رسالة واها لها واها

إبراهيم طوقان

18 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    رسالة واهاً لَها واهاشَرقت بِالدَمع لفحواها
  2. 2
    مِن غادة عذبني نأيهاما ضَرَّ لَو كُنتُ وَإِيّاها
  3. 3
    أَضراسها تُؤلِمُها لَيتَنيأَشكو الَّذي سَبّب شَكواها
  4. 4
    تِلكَ ثَناياها الَّتي نَضدتعَقدين وَالمَكسور إحداها
  5. 5
    آثارَها في شَفَتي لَم تَزَليا ضلَّ مَن يَجهَل مَعناها
  6. 6
    رَشفت مِنها سَلسلاً بارِداًصادف نِيراني فَأَطفاها
  7. 7
    في لَيلة لَم أَدرِ ساعاتهاأَضَعت طولاها وَقُصراها
  8. 8
    حَتّى طَغى الصُبح بِأَنوارهعَلى نُجوم اللَيل يَغشاها
  9. 9
    وَرَجَّع الطَير أَغاريدهشَجواً فَأَبكاني وَأَبكاها
  10. 10
    فَقُلت يا طَير كَذا عاجِلاًقُمت عَلى اللذات تَنعاها
  11. 11
    وَقُلت يا طَير مَتى نَلتَقييا طَير هَل أَحيى وَأَلقاها
  12. 12
    ثُم تَعنانَقنا فلله ماتذرف عَيناي وَعَيناها
  13. 13
    قَبَلتها في فَمها قُبلةما كانَ أَزكاها وَأَحلاها
  14. 14
    وَقَبَلتني مِثلَها قُبلةما زِلت اَستَنشق رَياها
  15. 15
    تِلكَ هِيَ الزاد غَداةَ النَوىقَد يَهلك العاشق لَولاها
  16. 16
    حَبيبَتي عودي إِلى رَبوةأَضحى فُؤادي رَهن مَغناها
  17. 17
    يا مَنيتي عودي نُعِد لَيلةما زالَ قَلبي يَتَمناها
  18. 18
    ذُقت بِها مِنكِ أَلَذ الهَوىفَكَيفَ أَنساك وَأَنساها