خربشات على جدار القلب

إبراهيم محمد إبراهيم

61 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مهزوماً كُنْتُفصِرتُ أُجرّدُ سيفي البتّارَ
  2. 2
    وأُغمِدُهُ عِدّةَ مرّاتٍفي عينَيْ كِسرى ..
  3. 3
    مُنذُ تعهّدَ (( رَبعِيُّ ))-في الرّؤيا-
  4. 4
    جولَتَهُ الأُخرىأتيتُكَ بالقِرْبةِ والعَصا
  5. 5
    وقصعةِ الطّعام ِ ،أسحبُ الدّنيا بما تحوزُ
  6. 6
    من قُرونِها ..وليس لي في حمصَ
  7. 7
    مَطمَعٌ-أو غيرِها-وليس لي فيكَ
  8. 8
    ولا سِواكَ في الوَرى ..أتيتُ والدنيا غُبارُ عابِرٍ
  9. 9
    خلفَ متاعِيَ الذي ترى .لا ناقةَ لي من بعدِها ولا بعيرْ ..
  10. 10
    لقدْ نجوتَ يا ((عُميرْ)) .خلفَ الشُبّاكِ
  11. 11
    حديقةُ أزهارْ .فيها عُصفورٌ ثرثارْ .
  12. 12
    يوقظُني كُلّ صباح ٍكيْ أقطِفَ زهرةْ .
  13. 13
    ذاتَ مساءٍ ،داهمني الشّعرُ
  14. 14
    فأشعلْتُ الليلَ جُنوناً ،علّي أخرجُ منهُ الفِكرةْ .
  15. 15
    وغفوتُ مع الفجرِياولدي لا تلعبْ بالنّارْ .
  16. 16
    تبيّنْتُهُ في الظّلام ِ المُفضّض ِ بالنّجم ِيحمِلُ عبءَ المبيتِ على كتِفيهِ
  17. 17
    ويبحثُ عن حائطٍ لا ينامْ .وأبصرْتُهُ في الصّباح ِ الفَضوح ِ،
  18. 18
    يُغادِرُ مقبرةً في المدينةِ ،ممتطِياً صهوةَ الرّيح ِ
  19. 19
    قبلَ الزّحامْ .للشّفةِ العُليا،
  20. 20
    شفةُ سُفلى ..للشفةِ السُّفلى ،
  21. 21
    شفةٌ عُليا ..وصلٌ وفِراقْ .
  22. 22
    لما كانَ التاريخُ ،ولا الأشعارُ ،
  23. 23
    ولا الأوراقْ .خالٍ هذا المقهى ..
  24. 24
    يملؤُهُ الصّمتُ ،من الأبوابِ المفتوحةِ للرّيح ِ ،
  25. 25
    إلى الأقداح ِ النّعسانةِ خلفَ النّادِلِ ،والأكوابِ السّكرى ..
  26. 26
    أجلِسُ وحدي ،فأنا والمقهى،
  27. 27
    - بعد غيابِ المهووسينَبداء الشّعرِ وبالقهوةِ -
  28. 28
    كعجوزين ِعلى عُكّازِ اليأس ِيعُبّان ِ من الصّمتِ المُرِّ
  29. 29
    ويقتاتان ِ على الذّكرى .قبلَ ثلاثينَ سنةْ .
  30. 30
    يشكو من الجوع ِ ،مُطوّقاً بعُروةِ الإمام ِ
  31. 31
    والطّقوس ِ الآسِنةْ .- بيتُ الشّعرِ المُنهارِ ،
  32. 32
    وأشلاءُ الوقتِ .- دخانُ السّأَم ِ الأحمرُ
  33. 33
    تحتَ رمادِ الحربِ ،- وأحلامُ صقورِ الصّيدِ .
  34. 34
    خيوطٌ تتقاطعُ كالحُمّى في صدرِ اليومْ .تنحرُ في الرّأس ِ الصّحوَ ،
  35. 35
    وتشنُقُ في العين ِ النّومْ .غيمةٌ من دُخانٍ ،
  36. 36
    تَصاعدُ في الجوِّ ،من فم ِ هذا الخواءِ .
  37. 37
    كتِلكَ الأراجيل ِلا أصلَ يربِطُها بالتُرابِ
  38. 38
    ولا فرعَ يوصِلُها بالسّماءِ .تعثّرَ إبليسُ في السوق ِ
  39. 39
    في كعبِ أُنثى من الجِنِّ ،فانهمَرَ الناسُ من كُلِّ صوبٍ
  40. 40
    وشدّوهُ من ساعِديهِ .وما تركوهُ ، إلى أن أفاقَ ،
  41. 41
    وعادَ إلى غيّهِ ،فاطْمأنّوا عليهِ .
  42. 42
    في الدائرةْ ،تحرُسُ ألفُ عينٍ ساهِرةْ .
  43. 43
    لكنها عمياءْ .يُعربِدُ الخَرابُ في جُفونِها
  44. 44
    في وَضَحِ الظّهيرةْ .ثمّةَ أعيُنٌ ،
  45. 45
    تجُسُّ مايُحاكُ في المساءْ ،بنعمةِ البصيرةْ .
  46. 46
    الوجعُ الليلِيُّ ،يجيءُ بلا وعدٍ أنّى شاءَ ،
  47. 47
    ويرحلُ أنّى شاءْ .يتخطّفُ في الليلِ بناتَ الشّعرِ
  48. 48
    ويشربُ كُلّ بُحوري ..يأتي بصقيع ِ الصّحراءِ
  49. 49
    ويذهبُ بالدّفءِ ،وبعض ِ الأوهام ِ المحمودةِ بينَ سُطوري
  50. 50
    الوجعُ الليلِيُّ حُشودٌ بارِدةٌ ، ليس لها أسماءْ .تنمو كقُرون ِ الجِنِّ إذا غاض الماءْ .
  51. 51
    وتُعربِدُ في أحلام ِ الشاعِرِكالعِفريتِ المأمورِ .
  52. 52
    تأتي كيف تشاءُ ،وترحلُ كيفَ تشاءْ .
  53. 53
    كرةٌ هذي الأرضُتدورُ ولا تتعبْ .
  54. 54
    والناسُ عليها ،يركلُ كلٌّ صاحبَهُ ..
  55. 55
    هذا شأنُ اللاعبِ ،حين تكون الكرةُ الملعبْ .
  56. 56
    -في الليلِ ، هل ينامُ الليلْ ؟((تسألُني صغيرتي ))
  57. 57
    - أجبتُها : وفي النهارِ ؟ هل يذهبُ النهارُ للمدارسْ؟- قالت : نعمْ .
  58. 58
    - قلتُ : إذنْ ينام الليلْ .- قالتْ : وأين يفرشُ الليلُ فراشَ نومِهِ ؟
  59. 59
    - أجبتُ : مالونُ حقيبةِ النهارْ ؟- فانتفضتْ : ليس له حقيبةْ .
  60. 60
    -أجبتُها : وليس لليلِ فراشْ .- قالتْ : إذنْ ، ليس ينامُ الليلْ .
  61. 61

    - قلتُ : ولا النهارُ يعرفُ المدارسْ .