عاد المغول

إكرامي قورة

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عاد المغولْواصطفت المدن الحزينةُ
  2. 2
    كلُّ شمسٍ في انتظارٍ للأفولْوترامت الأنباءُ في "أُحُدٍ" بأنْ..
  3. 3
    قُتلَ الرسولْ!!واقتاد صمتُ العجزِ نعشَ كرامةِ الأعرابِ
  4. 4
    أسرع في الخطاألقاه متئداً ومضطراً هناك ببطنِ غولْ
  5. 5
    وهناك ينفطرُ القريضُوليس يدري ما يقولْ!!
  6. 6
    قد فار تنورُ المهالكِأجهدَ الأعرابَ بحثاً عن سفينةْ
  7. 7
    الموجُ كالجبلِ الأشمِ يكاد يبتلعُ المدينةْلا نوحَ نبصرهُ
  8. 8
    ولا في الأفْق ثمةَ معزلٌحتى ولا الجوديُّ قمتُه حصينةْ!
  9. 9
    الموتُ حاصرَهموسيفُ سكوتِ رغبتنا الأكيدةِ في الحياةِ
  10. 10
    يجوس في أوهى الديارْويجيء تجارُ المنيةِ
  11. 11
    كي يُقايَضَ ذا الدمارْبسباتِ أيام الصفا
  12. 12
    أهي القيامةُ؟والبلادُ شموخُ أهليها سيُمسي الآنَ
  13. 13
    قاعاً صفصفا!!ماذا أُؤمّل من قصيدي؟
  14. 14
    والأسى يرتد من عمق البلادِ طواحناًفتكاد تنسحق المشاعرُ حين تلدغني الدموعْ!
  15. 15
    الحزنُ عفريتٌ يطاردنيويسحبني على وجهي
  16. 16
    فأبصرني وقائدهم أمامي في إهاب غرورهِيا سيدَ الحملاتِ في القرنِ الجديدْ
  17. 17
    أنا من ملايينٍ تحاوطُهم مكائدُكموتنصحهم بأن ألقوا هويتَكم
  18. 18
    ولوذوا بالفرارْوأخي هنالك منذ عقدٍ
  19. 19
    يكتسي بالجلد في أرضِ الحصارْحتى خشاشُ الأرض صعبٌ
  20. 20
    حين تنهشه نيابُ الجوعِلكنْ في عيونكمُ سيبقى
  21. 21
    رغم ذلِّ الفقرِ متهماًوممتلكاً لأسلحة الدمارْ!!
  22. 22
    أنا لا أدافع أو أميل لبطش صناع القرارْلكنّما الرجل البسيطُ
  23. 23
    يمدُّ تحت عباءةِ الليل الطويلِيديه بحثاً عن نهارْ
  24. 24
    لكنْ إذا لاحتْ شموسُ الغاصبين على البلادْسيردُّها وحياتُه بعضُ العتادْ
  25. 25
    سَيَلُوكُ أغنيةَ البقاءِ على طريقِ الراحلينَودون تُربِ بلادهِ خرطُ القتادْ!!
  26. 26
    ولمحتُ سؤْلاً في عيون الذئبِقلتُ ـ أجيبه ـ
  27. 27
    : يا لصَّ بغداد الجديد المستفزْأنا من بلادٍ أمنُها سرٌ بقاهرة المعزْ
  28. 28
    لكن إذا حميَ الوطيسُأو استُخسَ العيشُ في ذلِّ الخضوعِ
  29. 29
    أهبُّ في ثوب المظفرِ ساعة اللقيافاستلني من أسرِ أطيافِ الخيالِ حقيقةٌ
  30. 30
    صرختْ على وقعِ الطبولْوصمتُّ أسترقُ السماعَ لصوتِ حمحمةِ الخيولْ
  31. 31
    وسألت نفسي:كيف تصمد خيمةٌ شبّتْ قوائمُها الضعيفةُ
  32. 32
    تحت تشديد الحصارِأمام سيلٍ للقنابلْ؟
  33. 33
    بل كيف تأتي نصرةٌ؟أن كان ميزانُ العدالة جدَّ مائلْ
  34. 34
    ورأيتُ طحناً فاق صوتَ الجعجعةْخرسٌ ملوكٌ في الدعةْ
  35. 35
    ثمنُ الأسى في أعين البسطاءِقد شربوا به كأساً دهاقا
  36. 36
    سكرتْ ضمائرُهم.. فأعقبهم نفاقابُهتوا وقد ألقت قنابلَها الذكيةَ
  37. 37
    جلُّ قواتِ التحالفْ(قطعت جهيزةُ قولَ كلِّ خطيب)
  38. 38
    لكنّهم جلسوا يعدون البياناتِ الجديدةَبعد أن تقع الشقيقةْ!!
  39. 39
    الكلُّ مُدّرِعٌ بمأمنهِيخاف بأن تجيء مَنيةٌ
  40. 40
    من صوبِ... نيرانٍ صديقةْ!!كذب السياسيون إن صدقوا
  41. 41
    وماتت في شفاههم الحقيقةْ!!يا أيها الوطن الذي اصطفتْ مدائنُهُ
  42. 42
    على مرمى سهام الغاصبينْعاد الصليبيونَ
  43. 43
    فاجمعْ ما ترجّي من ترابكَ وارتحلْفاشرِ ناساً آخرينْ!