حفنة من وطن
إبراهيم محمد إبراهيم24 بيت
- 1أزِفَ المساءُ,◆وما تزالُ قصيدتي
- 2تجترُّ آخر ومضةٍٍ للبدءِ..◆ترنو نحوَ فجرِ الخاتمةْ.
- 3سفرٌ طويلٌ..◆آهِ ياجسرَ الظلام ِ
- 4وما أشَقَّ السير في دربِ الذئابِ◆على ركام ٍمن صقيع ِالليل ِ,
- 5يرتدُّ النداءُ إلى ضُلوعي◆كلما أعلنتُ ميلاداً لعنوان ِقصيدةْ
- 6هكذا تُغتالُ أحلامُ الذي, يرنو الى القمَم ِالبَعيدةْ◆فمتى ستحتفلُ النجومُ
- 7عليكَ يا جسرَ الظلام ِ..◆متى ستكتملُ القصيدةْ؟
- 8قَلّبتُ أيامَ الرجال ِجميعَها,◆فوجدتُها عَبثاً تلوح ُوتَختفي,
- 9هل لي بأيام ٍجديدةْ؟◆أنظلُّ نلهثُ خلفهُ؟
- 10وهو المؤرّقُ خلفها◆أنظلُّ بينهما وخلفهُما
- 11نصفِّقُ ثم نرقُصُ ثم نسكنُ فوقَ أنقاض ِالوطنْ؟◆يتربعُ التلمودُ فوقَ رؤوسِنا.. فمتى سيسقطُ؟
- 12هل سيهوى تحتَ أقدام ِالحفاةِ◆مُكَبّلاً بالإعترافِ
- 13وهل سينتعِلُ الحفاةُ حذاءَهم؟..◆من بعد طولِ السيرِ فوقَ الشوكِ
- 14في الرمضاءِ◆سنظلُّ نلهثُ خلفهُ
- 15ويظلُّ يلهثُ خلفها◆ونظلّ بينهما وخلفهما
- 16نصفّق ثم نرقُصُ ثم نسكُنُ◆فوق أنقاض ِالوطنْ
- 17ونقولُ أن جميعَ من رضَعَ الولاءَ◆بقصعةِ التضليل ِمفطورٌ على حُبِّ الوثَنْ
- 18يا أيها الشعبُ الذي مازالَ غَضاً◆رغم أسواطِ الجفافِ..
- 19لقد ضربتَ بعرقِكَ الحرِّ الترابَ كنخلةٍ,◆فارفعْ جبينكَ..
- 20إن في الأفق ِانتصاراً◆ليس يعرفهُ سواكَ
- 21فعد لنخلتكَ القديمةِ◆والْثُم ِالصحراءَ,
- 22واحمِلْ حفنةً, تجدِ الخريطةَ تستريحُ براحتيكْ◆وارْسم تضاريسَ البلادِ
- 23كما تريدُ بمقلتيكَ◆مُحطّماً كل الثوابتِ والحدودِ,
- 24
لكي تفوزَ بطلقةٍ..