مسعاك والحج مشكورٌ ومبرورُ

إبراهيم الأحدب

36 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    مسعاك والحج مشكورٌ ومبرورُوالذنب والأجر ممحوٌ ومسطورُ
  2. 2
    يا من علي فرس الأشواق سار إلىأداء فرض به للدين تقرير
  3. 3
    وقد تجرد للأحلام مرتديابرد التقي خاشعا والقلب مسرور
  4. 4
    يحدو بك الشوق ولهان الفؤاد إلىتلك المعالم حيث الخير منشور
  5. 5
    فجئت طيبة ملوى المصطفى فبدامنها لك الطيب ممزوجا به النور
  6. 6
    هناك أديت أحكام الزيارة بالأداب بزهيك فضلٌ منك مأثور
  7. 7
    وسرت تبدي لبارى الخلق تلبيةتسري أمامك بالنحج المقادير
  8. 8
    حتى وصلت ربان بالتقوى وحجرك قدحل الصفا بالصفا والسعي مشكور
  9. 9
    وطفت ربان بالتقوى وحجرك منحاوللقبول بفضل الله تبشير
  10. 10
    هناك رحمة باري الخلق قد نزلتوذنب كل بحمد الله غفور
  11. 11
    وقد أفضت إلى جمع المنى بمنىعليك نورٌ من الرحمن مشهور
  12. 12
    وعدت والعود محمود إلى وطنصفا بكم بعد ما أعياه تكديرُ
  13. 13
    وافي النسيم مبشراً فعزَّ منامنه عبيرٌ به للقرب تعبير
  14. 14
    فأشرق الكون أنسا وازد هي طرباوالشر وألهم منظومٌ ومنشور
  15. 15
    عليك ظل العلا والافتخار كماشاءت معاليك ممدودٌ ومقصور
  16. 16
    وثغر بيروت يزهو بالصفا مرحايبدي الهنا حيث عمته التباشير
  17. 17
    لك الهنا بل لنا يا من بعودتهذيل السرور على العليا مجرور
  18. 18
    أنت الحسين الذي بالفضل شيعتهرجاؤها بسحب العز ممطور
  19. 19
    كما لنادي المعالي بالثناء يرىبذكر لطفك تطبيب وتعطير
  20. 20
    نهدي لك الشعر علماً أنه أبداغال لديك له بالعز تسعير
  21. 21
    فاستجل غراء في أعطافها صلفٌمن لم ينل عطفها بالوصل مغرور
  22. 22
    أعيا أبا الطيب استنشاق نفحتهاإذ لم ينل عطفها بالوصل مغرور
  23. 23
    وليس بحسن أن تبقى بلاغ غزلفي حسن من لغرامي فيه تشهير
  24. 24
    ريم على خده الفضي خط لهسطرٌ عليه فتيت المسك مذرور
  25. 25
    قوامه عادل لكن لواحظهعنها روى الجور في الأحكام تيمور
  26. 26
    مطبعة امره في قتل عاشقهامن غير ما حرج والسيف مأمور
  27. 27
    أدمت الكسر لعشاق فترتهاحتى يجانس كسر القلب مكسور
  28. 28
    غصنٌ غدا مثمراً من كل فاكهةللحسن يالينه بالوصل مهصور
  29. 29
    قد جن طرفي في معنى الحسن منه فلايرقي وذاك يغنج اللحظ مسحور
  30. 30
    تعلم الصب علم الكيمياء بهرداً على قائل أحكامها زور
  31. 31
    إذ أدمعي مع أنفاسي به أبداًلها كما شاء تصعيد وتقطير
  32. 32
    مصغرٌ در فيه وهو ذو عظمٍمثل الحسين له التصغير تكبير
  33. 33
    أنت الذي فضله مازال منتجعىيا من به شرف العلياء محصورُ
  34. 34
    أنتم بني بيهم روح العلى فبكمبيت الفضايل والمعروف معمورُ
  35. 35
    لازلت ترفل في برد الصفا أبداًا امتد للشهب من أنوارك النور
  36. 36

    وما قد ازددت في ما أرخوه هدى