النصر حي

إكرامي قورة

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    في المفتتحْأنا واحدٌ ضمن الأُلى كبروا بأحضان السلامْ
  2. 2
    ضمن الألى آب الآمان إلي عيونهمُ ونامْأنا لم أعايش تلكم الحرب التي كانت هنا من ربع قرنْ
  3. 3
    لكنني ما زلت أقرؤها على كل الوجوهْما زلت ألمح فرحها
  4. 4
    عند اختلاط الناس أفواجاً بموجات الزحامْما زلت أدرك سحرها
  5. 5
    عند ابتسام الطفل بعد بكائه عند الفطامْوأعود أقرؤها سطورا تزدهي شعراً ونثراً كل عامْ
  6. 6
    أنا لم أشاهد دمعةً هزّت أبي الهول الأبيْلكنها قد أثرت يا شعر فيك وأثرت يا شعر فيْ
  7. 7
    فالحزن في يونيو يخيم وقتها في كل شيْوجلست كالطفل الصغيرْ
  8. 8
    والدمعة الحيرى يحاول أن يخبئهاويكتم صوتها
  9. 9
    عمي ( عليْ)ـ قد كان يوما في الصفوف محارباً
  10. 10
    يجري ويسرع في الخطالكنما يونيو مضى
  11. 11
    ومضت وراء رحالهِوفتحت أبواب المسامع كلها
  12. 12
    وكأنما عاد الزمان بجمعنا نحو الوراءْورأيت أحزانا تمزق قلبه
  13. 13
    لكنما الإصرار يسكن كل حرفٍحين قال الدمع فوق خدوده
  14. 14
    : النخلة الشماء في سيناء ترفض أن تموتْحتى وإن طال التعجب واستحال إلى سكوتْ
  15. 15
    ورأيت في نفسي الجموع محدقاتٍ في السماءْفالهالة السوداءُ حول الشمسِ
  16. 16
    إشعار بما تعني الهزيمةْلكنّ نورَ الشمسَ يرسل للدنا
  17. 17
    برقيةً نُقشت على كف العزيمةْ" لم يفقد الشعب الأملْ"
  18. 18
    وتفجرت طاقات ذاك الشعب من بين الحطامْواستنزفت أعدادهُ
  19. 19
    لكنما إيمانه بالنصر كان لصدره خير الدروعْوتعانقت أيدي الجنودِ
  20. 20
    تعاهدوا في وحدةٍ وطنيةٍأتباع أحمد واليسوعْ
  21. 21
    : يا مصر حبّك شمعةٌ بين الضلوعْما عاد وقتٌ للدموعْ
  22. 22
    الله أكبر منك يا بارليف قد سرنا تجاه النصرِنرفض أن نموت مكاننا
  23. 23
    نأبى الحياة وبقعةٌ من أرضنايختال فوق ترابها أعداؤنا
  24. 24
    وتبسم الرجلُ المسنُّ وقد تغير كلُّ شيءْفالمارد المصريُّ كسّر قمقمَهْ
  25. 25
    فهوى إليه النجم يلثمُ أنجمَهْبارليف غاب عن الوجود كأن شيئاً لم يكنْ
  26. 26
    فالنصر قد حُفرت ملامحه على وجه الزمنْيمشي الزمان محدثاً عن نصرنا
  27. 27
    فنحسّ دوما بالفخارْويغار منا من يغارْ
  28. 28
    فالوقت يمضي والمشاهد حيةٌ لا تنتهيدعني أحدثكم أنا فالنصر حيْ
  29. 29
    يوبيله الفضيّ حانْوالغصة اشتعلت بحلق المعتدينْ
  30. 30
    الحرب يوماً لم تكن كلّ المرامْالحرب يوماً لم تكن خطا منيعا حين نعبُرهُ
  31. 31
    يحين لها الختامْلكنّها يا عمنا
  32. 32

    بوابةٌ فتحت على عصر السلامْ