دعوت فلبينا ودارك كعبة

ابراهيم ناجي

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    دعوت فلبينا ودارك كعبةبها انعقد الإخلاص والحب طوَّفا
  2. 2
    خميلتنا تهفو إليها قلوبناوأي فؤاد للخميلة ما هفا
  3. 3
    بنوك الألى تحنو عليهم تعطفاوترعاهم براً بهم متلطفا
  4. 4
    إذا خلعوا بعض الوقار فدعهمفمثلك عن مثل الذي صنعوا عفا
  5. 5
    هنا أطرح الأعباء مثقل كاهلوخفف من وقريه من قد تخففا
  6. 6
    فمال على الفضل الأباظي طامعاوأغرق في الجود الأباظي مسرفا
  7. 7
    فيا ندوة السمار هل من مسجليدوّن إعجاز القرائح منصفا
  8. 8
    ليشهد أن الشعر شيء مشى بنامع الطبع جل الطبع أن يتكلفا
  9. 9
    وفي دمنا يجري به متواصلامع النفس الجاري وينساب مرهفا
  10. 10
    فهل ناقل عني الغداة وناشرمقالة صدق قد أبت أن تحرّفا
  11. 11
    حديث غنيم والردنجوت والذيجرى بيننا ما كنت بالحق مرجفا
  12. 12
    بصرت به والصحن بالصحن يلتقيفلم أر أبهى من غنيم وأظرفا
  13. 13
    تراءى له لحم فلم يدر عندهأديَّكَ من بعد الطوى أم تخرقا
  14. 14
    وأومأ لي باللحظ يسألني بهأتعرفه أومأت باللحظ مسعفا
  15. 15
    وقدمته للديك وهو كأنمايطير إليه واثبا متلهفا
  16. 16
    غنيم أخونا الديك قدمت ذا لذافهذا لهذا بعد لأي تعرفا
  17. 17
    وما هي إلا لحظة وتغازلاوقد رفعا بعد السلام التكلفا
  18. 18
    فما على الورك الشهي ممزقاوما على الصدر النظيف منظفا
  19. 19
    جزى الله أسنانا هناك عتيقةظللن على الصحن الأباظي عكفا
  20. 20
    تعير ناجي بالردنجوت جاءهمعاراً فغامر واستعر أنت معطفا
  21. 21
    وأقسم لو أن الردنجوت نلتهوجاد به من جاد كرها وسلفا
  22. 22
    لقلّبته ظهراً لبطن محيرابه تحسبن الوجه من عبط قفا
  23. 23
    رأيتك والعدس الأباظي قادمكما انتفض المحموم بشر بالشفا
  24. 24
    وناهيك بالعدس الأباظي منظرعظيم كما هيأت للعين متحفا
  25. 25
    على أنه ما جاء حتى رأيتهتوارى كطيف لاح في الحلم واختفى
  26. 26
    فلله من لفظ ببطنك راسبقرير ومعناه برأسك قد طفا
  27. 27
    قفا نبك أو نضحك على أي حالةقفا صاحبي اليوم من عجب قفا
  28. 28
    كأن صحاف الدار في عين صاحبيغوان كستهن المحاسن مطرفا
  29. 29
    أشار لإحداهن إذ برزت لهوناجته عن بعد وأبدت تعطفا
  30. 30
    وهل بفتى مثلي على حاله خفاسأخبرها من أنت إنك شاعر
  31. 31
    قنوع إذا ما الخير جاء تفلسفاومن أنت حتى ترفض النعمة التي
  32. 32
    أتيحت وتأبى مثلها متقشفافتى حاله غلبٌ وآخره الطوى
  33. 33

    وخطته عريٌ ومشروعه الحفا