ما راعني الليل ولا السبسب

ابن الجزري

42 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    ما راعني الليل ولا السبسبإليك والولهان لا يرهب
  2. 2
    والشوق لا يقعد عن مطلبصباً إذا عن له مطلب
  3. 3
    أكلف العيس مدا غايةنيل السهى من نيلها أقرب
  4. 4
    وأقطع البيد علي أشهبيشبهه في سيره الكوكب
  5. 5
    تحسب في قيعانها مطمعاًوهو على استيفائه أشعب
  6. 6
    في ليلة أظلم من زاهدفي الحب يلقاك ولا يرعب
  7. 7
    كأنما أنجم أفلاكهانافرة في مهمهٍ ربرب
  8. 8
    إن السرى تسعد آمال منتشقي به الكوماء والمصعب
  9. 9
    كم لذة تسفر عن ذلةوراحة فاز بها المتعب
  10. 10
    وليس من عاف خبيث الهوىيمكنه من ذوقه الطيب
  11. 11
    مر المنايا دون عذب اللماأمنية للمرء تستعذب
  12. 12
    سقى ليالينا بسفح اللوىسفح سحاب ذيله يسحب
  13. 13
    منهمر الودق ملث الحياشؤبوبه من مدمعي أسكب
  14. 14
    كأنه صوب ندى الأمجدإبراهيم لو ماثله الصيب
  15. 15
    ابن أبي اليمن الإمام الذيمذهبه ما عنه لي مذهب
  16. 16
    مولى تواليه فيوليك ماتلبس نعماه ولا تسلب
  17. 17
    والعلم لا تخلق أثوابهما لبست لكنها تقشب
  18. 18
    يا فاضلاً تفضل راحاتهالدأماء والفضل لها ينسب
  19. 19
    فإنها تعذب للمرتجىوالبحر ترجوه فما يعذب
  20. 20
    ودرها يطغو لطلابهوالدر في قاموسه يرسب
  21. 21
    أغربت أفضالا فلا غرواننافس فيك المشرق والمغرب
  22. 22
    ورعت إجلالا قلوب العدىفكل قلب منهم قلب
  23. 23
    وحزت آداباً إلى نيلهاالاك عجزٌ دأب من يدأب
  24. 24
    مناقب تفحم طلابهاكم مطلب عز فما يطلب
  25. 25
    وسيرة تعجب منها الوريوإنني منها بك الأعجب
  26. 26
    إذ ليس ينجب من دهرناوأنت ابن الأنجب الأنجب
  27. 27
    تعساً لمن جاراك في سؤددوكيف يستهون ما يصعب
  28. 28
    كل ولم يشبهك إلا كماأشبه رضوى الرجل الأحدب
  29. 29
    ولست من يدرك في غايةأو يدرك الشمس ضحى غيهب
  30. 30
    سام بك المجد إلى ذروةما نالها في عربه يعرب
  31. 31
    قد كسيت بترون منه سناًأفضل ما يكسى وما يكسب
  32. 32
    لو لم تنله حلب لم يكنفي حلب ضرع المنى يحلب
  33. 33
    كذلك المختار لو لم يقمفي يثرب ما شرفت يثرب
  34. 34
    وكل مصر فبسكانهيمدح في الأمصار أو يثلب
  35. 35
    كالغيث لا تجدب أرض بهاحلّ وإن حال فلا تخصب
  36. 36
    إليك جاءت بركابي نوىتقرب في السير ولا تقرب
  37. 37
    وبي من الدهر خطوب لهاأدعى وللبؤس بها أخضب
  38. 38
    أحتسب اللَه وإياك ليمن نائبات فيه لا تحسب
  39. 39
    فإنه لامنَّه في اللهايحلو ولا مأمنه يصحب
  40. 40
    ومن يكن يغدر من طبعهفإنه يعطيك ما يعطب
  41. 41
    بقيت يا كهف بنيه لنابقاء من منه له المهرب
  42. 42
    وهاك من مختصرات الثنالهجة برّ فيك لا يكذب