سقاك الحيا ريا وحياك أربعا

ابن الجزري

57 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    سقاك الحيا ريا وحياك أربُعانعمنا بنعمان يهن فلعلعا
  2. 2
    وجادك جود الدمع يا سفح رامةبسفح إذا ضن السحاب وأقلعا
  3. 3
    فكم مر لي عيش بظلك حالياسرى غير مذموم حميداً وأسرعا
  4. 4
    مخمصانة غيداء سحر جفونهايدير علينا البالي المشعشعا
  5. 5
    بدت ومضاهي البدر تحت قناعهافلولا التقى صدقت فيها المقنعا
  6. 6
    من القوم لا أدري أأسياف قومهابيوم الوغى أم لحظها كان أقطعا
  7. 7
    لقد حملتني عبء يوم فراقهاولو حملته يذبلا لتضعضعا
  8. 8
    وأقسم ما حققت عند وداعهاأصبري أم عمري أم الحب ودّعا
  9. 9
    فواق رجونا الري منه على ظمافجرعنا صاب المصاب بأجرعا
  10. 10
    ودهر طلبنا القرب فيه من النوىففرق من آمالنا ما تجمعا
  11. 11
    أرتنا الليالي حاليات ضيعهافلما اختبرناهن كان تصنعا
  12. 12
    لقد وهبتنا فاستردت هباتهاولم تهب الأيام إلا لتمتعا
  13. 13
    ومن صحب الدنيا ولو عمر ساعةتحول فيها حاله وتنوعا
  14. 14
    وليل غدا في كان بفودهمن الزهر تاجاً باليواقيت رصعا
  15. 15
    قطعت بقطع منه كل تنوفةقد اتخذتها الفتخ مرعي ومرتعا
  16. 16
    بأجرد لو كلفت سرعة سيرهوشأو مداه البرق أطرق مهطعا
  17. 17
    إلى حضرة المولى الذي نوى وجههغنينا به عن مطلع البدر مطلعا
  18. 18
    كمال أولى العلم الشريف ومن بهتشيد من ركن الهدى ما تصدعا
  19. 19
    وبيت الفخار المحض ما شابه قذىصفا مشرباً للناظرين ومشرعا
  20. 20
    كريم كأن الجود باسط كفهفلم يثن من راحاته الدهر إصبعا
  21. 21
    وحيد العلا لو رام شفعا لوترهمن الدهر يوماً لم يكن ليشفعا
  22. 22
    سعى لطريف المجد بعد تليدهفأدركه والندب يدرك ما سعى
  23. 23
    ولم تر عيني قبله ذا براعةبأعذب منه في الخطاب وأبدعا
  24. 24
    تروح الموالي كالموالي لأمرهوتغدو لديه خضعا منه خشعا
  25. 25
    ومن عظم الله العلي تطوعاله عظمته العالمون تطوعا
  26. 26
    تصون العلا أقلامه فكأنهافؤاد عليه ضم منهن أضلعا
  27. 27
    ويرهب بالكتب الكتائب والذيأراع العدى منه اليراع وأجزعا
  28. 28
    إمام أشد العي إحصاء فضلهأتطمع أن تحصى الغيوث وتجمعا
  29. 29
    ففي أي علم لا يرى علما بهوعن أي شيء لم يكن متورعا
  30. 30
    وفي أي درس لم يعد دارس الهدىكما كان مأهولا وقد صار بلقعا
  31. 31
    ومشكل بحث لا يحث بخايب الإجابة تأصيلاً له وتفرعا
  32. 32
    فيا خير من أعطى وأولى وحاول المعالي فاستولى وقال فأسمعا
  33. 33
    تباعد عني الأقربون وصدني الصصديق وأسدى لي الزمان التفجعا
  34. 34
    ولم تضمر الحقد الممض ضمائريعلى من جنا إلا صفحت توجعا
  35. 35
    فإن كمال المرء ما بات مغضياعن العيب عينا أو عن الفحش مسمعا
  36. 36
    وإنك إن تجزي المسيء بفعلهأضعت حقوق المجد من حيث ضيعا
  37. 37
    ومن ذا الذي إن أنت وفيت عهدهوفالك أو راعيت جانبه رعا
  38. 38
    تروم صفاء من جبلة آجنوقد جبلت فيه الطبائع أربعا
  39. 39
    وترجو انتقال الود من قلب غادروقد غلب المطبوع أن يتطبعا
  40. 40
    على ما تري الأيام تبدو لأهلهاإذا أعتقت منها وضعاً عفت موضعا
  41. 41
    سقي الصيب المنهل بالوبل نجلك الشهيد وأمري جانبيه وأمرعا
  42. 42
    ولو لم يشب مدرار سحب مدامعينجيعُ دمي سقّيت مثواه أدمعا
  43. 43
    ولا برحت أكنافه روضة زهابها الزَهَرُ الزاكي الأريج تضوعا
  44. 44
    فقدناه حبراً دونه البحر وارتدىرداء الردى مع فضله وتدرعا
  45. 45
    ولما ثوى في قدر خمسة أذرعشققنا به من شقة الصبر أدرُعا
  46. 46
    على الرغم منا أن نجيد رثاءهولما نجد فيه المديح المسجعا
  47. 47
    ولو دافعت من دونه البيض والقناحكمنا بها قطعاً وبالسمر شرعا
  48. 48
    على كل سرحوب كلجة مزبدتدفق في تياره وتدفعا
  49. 49
    ولكنها الأقدار لم تخش جاسراًعليها ولا من جاءها متضرعا
  50. 50
    عزاءً وإن عز العزاء بمثلهوصبراً فإن الصبر يحسن موقعا
  51. 51
    وفي خلف عوضته من شقيقهزواهرُ فضل تبهر الزُهر طلعا
  52. 52
    ومن كنت يا بن الأكرمين له أباًفلا غرو أن نال السماكين مُسرعا
  53. 53
    فدم وابق كهفاً نستظل بظلهوركناً منيعاً بالبقاء تمتعا
  54. 54
    وهاك فوافٍ من قريحة متعبغدا من نيوب النائبات مروعا
  55. 55
    رمته يد البين المشتت أسهماولم تبق منها في الحنية منزعا
  56. 56
    فأقصر عن مد القريض وقصرهوطال عثاراً لا يقال لها لعا
  57. 57
    ولكن دعاني منك مولى لنظمهومن بدعه المولى بحبه لما دعا