أنت فوق التكريم فوق الثناء

ابراهيم ناجي

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    أنت فوق التكريم فوق الثناءجلّ ما قد أسديت عن إطراء
  2. 2
    يا عظيم الشؤون جلّت شؤونأنت منها في الذروة الشماء
  3. 3
    يا عظيم الأوقاف جلت أمورعرّفتنا مواقف العظماء
  4. 4
    لم نكرمك للوزارة والمنصب والمجد والسنا والرواءنحن قوم نهيم بالرجل الكامل يمضي للأمر دون التواء
  5. 5
    الرحيب الصدر القوي على الخطب السريع الهدم السريع البناءقد رأيناك كالمنار المعلى
  6. 6
    مثلاً للقوي في الأقوياءورأيناك في الرجال فريداً
  7. 7
    فاقتفينا خطاك أي اقتفاءوحببناك ما بنا من نفاق
  8. 8
    لا ولا في قلوبنا من رياءأي وربي لأنتَ من صور الماضي ومجد الجدود والآباء
  9. 9
    وجلال الصعيد والملك في الوادي عزيز البنود ضافي اللواءقد ينام التراث جيلاً فجيلا غافياً في مجاهلٍ خرساء
  10. 10
    وتنام الروح العريقة في المجد لتبدو في طلعة سمراءفتراها مصرية السمت والقوة والعزم والحجى والمضاء
  11. 11
    قسماً قد غفا الجلال ليصحومن جديد في وجهك الوضاء
  12. 12
    أيها الكوكب الدؤوب على الدهر بلا فترة ولا إبطاءتصنع الخير واضحاً شبه نجم
  13. 13
    ساكب نوره بعرض الفضاءوتؤديه خافياً مثل نجم
  14. 14
    مستسر خافٍ خلال السماءغير أن النفوس تعلم مسراه وإن كان ممعنا في الخفاء
  15. 15
    وعظيم الفعال يجمل بالإفصاح عنه كالسيف غب الجلاءما جمال الربيع في الروض إن لم
  16. 16
    يشد طير في الروضة الغناءما جمال السماء والبدر إن لم
  17. 17
    يشدُ سار في اليلة القمراءواضياع النبوغ في مصر إن لم
  18. 18
    تتحدث منابر الخطباءيَك تخليده على الشعراء
  19. 19
    طاقة الشعر طاقة الورد معنىجلَّ قصداً وقلَّ في الإهداء
  20. 20
    لست تجزى به أقل الجزاءفتقبله آية من وفاء
  21. 21
    كيف ننساك والعفاة على بابك حشد يموج بالبأساءالشريد الطريد والعامل المرهق يشقى من صبحه للمساء
  22. 22
    وبيوت هي العريقة في الأمجاد صارت عريقة في الشقاءلم تطق أن ترى دموع اليتامى تترامى على أكف السخاء
  23. 23
    والأيامى كالكأس بعد الندامىذكرت حظها من الصهباء
  24. 24
    وقف الدهر دونهم كل بابطرقوا صم عن ذليل النداء
  25. 25
    غير باب من المروءات سمحلك ما ردّ مرة عن نداء
  26. 26
    انظر الحفل داوياً بالدعاءوانظر البحر زاخراً بالنداء
  27. 27
    أنت ورد النبوغ جادت به الدنيا لقوم إلى المعالي ظماءكلما أطلعت لهم عبقرياً جعلوا منه معقداً للرجاء
  28. 28
    حمدوا فيك يومهم واطمأنوامشرئبين للغد المترائي
  29. 29
    كيف ننساك في المحاماة حراًطاهراً ذيله عفيف الرداء
  30. 30
    وقف المجلس المحير يومامرهف المسمعين بالإصغاء
  31. 31
    إذ يرى فيك نائباً وخطيباًدامغاً بالحقيقة البيضاء
  32. 32
    مفعماً مقحماً قوياً جريئاًماحقاً للخصوم والأعداء