قد رعت يا ريب المنون فؤادي

إبراهيم الأحدب

46 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    قد رعت يا ريب المنون فؤاديوأثرت في الأحشاء قدح زنادِ
  2. 2
    ورميت عن قوس النوائب أسهماًتصويبها لم يخطر في الأكبادِ
  3. 3
    ورفعت أخباراً بمحمول الأسىنادت بوضع بلائها في النادي
  4. 4
    قد عاد طرف الفضل مطروفاً بهاوفؤاده ما إن له من فادي
  5. 5
    نبأ نبا سيف التصبر حينمارفع الحديث مصحح الإسناد
  6. 6
    وهوت بصدمته حصون تجلديوعدت عليَّ من الهموم عوادي
  7. 7
    وبدت نوائب شد عادي رزنهافسطت بشداد وفتكة عادي
  8. 8
    عمد المنون يروع أفئدة الوريبأجل من للدين خير عمادِ
  9. 9
    وانهد ركن للحقيقة طالماكان المجاز لطالب المداد
  10. 10
    وانقض من أفق المعارف كركبطمست به الأعلام كل رشادِ
  11. 11
    وألمَّ ريب الدهر في رجب بمنكان الربيع ومنهل القصاد
  12. 12
    فحكي المحرّم حل بشهر صارماًمنه الهلال لآل طه الهادي
  13. 13
    ومعالم التقوى تغير رسمهاوحدوده جهلت لذي استرشادِ
  14. 14
    وعروض أهل الفضل غير ضربهسببٌ ألمَّ بعمدة الأوتادِ
  15. 15
    شمس الشريعة والطريق محمدعين الزمان وقدوة الزهادِ
  16. 16
    العارف المولى الرشيد ومن همىأبداً وليُّ نداه الورادِ
  17. 17
    صافي السريرة لا يكدر سرَّهخطيب يروع سطاه قلب جمادِ
  18. 18
    جلدٌ على وقع الخطوب بهمةٍتردى الأسود الغلب يوم جلادِ
  19. 19
    كم قل منه الرأي سود حوادثكم علمت أخلاقه من أمه
  20. 20
    كرم السيول وصولة الأسادِكم من مريد نال من إرشاده
  21. 21
    لمصاعد العلياء كل مرادِكم بالرياضة راض نفساً للتقي
  22. 22
    ملكت بروض الأنس كل قيادِكم أسعف العاني وأسعد طالباً
  23. 23
    وافاه للإسعاف والإسعادكم فاز راجيه بغمر سحابه
  24. 24
    والآن لا يرجو ورود ثمادِهو قايم فيما به نيل المنى
  25. 25
    ومجاهدٌ في الله حق جهادِهو عالم برضا الإله وجازم
  26. 26
    بصلاحه حذفت حروف فسادِيا سعد قد شقيت نفوس بعده
  27. 27
    راقت مشاربها بقرب سعادِوغدا الطريق لنيل سعدي دونه
  28. 28
    لمريده في الحب خرط قتادِحضرت همومٌ حين غاب وأصبحت
  29. 29
    أهل الفضائل ذات وجدٍ باديجمع الشريعة والحقيقة فاغتدى
  30. 30
    يهدي إلى الخلاق بالإرشادِنادي المعارف بعده ما فيه من
  31. 31
    يوم النداء يجيب صوت مناديتكبو غوادي القطر دون لحاقهِ
  32. 32
    إن أعربت يمناه فعل جوادِوضعوا الهموم على البرية حينما
  33. 33
    رفعوه محمولاً على الأعوادِهفت النجوم لنعشه فبناته
  34. 34
    قدت من الظلماءِ ثوب حدادِوعلى الجرة جزيل مصابه
  35. 35
    فغدا السها ساء حليف سهادِلله تربٌ ضمه فلقد غدا
  36. 36
    بأريج طيب الند أطيب ناديشق اليراع توقعاً لمصابه
  37. 37
    وغدا الحداد يمدَّه بمدادِقد كان روض دراية ووقاية
  38. 38
    وعناية وهداية ورشادِراعت قلوب الأولياء وفاته
  39. 39
    لفوات من أصمى قلوب أعاديقد ضاق حصر صفاته لأولي النهي
  40. 40
    هيهات يحصى الرمل بالتعدادسد الطريق بفتح أبواب الأسى
  41. 41
    عما نومل من هدى وسدادِيا من إلى الفردوس سار مقرباً
  42. 42
    أدنيت أتراح الورى ببعادِوتركت كلا بعد بعدك عانياً
  43. 43
    بغلاظ أحزان عليه شدادِفعليك من مولاك صيب رحمة
  44. 44
    تهمى غواديها مدى الإمادِوالروح والريحان كلٌ منهما
  45. 45
    أبداً لروحك رائح أو غاديما أبيضت الأحداق بعدك حينما
  46. 46

    برزت لها الدنيا بوجه سوادِ