مصر الغرام فؤادي في هوى الغيد

إبراهيم الأحدب

62 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    مصر الغرام فؤادي في هوى الغيدوالنيل تجريه أجفاني بتوريد
  2. 2
    كما إلي الروم أصبوان ذكرت بهتركية أعربتُ وجدي وتسهيدي
  3. 3
    منعوت وجد بأوصاف المليحة لاأنجو إلى غيرها عطفاً بتوكيدِ
  4. 4
    ولا أصوغ دراري الأفق في غزلٍإلا بمن أطالعت شهباً من الجيد
  5. 5
    شمس تجلت على العشاق جانحةًفي جنح شعر على أعطاف لملود
  6. 6
    أذني على عينها صماء ان عذلتعمي النواظرُ مضناها بتفنيد
  7. 7
    بيضاء تخطر في خضر الملا مرحابأسمر وترينا البيض من سودِ
  8. 8
    طوت رداء اصطباري حينما نشرتفرعاً أطلت به شرحي وتعديدي
  9. 9
    للصبر حلت وفي قلبي بما عقدتمن بند خصرٍ به قد حل معقودي
  10. 10
    وأنشأت قصر حسن فوق وجنتهابسالف فوق غضِ الورد ممدود
  11. 11
    رشت بأصداغها ماءً سكرت بهوالسكر ما زال من ماء العناقيدِ
  12. 12
    شدت عصابة در فوق طرتهاجلت لعيني سيناً ذات تشديدِ
  13. 13
    يروح فيها بلا عقل ولا قودٍكل امرءٍ بتراب الوجد ملحودِ
  14. 14
    من أين يودي قتيلٌ منهم ناظرهابه كما حكمت أيدي الهوى يُودي
  15. 15
    يا حر قلبي من فيها على بردٍبفاتر الجفن يحمي بعد تبريدِ
  16. 16
    ترد يشكو الصدى من راد موردهوهكذا من صبا للغادة الرُّود
  17. 17
    يا من عوائدها إن يٌعاد فتىًطريحُ أجفانها لا بالهوى عودي
  18. 18
    بغزل عينيك أغزالي أقلدهاجيداً لبان اجتهادي فيه تقليدي
  19. 19
    واصطفى دوراً فاقت محاسنهالمصطفى المجد عالي الجدّ والجودِ
  20. 20
    وفي ثنا فاضل أبدي الفضايل فينظمٍ توفي به الأيامُ موعودي
  21. 21
    ركن العلى غوث ملهوفٍ تيممهيطوى بنشر ثناه سبسب البيدِ
  22. 22
    لللاتقي قدر عزٍ عزَّ نايلهُقد صوب المجد ما يأتي بتصعيدِ
  23. 23
    يُنشئ المعالي بأفكارٍ بها انتظمتعقود أحكاماً من غير تعقيدِ
  24. 24
    مسدد الفكر في فتح الأمور ترىأحكامهُ ذات أحكامٍ وتسديدِ
  25. 25
    ومعربٌ بالحجا ما ليس تعربهُعوامل البيض في شرحٍ وتجريدِ
  26. 26
    إليه بالعول زُدت كل مشكلةٍإذ كان فيصلها من غير ترديدِ
  27. 27
    بفتحه مغلفاتٍ للعلى صعبتوهو الخليق بفضلٍ في حماه ثوى
  28. 28
    به المعارفُ دوماً ذات تجديدبني على خير تأسيس علا شرفٍ
  29. 29
    بجده عاد ذا رفع وتشييدِلقد ألانت حديداً لطبع سطوته
  30. 30
    فجاء يبدي لنا إعجازاً داودِتعلو لدى باسمه شمُّ الكماة كما
  31. 31
    إليه تخضع هامات الصناديدِدع الأولى سلفوا واذكر فضايله
  32. 32
    تستغنِ عن كل معدومٍ بموجودِفهو الوزير الذي أزرُ الملوك به
  33. 33
    من حادث الدهر أمسى خير مشدودِفي حلبة الملك قد أجرى جواد حجا
  34. 34
    ما أدركته خطا المهرية القودِدار السعادة أمسى بدر مطلعها
  35. 35
    بطلعة الوجه منه خير مسعودِوهودهُ نحوها بالعز علودها
  36. 36
    سود الليالي جلتها بيض أنعمهبصفرها نادها رغم العدى سودي
  37. 37
    ليست تعد أياديه وكيف يرىحبُّ الغمامِ له عدٌّ بتحديدِ
  38. 38
    قد طوّقت باللهي سوا لها فغدتعلى غصون ثناها ذات تغريدِ
  39. 39
    مولى يرى العود محموداً لحامدهبفضل جدوى توافيه بتحميدِ
  40. 40
    حسادهُ كثرت ماتوا بغيظهملا خير في من تراه غير محسودِ
  41. 41
    يا من تعنى بسوءِ الحظ مرتدياًبرد العناء يُعاني همَّ معمودِ
  42. 42
    أسند إلى جاهه ظهر الرجاء تفزبمن إليه انتهى صدق الأسانيدِ
  43. 43
    واسمع حديث ثناه في الأنام وقلما نغمة العود أو ما نفحة العود
  44. 44
    يقل نظم المعاني بالثناء لهولو غدت بالدراري ذات تنضيدِ
  45. 45
    مهما علوت طباقاً في البديع بهأبدى القصور ولو أنفقت مجهودي
  46. 46
    كم صاد شارد مجد بازُ همتهإذ راح يدلي بآباء لهُ صيدِ
  47. 47
    قوم حلوا غرراً في الكون قد وضحتبها ممالك عز ذات تأييد
  48. 48
    شادوا قصوراً لها مدوا سرادق منعز وجاه وفضل غير محدودِ
  49. 49
    وأطلعوا في سماء الدين زهر هدىقد أشركت فيه من يسري لتوحيدِ
  50. 50
    ما خصصوا مصر بالفضل الذي شرعوابل كل مصر حبوه كل مقصودِ
  51. 51
    لهم غدت سيرٌ تتلى بها سورٌفي كل نادي معال ذات تجويد
  52. 52
    يا ابن الذي شهدت صيد الملوك لهبعز مجدٍ لأهل الجاه مشهود
  53. 53
    أبو الخليل الذي في كل معركةٍكم شبَّ المعتدي نيران نمرود
  54. 54
    وشاد بالعدل أحكاماً به اشتهرتحتى غدا الظبي يرعى صحبة السيد
  55. 55
    يا فضلاً عمت الدنيا فواضلهوبالفضائل أنسى كل مفقودِ
  56. 56
    يا منهلاً بالمنى طابت مواردهما زال حالي صفاه خير مورود
  57. 57
    جبرت مكسور قلب قد فتحت لهباباً يرى من نحاه غير مطرودِ
  58. 58
    ورحت تطلق مأسوراً يقيدهجاري الندى بين أطلاق وتقيدِ
  59. 59
    قد بيضت سمر أقلامي ثناك بمابه لراجي المعالي كل تسويدِ
  60. 60
    فرحت أنشد في نادي الفخار بهبدائعاً قد غدت حلى الأناشيد
  61. 61
    لا زلت مورد أنعام يرى أبداًمن أمها لورود غير مردودِ
  62. 62
    ودمت للشعراء بحر قصائدهملها اكتفاء بدر منه منضودِ