
    ومتى تعذَّر مطلب في مالِهِفبجاهِهِ وبيُمنِهِ استنجاحُهُ
  45. 45
    إن ابن إسماعيلَ مَفْزَعُ هاربقِدماً وَمَفْدَى طالِبٍ وَمَراحُهُ
  46. 46
    دفَّاعُ جارِ حِفاظِهِ منَّاعُهُنَفَّاحُ ضيفِ سَمَاحِهِ منَّاحُهُ
  47. 47
    في شِيْمَتَيْهٍ صرامة وسلامةفهناك حَدَّا مُنْصُلٍ وصِفاحُه
  48. 48
    والسيفُ ذو متن يَلذُّ مِسَاسُهلكنْ له حَدٌّ يُهَاب كفاحُه
  49. 49
    لِرجاله منه اثنتانِ تتابعتْبهما له وتسايرت أمداحُه
  50. 50
    فَلِرَاهِب ألَّا يَرِيثَ أمانُهُولراغب ألّا يريث نجاحُه
  51. 51
    في ظله أمِنَ النَّخِيبُ فؤادُهوبجوده انجبر الكسيرُ جَنَاحُهُ
  52. 52
    هذا له إكرامُه ومقامُهولذاك عاجلُ رفدِه وسراحُه
  53. 53
    فإليه ينتعل القريبُ حذاءَهوإليه يمسح سَبْسَبَاً مُسَّاحُه
  54. 54
    كم سائقٍ ساقَ المطيَّ يؤمُّهُحتى اقتدى بذلولِهِ ممْراحُه
  55. 55
    ولقد ترانا نَنْتَحِيهِ ودونَهللعيس أغبرُ واسعٌ قِرْواحُه
  56. 56
    فيظل يَقْصُرُ للمسير طويلُهويبيت يُقْبَض للسُّرَى رحراحُه
  57. 57
    يطوي مدى السَّفر المُيَمَّم سَفْرُهُحَسَناً فيقرُبُ عندهم طَمَّاحُه
  58. 58
    وأحقُّ مطويٍّ مداه لقاطعسَفَرٌ تلوح لتاجرٍ أَرْباحُه
  59. 59
    ولكم كَسَتْ ظلماءُ ليلٍ وفدَهثوباً جديداً لم يَحِن إمحاحُه
  60. 60
    فهدتْ عيونهم له أضواؤهوهدت أنوفَهمُ له أرواحُه
  61. 61
    شملَ التنوفَةَ فائحٌ من نشرهقطعَ الفضاءَ إلى الأُنوف مَفَاحُه
  62. 62
    وَجَلا الدُّجُنَّةَ لائحٌ من نورهكشف الغطاء عن العيون مِلاحهُ
  63. 63
    لا تُخْطِئنَّ أبا عليٍّ إنهبابُ الغنى وسؤاله مفْتاحُه
  64. 64
    غيث أظلَّ فبشَّرتْك برُوقُهوَمَرَتْ لك النفحاتِ منه رياحُه
  65. 65
    ما زال يتبعُ بشرَهُ معروفُهوالغيثُ يتبعُ بَرْقَهُ تَنْضَاحُهُ
  66. 66
    أصبحتُ أشكره وإن لم يُرضنيإسقاطُه شأوي ولا إرزاحُه
  67. 67
    وأذيع شكواه وإن لم يُشكِنِيإنزارُهُ صَفَدِي ولا إيتَاحُه
  68. 68
    ألقى الكسوفَ على المديح وسيْبُهُكاسي المديح جَمَالَه فضَّاحُه
  69. 69
    فبما اعتلاه بدا عليه كسوفُهوبما كساه تَلألأتْ أوضاحُه
  70. 70
    كائنْ لهُ حَزْمٌ إليَّ يروقنيحُسْناً ويَقْبُحُ عندي استقباحُه
  71. 71
    أنشدْته مدحي فأنشد طَوْلَهُتَئِقُ السَّمَاح بمالِه نَفَّاحُه
  72. 72
    صبُّ الفؤاد إلى الندى مُشْتَاقُهطِرب الطِّباع إلى الثَّدَى مرتاحُه
  73. 73
    بعثَ الجَدا فجرت إليَّ رِغابهمن بعد ما عَسُرتْ عليَّ وِتَاحُه
  74. 74
    طِرْفٌ يغولُ الجهدَ منِّيَ عفوُهبحرٌ يُغَرِّقُ لُجَّتي ضَحْضَاحُه
  75. 75
    فكأَنَّ نائله أرادَ فَضِيحتيمما اعتلى مَتْحِي هناك مِتَاحُه
  76. 76
    وإذا الجدا فضح المديح فَمُقْبِحٌيُعْتَدُّ من إحسانه إقباحُه
  77. 77
    يا آل حمَّاد تَقَاعَسَ أمركمعن خَتْمِهِ وتجدَّد استفتاحُهُ
  78. 78
    أنتم حقيقةُ كلِّ شيء فاضلوذوو الفضائل غَيْرَكُمْ أَشباحُهُ
  79. 79
    والعلمُ مُقْتَسَمٌ فعندَ سواكُمُأقْيَاضُهُ ولديكُم أَمحاحُه
  80. 80
    أصبحتُمُ بيتَ القضاء فنحوَكُمْتَهْوِي بطالِب فَيْصَلٍ أطْلاحُه
  81. 81
    وبِعَدْلِكُمْ أضحى مَراداً واسعَ البُنْيان فيه سُرُوحه وسَرَاحُه
  82. 82
    أصحابُ مالكٍ الذي لم يَعْدُهُمن كُلِّ علم محضُه وصُراحُه
  83. 83
    ذاك الذي ما اشتد قفْلُ قضيةإلا ومن أصحابه فُتَّاحُه
  84. 84
    ولكم بحمَّادِ بن زيد مَمْتَحٌفي العِلم يصدرُ بالرضا مَتَّاحُه
  85. 85
    لا يُخْدَع المتَعلِّلُون ولا يعُمْفي البحر إلى الحوتُ أو سُبَّاحُه
  86. 86
    بحديث حمَّادٍ ومَقْبَسِ مالكٍيَشْفي الأُحَاحَ من استَحَرَّ أحَاحُه
  87. 87
    لا يَبْعُدا من حالبَيْن كلاهمايمْرِي الشفاء فَتَسْتَدِرُّ لِقاحُه
  88. 88
    وكأنما هذا وذاك كلاهمامن في محمّدٍ استَقَتْ ألواحُه
  89. 89
    ومُخَالِفٍ أضحى بكم مَغْمُودَةًأسيافُه مَرْكُوزَةً أرماحُه
  90. 90
    خاطبْتُمُوه بالجليَّةِ فاتَّقىبيَدِ السَّلام وقد أظلَّ شِيَاحُه
  91. 91
    قسماً لقد نظر الخليفةُ نَظرَةًفرأى بنور الله أين صلاحُه
  92. 92
    وإذا امرؤٌ وصل الفلاحَ بسعيكمفهو الخليق لأن يَتمَّ فلاحُه
  93. 93
    أنَّى يخيبُ ولا يفُوزُ مُسَاهِمٌوالحاكمون الفاصلون قِداحُه
  94. 94
    علماءُ دين محمَّدٍ فقهاؤُهصلحاؤه صُرحاؤه أقحاحُه
  95. 95
    والله أعلم حيث يجعل حكمهوإن امترى شَغِبُ المراء وقَاحُه
  96. 96
    ولئن مَحَضْتُمْ للخليفة نصحكمولَشرُّ ما يَقري النَّصيحَ ضَياحُه
  97. 97
    فلقد قدحتم لابن ليث قَدْحَكُمْحتى توقَّد في الدجى مصباحُه
  98. 98
    فرأت به عيناه أين خسارهورأت به عيناه أين رَبَاحُه
  99. 99
    لمَّا استضاء بنوركم في أمرهعَمْروٌ أضاء مساؤه وصباحُه
  100. 100
    لولا مشورتكم لَنَاطَحَ جَدَّهجدٌّ يُبِيرُ مُنَاطِحِيه نِطاحُه
  101. 101
    يا ليت شعري حين يُمْدَحُ مِثْلُكُمْماذا تَراه يزيده مُدَّاحُه
  102. 102
    لكنكم كالمسك طاب لعينهويزيد حين تخوضه جُدَّاحُه
  103. 103
    لا زلتُمُ من كل عيشٍ صالحٍأبداً بحيث دِماثُهُ وفِسَاحُه
  104. 104
    بأبي يَدٌ لَكُمُ صَنَاعٌ أصلحتدهري وقد أعيا يدي إصلاحُهُ
  105. 105
    بيضاءُ وَادَعَني بها وثَّابُهعمري وضاحكني بها مِكْلاحُهُ
  106. 106
    تالله لا أنسى دفاع أكُفِّكُمعنِّي البوارَ وقد هوى مِرْضَاحُه
  107. 107
    وإذا أظلَّنيَ البلاءُ دعوتكمفَبِكُمْ يكون زواله ورواحُه
  108. 108
    وشريدِ مدحٍ لا يزال مبارياًسَيّاحُ سَيْبِ أكفِّكم سيّاحُه
  109. 109
    قد قُلْتُهُ فيكم ولم أر قائلاًأنْبَأتَ عن غيبٍ فما إيضاحُه
  110. 110
    والشكر مَنْتُوجٌ عليَّ نَتَاجُهوعليكُمُ بالعارفاتِ لِقَاحُه
  111. 111
    والعرفُ أعجمُ حين يُولَى مُفْحَماًوبأن يُضَمَّنَ شَاعِراً إفصاحُه
  112. 112
    أسْمَعْت يا حَسنَ المكارم فاستمعْواكبِتْ عدوَّك أُسْمِعَتْ أنواحُه
  113. 113
    أرِهِ مكارمَكَ اللواتي لم تزلمنها يطول ضُغاؤُهُ وضُباحُه
  114. 114
    خُذْهَا هديةَ شاعرٍ لك شاكرٍنطقت بمدحك عُجْمُهُ وفِصَاحُه
  115. 115
    نحوَ المُعَشَّقِ من حديثك سَمْعُهُأبداً ونحو نسيمِكِ استِرْواحُه
  116. 116
    أهدى إليك عقيلةً من شعرهبكْراً يَقِلُّ بمثلها إسماحُه
  117. 117
    فَامْهَرْ كريمَتَه التي أُنْكِحْتَهاكَيْمَا يطيب لدى النِّكاحِ نِكاحُه
  118. 118
    لا تمنعنَّ مَهيرَةً من مهْرهاإن السَّرِيَّ من الفرِيِّ سِفَاحُهُ
  119. 119
    بَكَرَتْ عليك سلامةٌ وكرامةٌوعلى عدوِّك آفةٌ تجتاحُه