نعم هذه الزوراء لاحت قصورها

ابن الجزري

66 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    نعم هذه الزوراء لاحت قصورهافمن لك ان تجلى لعينيك حورها
  2. 2
    ارتك سماء الحسن تبدو بروجهاجهاراً ولا تبدو جهاراً بدورها
  3. 3
    تنم سناً بالاكتنان سناؤهاوتكمل حاشاها السرار سرورها
  4. 4
    عقائل يعقلن القلوب بنظرةيعز على هاروت فينا نظيرها
  5. 5
    بقومي وبي منهن خوداً أبيةوليس إباء الغانيات نصيرها
  6. 6
    محجبة إلا عن الفكر والكرىفإما بوهم أو بطيف أزورها
  7. 7
    أما علمت والآسرات لحاظهاأسيرة حجليها بأني أسيرها
  8. 8
    كأني ما ابقيت بالجفن ملعباًيجر به أذيالها وشعورها
  9. 9
    ولا ظهرته العين فيضا بعبرتيفضمخه من اخميصها عبيرها
  10. 10
    ولم تضرم الأشواق بين اضالعيسعير صبابات عسير يسيرها
  11. 11
    اشعتها في وجنتيها ووقدهابقلبي وفي الأنفاس مني زفيرها
  12. 12
    افيك الردى لم يبق مني سوى رداعلى رسم اعضاء خفي ظهورها
  13. 13
    كأني من الأفعال في النحو مضمروان خص نصباً مصدرياً ضميرها
  14. 14
    وصبري كشك واليقين بقولهوشوقي كنارٍ والهواء تثيرها
  15. 15
    ووصلك كالأصغاء فيك بمسمعيللائمة ليس ليس يحلو مريرها
  16. 16
    وحظي كيوم حجب الدجن صحوهوليلة قمر لا ينير منيرها
  17. 17
    ويأسي ان ارجو الأمير ابن منجكعلى أمر آمالي والا أميرها
  18. 18
    أخو الجود ان ضن السحاب بجودهعلى الدهر أو عضت كراماً دهورها
  19. 19
    ورب المعالي الزاهرات كأنهانجوم ولكن لا يغيب سفورها
  20. 20
    ففي النفع والأضرار يصدع أمرهاوفي الصبح والأمساء يسطع نورها
  21. 21
    وخير اخير جاء في الفضل اولاًكذلك خير الأنبياء اخيرها
  22. 22
    وابن ابٍ أو في زماما من الظباواوفر عزماً من جياد يغيرها
  23. 23
    إذا جردت تلك الأكف بفيلقٍوغار يهدي المقربات مغيرها
  24. 24
    توهم عمرو ان صمصامه عصاوقصر وصفاً في عصاه نصيرها
  25. 25
    هم القوم ان عانى الهموم اعتنى بهمفعما قليل عنه تجلى كثيرها
  26. 26
    صدور المعالي رفعةً وصدورهملمستودع الأسرار فيها قبورها
  27. 27
    لهم في الخطوب المدلهمات همةيهم مسير العاصفات مسيرها
  28. 28
    وبذل ندى يأتيك قبل ندائهسريعاً كما يأتي الوكون طيورها
  29. 29
    على هضبات الأرض من مجدهم سنايكاد به ان تستنير سبيرها
  30. 30
    ولو نظرت أحلامهم بعد نظرةدعى بثبور في الرواسي ثبيرها
  31. 31
    قد افترعوا العلياء بكراً وباكرواإليها المساعي فاستحب بكورها
  32. 32
    ولولاهم لا زورت الشام جانباعن الحق واستولى على الخلق زورها
  33. 33
    فأن وجود الأكرمين من الورىمعاقل أرباب العقول وسورها
  34. 34
    عفاء على حسادهم قدر عفوهمفختام في الأمعاء تغلى قدورها
  35. 35
    يرومون ما يغشى بصائرهم سناًكما ارتد عن شمس النهار بصيرها
  36. 36
    ويرمون أرباب المعالي بوصمةغروراً ومن شر النفوس غرورها
  37. 37
    وقد يمقت السمع الأصم لعلةويكره اعطاف الحسان ضريرها
  38. 38
    ولا عيب فيهم غير ان صلاتهمتفرق آمال العفاة بحورها
  39. 39
    وان سيوف الهند في كل معركبأيمانهم حاضت دماءً ذكورها
  40. 40
    أبا منجك السامي المسمى بجدهتعداك من حد الكرام غيورها
  41. 41
    إليك طويت البيد طي صحائفتنمق من وخد المطي سطورها
  42. 42
    بيوم تخال الأرض ترمي من السماسهام عذاب من لظى تستعيرها
  43. 43
    وتحسبها من آلها في مفاضةمضاعفة بيض النعام قتيرها
  44. 44
    وان خيال الشمس فيها أسنةبها طعنت أعطافها وتحورها
  45. 45
    وقد قامت الحرباء ترقبها ومنجيادتها بالحرب جاء نذيرها
  46. 46
    وآن بأن يحمي الوطيس على المنىويضرم من جيش المنايا سعيرها
  47. 47
    فما راعني من صدق عزمي مخوفهاولا رابني أهوالها وهجيرها
  48. 48
    وظلت كأني بالمفاوز فائزقريب رقاد المقلتين قريرها
  49. 49
    وما الشوق إلا ما اعان على العناوهان به في النائبات عسيرها
  50. 50
    على اعوجيات كأن مهادناإذا قلقلتنا للهدو ظهورها
  51. 51
    معودة ان تشرأب إلى السرىكأني من جور الرباط اجيرها
  52. 52
    هي الخيل إما للمنايا أو المنىبأنفسنا في النائبات مصيرها
  53. 53
    وقد ادركت بي من ذراك نعيمهفمنهن أنصاري ومنك نصيرها
  54. 54
    فإن يك يأس الناس من قبل ساءنيومر من الأوقات فيه مريرها
  55. 55
    فقد تعقب الأيام فينا ليالياتسرك والأعوام يصفو شهورها
  56. 56
    ولو أبقت الدنيا على الناس حالةلما اختلفت بعد القياس أمورها
  57. 57
    فأن تكن النعمى فأني شكورهاوان تكن الأخرى فأني صبورها
  58. 58
    بقيت بقاء الفضل منك على الورىفتلك الأيادي ليس يطوي نشورها
  59. 59
    وحاك رياضا من ثناك سحائبفلا غرو ان قد صاك عرف عطيرها
  60. 60
    ودمت توفي الشعر فيك حقوقهفرب حقوق لا توفي عشورها
  61. 61
    فجل الورى الاك من ينكرونهكما نكرت لطف القبول دبورها
  62. 62
    ومن خطل الأيام اخطلها ومنجرائرها في القوم عد جريرها
  63. 63
    أظن القوافي لا قوى في حظوظهاكأن سمير الناعيات سميرها
  64. 64
    اواغتصبت منها الغواني جواهراوها هي مما تحتويه ثغورها
  65. 65
    فقد وهيت حتى توهمت انهالرقتها اجفانها وخصورها
  66. 66
    وحسبك يا ابن الأكرمين جلالةبأنترتضي مني لديك حقيرها