لعارضي الشيب من هول النوى وخطا

إبراهيم الأحدب

37 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لعارضي الشيب من هول النوى وخطاوقد سعى قدمي غيا له وخطا
  2. 2
    شط المزار بمن أهوى فكلفنيمع ضعف حالي بتمييز الجوى شططا
  3. 3
    لقد ترفع وجدي في هوى رشالفتنتي من جنان الخلد قد هبطا
  4. 4
    يزري الغصون ويسبي الظبي إن خطرتأعطافهُ بجلابيب الصبا وعطا
  5. 5
    قد حل عقده صبري نون حاجبهوواوٍ صدغيه قلبي بالأسى ربطا
  6. 6
    ولحظة شرط البلوى لعاشقهِوعامل الجفن أبدى جزم ما شرطا
  7. 7
    أبان تمييز أصداغٍ معقربةٍمن فوق وجنته عقلي بها اختلطا
  8. 8
    ما فرَّط الصبُّ في عنقودها أبداًوقدم الصبر والسلوى لها فرطا
  9. 9
    موضع صبري بمحمول الغرام غدتنتيجة الشكل منه في القياس خطا
  10. 10
    من أين صبري وهاروت بمقتلهيحل بالنفث من سلواي ما ارتبطا
  11. 11
    في غير أبانه خط العذار علىصحيفة الخد لاماً قد بدت غلطا
  12. 12
    لأجل ذلك موسى في مقابلةٍلنسخة الحسن منه لامه كشطا
  13. 13
    لكنَّ أعجامها بالنقط كان لهُخالً رأيناه عم الحسن إذ نقطا
  14. 14
    عيناي في خده تجني ويحكم فيإتلاف قلبٍ من المأمول قد قنطا
  15. 15
    كأنه ما رأى القاضي الشريف إذاحكم الشريعة للراجي به ضبطا
  16. 16
    شريف رشدي الذي صحت مناقبهُفلا ترى في مباني مجدها سقطا
  17. 17
    حامي حمى الشرع بالرأي السديد وبالفكر الحديد فيبدي فيه ما اختلطا
  18. 18
    يلقي صباح المنى من نور غرتهمن أمه في دجا اللإعدام مختبطا
  19. 19
    ومن تيم مغناه لمعضلةعلى خبير بما في طيها سقطا
  20. 20
    لا يعرف القبض في كف الندى أبدالذاك تلقي الذي وافاه منبسطا
  21. 21
    على قدر ثناه مرتضى شرفاًبه الرضا للمعالي أبعد السخطا
  22. 22
    بنو الفضايل قد فازوا بسوددهلما غدا للألي عقدهم وسطا
  23. 23
    سحب الرجا من أياديه تصب علىرياض من قد رجاها وابلاً سبطا
  24. 24
    وفت عوارفه في كل حادثةٍبما قضاهُ عليه الفضل واشترطا
  25. 25
    سهل الندى حسن المعروف قاصدهيروي مقاصده عن جابر وعطا
  26. 26
    عقد الصفا بسناه كان مؤتلفاًفبعده عاد بالاكدار منفرطا
  27. 27
    أُعطر الكون في ذكري شمايلهكمن يفض لمسكي الشذى سقطا
  28. 28
    سأنقد العمر في شكري عوارفهوإن أقصر أكن ممن لها غمطا
  29. 29
    يهدي إلى الرشد من ألفاظه كلمٌكالدر لكن غدا بالسمع ملتقطا
  30. 30
    أقلامه السمرُ ما للبيض سطوتهافي حادث راع الباب الوري وسطا
  31. 31
    تفيض بحر الماني والندى أبدافي الطرس دوماً إذا أبدت به نقطا
  32. 32
    ودون ايجازها في كل مشكلةٍتطويل كل بليغ فاضل بسطا
  33. 33
    له سريرة فضٍ حسن سيرهاكلٌّ لها بأداء الحمد قد غبطا
  34. 34
    قد يميني يققيني كل نايبةٍما زاد فيه وإن عنه أزيل غطا
  35. 35
    يا من أقامت أياديه تقلدنافضلاً قلايد معروف وإن شطحا
  36. 36
    حققت معنى الوفا من بعد ما وضعتحروفهُ وغدت بين الوى لغطا
  37. 37
    لذا اغتبطت بما اسديت لي كرماًلازلت بالعز والإقبال مغتبطا