رواية قد روت عن أمة العرب

إبراهيم اليازجي

12 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
  2. 2
    مَآثِرٌ في سجلِّ المَجدِ قَد كتَبَتلَو أَنصِفَتْ خَطَّها الرَّاوونَ بِالذَّهَب
  3. 3
    هُم الرِّجالُ رِجالُ الفَخرِ ذكرهمُباقٍ عَلى الدَّهرِ في الأَفواهِ وَالكُتُبِ
  4. 4
    أَهلُ المَزِيةِ في بَأسٍ وَفي كَرَمٍوَسَادةُ الشِّعرِ وَالأَقوالِ وَالخُطبِ
  5. 5
    كَم غَصَّ نادٍ بِهِم قَدَماً وَكَم عَمَرَتآثارَهُم نادياً في العُجمِ وَالعَرَبِ
  6. 6
    ظَلْنا نُطارحُ عَنهُم كُلَّ نادِرَةٍلَم تَخْلُ مِن أَدَبٍ لِلمَرءِ أَو طَرَبِ
  7. 7
    حَتّى تَبَدّت لَنا أَشخاصُهُم فَقَضىمِن أَجلِها كُلّ وَهمٍ أَعجَب العَجَبِ
  8. 8
    في لَيلَةٍ لَم يَكُن لِلحلم مُنتَجِعٌفيها وَلا في الكَرى لِلطَّرفِ مِن أَرَبِ
  9. 9
    بِتنا نَرى مَن خَلا مِن مَعشَر دَرَجواكَأَنَّهُم أُنشِروا مِن دارسِ التُّربِ
  10. 10
    ثُمَ اِنقَضَوا وَإِلى اللَّهِ المَصير وَمايَبقى سِوى وَجههُ المَيمونُ في الحجبِ
  11. 11
    لِلّهِ ناشرُ هَذا البَرد مِن رجلٍوَفي النَّجابةِ حَقَّ الفَضلِ وَالأَدبِ
  12. 12
    قَد جَدَّدتْ يَده وَشيَ القَديم لَناوَإِنَّ في الخَمرِ مَعنىً لَيسَ في العنَبِ