يا منيتي في الهوى ما كان أوفاك

إبراهيم الأحدب

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا منيتي في الهوى ما كان أوفاكلو قبل المشتهي خديك أو فاكِ
  2. 2
    عللت روحي بورد الثغر منك فماأطفأ بعل اللمى نيران مضناك
  3. 3
    جهلت أني بعينيك الأسير هوىلكن هما بدلال الحسن دلاكِ
  4. 4
    اشقيت جدي بخد كالشقيق بداخالاك فيه بنشر المسك عمَّاكِ
  5. 5
    أنتِ التي أمرها في العاشقين علىحكم المحبة قد أمضته عيناكِ
  6. 6
    يا حبذا سالف الأنس القديم وقدأبدت سوالف فرق الورد خداكِ
  7. 7
    قد كنت أشكر قطفى غض وردهمايا ظبية الأنس لولا طرفك الشاكي
  8. 8
    حيا الحيا ليلة بالأنس كان بهالطلعة البدر جزءٌ من محياكِ
  9. 9
    لأصحو برجي لسكري طول دهريلثمتُ ثغر عذولي حين سمَّاكِ
  10. 10
    وإن أهم طرباً بين الأنام فقدطربت القتال وفكي قيد اسراكِ
  11. 11
    إذا استهلت دموعي في براعتهافمن عبارة برق عن ثناياك
  12. 12
    يا ندُ ما بي هوى ليلى ودٍ عدوانذكرتُ نعماً واسما فهي أسماك
  13. 13
    إن العبارات شتى للحب ولايريد في كل ما تعنيه إلاكِ
  14. 14
    عن السوي صمت في حبي ففطرنيسيف الجفون ولم يحكم بإمساك
  15. 15
    فأفض بما شئت في العشاق قاطبةفوجدها يافتاة الحسن افتاك
  16. 16
    أرسلت فرعا غدا أصل الشجون لمنلم بدر معني الهوى والوجد لولاكِ
  17. 17
    ختام طول الجفا ما تذكرين غدافي العرض شكوى معنى كان يهوى
  18. 18
    يا حبذا غزلي في الجفن منك وقدأبدي لصيد فؤادي غزل اشراكِ
  19. 19
    به نسيب المعاني رق مخلصهلمدح رشدي حسيب المجد مولاكِ
  20. 20
    محمد من حكى عنه الحيا خيراًمن الندى لم يكن يوماً لها حاكي
  21. 21
    نتيجة الدهر في علمٍ وفي عملٍولفظهُ الدرُّ منظومٌ بأسلاكِ
  22. 22
    مشير أل العلى من نور طلعتهيجلو بنادي المالي كل أحلاكِ
  23. 23
    وقد نحا نحو تأكيد البيان بماأبداء من عطب فضل نعته الزاكي
  24. 24
    إن المعاني بتلخيص العلوم لهأبدت لمرتجها مفتاح سكاكِ
  25. 25
    في الطرس أقلامهُ تبدي بدائعهاعذارَ أحورَ فتانٍ وفتاكِ
  26. 26
    تسويدها فيه تسويدُ الأنام إذاأبدى قلائد صواغٍ وسباك
  27. 27
    لله درّك يا أقلام راحتهقد جل في منهل المعروف مثواكِ
  28. 28
    جريت فيما به الأرزاق جاريةلمعتقين فبسم الله مجراكِ
  29. 29
    آيات سودده جلت مناقبهالمن يفاخر عن حصرٍ وإدراكِ
  30. 30
    وحدت فضل أيادٍ وإن حكمتعلى الحياء غواديها بإشراك
  31. 31
    أحيت عوارفه ميت السرور كماقضت على ثوب الدنيا بإهلاكِ
  32. 32
    سوريةٌ ثغرها بالأنس مبتسمٌوطرفها كان قبلاً بالأسى باكي
  33. 33
    وقد سميت بمعاليه ولايتهاإذ حل كالبدر فيها بين أفلاكِ
  34. 34
    والدهر قد كان عباسا يقابلنافصار بالبشر يبدي ثغر ضحاكِ
  35. 35
    والشام في وجنة الأيام شامتهابطيب رياه أضحى نشرها ذاكي
  36. 36
    لك الهنا يا دمشق الشام قد سبقتلك السعادة في الدارين بشراكِ
  37. 37
    أصبحت مركز من فوق النجوم لهُقدرٌ على كاهل العلياء أعلاكِ
  38. 38
    يا نفس سيري إلى نادي فضائلهفالطيبُ من عرفه بالمعراف ناداكِ
  39. 39
    هذا الذي قد وفي مرسوم دولتهمع الرؤس فأعلى كعب علياك
  40. 40
    حجى إلى كعبة المعروف والتزميبركتهُ بالصفا قد جل مسعاكِ
  41. 41
    وأحسني الشكر في نظم الدعاء لهُفقد أزال على الأيام شكواك
  42. 42
    لا زال في الكون تصريف لدولتهِإلى انتهاء المدى تصريف مُلاكِ