رواية جاد منشيها اللبيب بما

إبراهيم اليازجي

9 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما◆أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
  2. 2
    راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْ◆مِن حاضريها بِأَسماعٍ وَأَلبابِ
  3. 3
    قَد أَنشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراً◆وَأَطرَبَتْ كُلَّ سَمع أَيّ إِطرابِ
  4. 4
    أَمسى بِها النَّقدُ نَقّاداً لِمالِكِهِ◆فَهوَ المَحكُّ لِأَخلاقٍ وَأَحسابِ
  5. 5
    وَأَظهَرَت لِمروءاتِ الكِرام يَداً◆يَبقى ثَناها عَلى تِكرارِ أَحقابِ
  6. 6
    سَدَّت مَفاقر ذي البُؤسى وَقَد فَتَحَت◆لِلأَجرِ عِندَ سِواهُ أَيّما بابِ
  7. 7
    لِلّهِ مَنشَئِها النَّدبِ الخَطيرِ فَقَد◆فازَت يَداه بِأَخطارٍ وَأَندابِ
  8. 8
    غصنٌ نمى في رِياضِ العلمِ حَيثُ سَما◆بِالفَضلِ ما بَينَ أَترابٍ وَأَضرابِ
  9. 9
    لا زالَ يَهدي إِلَينا بِالجَميلِ وَلا◆زِلنا نُقرِّظُهُ في كُلِّ مِحرابِ