أكذا النفوس إذا عشقن الأنفسا

ابن الجزري

56 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أكذا النفوس إذا عشقن الأنفساتعيي الأساة ضناً ويعييها الأسى
  2. 2
    أم كنت من رزق الهوى وهوانهوحدي ومن حرم المنى والمؤنسا
  3. 3
    أواه كم من حرقة في مهجتيلتشوقي المى المراشف ألعسا
  4. 4
    حقف تفرع منه غصن مثمرقمرا يقل من الذوائب حندسا
  5. 5
    بأبي خيالا منه حيا مضجعيغلساً ومن كتم الزيارة غلّسا
  6. 6
    وألم بي إلمام من صحب السرىمترقبا وسري الدجى متهجسا
  7. 7
    وأراد أن يلقي عشاءً رحلهفكأنه انضي المطي معرّسا
  8. 8
    في ليلة ظلماء غير زيهاحتى حسبناها نهاراً مشمسا
  9. 9
    وتبلج الحسن البديع ضياؤهيمحو دجنة كل ليل عسعسا
  10. 10
    فارتد لا يثنى على آثارهطرفاًولا تلوي امونا عرمسا
  11. 11
    حذرا كمهديه يخاف رقيبهخوف المحب عليه من ان يمسسا
  12. 12
    ومن الوشاة قلائدا وغلائلالا تطمأن تضوعا وترجسا
  13. 13
    فغدوت اندم من أبي غبشان اذعوضته واعتاض عني البسبسا
  14. 14
    فإذا منعت من الهوي طيف الكرىفمتى تنال به الظباء الكنسا
  15. 15
    ولقد يئست من المنى ويحق المرائيالزمان وأهله أن ييئسا
  16. 16
    أمراء ختالون تبصر فذهمفي الاطلس الخزي ذئباً أطلسا
  17. 17
    لا يرتجون سوي الأجل إلا رأسالعلى والعقلاء ترجو الأرأسا
  18. 18
    والأكرم ابن الأكرمين أرومةبسقت أفانينا وطابت مغرسا
  19. 19
    من أسرة أسروا المحامد فاغتدتوقفا عليهم في الزمان محبسا
  20. 20
    وتدرعوا فقر الثناء مفاضةموضونة وتمغفروها قونسا
  21. 21
    فارتد نافذ كل سهم طائشاعنهم وسهمهم اصاب وفرطسا
  22. 22
    وتوارثوا العلياء ابناً عن اببر كأرث الخمس اصحاب الكسا
  23. 23
    فعلت بهم في العالمين وكيف لايعلو على التقوى بناء أسسا
  24. 24
    وهم هم من معشر سادوا بماشادوا وبالتشييد تعلى المجلسا
  25. 25
    أسدٌ احامس في الكريهة والتقىوالمجد يصطحب الأشد الأهمسا
  26. 26
    تعساً لمن جاراهم في سؤددوهو الجدير بأن يضل ويتعسا
  27. 27
    ومناقب الفضلاء ليس بمدركمن حظها الأوفى الغبي الأبخسا
  28. 28
    يابن الأولى لا عيب فيهم غير انيذروا الفصيح بنائليهم اخرسا
  29. 29
    أهلا بمقدمك الذي اقدامهتغدو الرؤس لهن خضع نكسا
  30. 30
    وتود لو فرشت جفون عيونناارضاً لهن ولو فرشنا السندسا
  31. 31
    ولو اننا مرعي الربيع وخيلهترعى به حواذننا والنرجسا
  32. 32
    فلقد منحنا من لقاك مسرةملكت بها منا القلوب الأنفسا
  33. 33
    وعزاز نالت عز حكمك ثانيافتبججت واذل عزلك كلسا
  34. 34
    فكأنما اعنى ابن ارفع راسهارضا وطأت بها وقال الهرسا
  35. 35
    فصعيدها الأكسير يغني طالباًمن ان يظل مصعداً ومدمسا
  36. 36
    ولأنت من لوصافحت راحاتهاعوام يوسف لان منها ما فسا
  37. 37
    ولأنت من نسخت أيادي فضلهبعض الحروف فلا لعل ولا عسا
  38. 38
    ولأنت من ملأ الصدور محبةعمن سواه فما يسعن توسوسا
  39. 39
    فوقاك ربك حاسديك وان علامقدار ذاتك ان ينال ويلمسا
  40. 40
    إن السماء على علو مكانهالم تمتنع بالشهب من أن تحرسا
  41. 41
    وكفاك شرة أم دفر إنهالخبيثة قبحت وراقت ملبسا
  42. 42
    نشتاقها حسناء وهي لناقدمستخبر تبدو عجوزاً مومسا
  43. 43
    كالأفعوان للامسى أعضائهاخشنت طبائعها ولأنت ملمسا
  44. 44
    ستغول كلا من بنيها مثلماغالت قديما في بنيه الأفطسا
  45. 45
    وبقيت ما بقى الزمان فأنهبوجود ذاتك محسن فيما اسا
  46. 46
    فلقد لقيت به خطوباً جمةلولاك لم اسطع بهن تنفسا
  47. 47
    فكأن جودك منه شق صحيفتيحتى خلصت وخلتني المتلمسا
  48. 48
    وكأنما خادعت منه لصرتيفيه ابا حش وكنت البيهسا
  49. 49
    تتوقد الأحشاء منك ذكاؤهويسح كفك عارضا متبجسا
  50. 50
    كالهندةاني الصقيل بمائهنار الفرند جديرة ان تقبسا
  51. 51
    أسمى خير الخلق لديك فأنهاكالفيلسوف تندسا وتنطسا
  52. 52
    وكأنها في كل بيت شمتهمنها تضم من القريض مهندسا
  53. 53
    والشعر ما شاقتك منه حكمةلا ما يشوقك الكثيب الأوعسا
  54. 54
    فاسلم ودم لأجيد فيك مدائحالو رامها العبسي عجزاً عبسا
  55. 55
    تستفرس العرب الكرام معانياوتميت فارس بالبيان تفرسا
  56. 56
    وأنا بمدحك في حسودك طاعنوالليث من يمدحه ذم الهجرسا