أحلام المنى

إبراهيم محمد إبراهيم

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا أنيسَ النّفس ِدَعْ عنكَ البُكاءْلا يدومُ الحزنُ ما دامَ الرّجاءْ
  2. 2
    مسكنُ الطيرِعلى أوكارهِغير أن الطيرَ يشدو في السماءْ
  3. 3
    فابتسمْ كالفجرِ كالشمس ِالتيعَطرتْ بالنورِ أرجاءَ الفضاءْ
  4. 4
    وابعثِ الآمالَ تشدو حرةًتستتشِفُّ السّعدَ من وحي ِاللقاءْ
  5. 5
    يا حبيبي إنّكَ اليومَ معيفرحةٌ تختالُ بين الأضلُع ِ
  6. 6
    طيفُكَ الورديُّ قدْ أسلمتُهُلهفةَ المشتاق ِعندَ المضجع ِ
  7. 7
    فاسترحْ ما شئتَ في الروح ِالتيحطّمتْ خطبَ الفراق ِالمُفجع ِ
  8. 8
    واتركِ الآلامَ لا تحفلْ بهايا حبيبي إنك اليومَ معِى
  9. 9
    لا أرى الناسِ إلا ما أرىأنتَ من أبصرتُهُ بين الورى
  10. 10
    لا يضُمُّ القلبُ إلا من بهِلا تضُمُّ العينُ الا البَصرا
  11. 11
    سفّهِ العُذّالَ اني شاهِدٌأين وضعُ الشمس ِمن وضع ِ الثرى
  12. 12
    واعتصمْ بالصبرِ واعلمْ أننيلا أرى في الناس ِإلا ما أرى
  13. 13
    يا شقيقَ الروح ِباللهِ متىيُنعشُ القلبَ بلُقياكَ الفتى
  14. 14
    إن لي نفسين ِ قد سُقتهمافي غِمارِ الشوق ِحتى ذابتَا
  15. 15
    لَكَأَنّ القلبَ من حَرِّهِمابين نارين جُنوناً شَبَّتَا
  16. 16
    فمتى الأقدارُ تُسدى سَعْدهاغَنَّتِ الأطيارُ في الروض ِالنّدِيْ
  17. 17
    تُطربُ العشاقَ عند الموردِفي يديها فرحةٌ تحيا بها
  18. 18
    أين ذاك الأنسُ ولّى من يدِي؟عَلِمَ الحُسّادُ أني عاشقٌ
  19. 19
    من يقيها من عيون ِالحُسَّدِهكذا تستشرِسُ العينُ إذا
  20. 20
    غنتِ الأطيارُ في الروض ِالنّدِيْأيها الساكنُ في ذاك الجبلْ
  21. 21
    هل ترى في الأفقِ خَيطاً من أملْهل ترى الأحلامَ هل أبصرتَها
  22. 22
    تتهادى فوقَ جِسرٍ من قُبَلْهل ترى قلباً يُجاري خَطوها
  23. 23
    قد مضى في ركبِها ثم انفصلْذاك قلبي حين أعياهُ النّوى
  24. 24
    عَطّّلَ التسهيدُ أحلامَ المُنىوخيولُ الوصل ِتعدو بيننَا
  25. 25
    تحملُ البُشرى الى كل البيوتْتطرقُ الأبوابَ إلا بابَنا
  26. 26
    فسألتُ الخيلَ هل من خبرٍيقشعُ الأحزانَ من آفاقِنا
  27. 27
    فإذا بالقلبِ يُبدي صيحةًعطّل التسهيدُ أحلامَ المُنىَ
  28. 28
    أغمِضى يا عينُ لا، لا تَفْضَحِيوأبيحي السِرَّ إنْ لَمْ تَسْتَحِى
  29. 29
    سِرّيَ المكتومُ من يدري ِ بهِلن يذاعَ السِرُّ إنْ لم تَشْرحي
  30. 30
    فاستحي يا عينُ إني صابرٌواكتمي الأحزانَ حتى تَفْرَحي
  31. 31
    لا يبيحُ السِرَّ إلا ظالمٌأغمضى يا عينُ لا، لا تَفْضَحِى
  32. 32
    أَلْحَقَ السُّهْدُ بِعَيْنَيَّ الأذىوغريبُ الدّارِ دوماً هكذا
  33. 33
    يسهرُ الليلَ يُنَاجِي قلبَهُوسوادُ العين ِيكويهِ القَذى
  34. 34
    أين من عينِي زهورٌ عِطْرُهايملأُ الأكوانَ طيباً وشَذى
  35. 35
    كلّما أمْعنْتُ في أطيافِهِمْألحَقَ السهدُ بِعَينَيَّ الأذىَ
  36. 36
    كلما زارَ خيالٌ ومضَىأسألُ النفسَ لماذا أَعْرَضا
  37. 37
    كيفَ يَمضِى وأنا صبٌّ بهِكيفَ تغتالُ المسافاتُ الرِّضا
  38. 38
    ما الذى نَحّاهُ عني أسوداًبعدما وافى جميلاً أبيضا
  39. 39

    أسألُ اللهَ لقاءً طَيّباً