جاوز الصامتون المدى

إكرامي قورة

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وتسأل سلوى_ وكان فؤادي يرفرف في روضها الساحرِ
  2. 2
    وكانت من الصفو ضحكتها كالطيور تغنيعلى وتر القلب والخاطرِ:
  3. 3
    - لو الوقت حان ليُفتح بابُ الجهادِتراك تقدم نفسك يا شاعري ؟
  4. 4
    وتخطفني مثل عادتها من وجوديوتترك قلبيَ في المهد طفلاً لطيماً
  5. 5
    هنالك خلف الحدودِومن غير ذنبٍ
  6. 6
    على صخرة الجرح يصلبني الدخلاءُولستُ مسيحاً لأنطق في المهدِ
  7. 7
    لستُ نبياً لتحرسني المعجزاتُيحاصرني العارُ من كل صوبٍ
  8. 8
    ويسقط من عجزنا لحمُ وجهيَوصمةَ عارٍ على كل شبرٍ بهذي الخريطهْ
  9. 9
    تقطعني نظراتُ العيون اللقيطةْوينغرس الحقدُ سهماً صديئاً بقلبي
  10. 10
    ليطمس فيهِ سراجَ الهدىوتصعد روحى يرافقها ألفُ روحٍ
  11. 11
    ليكبرَ في أذن الكون رجعُ الصدى........ أخي جاوز الصامتون المدى ........
  12. 12
    تحوّم روحي على باحة الحرم القدسيِّفحيناً تهدهدها كلماتُ الأذانِ
  13. 13
    وحيناً تزلزلها لكماتُ سماسرة الموتِبالضربة القاصفهْ
  14. 14
    وتصمت أفئدةٌ واجفهْوأسمع قهقهة الطاغيهْ
  15. 15
    تجلجل في ثورة العاصفهْويُسمع صمتُ العروبةِ
  16. 16
    مشلولةً ... نازفةْيعود الصدى
  17. 17
    وتسقط فوق الحصون شظايا الردىفينبت من صمتنا اللاجئونْ
  18. 18
    ويكثر في همسنا المرجفونْ.. غداً قادمونْ ..
  19. 19
    ويأتي غدٌ ولا العُرْب قاموا ولايحزنونْومن سكتة الموت يسحبني صوتُها
  20. 20
    فتبسم أصفى عيون النساءِتعيد السؤالَ:
  21. 21
    - أجبني فقلبيَ تاق لكي يسمعكْتراك تقدم نفسك يا شاعري؟
  22. 22
    فقلتُ: أنا لست أقوى على حمل عبأ السلاحِولكنْ طبيباً أداوى الجراحَ
  23. 23
    سأسرع علِّي أنال الشهادهْفقالت وفي ثغرها وقع رقص السعادهْ
  24. 24
    تعود قلبيَ أن يتبعكْسألتك بالله إذما ذهبتَ هناك طبيباً
  25. 25
    ممرضةً يا حبيبيَ"خذني معك "