بين تلك الربى وذاك الورد

إلياس أبو شبكة

132 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِفَوقَ حَصباءِ شاطىءٍ لازوردي
  2. 2
    تَحتَ أُفقٍ كَالخَدِّ أَو كَالفَرَندِأَملَسٍ عَطَّرتَه نَفحَةُ رَندِ
  3. 3
    فَسَرى الطَيبُ في الفَضاءِ زَكِيّاكانَ داودُ دائِماً يَتَرَدَّد
  4. 4
    وَعلى صَخرَةٍ يُهَيِّىءُ مُقعَدفَإِذا مالَتِ الغُصونُ تَنهَّد
  5. 5
    وَاِنجَلى عَنهُ حُزنُهُ وَتَبَدَّدوَتَناسى عَهد الشَقاءِ القَصيّا
  6. 6
    كانَ حلوَ الحَديثِ عَذبَ الطِباعِشاعِراً مُصغِياً لكلِّ التِياعِ
  7. 7
    إِن رَأى أَدمُعاً بَكَت لِدَواعِذَرفَ الدَمعَ من عُيونِ اليراعِ
  8. 8
    راسِماً مَشهَدَ الحَياةِ شَقِيّاكُلَّما كانَ جالِساً يَتَأَمَّل
  9. 9
    في السَواقي ذاتِ الزَلالِ المسلسلكَيفَ تَجري بِدون أَن تَتَمَهَّل
  10. 10
    ثُمَّ تَنصَبُّ جَدولاً إِثرَ جَدوَلبَينَ وَردِ الرُبى فَيَنمو نَدِيّا
  11. 11
    كانَ يَمضي أَمامَهُ اِمرَأَتانِكَرُخامِ القُبورِ صامِتَتانِ
  12. 12
    تَنظُرانِ الرَبيعَ بَعضَ ثَوانِوَوَراءَ الأَدغالِ تَختَفِيانِ
  13. 13
    كَخَيالينِ من سعادٍ وَمَيّاكَهلَةٌ قَد تُناهِزُ الخَمسينا
  14. 14
    وَفَتاةٌ لا تَبلغُ العِشريناحَمَلَت في الضُلوع داءً دَفينا
  15. 15
    فَهيَ تَسلو الآلامَ حيناً وَحيناتُبصِرُ المَوتَ دانِياً يتهَيّا
  16. 16
    مُقلَتَاها ما عادَتا مُقلَتَيهافَهما مَيتَتانِ في جَفنَيها
  17. 17
    وَيَداها في الداءِ غَيرُ يَدَيهاأَيُّها السِلُّ لِم جَنَيتَ عَلَيها
  18. 18
    أَوَلا تَرحَم الفُؤادَ الفَتِيّابَعدَ شَهرٍ كَأَنَّما هُوَ عامٌ
  19. 19
    نَسَجَت فيهِ بُردَها الآلامُشاءَ داودُ أَن يَكونَ سَلامٌ
  20. 20
    وَاِبتِسامٌ ما بَينَهُم وَكَلامُوَحَديثٌ عَن الفَتاةِ فَحَيّا
  21. 21
    وَدَرى بَعدَ ذاكَ أَنَّ أَباهاماتَ بِالداءِ نَفسِهِ وَأَخاها
  22. 22
    فَبَكى راثِياً جَمالَ صِباهاوَاِبتِساماً مُوَدِّعاً في لماها
  23. 23
    وَشَباباً يَموتُ شَيئاً فَشَيّاأُمها وَهيَ أَثكَلُ الأُمَّهاتِ
  24. 24
    بَعدَ تِلكَ المَشاهِدِ الماضِياتِلَم تَكُن تَستَطيعُ بِالبَسماتِ
  25. 25
    رَدعَ مَصدورَة عَن الحَسَراتِفَاِبتِسامُ الحَزينِ كانَ عَصيّا
  26. 26
    طالَما ذِكرَياتُ تِلكَ المَشاهِدعاوَدَتها وَاللَيلُ سَكرانُ ساهِد
  27. 27
    يَومَ كانَت تَبكي أَمامَ الوسائِدحيثُ ماتَ الوَليدُ بَعد الوالِد
  28. 28
    تارِكينَ الداءَ المُخيفَ الخَفِيّاربِّ قالَت يا رَبَّ هذا الوُجودِ
  29. 29
    وَرَجاءَ الشَقِيِّ وَالمَنكودِقَد كَفاني في شَقوَتي وَجُهودي
  30. 30
    موتُ زَوجي الفَتى وَمَوتُ وَحيديفَاِشفِ بِنتي وَكن شَفيقاً عَلِيّا
  31. 31
    ذاتُ حُسنٍ كَالفَجرِ في نيسانِلامَسَتهُ أَنامِلُ الأَحزانِ
  32. 32
    وَبياضٍ كَالثَلجِ في لُبنانِوَحَديثٍ يُذيبُ في الآذانِ
  33. 33
    نَغَماً لِلحَياةِ موسيقِيّامُقلَتاها رَمزُ الفُؤادِ الوَجيعِ
  34. 34
    وَلماها اِستَعارَ لَونَ الشُموعِهكَذا هِندُ وَهيَ بِنتَ الدموعِ
  35. 35
    كانَ يَبدو شبابُها في الرَبيعِإِنَّ قَلبَ الرَبيعِ كانَ عَتِيّا
  36. 36
    ذاتَ يَومٍ وَقَد تَدانى الغِيابُجَلَست هِندُ في يَدَيها كِتابُ
  37. 37
    قَرَأَت فَترَةً وَجاءَ الضَبابُفَمَضى فيهِ جِفنُها المُرتابُ
  38. 38
    تارَةً ساهِياً وَطوراً بكيّاهِندُ لِم أَنت تَنظُرينَ الضَبابا
  39. 39
    بِعُيونٍ ذابَت وَقَلبٍ ذاباأَفهذي رؤىً تُريكِ الشَبابا
  40. 40
    يَتَلاشى وَيَستَحيل تراباقَبلَ أَن يَبلُغَ الحَياةَ قَوِيّا
  41. 41
    جاءَ هنداً داودُ بَعدَ الظُهورِفَرَآها وَالأُمَّ بَينَ الزهورِ
  42. 42
    في يَدَيها قُماشَةٌ من حَريرِطَرَّزَت بَعضَها بِفَنِّ خَبيرِ
  43. 43
    فَبدا الفَنُ في يَدَي هِندَ حَيّاقالَ هذي لِمَن بِبَعضِ اِبتِسامٍ
  44. 44
    إِنَّها مثلُ برنسٍ لِغلامِفَأَجابَت بِزَفرَةِ الآلامِ
  45. 45
    لِفَتاةٍ تَزَوَّجت مُنذُ عامِفَهَنيئاً لَها الزَواج هَنيّا
  46. 46
    فَأَتاها عِندَ الضُحى فَرَآهاوَكتابٌ يَهتَزُّ في يَمناها
  47. 47
    فَإِذا عَينُها تُعيرُ اِنتِباهاصَفحَةً ودَّ لَو يعي فَحواها
  48. 48
    وَقَفَت عِندَها الفَتاةُ مَلِيّافَمَضى خَلفَ ظَهرِها بِتَأَنِّ
  49. 49
    فَرَآها تَتلو بِبَأسٍ وَحُزنِبيتَ شعرٍ قَد قالَهُ مُنذُ قرنِ
  50. 50
    شاعِرٌ وَهو يا أَبي لا تُمِتنيقَبلَ أَن أَعرفَ الهَوى العُذريّا
  51. 51
    أَبصَرت هِندُ وَهيَ تَفكُر بِالغَدمِن خِلالِ الأَحلامِ قَبراً أَسوَد
  52. 52
    رَقَدَت فيهِ غادَةٌ ما تَنَهَّدصَدرُها في الحَياةِ حَتّى توسَّد
  53. 53
    تُربَةً ضَمَّت الظَلامَ الدَجِيّاوَتَراءَت لَها عَروسُ القَبرِ
  54. 54
    تَنحَني فَوقَ وَجهِها المصفِّرفي يَدَيها باقاتُ وَردٍ وَزَهرِ
  55. 55
    نُثِرَت فَوقَ رَأسِها وَالصَدرِوَأَفاحَت أَريجَها العطريّا
  56. 56
    وَتَراءَت لَها البَناتُ العَذارىراقِصاتٍ بِحُبِّهِنَّ سكارى
  57. 57
    يَتَبارَينَ ما الشَبابُ تَبارىبِجَمالٍ يُهَيِّجُ الأَوتارا
  58. 58
    في يَدَي عازِفٍ جَميلِ المُحَيّاوَفَتىً ناظِرٌ بِعَطفٍ إِلَيها
  59. 59
    رابَه السَقمُ في كلا خَدَّيهاخائِفٌ من دمٍ على شَفَتَيها
  60. 60
    قاءَهُ ما جَنى عَلى رِئَتَيهاوَسُعالٌ بِهِ الرَدى يَتَقَيّا
  61. 61
    وَتَراءى لَها خَيالٌ مُخيفُبَينَ أَهدابِ مُقلَتَيها يَطوفُ
  62. 62
    في يَدَيهِ مَشاعِلٌ وَسُجوفُمُثَّلَت دَورَها عَلَيها الصُروفُ
  63. 63
    فَتَراءى لَها الرَدى عَلَنِيّاوَاِستَفاقَت لَدى اِرتِعاشٍ عَنيفٍ
  64. 64
    دَبَّهُ الخَوفُ في صِباها الضَعيفِفَتَلاشَت كَالحُلمِ رُؤيا الطُيوفِ
  65. 65
    وَتَوارَت أَمامَ دَمعٍ ذَريفِكانَ سِحراً في عَينَيها بابِليّا
  66. 66
    ربِّ قالَت أَلَم تَهِبني المُيولاوَحَديثاً عَذباً وَوَجهاً جَميلا
  67. 67
    فَلِماذا أِرى الشَبابَ بَخيلالا يرى وَجنَتَيَّ حَتّى يَميلا
  68. 68
    عَن جَمالٍ يَذوبُ في وُجنَتَيّايا إِلهي أَلَستُ يَوماً أُلاقي
  69. 69
    عاشِقاً بَينَ مَعشَرِ العُشّاقِراحِماً في فُؤادي المُشتاقِ
  70. 70
    غَيرَ دَمعٍ يَجولُ في آماقيوَعَذاب يُضيءُ في مُقلَتَيّا
  71. 71
    يا اِبنَةَ الدّاءِ يا اِبنَةَ الأَرماسِيا خَيالاً يَسيرُ في دَيماسِ
  72. 72
    إِقتَصِد ما اِستَطَعتَ في الأَنفاسِإِنَّ رَسمَ الآلامِ وَالأَوجاسِ
  73. 73
    عَن قَريبٍ سَيمَّحي سريّاأَنتَ لَم تَدرِ كَيفَ شَيئاً فَشَيّا
  74. 74
    يقضمُ المَوتُ جِسمَكَ الملكيّايا مَلاكاً أَضَلَّكَ الدَهرُ غَيّا
  75. 75
    في زَمانٍ ما كانَ قَطُّ وَفِيّافَاِحيَ فينا وَلا تَكن مَنسِيّا
  76. 76
    سَوفَ تَمضي إِلى دِيار البَقاءِبَعد تِلكَ الأَسقامِ وَالأَدواءِ
  77. 77
    طاهِراً كَالزنابِقِ البَيضاءِحامِلاً مشعَلَ الأَسى وَالبُكاءِ
  78. 78
    في فُؤادٍ قَضى الحَياةَ نقيّاسَوفَ يُغمى عَلَيكَ في ذا الوُجودِ
  79. 79
    بَعدَ حينٍ إِغماءَ روحِ الوُرودِتاركاً في فُؤاد كُلِّ وَدودِ
  80. 80
    راءَ في وَجهِك اِصفرارَ الخدودِذِكرياتٍ شَفّافَةً كَالحَميّا
  81. 81
    قالَ داودُ ذاتَ يَومٍ لِنَفسِهوَهوَ يَجلو بِالفِكرِ غامضَ درسِه
  82. 82
    أَيَّ فَضلٍ يُبقي الفَتى بَعدَ رَمسهإِن أَبى رَحمَةَ التَعيسِ بِتَعسِه
  83. 83
    وَاِنعِطافاً عَلى الشَقيِّ سَخيّالَيسَ أَنقى من زَهرَةِ الأَحسانِ
  84. 84
    فَوقَ صَدرِ المَجاهِد المُتَفانيإِن أَكُن زَوجَ غادَةِ الأَحزانِ
  85. 85
    أَفَلَيسَ الإنسانُ لِلإِنسانِأَفَما كُنتُ في الحَياةِ وَفِيّا
  86. 86
    سَوفَ تَحيا بِالحُبِّ تِلكَ الفَتاةُهكَذا قَد أَرادَتِ التَضحِياتُ
  87. 87
    فَليُضيء بَينَ مُقلَتَيها المَماتُفَالمَنايا عِندَ الهَوى هَيِّناتُ
  88. 88
    فَلتَذُق ذلِكَ الهَوى الكَوثَريّاوَمَضى الشاعِرُ الطَويلُ الأَناةِ
  89. 89
    باسِطاً أَمرَهُ لِأُمِّ الفَتاةِقائِلاً إِنَّ مُهجَتي وَحَياتي
  90. 90
    وَجهادي وَكلّ أُمنِيّاتيتَتَمَنّى لِهِندَ عَيشاً رَخِيّا
  91. 91
    سَوفَ تَحيا هِندُ السِنين الطِوالالَيسَ داءُ الفَتاةِ داءً عضالا
  92. 92
    فَثِقي بي وَأَنعِشي الآمالاأَنا مِثرٍ فَلَستُ أَطلُبُ مالا
  93. 93
    بَل جمالاً عَذباً وَخُلقاً أَبِيّاسَوفَ تَشفى مِن دائِها بَعدَ عامِ
  94. 94
    سَوفَ نَحيا بِغَبطَةٍ وَسَلامِوَثِقي أَنَّ هِندَ ذاتَ السقامِ
  95. 95
    سَتَراني أَخاً مَعَ الأَيّامِلا عَشيقاً لِجسمِها وَحشِيّا
  96. 96
    فَبَكَت أُمُّها لِهذا الكَلامبِعيونٍ تشعُّ بِالأَحلامِ
  97. 97
    وَلدُن أَيقَنَت بِصِدقِ المَرامِشَكَرَتهُ بِمَدمَعٍ بَسّامِ
  98. 98
    كانَ بِالحُزنِ وَالنُواحِ حَريّاهِندُ إِنّي أَهواكِ أَهوى جَمالا
  99. 99
    يَرشِقُ الحُبُّ مِن لماكِ نبالاقالَ هذا وَقد رَأى الآمالا
  100. 100
    راسِماتٍ في مُقلَتَيها خَيالاطاهِراً في جَمالِهِ ملكِيّا
  101. 101
    فَأَجابَت وَقد عَراها السُكوتُبَعضَ حينٍ كَأَنَّهُ هاروتُ
  102. 102
    كَيفَ تَهوى أَلا تَراني عييتُمُقلَتي تَنطَفي وَقَلبي يَموتُ
  103. 103
    وَيَجولُ التُرابُ في خديّاقالَ لا بَل تَحيَينَ عُمراً طروبا
  104. 104
    وَتَرَينَ الحَياةَ عيشاً خصيبافَأَنا عاقِلٌ سَأَلتُ الطَبيبا
  105. 105
    قالَ لي هِندُ سَوفَ تَشفى قَريباوَتَرى لَونَ خَدِّها الوَردِيّا
  106. 106
    مرَّ بِالعاشِقينِ أُسبوعانِهَيَّئا فيهِما جِهازَ القرانِ
  107. 107
    وَالرَبيعُ الجَميلُ في نيسانِكانَ يَزهو بِالفُلِّ وَالريحانِ
  108. 108
    ساكِباً ذلِكَ النَدى اللُؤلُؤيّابِحَريرٍ مُزَركَشٍ وَمُخَرَّم
  109. 109
    وَطِرازٍ عَلى النَوافِدِ مُعلمهكَذا غُرفَةُ الزَفافِ الأَقتَم
  110. 110
    بَرَزَت وَهيَ تَستعدُّ لِمَأتمبِجَمالِ العرسِ الرَهيبِ تزيّا
  111. 111
    وَسَريرٍ أُعدَّ فيها صَغيرأُلقِيَت فَوقَه سُتورُ الحَريرِ
  112. 112
    لَعبت أَنملُ النَسيم الطهورِبِجَنايا رِدائِه المَنشورِ
  113. 113
    فَاِستَطارَ الرِداءُ نَشراً وَطيّاوَهنا بَعدَ عرسِها الملكيِّ
  114. 114
    ظَهَرت هِندُ كَالصَباحِ البَهِيِّبِنَقاءٍ ككلِّ قَلبٍ نَقِيِّ
  115. 115
    وَبَياضٍ كَثَوبِها الزَنبَقيِّوَدَلالٍ يَفوح طهراً وَريّا
  116. 116
    ما لِتِلكَ الفراشَةِ السَوداءِتَتَغَنّى في الغُرفَةِ البَيضاءِ
  117. 117
    جَنحُها حالكٌ كَقطعِ الرجاءِوَغناها الرَهيبُ رَمزُ البُكاءِ
  118. 118
    خالهُ المُبتَلي غناءً شَجِيّاذاتَ يَومٍ وَقد تَدانى الظَلامُ
  119. 119
    خَفَقَت في ضُلوعِها الآلامُفَتَرامَت وَقد تَراءى الحمامُ
  120. 120
    مُستَفيضاً في عينها لا يَنامُيَنتَحي عالَمَ الدُجى الأَبدِيّا
  121. 121
    وَاِستَفاقَت قَبلَ المَماتِ الرَهيبِفَرَأَت زَوجَها كَثيرَ الشحوبِ
  122. 122
    يا حَبيبي قالَت لهُ يا حَبيبيحانَ مَوتي وَجاءَ وَقتُ مَغيبي
  123. 123
    غَيرَ أَنّي أَمضي لِدارِ البقاءِبِسُرورٍ وَغِبطَةٍ وَصَفاءِ
  124. 124
    فَأَنا رُغمَ عِلَّتي وَبَلائيذُقتُ طعمَ الهَوى كَباقي النِساءِ
  125. 125
    وَعَرَفتُ التَآلفَ الذهبِيّاوَاِرتَمى رَأسُها اِرتِماءَ يَدَيها
  126. 126
    وَتلاشى اللهاثُ في مُرشَفَيهافَبَدَت وَالدماءُ في شَفَتَيها
  127. 127
    مِثلَ شاةٍ بَيضاء أَلقى عَلَيهاشِرسُ القَلبِ سهمَه الدموَيّا
  128. 128
    أَيُّ ذَنبٍ جنَته تِلكَ الصبيّهليجازى شَبابُها بِالمنِيَّه
  129. 129
    ربِّ إِن كانَ أَصلُ تِلكَ الضَحِيَّهوالدٌ أَورَثَ السُمومَ الخَفِيَّه
  130. 130
    فَصباها لَم يَأتِ أَمراً فَريّاربِّ لِم أَنتَ تظلمُ الأَبرِياءَ
  131. 131
    وَتَزيدُ العاني الشَقِيَّ شَقاءَهُم يَقولونَ هكَذا اللَهَ شاءَ
  132. 132
    فَاِحتَرَم فيهِ حكمَةً عَلياءَوَاِحبُهُ الشُكرَ بِكرَةً وَعَشِيّا