خيرٌ و أبقى

إكرامي قورة

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بذكركِ يسمو القصيد ويرقىفأحسب أنّ فؤادي سيُرقى
  2. 2
    ولكنني في ضياعٍ أراهيحاصره الحزنُ غرباً وشرقا
  3. 3
    غريقٌ ببحرٍ من الحزن قلبيوكلُّ المشاعر في الدمع غرقى
  4. 4
    فبُعدُكِ يا أمُّ نارٌ تلظّتْوفيها أقاسي العذابَ وأشقى
  5. 5
    فقد رُحتِ يا أمُّ والروحُ فيكِفمزّقني الموتُ حسّاً وعِرقا
  6. 6
    هو الموتُ ألجم منّي حروفيفشلّ لساناً وأخرس نطقا
  7. 7
    وأوقد شوقي إليكِ لهيباًيدقّ ضلوعي وعمريَ دقّا
  8. 8
    فقد كنتِ نعمةَ ربّي ورزقيوأنعم بمثلكِ يا أمّ رزقا
  9. 9
    تصاحبني الذكرياتُ إليكِفتُحدِثُ في جبلِ الصبر فلقا
  10. 10
    فتهمي عيوني لآهات قلبيوترشق خديَّ بالدمع رشقا
  11. 11
    فأدرك أنّك يا أمُّ سرٌعن الحلِّ عزَّ حناناً وشقّـا
  12. 12
    تنعمتُ في ظلِّهِ خيرَ عمريفغذّى فؤاديَ دفقاً فدفقا
  13. 13
    تبيتين إذ ما مرضتُ جواريويخفق قلبُكِ في الصدر خفقا
  14. 14
    تدارين دمعاً ترقرق عفواًفيفضح قلباً بحبِّكِ رقّـا
  15. 15
    وحين تقاسين بعضَ ابتلائكِتخفينَ عنّي حناناً ورفقا
  16. 16
    وتبكين وحدكِ خوف بكائيوعروة صبركِ باللهِ وثقى
  17. 17
    ولو تستطيعين كتْمَ مماتكِعنّي لأخفيته حين حقّـا
  18. 18
    وكم كنتِ دوماً تبرين قلبيفهل يتأتّى له أن يعُقا ؟
  19. 19
    لقد كنتِ أقربَ ناسي إليَّوأولَ من لهوايَ استحقا
  20. 20
    لقد كنتِ أمَّ الجميعِ سحابكِيحمل بالحبِّ للكلِّ ودقا
  21. 21
    تبشين للضيفِ رغم جراحكِوالجودُ من فضلِ كفّكِ يُسقى
  22. 22
    وبسمةُ ثغرِكِ تحمل بعضَنقائكِ والصدرُ يا أمُّ أنقى
  23. 23
    حنانٌ يردُّ الحزينَ سعيداًوعطفٌ يحيلُ المقيَّدَ طلقا
  24. 24
    لقد كنتِ أروعَ مَنْ قد رأيتُتساميتِ يا أمُّ خَلْقاً وخُلْقا
  25. 25
    تبَزّينَ بالحمدِ كلَّ مصابٍوإنْ آلم النفسَ وخزاً ورشقا
  26. 26
    وعند اشتداد البلاء تشدينَصبركِ والقلب أرضى وأتقى
  27. 27
    تبثّينَ فيَّ يقيناً بربّيفيعبق في النفس كالمسكِ عبقا
  28. 28
    أنا الآن يا أمُّ أكتب حبّيوشوقي على صفحاتي مُلقى
  29. 29
    يشقّ عليّ بقائي وحيداًوقد كان حبُّك مهداً وأفقا
  30. 30
    ليالي الفراق وأيامُهُ قدتساوت بعينيَّ سُوداً وبُلْقا
  31. 31
    تراكِ ارتضيتِ ابتعادَكِ عنّيوبُعْدُكِ غوّرَ في القلب شقّا
  32. 32
    تراكِ استرحتِ من المضنياتِونِلْتِ بصبركِ منهنّ عتقا
  33. 33
    كأنّك ناديتني الآن همساًبأنَّ جوارَ المهيمنِ أرقى
  34. 34
    صدقتِ .. فربُّكِ أهلُ التقىبكلِّ تقيٍّ سيبقى الأحقّا
  35. 35
    لكِ الشعرُ بحراً من الشوق يُهديلغواصِهِ الدرَّ لو زاد عمقا
  36. 36
    لكِ الدعواتُ تطولُ السماءَوتفتح بالصدقِ والحبِّ طُرْقا
  37. 37
    لكِ النبضُ والحسُّ والعمرُ بِرّاًلكِ الشوق ما عاشت الروحُ صدقا
  38. 38
    لكِ الحبُّ نهْراً بقلبي ولكنَّما عند ربّكِ خيرٌ وأبقى