ما بين غزلان النّقا في الوادي

إبراهيم المنذر

27 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وخفيف أوراق الغصون ورقصةالنّسم البليل على الغدير الهادي
  2. 2
    وأريج زهر الرّوض في فصلالرّبيع المنعش الأرواح والأجساد
  3. 3
    حسناء ما شمس الصّباح ونورها إلا انعكاس جبينها الوقّاد
  4. 4
    نظرت بساحر طرفها الذّاويإلى شيخٍ بلاه الدّهر بالإقعاد
  5. 5
    فاعطف عليّ ولا وداديأنت الفريدة في ألبها وأنا
  6. 6
    كما تجدين شيخٌ من بقايا عادتهوى امرأً مثلي من الزّهاد
  7. 7
    إّني أرى بك من معاني الحسنما لم ألقه في ناطقٍ بالضّاد
  8. 8
    فأجابها مخدوعةٌ والله أنتوما فطنت لظهري المنآد
  9. 9
    قالت عشقت وإنّ عشقيكيفما علّلته متوطّد الأوتاد
  10. 10
    قال أرعوي عن ذا الغرام وحاذريما ترتجين من امرئٍ هرم
  11. 11
    طوى الأعوام يقضي ليله بسهادهند أنثني عن عزمك الواهي وعي
  12. 12
    فعساك أن تلقي حبيباً يجدالوصول إليك خير مرّاد
  13. 13
    فأجابها ولهاً وقد برقتأسرّة وجهه لفؤادها المنقاد
  14. 14
    فأجري مع التيّار دون تمادوالحرّ في ذا العصر مضطهدٌ
  15. 15
    فلا تتعرضي لملامة الأضدادقالت هو الأمر الذّي أرجوه
  16. 16
    من دهره فقد أفصحت عن مرتاديلمّا رأى أن لا مناص له
  17. 17
    من الحسناء قال لها بصوت ودادوالشّيخ إن يعشق تمشى العشق
  18. 18
    في دمه فَقُرّي قد ملكت فؤاديهي قسمة ضئزى ولكن هكذا
  19. 19
    نور الهداية أنتم في النّائباتتكافحون لصون حقّ بلادي
  20. 20
    وكلا محمّد والمسيح تبرّأاوالحرب أودت بالذين سموا
  21. 21
    وقد كثر الوشاة وقلّ كلّ جوادلا ترفعوا الأعلام فيه بل
  22. 22
    انسحبوا لشوامخ الأطواد ثوب حداديا ويح مؤتمر السّلام وويح
  23. 23
    من راحوا يسنّون النّظام العاديلم يغضبوا يوماً ولا ثاروا
  24. 24
    ولا كانوا مع التّاريخ غير جمادأبناء أوطاني ارعووا كيلا
  25. 25
    يقال هووا فلم يجدوا لهم من هادما قام بالعمل العظيم فتىً
  26. 26
    على حدةٍ إذا لم يستعن بسوادالفرد يحيا بالجموع إذاً
  27. 27

    كما تحيا الجموع بقوّة الأفراد