رقص الهزار على الغصون الميس

إبراهيم اليازجي

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    رَقص الهِزارُ عَلى الغُصونِ المُيَّسِلَما جَرى في الرَوضِ ساقي الأَكؤُسِ
  2. 2
    وَشَدا فَصَفَّقَتِ الجَداولُ بَهجَةًوَتَنَبَّهَت طَرَباً عُيونُ النَّرجِسِ
  3. 3
    وَأَطَلَّتِ الأَزهارُ مِن أَكمامِهاتَفتَرُّ عَن دُرَرِ الحَيا المُتَبَجِّسِ
  4. 4
    أَلقى عَلَيها الصُبحُ بِيض رياطِهِفَطَلَعنَ بَينَ مَورَّدٍ وَمورَّسِ
  5. 5
    وَسَرى النَسيمُ عَلى جَوانِبِها وَقَدحَيّا فَحيَتهُ بَخَفضِ الأَرؤُسِ
  6. 6
    وَحَبتْهُ طيبَ شَذاً كَأَنَّ أَريجَهُمِن مَدحِ ذي الشَرفِ السنيِّ الأَقدَسِ
  7. 7
    السَيِّدُ الراعي الَّذي في ظِلِّهِوَجَدتُ خِراف اللَهِ أَمنَعَ مُحرسِ
  8. 8
    هُوَ بُطرُسُ الحَبرُ المَعَظَّمُ مَن نَفَىإِيمانُ بُطرُسَ عَنهُ عَثرَةَ بُطرسِ
  9. 9
    طهُرتْ وَبرَّتْ مِنهُ نَفسٌ حُرّةٌبِشَوائبِ الأَيّامِ لَم تَتَدَنَّسِ
  10. 10
    مُتَزَمِلٌ بِالطَيلَسانِ وَدونَهُيَبدو مِن التَقوى بِأَبهى مَلبَسِ
  11. 11
    لَم تَأخُذِ الغَفلاتُ مِنهُ مُقلةًسَهِرَت لَتَنبيهِ العُيون النُّعَّسِ
  12. 12
    هَذا إِناءُ الحِكمَةِ البَرِّ الَّذيبِبِهاءِ أَنوارِ المُهَيمنِ قَد كُسِي
  13. 13
    بَحرٌ تَدَفَقَ بِالزُلالِ وَجاءَنابِأَجَلَّ مِن دَرِّ البِحارِ وَأَنفَسِ
  14. 14
    ذَربُ النُهى بَرَزَت أَهلَّةُ فكرِهِفَرَمى خُطوبَ الدَهرِ عَن مثلِ القِسِي
  15. 15
    ماضي اليَراعةِ حينَ نَكَّسَ رَأسَهاعَنَتِ الصِعابُ لَها بَرَأسٍ مُنكِسِ
  16. 16
    يَجلو الحَقائقَ مِن ستورِ خَفائهاكَالصُبحِ يَنزَعُ مِن قتامِ الحِندِسِ
  17. 17
    وَإِذا تَصدّرَ قائلاً في مَجلسٍأَلفَيتَ قِسّاً ضِمنَ ذاكَ المَجلسِ
  18. 18
    وَإِذا اِرتَقى فَوقَ المَنابِرِ خَشَّعَتْكَلِماتُهُ قَلبَ الجَمادِ الأَملَسِ
  19. 19
    وَهَديتَهُ كَلِماً لَقَد يَمَّنتُهابِمَقامِ مِحرابٍ لَدَيهِ مُقَدَّسِ
  20. 20
    لا زالَ يَزدانُ الثَناءُ بِذكرهِمِثل الطِراز يَزينُ ثَوبَ السُندُسِ
  21. 21
    رقص الهزار على الغصون الميسوشدا فصفقت الجداول بهجة
  22. 22
    وتنبهت طرباً عيون النرجسوأطلت الأزهار من أكمامها
  23. 23
    تفتر عن درر الحيا المتبجسفطلعن بين مورد ومورس
  24. 24
    حيا فحيته بخفض الأرؤسوحبته طيب شذا كأن أريحه
  25. 25
    من مدح ذي الشرف السني الأقدسالسيد الراعي الذي في ظله
  26. 26
    هو بطرس الحبر المعظم من نفيطهرت وبرت منه نفس حرة
  27. 27
    بشوائب الأيام لم تتدنسسهرت لتنبيه العيون النعس
  28. 28
    هذا إناء الحكمة البر الذيبيهاء أنوار المهيمن قد كسي
  29. 29
    بأجل من در البحار وأنفسذرب النهي برزت أهله فكره
  30. 30
    ماضي البراعة حين نكس رأسهاوإذا تصدر قائلاً في مجلس
  31. 31
    ألفيت قساً ضمن ذاك المجلسوإذا ارتقى فوق المنابر خشعت
  32. 32
    وهديته كلما لقد يمنتهابمقام محراب لديه مقدس