إليك ركائب الآمال تسعى

إبراهيم اليازجي

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    إِلَيكَ رَكائبُ الآمالِ تَسعىوَعِندَكَ حُرمةُ الآدابِ تُرعَى
  2. 2
    وَبَينَ يَديكَ تَنقادُ الأَمانيفَيَغنَم بَرُّها وَتراً وَشَفعا
  3. 3
    أَفضَتَ عَلى الأَنامِ سجالَ عُرفٍبِها وَجبَ الثَناءُ عَلَيكَ شَرعا
  4. 4
    أَيادٍ في الوَرى اِتَّسَعَتْ وَعَمَّتْفَما تَرَكَتْ لَنا في الحَمدِ وُسعا
  5. 5
    لَئن غَرِقتْ بِفَضلِكَ أَرضُ مَصرٍلَقَد لَحِقَ الشآمَ نداكَ هَمْعا
  6. 6
    تَحَدِّثُ عَن عَزائمكِ المَواضيعَظائمُ لَم تَفتْ في الكَونِ سَمعا
  7. 7
    مَآثرُ كَالشُموسِ سَرَتْ فَضاءَتعَلى الأَقطارِ لَم يَترُكنَ صَقعا
  8. 8
    بِاِسمَاعيلَ للعربِ اِفتِخارٌإَلَيهِ تَنتَمي حَملاً وَوَضعا
  9. 9
    أَجَلّ إِلى العُلى حَسباً وَمَجداًوَخَيرُ سراتهم أَصلاً وَفرعا
  10. 10
    وَأَكرَمُ كُل ذي كَرمٍ طِباعاًوَأَعظَمُ مِنةً وَأَبرُّ صُنعا
  11. 11
    لَقَد ساسَ البِلادَ بِسَيفِ عَدلٍبِهِ شُقّتْ صَفاةُ الحُورِ صَدعا
  12. 12
    وَأَدَّبَ أَنفُسَ الباغينَ رَدعاًفَما اِتَخَذَتْ سِوى التَسليمِ دِرعا
  13. 13
    وَأَعلى للعُلومِ مَنارَ مَجدٍأَضاءَ بِهِ فَفاقَ النَجمَ لَمعا
  14. 14
    أَلا يا مَن تَطوَّل في البَرايابِفَضلٍ لا تُصادفُ مِنهُ مَنعا
  15. 15
    وَمَن حَجّت لِكَعبَتِهِ الأَمانيفَأَرجَعَها نَداهُ أَجلَّ رَجعى
  16. 16
    دَعا داعي نَداك فَبادَرتَهُرِكابُ الحَمدِ تَفري البيدَ قَطعا
  17. 17
    إِذا جِئنا بِمُغرِيَةٍ أَرَتناعَظائمَ فَضلِكَ المَأثورِ سَبعا
  18. 18
    وَدُونكَ خِدمَةٌ مِن عَبد رَقٍّيَروم بِها لُبابَ الحِلم قَرعا
  19. 19
    كِتابٌ جاءَ بَينَ الكُتْبِ بِدعاًوَقَد أَهدَيتَهُ في الناسِ بِدعا
  20. 20
    إِذا ما نالَ مِنكَ شَريفَ لَحظٍفَقد باهى نَفيسَ الدُرِّ وَقعا
  21. 21
    تَغالى في الحِسابِ فَاخجَلتَهُصَنائعُ مِنكَ قَد فاتَتهُ جَمعا
  22. 22
    وَما تُحصي الصَحائفُ مِن أَيادٍتَضيقُ بِفَضلِها الأَعدادُ رَبعا
  23. 23
    سَقى اللَهُ الكَنانةَ صَوبَ عَدلٍبِكَفّكَ فاقَ صَوب المُزْنِ نَفعا
  24. 24
    وَخَيّمَ بَندُ سَعدِكَ في حِماهافَراحَت دونَها الأَحداثُ صَرعى
  25. 25
    تَدين لَكَ النَواصي خاضِعاتٍفَيُكسِبُها الخَضوعُ لَدَيكَ رَفعا
  26. 26
    وَتَدعو بِالبَقاء لَكَ البَراياوَأَنتَ أَجَلُّ مَن في الخَطبِ يُدعى
  27. 27
    فَدُم بِالعزِّ مُشتَمِلاً وَدامَتفيغم برها وترا وشفعا
  28. 28
    أياد في الورى اتسعت وعمتتحدث عن عزائمك المواضى
  29. 29
    باسمعيل للعرب افتخارأجل إلي العلى حسباً ومجداً
  30. 30
    وأعظم منة وأبر صنعابه شقت صفاة الجور صدعا
  31. 31
    وأدب أنفس الباغير ردعاألا يت من تطول في البرايا
  32. 32
    ومن حجت لكعبته الأمانيفأرجعها نداه أجل رجعي
  33. 33
    ودونك خدمة من عبد رقفقد باهي نفيس الدر وقعا
  34. 34
    تغالي في الحساب فاخجلتهتضيق بفضلها الأعداد ذرعا
  35. 35
    غمرت بها البلاد ندى وجوداًفكانت أخصب الأقطار ربعا
  36. 36
    بكفك فاق صوب المزن نفعاوخيم بند سعدك في حماها
  37. 37
    فراحت دونها الأحداث صرعيوأنت أجل من في الخطب يدعى
  38. 38

    فدم بالعز مشتملاً ودامت