الطريق إلى رأس التل

إبراهيم محمد إبراهيم

90 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    - وَجَعُ الذّكرىوتراتيلُ الليل ِ
  2. 2
    - ُطيورُ الغاب ِ المفجوعةُ في الأحباب ِ.- أباريقُ الفجْر ِ المسكوبةُ
  3. 3
    في عيني ُأنثى النورس ِ،قبلَ الهجرة ِ أوبعدَ وصولِ ِ السّربِ.
  4. 4
    - عناقيدُ العنبِ الحامِضْ.- أيدي القطّافينَ ،
  5. 5
    وأيدي الزّرّاعِ ،وأيدي المُنتظرينَ على بابِ الموسِمْ.
  6. 6
    - أفئدةُ العُشّاقِ المخدوعينَبوعدِ الصّحراء ِ
  7. 7
    - أعاصيرُ الفِكرِ على ورق ِ الدّفترْ.-أشرِعةُ العودةِ للظّلِّ
  8. 8
    - أهازيجُ المهزومينَ على الشّاطئِِينتظِرونَ الأخبارَ المهزومةْ..
  9. 9
    - أرغفهُ الصبرِ المقسومةُبالعدلِ المُطلق ِ
  10. 10
    وبينَ الناس ِوباقي خلقِ اللهِ
  11. 11
    - أنامِلُ حورِيّاتِ البحر ِ ،تُلامِسُ جِلْدَ الساحِلْ.
  12. 12
    يصحو السّاحِلُ من هذَيان ِ الحُمّىيستقبلُ بحّارتَهُ باللّهفة ِ والإعياءْ.
  13. 13
    - نقشُ العَرَبِ الخُلّصِ في صدر ِ الموجة ِأو ظهر ِ كثيب ِ الرّمل ِ
  14. 14
    - نحيبُ الموجة ِ والرّمل ِعلى أجفان ِالعرب ِالخُلّص ِ.
  15. 15
    - أضرِحةُ الصّوفيّةِفي الشّام ِومِصرَ..
  16. 16
    - حُشودُ الزّوّار ِ،- البكّاؤونَ،
  17. 17
    - سماسِرةُ الدّفن ِ،- النّدّاباتُ ،
  18. 18
    - الدّجَلُ المُتفشّي في أسواق ِالموتْ..مشهد التيه
  19. 19
    أضَعْتُ الوُجهةَضيّعتُ طريقي،
  20. 20
    نحوَ الكوخ ِ المضروب ِعلى رأس ِ التلِّ..فقدْتُ جناحَيَّ
  21. 21
    ورِجلاي تذوبان ِبهذي الزّّّحمةْ.كيفَ أعودُ إلى حالتِِيَ الأولى؟
  22. 22
    من يتأبّطُني زُوّادَةَ دربٍ؟كي أغفو باقي أيّام ِالعُمر ِ
  23. 23
    وأصحو في رأس ِالتَلِّمع الصُّبح ِ .
  24. 24
    أتلَمّسُ أقنِعةَ الخَلق ِوأبحثُ عمّنْ يُشبِهُني..
  25. 25
    وحدي في الزّحمة ِ..من يُرشِدُني نحوي؟
  26. 26
    قلبي يتناثرُ مِنّي في كُلّ مكان ٍ..يتناثرُ ثانيةً.
  27. 27
    يتماهى بالشّارِع ِ ،أتلمّسُهُ في النّاسِ..
  28. 28
    لقد صار غريباً مِثلييبحثُ عن رأس ِالتّلِّ ،
  29. 29
    حيثُ يعودُ السّربُ ،ويغفو بعدَ عناءِ الرّحلةْ.
  30. 30
    لُغتي ودليلي في العتمةْ.وحدي ، أتحسّسُ جُدرانَ العُمر ِ
  31. 31
    أُقاسِمُها في الليل ِضياعيوتُقاسِمُني الصّمتْ.
  32. 32
    بجفاء ِ الأحباب ِ ،وقسوة ِ من شرِبوا من كأسي ،
  33. 33
    وارتحلوا..تقِف اللّّّحظةُ حيثُ وقفْتُ ،
  34. 34
    (( وما في الجُبّة ِغيري)) ..أحبابي رحلوا..
  35. 35
    رِجلايَ تذوبان ِإلى حدِّ اليأس ِ
  36. 36
    وما عادوا .أهْلكْتُ الخيلَ ،
  37. 37
    طوَيتُ الأرضَ ،وعُدتُ إلى حيثُ فَنائي
  38. 38
    بينَ الأمصار ِوما عادوا.
  39. 39
    كيفَ أُحنِّي أطرافَ الأمَل ِالمعقود ِ بعودتِهِمْ
  40. 40
    بعد ضياع ِ الجِهةِ الأشهى..ولِمَ الأعيادُ ؟
  41. 41
    جِهتي قلبٌ ،تتوحّد فيه ِالأبعادُ .
  42. 42
    أرصِفةٌ تُؤوي الفُقراءَوتُرضِعُ أبناءَ الشّمس ِ
  43. 43
    حيثُ الوجهُ الآخَرُ للدنياأو حيثُ الأشياءُ ،
  44. 44
    بِحالتِها الأولى..مشهد الانكفاء
  45. 45
    في هذا الجُزءِ المعزول ِمن العالم ِ ،في هذا المقهى ،
  46. 46
    من هذا الكُرسِيِّ ،أُحدّقُ في كُلّ الأشياءِ ،
  47. 47
    أُحمِّلُها ما لا تحملُ ،أسبحُ في بحر ِدقائِقِها زَمَناً ..
  48. 48
    وأعودُ بأخبار ِالخَلق ِ المُهملْ .عرفتُ الأصعَبَ والأسهلَ
  49. 49
    والأقبحَ والأجملْ .وقرأتُ تراتيلَ النّجمةِ في الليل ِ ،
  50. 50
    وما تركَ السّهرُ المجنونُعلى الطّرْفِ الأكحلْ .
  51. 51
    زاوِيةٌ في هذاالكونِ الشاسِعِ تكفي ..زاوِيةٌ تتحمّلُ طينَكَ ،
  52. 52
    تُغريكَ بِعِطرِ اللّحظةِ ،تُهديكَ الحبّةَ
  53. 53
    منها تستدعي الكونَ ،تُقرّعُهُ تستجديهِ
  54. 54
    تتواصلُ فيهِبما فاتكَ ،
  55. 55
    تورِقُ في الجدْبِوتُثمِرُ قبلَ المِوسمْ .
  56. 56
    تُخلي قلبَكَ من وَسَخ ِ المِشْوار ِوتسكُبُ فيكَ اللّونَ المائِيَّ
  57. 57
    لتُصبحَ لوناً أبهى ،روضاً أزهى ،
  58. 58
    نهراً أطولْ .مشهد القصاص
  59. 59
    ماذا لو تقتَصُّ الأرضُبما كسبتْ أيدي البعض ِ؟
  60. 60
    تُراها ، هل تَخْضَرُّ لسائمةٍ ؟أو تُنبِتُ فُلاًّ لحبيبين ِ ،
  61. 61
    تراءى لهُما أنّ العُمرَ طويلٌوبياضٌ كالفُلِّ .
  62. 62
    تُراها ، هل تنضحُ, ماءً ،لجبينٍ يتغشّاهُ لهيبُ الصّحراءْ ؟
  63. 63
    ماذا لو تقتصُّ الأرضُ من الأبناء ِبما كسَبَتْ أيدي الآباءْ ؟
  64. 64
    مشهد المختارزيتونُك ِ يا أرضُ شحيحٌ هذا العامُ
  65. 65
    وأطفالُك ِ جوعى ..يقتاتونَ على الخُبزِ اليابِسٍ والماءْ .
  66. 66
    والمُختارُ ،يعُدُّ نقودَ العامِ الفائِتْ .
  67. 67
    يُخطِئُ في العَدِّ ،ويحسِبُ ثانِيةً ..
  68. 68
    ثُمّ تضيعُ الحِسبةْ .لم يبقَ من العُمرِ كما فاتَ ،
  69. 69
    وتمتدُّ اللّعبةْ ..الأطفالُ تجوعُ وتعرى
  70. 70
    والقتلى يزدادونَ ،كما تزداد نُقودُ المُختارْ .وهو يعُدُّ القتلى
  71. 71
    ويُخطِئُ في العَدِّ ..يُعيدُ الكَرّةَ ،
  72. 72
    تَكْثُرُ في عينيهِ الأصفارْ .من أينَ أتى هذا الصِّفرُ ؟
  73. 73
    وذاكَ الواحَدُ ، والخمسةُ ..؟كيفَ تَكَوَّنَ هذا الرّقمُ الجَبَّارْ ؟
  74. 74
    ونُقودٌ بالعُملاتِ الصّعبة ِ ،للوضْع ِ الصّعب ِ ،
  75. 75
    وأرصِفةٌ تبكي الشُّهداءَوتهتِفُ باسم ِ المُختارْ .
  76. 76
    مشهد العودةتقِفُ الساعةُ ،
  77. 77
    رجعاً لصدى الصّرخة ِتحتَ لهيبِ الوقتِ .
  78. 78
    يفوحُ دُخانُ اللّيل ِ ،وعطرُ الجُرحِ المنقوشِ حديثاً
  79. 79
    فوقَ جبينٍ نرفعُهُكي لا نوصمَ بالعارْ .
  80. 80
    - وطنٌ تولدُ فيهِ ،- وطنٌ يولدُ فيكَ ،
  81. 81
    - وثالِثُ، تسمعُ عنهُ ..فأيُّ الأوطان ِ المُرّة ِ
  82. 82
    - في الوقتِ الضّائعِوجعُ الذّكرى
  83. 83
    تُحرّضُ فيَّ الشّعرَ فأكتُبُهُبالخطِّ المهزوزِ على كُلّ جدارْ .
  84. 84
    وحدي حينَ ينامُ الليلُ ،أفُكُّ رِباطَ الخيل ِ
  85. 85
    وأُطلِقُها ..ورِباطَ الفِكرِ ،
  86. 86
    ليسرَحَ في دُنيا الأحرارْ .أستدعي كُلَّ طيور ِ الغاب ِ
  87. 87
    المفجوعةِ في الأحبابِ ،حتى ينبُتَ قبلَ الفجر ِ جناحي ..
  88. 88
    عند الحدّ الفاصِلِبينَ الموتينِ :
  89. 89
    واللاعودةُ ،بِحَدِّ السّيفِ ،
  90. 90

    وأسرجْتُ من الليل ِ صباحي ..